الأخبار الخطة الامنية تطبق عصر اليوم.. تعرف على الشوارع المتوقع قطعها في بغداد (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٤٧ م) الأخبار اعتقال قادة كبار بـ"حراس الدين" كانوا يخططون لإرباك الوضع في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٣٩ م) الأخبار الامن النيابية: جميع القواعد الموجود في العراق قواعد عراقية لكنها تدار من قبل أمريكا ومدججة بالأسلحة وآلاف الأشخاص (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٢٢ م) الأخبار جمع تواقيع لإقالة رئيس مجلس محافظة كركوك وتحديد موعد لاخيار بديل عنه (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:١٠ م) الأخبار الحشد الشعبي يعتزم انشاء قوة بحرية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٠٤ م) الأخبار نائب يكشف عن اعادة منتسبين بداخلية ديالى للخدمة غالبيتهم اعلنوا التوبة لـ"داعش"الارهابي (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٥٢ م) الأخبار نائب يكشف عن قرب حسم مجلس الخدمة الإتحادي للقضاء على "محسوبية التعيينات" (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٤٨ م) الأخبار خمسة من قضاة محكمة التمييز الاتحادية يؤدون اليمين القانونية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٩ م) الأخبار القبض على متهمين بحوزتهما ١٠ قطع اثرية في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٢ م) الأخبار الاردن يعلن الاتفاق مع العراق على تزويده بـ ١٠ الاف برميل نفط يومياً باسعار تفضيلية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٢٣ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
١٣ / جمادى الأولى / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٩ / دی / ١٣٩٧ هـ.ش
١٩ / يناير / ٢٠١٩ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٥٩
عدد زيارات اليوم: ١٧,٠٥٥
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٧,٨٩٩
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٧,٨٤٦,١٩٨
عدد جميع الطلبات: ١٣٨,٩٠٢,١٠٥

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٣٦
الأخبار: ٣٤,٣٩١
الملفات: ٩,٨٧٢
التعليقات: ٢,٢٩٧
 ::: تواصل معنا :::
 التقارير

الأخبار جريدة واشنطن تايمز: آيات الله العظام في العالم يحتشدون خلف السيستاني

القسم القسم: التقارير التاريخ التاريخ: ٤ / أغسطس / ٢٠١٤ م ٠٨:١٠ ص المشاهدات المشاهدات: ١٢١٤ التعليقات التعليقات: ٠

نشرت جريدة واشنطن تايمز الأمريكية واسعة الأنتشار، تقريرا مهما تناولت فيه مواقف مراجع قم المقدسة الأخيرة والداعمة لخطط المرجع السيد السيستناني، أدام الله وجوده المبارك، في ترتيب الأوضاع في العراق، وتوجيهاته وفتواه بالجهاد ضد داعش والإرهاب .

ولأهمية التقرير نثبته كما ورد بالصحيفة دون تعديل، أو أضافة ألقاب

نص التقرير:

 في خطوة غير مسبوقة، عبر ستة من كبار مراجع التقليد التأييد العلني لآية الله العظمى علي السيستاني وطريقة تعامله مع الأزمة المستمرة في العراق. من النادر ان يعلق مرجع تقليد على أنشطة مرجع اخر، فالاعجب ان يدعم ستة منهم علنا أنشطة محددة لمرجع واحد فهنا يصنع التاريخ. على وجه التحديد، المراجع يصرون على رجوع الناس للسيد السيستاني في جميع المسائل السياسية في العراق، وبشكل غير مباشر بخصوص الاشارة التي اعطيت لرئيس الوزراء المالكي بالتنحي.

المراجع الشيعة الستة هم الشيخ وحيد الخراساني،و السيد محمد سعيد الحكيم، والشيخ بشير النجفي، والشيخ اسحاق فياض، والشيخ الصافي كلبيكاني، والشيخ ناصر مكارم الشيرازي. عنوان "سيد" يعني النسب إلى نبي الإسلام محمد، في حين أن "الشيخ" يشير إلى عكس ذلك. في الاعراف الشيعية، يشار إلى كل علماء الدين من قبل أي لقب بالسيد او الشيخ، و "آية الله العظمى" يدل على عبارة "مرجع التقليد".الشيعة ملزمين باتباع مرجع التقليد في الأمور الدينية.

حتى الآن، لم تحقق أيا من حكومات العراق وإيران والولايات المتحدة تقدما كبيرا في جمع شمل العراق أو تقليل الدعم لمليشيا أبو بكر البغدادي للمتشددين. ويعتقد محللون أن الدعم العلني للسيستاني يقصد به أن تكون خطوة رئيسية في حل الجمود بشأن الإجراءات ضد العنف التي يجتاح العراق.

مستوى الدعم العلني لا يشير فقط بتأييد واسع النطاق للسيستاني، بل وبنفس القدر من الأهمية، يشير الى حالة عدم الرضا على رئيس الوزراء المالكي. يعتقد الكثير في العالم الشيعي ان المالكي قد ساهم إلى حد كبير في الأزمة الحالية، وصعود "الدولة الإسلامية". و اعربا عن استياء المجتمع الشيعي للسياسات الطائفية للرئيس العراقي (الذي هو أيضا شيعي)، التجؤا المراجع إلى المرجع السيستاني لعزل بعض السياسين من منصبهم، لكي يكون ذلك من خلال سيادة القانون، بدلا من أي نوع من الانتفاضة.

دعا السيستاني لعراق يعمل كدولة ديمقراطية حيث كان يحق لكل مواطن التصويت، واشتهر برفضه الأساليب البديلة للحكومة. كان لديه أيضا يد في التأثير على دستور البلاد، لصالح حكومة شاملة. ويعتقد أن المالكي قد انتهج أجندة طائفية، وعلى الرغم من دعمه للسيستاني علنا، خيب أمل السيد السيستاني بشكل كبير وفقا لتقارير. و كرد على ذلك، أصدر السيستاني بيانا يدعو السياسيين إلى "عدم التمسك بالسلطة" مما عكس رياح محاولات المالكي لولاية ثالثة كرئيس للوزراء.

في وقت سابق من هذا الشهر، التقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع السيستاني، هذا كان الاجتماع الأول على مستوى عال بين الزعيم الشيعي وأي جماعة غربية حتى الآن. لم يلتقي السيستاني مع أي قادة آخرين من الولايات المتحدة أو أوروبا، على الرغم من تأثيريهم الهائل على مصير العراق منذ سقوط صدام التكريتي في عام ٢٠٠٣. كان تصريح الامين العام للامم المتحدة تصريح صارم و قوي اعلن فيه موافقته لنهج المرجع، وكذلك عبر عن احترامه الشخصي لالسيستاني.

آية الله العظمى مكارم الشيرازي ذهب أبعد من ذلك وصرح بيانه على موقعه الرسمي قائلا "في رأيي، أن على [السياسيين] الرجوع لرأي المرجعية الدينية المحترمة في العراق، سماحة آية الله العظمى السيستاني، لإنهاء الصراعات والسعي للحصول على مساعدة من سماحته لحل مشاكلهم ".

وبالمثل، دعا الشيخ كلبيكاني المسلمين الى اتباع توجيهات السيستاني "لتحقيق الأهداف الإسلامية النبيلة."

وقد سرت الشائعات بأن آية الله العظمى الخراساني، وهو شخصية ذو شعبية على نطاق واسع، قد دعم المالكي مما أثار رد فعل فوري من مكتب هذا الزعيم الديني، كما جاء في صحيفة الخبر نيوز "، إن أي أنباء عن دعم سماحته لأي سياسي في العراق غير صحيحة، ورأي سماحته هو أن الشعب والحكومة العراقية يجب أن يتبعوا رؤية ونصائح المرجعية الدينية في مدينة النجف ".

السيستاني البالغ من العمر ما يقارب ٨٤ عاما، والذي يقيم في مدينة النجف، غالبا ما يشار اليه باسم"المرجعية الدينية في النجف" أو في بعض الأحيان ببساطة "النجف"، مبينا مكانتة العالية. الحكيم، النجفي، وفياض ايضا يقيمون في المدينة، و من المعروف جيدا دعمهم منذ فترة طويلة للمرجع السيستاني.

وفقا للمحللين، فإن دعم السيستاني والعمل السياسي ليس فيه اي إشارة إلى أي نوع من الحكومة الدينية، كما أنها ليست دعوة ل"ولاية الفقيه " مماثلة لتلك الحكومة الإيرانية. بدلا من ذلك، هي دعوة للشيعة العاديين لمتابعة توجيهات آية الله العظمى السيستاني عند ممارسة المسائل المدنية، مثل التصويت و دعم لمرشحين لاستبدال المالكي.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الحشد الشعبي والاعلام الاسود !

المقالات صناعة العنف

المقالات ماذا لو اشتعلت الحرب بين روسيا وامريكيا؟!

المقالات فاختة بنت أبي طالب مجيرة الضعفاء

المقالات حساسية المنصب وضرورة دقة ألاختيار..

المقالات البصريون بين خياراتهم الخائبة.. ومحافظهم المدلل

المقالات ساسة يعشقون الدوائر..!

المقالات ديمقراطية الأستحواذ على الدجاجة..!

المقالات فليركب الموجة أحدكم رجاءً ..!

المقالات حينما تشرق الشمس في منتصف الليل..!

المقالات العنف السياسي بين التمدد والإنكماش..!

المقالات حقوق الخرفان

المقالات الإنتصار تصنعه الساق المبتورة

المقالات معضلة البرامج السياسية في الإعلام العراقي

المقالات مواطنون لا يشعرون بالمواطنة

المقالات لماذا لا نستثمر في التاريخ؟!

المقالات مشاهد مضيئة وأخرى قاتمة في شباب أليوم

المقالات عندما يصبح الإعلام نص ردن!

المقالات حسن النوايا لم يعد يكفينا ...

المقالات الاعلام المأجور..

المقالات الناس على دين اعلامهم..!

المقالات رسالة حروفها ميتة ..!!

المقالات قصتنا مع ؟الآخر"..!

المقالات الغاز المصاحب للشباب..!

المقالات شامة في الجبين ..!

المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني