:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٧ / ذو القعدة / ١٤٣٨ هـ.ق
٢٩ / مرداد / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٠ / أغسطس / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٩١
عدد زيارات اليوم: ٢٢,٣٧١
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٧,٧١٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٦,٠١٤,٢٠٧
عدد جميع الطلبات: ١٢٧,٤٠٢,٥٠٩

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٨٩١
الأخبار: ٣٢,٩٨١
الملفات: ٩,١٨٥
التعليقات: ٢,٢٦٧
 ::: تواصل معنا :::
 التقارير

الأخبار ديلي ميل تكشف عن "بريطانيا مصغرة" بداعش وتروي مأزق "عرائس" التنظيم

القسم القسم: التقارير التاريخ التاريخ: ٣١ / يوليو / ٢٠١٧ م ١٢:٥٩ م المشاهدات المشاهدات: ٦٠٨ التعليقات التعليقات: ٠

كشفت زوجة أحد المقاتلين البريطانيين في "داعش" عن ما وصفته بأنه "بريطانيا المصغرة" داخل "حصون" التنظيم ومأزق المراهقات البريطانيات اللواتي تحولّن إلى "عرائس" لعناصره، وفق ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وقالت إسلام مدحت (٢٣ عاماً)، وهي طالبة فيزياء تحمل الجنسية المغربية، إنها تزوجت من شاب بريطاني يُدعى "أحمد خليل" من أصل أفغاني بعدما تعرفت عليه.

وأشارت إلى أن أحمد الذي نشأ قرب لندن كان يعيش في دبي وأقنعها بعد الزواج بالانتقال إلى تركيا بسبب حصوله على عمل وبانتظار وصول الأوراق الرسمية التي تؤهلها للسفر من أجل العيش في بريطانيا.

وأشارت إلى أنها تفاجأت بأنها سافرت قسراً باتجاه سوريا وليس بريطانيا مع زوجها بعد مضيّ ٣ أشهر على الزواج وتحول "أحمد" إلى مقاتل في "دولة الخلافة".

وعقب وصولها إلى سوريا شاركت "إسلام" التي تحب الموضة وفقاً لصحيفة ديلي ميل في منزل بالرقة مع "التوأم الإرهابي" من مانشستر و٣ تلميذات مراهقات هربن للانضمام للتنظيم من شرقي لندن، بالإضافة إلى "عرائس" للجهاديين من بريستول وغلاسكو.

وأشارت إلى أن المراهقات الملتحقات بالتنظيم كُن سعيدات برؤية صورهن في تقارير على الصحف وشبكات الإنترنت.


أكاذيب
وتقول "إسلام" إن كل الوقت الذي أمضته مع زوجها البريطاني كان مجرد أكاذيب بعد أن وجدت نفسها في قلب تنظيم "داعش".

وأوضحت أنها كانت تبحث عن حياة طبيعية مع زوجها وأطفالها، مضيفة، "لكننا نثق بالرجال كثيراً".

وتشير إسلام إلى أنها انتقلت إلى منزل في منبج على بعد ٧٥ ميلاً من الرقة، وكان الجيران من لندن وهم غريس داري وزوجها السويدي المدعو أبو بكر.

ولفتت إلى فتاة تدعى "الأرملة البيضاء" وهي عروس "داعشية" من كينت واسمها سالي جونز وكانت غالباً ما تزور منزلها بالإضافة إلى تلميذات مدرسة وهن "بينثال غرين" و "كاديزا سلطانة" و "أميرة بيس" و "شاميما بيجوم".

كما روت رؤيتها للجهادي آين ديفيس وهو عنصر من التنظيم وُلد في لندن وكان أحد البريطانية الأربعة في التنظيم المعروفين باسم البيتلز.

وتوضح إسلام أن كاديزا سلطانة وعمرها ١٧ عاماً قُتلت في غارة جوية روسية العام الماضي وكانت متزوجة من اسكتلندي باكستاني من غلاسكو وسكنت بجوارها.

وإسلام قالت إنها اضطرت للتكيف مع الأوضاع في "أرض الخلافة" من أجل البقاء على قيد الحياة ولجأت لتعلم الإنجليزية من التوأم هالان.

وأضافت، "كان الجميع يعرف بعضه البعض.. كلنا كنا نتحدث طوال الوقت عبر الهواتف".

وتلفت إلى أن زوجها تجاهل طلباتها المتكررة من أجل مغادرة "منبج" بحجة أنها حامل حتى أرسل إلى كوباني عام ٢٠١٤ للقتال ضد المليشيات الكردية وهناك لقي حتفه وبقيت مع "سلمى" شقيقة زوجها.

وقال إسلام إنها فكرت في الهروب من أراضي التنظيم، لكن ولادتها لطفلها "عبد الله" بواسطة عملية قيصرية تركها طريحة الفراش لعدة أسابيع.

وتضيف، "لكن بعد شفائي من الولادة تزوجت من مقاتل أفغاني إلا أنني طلبت الطلاق بعد ذلك".

وفي العام الماضي تقول إنها تزوجت من مقاتل هندي أسترالي يعرف باسم أبوعبد الله الأفغاني، وهو الأمر الذي أفسح لها المجال لإعداد خطة للهرب.

وبحلول آذار من هذا العام حصلت على ثقة الجيران للسماح لها بتنفيذ الهروب لكنها فشلت مرة أخرى بسبب حملها بطفل جديد.

وخلال الأشهر الأخيرة أصبحت الأوضاع أكثر سوءاً في أراضي التنظيم وحجم القتل أصبح كبيراً و"أنا خائفة دائماً وأسمع القنابل وإطلاق النار دائماً وبدأ الطعام لا يكفي سوى على المدى القصير والماء والكهرباء تقطع لفترات طويلة".

وبشأن خطة الهرب قالت إسلام إنها اتفقت مع جيرانها أنها عضو في أسرتهم وسيغادرون الرقة من أجل حفل زفاف وهناك ستنتقل لخطوط تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وقام بالفعل أحد المهربين بعد الاتفاق معها على إيصالها إلى الخطوط الكردية وقالت، "كنت سعيدة جداً.. تخيل لمدة ثلاث سنوات كان الظلام كما هو الحال في الكهوف".

وتوضح الصحيفة أن إسلام لا تزال عالقة في أراضي وحدات حماية الشعب الكردي لكنها في منزل آمن شمال شرق سوريا.

وتقول إسلام إن ابنها عبد الله البالغ من العمر عامين ما زال يخشى الحرب وعندما يسمع صوت طائرة يذهب إلى الحمام من أجل الاحتماء فيه كما كنا نفعل في الرقة.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات الامام الرضا.. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية

المقالات متلازمة السياسة...والتساؤلات المشروعة

المقالات السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (١)

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

المقالات تعال معي بسرعة...لنؤسس حزبا

المقالات "المجلس الاعلى" و"تيار الحكمة"، نحو الافضل، ان شاء الله

المقالات من يقود الماكنة الاعلامية في العراق ؟!!

المقالات الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات المخاض السياسي للمجلس الاعلى، بعد مغادرة الحكيم!

المقالات الحكمة الحزب والحكيم السيد توحدا

المقالات الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟

المقالات هموم العراقي...والفساد

المقالات الاقصى بين مطرقة الصهيونية والصمت العربي

المقالات ثقافة (الفساد) في العراق..

المقالات أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟

المقالات عندما يَغدرُ الصاحب

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

المقالات متى نستمع لأغنية وطنية موصلية عن التحرير؟!

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات دراكولا في بغداد

المقالات وسقطت أسطورة القائد الضرورة

المقالات نحن والعمامة.. وحكاية لن تنتهي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني