:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٧ / جمادى الأولى / ١٤٣٩ هـ.ق
٤ / بهمن / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٤ / يناير / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٦٠
عدد زيارات اليوم: ٦,٦٩١
عدد زيارات اليوم الماضي: ٤١,١٥٦
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣١,٥٦٨,٤٦١
عدد جميع الطلبات: ١٣٢,٩٢١,٤٢٥

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٣١
الأخبار: ٣٣,٥٣٢
الملفات: ٩,٣٩٤
التعليقات: ٢,٢٨٤
 ::: تواصل معنا :::
 التقارير

الأخبار ١٦ الف شخص محاصربـ "آمرلي" و ٢٥٠ طفلاُ مهددون بالفقدان لإصابتهم بـ "الجفاف"

القسم القسم: التقارير التاريخ التاريخ: ١٩ / أغسطس / ٢٠١٤ م ١١:٣١ ص المشاهدات المشاهدات: ١٢٢٤ التعليقات التعليقات: ٠
كشف المرصد العراقي لحقوق الانسان، عن محاصرة مايقارب الـ"١٦" الف شخص في ناحية امرلي بمحافظة صلاح الدين، واصابة "٢٥٠" طفل بالجفاف نتيجة لشحة الحليب ومياه الشرب، مطالبا الحكومة بتعزيز المساعدات التي ترسل عبر الجو الى ناحية آمرلي، وعدم الاكتفاء بطائرة هليكوبتر تُرسل كل يومين .

وذكر بيان للمرصد ،وتلقت "شبكة فدكـ" نسخة منه اليوم، انه " اجرى خلال الايام الاربع الماضية اتصالات ولقاءات مُكثفة مع عدد من أهالي ناحية آمرلي الواقعة في قضاء طوز خورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين، وشهود عيان تواجدوا خلال الأيام الماضية هُناك، كشفت عن واقع مأساوي ومحاصرة شرسة من قبل الجماعات المتشددة لأهالي الناحية ".

وأضاف ان " ما يقارب الـ{١٨} الف نسمة من القومية التركمانية يسكنون في ناحية امرلي، تقريباً{٥٠٠٠ -٥٥٠٠ }عائلة، يعيشون منذ {٦٧}يوماً حالة من القلق الرعب، بسبب محاصرة التنظيمات المتشددة لناحيتهم، التي تُعاني الان من نقص في الغذاء والدواء ".

واوضح ان " مهدي البياتي، احد المسؤولين في الناحية، والمتواصل مع الجهد الجوي العسكري لايصال المساعدات، ابلغ، المرصد العراقي لحقوق الانسان ان " هناك {٣٦ } قرية تحيط بناحية آمرلي، تعاونت مع التنظيمات المسلحة التي تشن يومياً هجمات من جميع الجهات ضد الناحية، لكننا نتصدى لها ".

ونقل البيان عن البياتي القول ان " اهالي آمرلي تعرفوا على المسلحين الذين يهاجمون الناحية، و ان {٩٠%} من الذين قتلوا خلال هجومهم على آمرلي تعرفنا عليهم، وهم من القرى المجاورة لنا، وما اكد لنا ذلك، ان معلوماتهم موجودة لدى دوائر الناحية التي نعمل بها ".

واكد المرصد ان " اهالي ناحية آمرلي بحاجة الان الى اطباء مقيمين، يساعدون الممرضين الموجودين من اهالي الناحية، على اجراء العمليات الجراحية، خاصة للمقاتلين الذين يتعرضون لهجمات يومية من التنظيمات الارهابية، والتي يُصابون على اثرها ".

واشار الى ان " طائرات الهليكوبتر التي تصل كل يومين الى ناحية امرلي، وهي تحمل السلاح والمساعدات العذائية والطبية، لاتسد حاجة الموجودين هناك، فهم بحاجة الى طائرات تصل الناحية يومياً، لسد حاجة اهالي الناحية من الغذاء والدواء ".

ممثل المرجعية الدينية في ناحية آمرلي الشيخ جعفر تحدث للمرصد العراقي لحقوق الانسان عن، وجود حالات انسانية صعبة، تكمن في بعض حالات الولادة التي تجري بصعوبة على ايدي {المأذونات}، وحالات جفاف لدى الاطفال، ومياه شرب غير نقية .

واشار ان " اهالي الناحية يتصدون للهجمات التي يشنها عناصر العصابات الارهابية، وكل ما يخص السلاح والقتال متوفر، الا الغذاء الدواء والمياه الصالحة للشرب ".

وعلم المرصد من شهود عيان من داخل الناحية، ان " الهجمات تُشن على ناحية امرلي يومياً او كل يومين، فبعض الاحيان يبدأ الساعة الرابعة فجراً، حتى الرابعة عصراً، وحيان اخرى يبدأ مع بدء غروب الشمس، لكن الصعوبة التي يواجهها اهالي الناحية، تكمن بالسقوط اليومي لقذائف الهاون على المنازل ".

مصدر طبي من ناحية آمرلي تحدث، للمرصد العراقي لحقوق الانسان، عن مقتل {٢٠} شخصاً بسبب قذائف الهاون التي تسقط يومياً على سكان الناحية، بالاضافة الى المقاتلين الدفاعيين من اهالي الناحية، عدا التعزيزات الشعبية التي وصلتهم من بغداد ومناطق اخرى".

وبين المصدر ان " {٢٥٠} طفلاً من الناحية يعانون الان من الجفاف، بسبب قلة الدواء، وغياب تام للحليب، وشحة في المياه ".

واعرب المرصد العراقي لحقوق الانسان عن " اسفه من العجز الحكومي والدولي الواضح في فك الحصار على ناحية آمرلي، التي تعاني منذ اكثر من شهرين حصاراً مسلحاً، من تنظيمات متشددة، تحاول اختراق الناحية، ولا يستبعد المرصد حدوث مجزرة فيها ".

وطالب المرصد الحكومة العراقية بـ " تعزيز المساعدات التي ترسل عبر الجو الى ناحية آمرلي، وعدم الاكتفاء بطائرة هليكوبتر تُرسل كل يومين "، محذرا من " خطورة فقدان عدد من الاطفال بسبب الجفاف الذي أصابهم، نتيجة غياب الحليب وشحة المياه الصالحة للشرب "، داعيا وزارة الصحة العراقية الى " الشعور بالمسؤولية تجاه المُحاصرين في آمرلي، وارسال اطباء مقيمين الى هناك، لمساعدة المرضى ".

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات السقوط المحتوم

المقالات خطوات مارثون الأربعينية؛ وحدة القلوب الإنسانية

المقالات رسالة حزن عراقيه...إشارة سابقة

المقالات هل خاب الرجا فينا؟

المقالات دولة العراق من التأسيس الى بارزاني؟!

المقالات ذكريات.. وخيبة... ومنفى..

المقالات سيدتي زينب الحوراء

المقالات الموضوع فيه (إنّ) أو (بايدن)..!

المقالات الامام الحسين ...أنشودة الاحرار.. في كل زمان ومكان

المقالات سطور الولاء ..وعاشوراء...

المقالات حديث في الأنساب ليس له علاقة بإنفصال شمال العراق..!

المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

المقالات قافية الحزن ..وواقعة كربلاء الدامية

المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني