الأخبار وصول التمويل الخاص برواتب المحاضرين والإداريين في هذه المحافظة (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠١:١٢ م) الأخبار امرأة تفر مع "صديقها" وتترك طفلها في أحد مصايف كردستان (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٢:٥٤ م) الأخبار دولة القانون يعلق على اجتماع القوى السياسية: لا جدوى من الحوار (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٢:٥١ م) الأخبار اليوم.. العامري يلتقي الصدر في الحنانة (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١١:٢٤ ص) الأخبار الحكيم في زيارة الى السعودية (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:٤٠ ص) الأخبار الرافدين يطلق وجبة سلف جديدة تشمل ثلاث فئات (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار بارزاني: الديمقراطي لم ولن يتنازل عن حقوق كردستان (التاريخ: ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٠ ص) الأخبار اندلاع حريق داخل مستشفى الطوارئ في مدينة أربيل (التاريخ: ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:١٧ ص) الأخبار الخارجية الإيرانية: طهران تتجنب التدخل في الشأن العراقي (التاريخ: ١٥ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١١:٠٤ ص) الأخبار مسرور بارزاني عن لقاءه العامري: جاء في الوقت المناسب (التاريخ: ١٥ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠٩:٤٦ ص)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢٠ / محرّم الحرام / ١٤٤٤ هـ.ق
٢٧ / مرداد / ١٤٠١ هـ.ش
١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٦٤
عدد زيارات اليوم: ٢٩,٤٣٣
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٣,٣٣٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٥,٦٣٦,٩٢٤
عدد جميع الطلبات: ١٦٤,٠٢٥,٥٤٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,١٨٩
الأخبار: ٣٦,١١٢
الملفات: ١١,٩٢٩
الأشخاص: ١,٠٣٢
التعليقات: ٢,٣٥٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: منار العامري التاريخ التاريخ: ٢٨ / مايو / ٢٠٢٢ م المشاهدات المشاهدات: ٢٢٦ التعليقات التعليقات: ٠

ان مفهوم الصبر يعني ثبات النفس وعدم اضطرابها في الشدائد والمصائب، ومقاومة خروج النفس عن سعة الصدر وما كانت عليه قبل ذلك من السرور والطمأنينة، فيحبس الانسان لسانه وجوارحه عن اي فعل لا يتناسب مع الهدف المنشود من الصبر.

صبَرَ اولياءُ الله وانبياؤه على مشاقِّ الدعوة إلى الله، فنوح عليه السلام قضى ألف سنة في الدعوة صابراً، وإبراهيم عليه السلام اُلقي في النار فواجه بلاءه بالصبر، وموسى عليه السلام صبر على أذى فرعون وجبروته، و عيسى عليه السلام صبر على تكذيب بني إسرائيل له، وأمه عليها السلام صبرت على طعن عفّتها ونزاهتها، وأيوب عليه السلام صبر على البلاء وفقد الاهل والمال والعافية، وصبر نبي الله اسماعيل عليه السلام على الذبح مسلّماً، وكل انبياء الله واولياؤه الصالحون قابلوا امتحاناتهم وبلاءاتهم بالصبر، فكان لهم جزاؤهم عند الله.

قال تعالى:

{الذينَ اذا اصابَتْهم مصيبةٌ قالوا انّا للهِ وانا اليهِ راجِعون اولئِكَ علَيهم صلواتٌ من ربِّهم ورحمةٌ واولئِك همُ المهتَدون} البقرة ١٥٦.

سلامٌ على تلك التي لم تقابل المصائب و البلايا التي واجهتها بالصبر؛ بل قابلتها بما هو اعظم من الصبر، ألا و هو الرضا و مطلق التسليم بقضاء الله حين وقفت على جسد اخيها ابي عبد الله عليه السلام وقالت:

(اللهم تقبل منا هذا القربان)

إنها طود الصبر الشامخ زينب بنت علي عليهما السلام، كان صبرها اعظم انواع الصبر، لأنه من مرتبة الصبر الجميل، قالت مريم القديسة عندما نزل بها البلاء:

{ليتني مِتُّ قبل هذا وكنتُ نَسيَاً مَنسِيّا}سورة مريم: ٢٣.

وقال اسماعيل النبي عندما نزل به الذبح:

{يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين} الصافات: ١٠٢.

وقال ايوب عندما نزلت به الشّدة:

 {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ} الأنبياء: ٨٣.

و يونس عليه السلام عندما امتحنه الله في قومه ذهب مغاضباً وترَك ما كان اولى به أن يفعله.

بَيْـدَ ان السيدة زينب الكبرى في وصف امتحانها الذي ما مر على احد من السابقين بأفجع منه، حينما سألها اللعين ابن زياد: كيف رأيتِ صنع الله باخيكِ؟

كان جوابها: ما رأيتُ الاّ جميلا.

ما أجملَ قولها!

فهل كان صبرُها على وجه التجلّد؟ حاشاها فهو دون صبرها بدرجات عظيمة

أم انه كان صبرُ المتقين؟

وهو الصبر الذي يكون لِتوقّع ثواب الاخرة..

أم إنه كان صبرُ العارفين؟

وهو التلذذ بالمكروه؛ نظراً لكونه صادراً من الله المحبوب الرؤوف.

ام إنه كان صبر الامتثال لعين ما يريده الله تعالى لتوقف عملية الهداية الربانية عليه؟

لقد كانت الصديقة الصغرى الحوراء زينب عليها السلام، سيدة الصبر بلا منازع و بطلة ميدان العلم بلا مدافع، ولا يليق بشأنها الا النوع الذي يتجلى فيه تمخض خلوصها لله؛ لأنها عالمة غير معلمة وفَهِمة غير مُفَهّمة، وقد حوَت من المعرفة مالا يطيقه بعض الانبياء، فذابت في حب الله تعالى حتى اضحت ترى التفجع بالاحباب جميلاً..

إلا إنه عند المقارنة بين صبر العقيلة زينب وصبر الامام المنتظر صلوات الله عليهما نجد ان صبر صاحب العصر والزمان يفوق صبر السيدة العقيلة، فصبره اعظم وانتظاره اطول، ومصائبه اكثر، وحسبك ان صبره بابي وامي صبر إمامها.

لهف نفسي لمن قضى الفاً ومئة وسبع وثمانين سنة، محتسباً راضياً متوكلاً مسلّماً، ومشاهِداً لرزايا آلهِ الاطهار وشيعته تتكرر عليه كل يوم فيصبر عليها منتظراً لِوعد الله، ولن يخلف الله وَعده، ولَعمري ما اصعب الصبر على ما جرى على ال محمد صلوات الله عليه وعليهم.

ورد في كتاب الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: (إنّ أعلمَ الناسِ باللهِ أرضاهم بقضاء اللهِ عزّ وجل)

كما ان الله تعالى وعَدَ في كتابه الكريم أن مع كل عُسرٍ يُسران:

( فإن مع العسر يسرا، ان مع العسر يسرا) لذلك فلابد ان ينجلي ظلام الغيبة وليلها عن صبح طلعته البهية ولابد ان تُشرق الارضُ بنور ربها الموعود بالنصر.

اللهم اجعلنا من الثابتين المنتظِرين لأمرك، الناصرين لوليك وَالذابين عنه والمسارعين اليه في قضاء حوائجه، والممتثلين لأوامره، والمحامين عنه، والسابقين إِلى ارادته، والمستشهدين بين يديه، وارزقنا الصبر على ذلك كله، والتسليم والتوكل والرضا.

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات البلد تفرهد ويردون يفرهدونه بالزايد "والله بالمرصاد"

المقالات ما بين الوطن والعقيدة، لمن الاولوية؟!

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

المقالات الثورة والتمرد..

المقالات قراءتنا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

المقالات قانون تجريم التطبيع .. يدعو الى التطبيع ؟!!

المقالات الغرب والضغط الوهمي..هجوم من أجل الدفاع

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

المقالات الكذب الامريكي فيه فائدة..!

المقالات الامام الصادق (ع) علمه صادق

المقالات تجريم ( الكلاوات )

المقالات حُسم أمر التطبيع

المقالات الرضا بقضاء الله

المقالات "المهديّ" عنوان طموح البشرية..

المقالات دور المرأة المنتظرة في التوعية المهدوية

المقالات دعاة التطبيع..!

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات بدو الصحراء والتقارب العراقي الإيراني

المقالات فاسدون..ومرتشون

المقالات الويل لمن باع دينه لدنيا غيره..!

المقالات سلام فرمنده..تحية ايها القائد..

المقالات سنة الغيبة بين الأنبياء (١٦) غيبة النبي عزير (ع)…

المقالات نعم بدي اكتر من هيك..انطباعات قرداحي..!

المقالات وقفة عند تصريحات الشيخ قيس الخزعلي

المقالات في أميركا: دائرة الهجرة والجمارك تتجسس على كل شخص..!

المقالات قراءة في تقرير مخابراتي

المقالات ريشة وقلم ..النواب القدوة والنواب النقمة ..

المقالات البطالة وتأثيرها على الشباب؟!

المقالات دور المرأة في المجتمع..اذ اعددتها..!

المقالات حكومة سبيعية، وولادة مشوهة..!

المقالات حرب الفايروسات العالمية

المقالات إخلاء مواد كيمياوية خطرة من منفذ ميناء أم قصر الاوسط

المقالات أضرحة البقيع..تكرار الهدم..!

المقالات السعودية وإيران.. خيارات المواجهة والتقارب

المقالات قانون (غير دستوري) أكبر من الموازنة

المقالات مبادرات في مرمى الاهداف

المقالات الإطار التنسيقي يبادر والتحالف الثلاثي يبتعد’’

المقالات هل حوَّلت إيرانُ سلاحَ الجو الأميركي إلى عبءٍ مَركوم؟!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني