:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٧ / محرّم الحرام / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٦ / مهر / ١٣٩٦ هـ.ش
١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٣١
عدد زيارات اليوم: ٢٩,٧٠٨
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢١,٤٤٨
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٧,٥٩٠,٣٩١
عدد جميع الطلبات: ١٢٨,٩٥٨,٥٨٧

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٢٦
الأخبار: ٣٣,٥١٢
الملفات: ٩,٣٩٠
التعليقات: ٢,٢٨٤
 ::: تواصل معنا :::
 التقارير

الأخبار ديلي ميل تكشف عن "بريطانيا مصغرة" بداعش وتروي مأزق "عرائس" التنظيم

القسم القسم: التقارير التاريخ التاريخ: ٣١ / يوليو / ٢٠١٧ م ١٢:٥٩ م المشاهدات المشاهدات: ١٥٦٣ التعليقات التعليقات: ٠

كشفت زوجة أحد المقاتلين البريطانيين في "داعش" عن ما وصفته بأنه "بريطانيا المصغرة" داخل "حصون" التنظيم ومأزق المراهقات البريطانيات اللواتي تحولّن إلى "عرائس" لعناصره، وفق ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وقالت إسلام مدحت (٢٣ عاماً)، وهي طالبة فيزياء تحمل الجنسية المغربية، إنها تزوجت من شاب بريطاني يُدعى "أحمد خليل" من أصل أفغاني بعدما تعرفت عليه.

وأشارت إلى أن أحمد الذي نشأ قرب لندن كان يعيش في دبي وأقنعها بعد الزواج بالانتقال إلى تركيا بسبب حصوله على عمل وبانتظار وصول الأوراق الرسمية التي تؤهلها للسفر من أجل العيش في بريطانيا.

وأشارت إلى أنها تفاجأت بأنها سافرت قسراً باتجاه سوريا وليس بريطانيا مع زوجها بعد مضيّ ٣ أشهر على الزواج وتحول "أحمد" إلى مقاتل في "دولة الخلافة".

وعقب وصولها إلى سوريا شاركت "إسلام" التي تحب الموضة وفقاً لصحيفة ديلي ميل في منزل بالرقة مع "التوأم الإرهابي" من مانشستر و٣ تلميذات مراهقات هربن للانضمام للتنظيم من شرقي لندن، بالإضافة إلى "عرائس" للجهاديين من بريستول وغلاسكو.

وأشارت إلى أن المراهقات الملتحقات بالتنظيم كُن سعيدات برؤية صورهن في تقارير على الصحف وشبكات الإنترنت.


أكاذيب
وتقول "إسلام" إن كل الوقت الذي أمضته مع زوجها البريطاني كان مجرد أكاذيب بعد أن وجدت نفسها في قلب تنظيم "داعش".

وأوضحت أنها كانت تبحث عن حياة طبيعية مع زوجها وأطفالها، مضيفة، "لكننا نثق بالرجال كثيراً".

وتشير إسلام إلى أنها انتقلت إلى منزل في منبج على بعد ٧٥ ميلاً من الرقة، وكان الجيران من لندن وهم غريس داري وزوجها السويدي المدعو أبو بكر.

ولفتت إلى فتاة تدعى "الأرملة البيضاء" وهي عروس "داعشية" من كينت واسمها سالي جونز وكانت غالباً ما تزور منزلها بالإضافة إلى تلميذات مدرسة وهن "بينثال غرين" و "كاديزا سلطانة" و "أميرة بيس" و "شاميما بيجوم".

كما روت رؤيتها للجهادي آين ديفيس وهو عنصر من التنظيم وُلد في لندن وكان أحد البريطانية الأربعة في التنظيم المعروفين باسم البيتلز.

وتوضح إسلام أن كاديزا سلطانة وعمرها ١٧ عاماً قُتلت في غارة جوية روسية العام الماضي وكانت متزوجة من اسكتلندي باكستاني من غلاسكو وسكنت بجوارها.

وإسلام قالت إنها اضطرت للتكيف مع الأوضاع في "أرض الخلافة" من أجل البقاء على قيد الحياة ولجأت لتعلم الإنجليزية من التوأم هالان.

وأضافت، "كان الجميع يعرف بعضه البعض.. كلنا كنا نتحدث طوال الوقت عبر الهواتف".

وتلفت إلى أن زوجها تجاهل طلباتها المتكررة من أجل مغادرة "منبج" بحجة أنها حامل حتى أرسل إلى كوباني عام ٢٠١٤ للقتال ضد المليشيات الكردية وهناك لقي حتفه وبقيت مع "سلمى" شقيقة زوجها.

وقال إسلام إنها فكرت في الهروب من أراضي التنظيم، لكن ولادتها لطفلها "عبد الله" بواسطة عملية قيصرية تركها طريحة الفراش لعدة أسابيع.

وتضيف، "لكن بعد شفائي من الولادة تزوجت من مقاتل أفغاني إلا أنني طلبت الطلاق بعد ذلك".

وفي العام الماضي تقول إنها تزوجت من مقاتل هندي أسترالي يعرف باسم أبوعبد الله الأفغاني، وهو الأمر الذي أفسح لها المجال لإعداد خطة للهرب.

وبحلول آذار من هذا العام حصلت على ثقة الجيران للسماح لها بتنفيذ الهروب لكنها فشلت مرة أخرى بسبب حملها بطفل جديد.

وخلال الأشهر الأخيرة أصبحت الأوضاع أكثر سوءاً في أراضي التنظيم وحجم القتل أصبح كبيراً و"أنا خائفة دائماً وأسمع القنابل وإطلاق النار دائماً وبدأ الطعام لا يكفي سوى على المدى القصير والماء والكهرباء تقطع لفترات طويلة".

وبشأن خطة الهرب قالت إسلام إنها اتفقت مع جيرانها أنها عضو في أسرتهم وسيغادرون الرقة من أجل حفل زفاف وهناك ستنتقل لخطوط تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وقام بالفعل أحد المهربين بعد الاتفاق معها على إيصالها إلى الخطوط الكردية وقالت، "كنت سعيدة جداً.. تخيل لمدة ثلاث سنوات كان الظلام كما هو الحال في الكهوف".

وتوضح الصحيفة أن إسلام لا تزال عالقة في أراضي وحدات حماية الشعب الكردي لكنها في منزل آمن شمال شرق سوريا.

وتقول إسلام إن ابنها عبد الله البالغ من العمر عامين ما زال يخشى الحرب وعندما يسمع صوت طائرة يذهب إلى الحمام من أجل الاحتماء فيه كما كنا نفعل في الرقة.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات دولة العراق من التأسيس الى بارزاني؟!

المقالات ذكريات.. وخيبة... ومنفى..

المقالات سيدتي زينب الحوراء

المقالات الموضوع فيه (إنّ) أو (بايدن)..!

المقالات الامام الحسين ...أنشودة الاحرار.. في كل زمان ومكان

المقالات سطور الولاء ..وعاشوراء...

المقالات حديث في الأنساب ليس له علاقة بإنفصال شمال العراق..!

المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

المقالات قافية الحزن ..وواقعة كربلاء الدامية

المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني