:: آخر الأخبار ::
الأخبار النزاهة: ضبط ٤ متهمين بالتجاوز على عقارات الدولة في نينوى (التاريخ: ٨ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م ٠١:٢١ م) الأخبار نائب سابق: العراق سيعتمد السعر التحفظي في موازنة ٢٠٢٣ وهذه أبرز التحديات (التاريخ: ٨ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م ١١:٥١ ص) الأخبار الكاظمي يحدد حجم الأموال المودعة في صندوق الاتفاقية العراقية الصينية (التاريخ: ٨ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م ١١:١٣ ص) الأخبار النزاهة: ضبط هدر للمال العام تتجاوز قيمته ٢٤٢ مليون دينار في كربلاء (التاريخ: ٨ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م ١١:٠٠ ص) الأخبار قائد الشرطة الجديد يؤكد محاسبة كل من تسبب بإراقة الدماء في الناصرية (التاريخ: ٨ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٩ ص) الأخبار المالية النيابية: الموازنة ستصل البرلمان مطلع العام المقبل (التاريخ: ٧ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م ١٠:٥١ ص) الأخبار إحصائية رسمية.. بغداد ألاعلى بعدد المقاهي والمطاعم والمثنى أقلها (التاريخ: ٧ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م ١٠:٢٨ ص) الأخبار النزاهة: الحبس الشديد لمدير عام المصرف الزراعي الأسبق (التاريخ: ٧ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م ١٠:٠٥ ص) الأخبار السوداني: سنطرح رؤيتنا في قمّة الرياض لبناء اقتصاد عراقي قوي (التاريخ: ٧ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م ١٠:٠٠ ص) الأخبار السوداني: موقعَ العراق الاستراتيجي يمنحه الحقَ بلعب دورٍ كبير (التاريخ: ٧ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م ٠٩:٤٤ ص)
 :: جديد المقالات ::
المقالات غَرَائِب وَعَجَائِبِ اَلْجَوَازِ اَلدِّبْلُومَاسِيِّ اَلْعِرَاقِيِّ... (التاريخ: ٨ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات تل عبطة.. من التحرير الى التطهير (التاريخ: ٦ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات لماذا حاربتموني؟ (التاريخ: ٤ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات المخدرات .. آفة تضرب المجتمع العراقي (التاريخ: ٢٩ / نوفمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات احتدام الصراع الانتخابي بين .. الفيل والحمار في امريكا (التاريخ: ٨ / نوفمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات إنها كل الحكاية..! (التاريخ: ١ / نوفمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات خطة بن سلمان، لما بعد بوتن! وما علاقة العراق بالأمر...! (التاريخ: ٢٩ / أكتوبر / ٢٠٢٢ م) المقالات رئاسة الجمهورية .. فوز رشيد وهزيمة برهم النيابية (التاريخ: ٢٤ / أكتوبر / ٢٠٢٢ م) المقالات کیف تحولت جرف الصخر إلى جرفاً للنصر (التاريخ: ٢٣ / أكتوبر / ٢٠٢٢ م) المقالات (بيـجـي) مثال الصبر ومعنى النصر (التاريخ: ٢٢ / أكتوبر / ٢٠٢٢ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 التأريخ
١٤ / جمادى الأولى / ١٤٤٤ هـ.ق
١٧ / آذر / ١٤٠١ هـ.ش
٨ / ديسمبر / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٤٤
عدد زيارات اليوم: ٨,٤١٦
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٢,١٢٩
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٨,٤١٩,٨٩٩
عدد جميع الطلبات: ١٦٦,٥٨٦,٥٧٧

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٢٤١
الأخبار: ٣٦,٥٤٩
الملفات: ١٢,٤٦٤
الأشخاص: ١,٠٥٢
التعليقات: ٢,٣٥٧
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات العراق.. مؤشرات الانفراج بعد عودة البرلمان

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عادل الجبوري التاريخ التاريخ: ٢ / أكتوبر / ٢٠٢٢ م المشاهدات المشاهدات: ١٧٣ التعليقات التعليقات: ٠

 بعد ما يقارب الأربعة أشهر على توقف أعماله، استأنف مجلس النواب العراقي في الثامن والعشرين من شهر ايلول-سبتمبر الجاري جلساته بحضور أكثر من ثلثي أعضائه، وفي ظل أجواء متوترة وقلقة، واجراءات أمنية مشددة للغاية بمختلف مناطق العاصمة بغداد، لا سيما تلك المحاذية للمنطقة الخضراء والمؤدية اليها.

   وجاء استئناف أعمال البرلمان بعد أيام على الاعلان عن تشكيل ائتلاف ادارة الدولة من قبل كل من الاطار التنسيقي وتحالفي السيادة والعزم والحزبين الكرديين الرئيسيين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، إلى جانب حركة بابليون التي تمثل المكون المسيحي، وبغياب التيار الصدري، الذي كان في وقت سابق قد انسحب من العملية السياسية وسحب ممثليه في البرلمان البالغ عددهم ٧٣ نائبًا بقرار من زعيم التيار السيد مقتدى الصدر.

   ومثلت التفاهمات الجديدة بين الفرقاء السياسيين الشيعة والأكراد والسنة، الذين كان البعض منهم حلفاء للتيار الصدري قبل انسحابه من العملية السياسية، مؤشرًا واضحًا على سعيهم الجاد لكسر الجمود السياسي، والشروع بخطوات عملية لتشكيل الحكومة الجديدة بعد مرور حوالي عام على اجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة.

   وقد تضمنت الجلسة الأخيرة، انتخاب نائب اول لرئيس البرلمان، بعد أن ظل المنصب شاغرًا على اثر استقالة عضو التيار الصدري حاكم الزاملي، الذي شغله لعدة شهور، وخلف الزاملي في هذا المنصب، النائب المستقل محسن المندلاوي، في خطوة أراد منها الاطار التنسيقي منح حيز اكبر للمستقلين في المساهمة بصناعة القرار  السياسي، وبالتالي امتصاص جزء من الغضب والاستياء الشعبي حيال القوى والكيانات الحزبية الممسكة بزمام الامور.

   كذلك تمضنت جلسة البرلمان، التصويت على رفض استقالة رئيسه محمد الحلبوسي الذي اعلنها مؤخرا بصورة مفاجئة، كما بدا للكثيير من الأوساط والمحافل السياسية، والتي رأى فيها البعض مناورة سياسية  دون ان تعكس رغبة حقيقة لدى الحلبوسي بترك المنصب، وقد أريد من وراء تلك المناورة، الحصول على الدعم والتأييد العلني من قبل الأطراف التي كانت قد عارضت توليه المنصب سابقا، وبالفعل فإن ذلك ما حصل، بعدما رفضت قوى الاطار والاتحاد الوطني الكردستاني الاستقالة.

   ورغم أن مظاهرات وتجمعات احتجاجية في بغداد وعدد من المحافظات رافقت جلسة البرلمان، إلا أنها في المجمل لم تؤثر على مسارات الأحداث، لأن زعيم التيار الصدري لم يتبنَّ موقفًا واضحًا ضد استئناف عمل البرلمان، يمكن أن يكون حافزًا لأتباعه للخروج الى الشوارع بنفس الزخم الذي حصل أواخر شهر تموز-يوليو الماضي. هذا في الوقت الذي أكدت فيه مصادر سياسية مطلعة على بعض ما يدور في الكواليس، أن الاتصالات لم تنقطع مع التيار الصدري، خصوصًا زعيمه، وأن أطراف ائتلاف ادارة الدولة التي لم تفلح في اقناع الصدر بالعودة والمشاركة في العملية السياسية بصورة رسمية، حصلت على ضمانات وتعهدات منه بعدم عرقلة الأمور وتركها تسير كما يراد لها.  بيد أن القصف الذي تعرضت له مواقع قريبة من مبنى البرلمان بعد وقت قصير من انتهاء الجلسة، والهجمات المسلحة التي استهدفت عددًا من منازل ومكاتب نواب في الاطار التنسيقي في وقت لاحق، طرحت العديد من التساؤلات والاستفهامات عن الجهات التي يمكن أن تكون متورطة في هذه الأفعال، والمصالح والمكاسب الكامنة وراءها.

   والأمر الملفت أيضًا، أنه مع اعلان ائتلاف ادارة الدولة واستئناف جلسات البرلمان، أطل مرشح الاطار التنسيقي لرئاسة الحكومة المقبلة محمد شياع السوداني عبر أكثر من وسيلة اعلامية، ليتحدث بالتفصيل عن برنامجه الحكومي، ورؤيته لادارة الدولة، وسبل معالجة وحل الكمّ الهائل من المشاكل والازمات والتقاطعات السياسية، وآليات تشكيل حكومته فيما لو سارت قضية ترشيحه وتكليفه على ما يرام، علمًا أن السوداني شارك في الاجتماعات التي مهدت لاعلان ائتلاف ادارة الدولة، وحضر جلسة البرلمان باعتباره نائبًا فيه، وقبل ذلك تمت استضافته من قبل مجموعة برلمانيين أغلبهم ينتمون الى قوى الاطار لمناقشته في تفاصيل برنامجه الحكومي. وقد أطلق السوداني رسائل واشارات ايجابية تجاه التيار الصدري وزعيمه السيد الصدر.

  من يقرأ طبيعة ظهور وحركة السوداني، يستشعر أن هناك توافقًا وقبولًا من الجميع، ومن ضمنهم التيار الصدري -وان كان غير معلن- على تسهيل مهمة مرشح الاطار لرئاسة الحكومة، مع ضمان وجود ودور للتيار فيها، وأن تكون خارطة طريقها محددة بمهام وسقوف زمنية واضحة لا تتعدى العام ونصف العام.

   ولعل حسم ترشيح السوداني لرئاسة الحكومة، يعني من جانب الاستبعاد الكامل لخيار بقاء رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي لولاية أخرى. هذا من جانب، ومن جانب آخر يعني أن الكرة الآن في ملعب القوى الكردية، التي يفترض بها حسم خلافاتها بشأن المرشح لرئاسة الجمهورية بأسرع وقت ممكن، والذهاب بمرشح توافقي واحد، أو بخلاف ذلك، يتكرر سيناريو عام ٢٠١٨، لينتهي الأمر عبر خيار "كسر العظم" فيما بينهم. ولعل المؤشرات الأولية من كواليس اربيل والسليمانية، تقول إن هناك حلحلة في مواقف الطرفين الكرديين في التوصل الى حل وسط، يتمثل بتنازل كل منهما عن مرشحه، وهما برهم صالح عن الاتحاد الوطني، وريبر احمد عن الحزب الديمقراطي، واختيار شخصية أخرى من الاتحاد تكون مقبولة لدى الديمقراطي، ويبدو أن الوزير السابق وعديل الرئيس الراحل جلال الطالباني، والعضو القيادي في الاتحاد، عبد اللطيف رشيد هو الاقرب لتولي المنصب، خصوصًا وانه يحظى بموافقة وترحيب مختلف الاطراف السياسية من المكونات الاخرى.

   وفي كل الأحوال، فإن مسارات ومستويات التظاهرات المرتقبة في الذكرى السنوية الثالثة للحراك التشريني، لا بد أن تؤثر بشكل أو بآخر على مجمل الحراك السياسي العام في البلاد، فضلًا عن ذلك، فإن عامل المفاجآت في المشهد العراقي، بات هو الموجه والمحدد الأكبر لمسارات الحراك ومخرجاته ونتائجه ومعطياته الايجابية والسلبية على السواء.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات غَرَائِب وَعَجَائِبِ اَلْجَوَازِ اَلدِّبْلُومَاسِيِّ اَلْعِرَاقِيِّ...

المقالات تل عبطة.. من التحرير الى التطهير

المقالات لماذا حاربتموني؟

المقالات المخدرات .. آفة تضرب المجتمع العراقي

المقالات احتدام الصراع الانتخابي بين .. الفيل والحمار في امريكا

المقالات إنها كل الحكاية..!

المقالات خطة بن سلمان، لما بعد بوتن! وما علاقة العراق بالأمر...!

المقالات رئاسة الجمهورية .. فوز رشيد وهزيمة برهم النيابية

المقالات کیف تحولت جرف الصخر إلى جرفاً للنصر

المقالات (بيـجـي) مثال الصبر ومعنى النصر

المقالات رسالة كاتب إلى محمد شياع السوداني...

المقالات ربيع الأول..ربيع الأنتصارات

المقالات جهاد التبيين في الواقع والمواقع

المقالات كونوا مع الصادقين..!

المقالات الأمل في حل المأزق السياسي في العراق باستئناف اجتماعات مجلس النواب

المقالات البنايات المتهاوية والحذر من القادم

المقالات لماذا الصمت عن قصف اربيل ؟!

المقالات ثقافة السكن العمودي!

المقالات العراق.. مؤشرات الانفراج بعد عودة البرلمان

المقالات المقصر في الانهيار

المقالات العقل العراقي من الجمود الى السجود

المقالات الجنوب بين الأنظمة الثلاث..!

المقالات الاعلام العالمي يسلط الضوء على التطورات الحاصلة في المشهد السياسي العراقي

المقالات وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

المقالات ما يحدث صراع دولي ياهذا..!

المقالات رئيسي: قوة ايران نابعة من دماء الشهداء كالشهيد قاسم سليماني

المقالات على القيصر ان يربط حذاءه بنفسه..!

المقالات البشارة العظمى..!

المقالات رسالة الامام الرضا (ع) الى السياسيين

المقالات اليمن/ ٢٦ سبتمبر في شعلتها الستين

المقالات الكلمة وآثارها..!

المقالات اليمن/الحدث الإستثنائي..الإستعداد لإحياء مولد النبي الهادي!!

المقالات متى تربح الجغرافيا ـ متى يخسر التاريخ ؟! العراق وثنائية الربح والخسارة -

المقالات ماذا بعد؟!

المقالات عندما تهجر الروح عرينَ صبرها..

المقالات دربكات سياسية

المقالات اسود ... ابيض !!

المقالات من هم المرضى الطائفيون؟!

المقالات ما أجمله من تعصب..!

المقالات هل الفساد في الدستور أم في عدم تطبيقه؟!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني