الأخبار وصول التمويل الخاص برواتب المحاضرين والإداريين في هذه المحافظة (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠١:١٢ م) الأخبار امرأة تفر مع "صديقها" وتترك طفلها في أحد مصايف كردستان (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٢:٥٤ م) الأخبار دولة القانون يعلق على اجتماع القوى السياسية: لا جدوى من الحوار (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٢:٥١ م) الأخبار اليوم.. العامري يلتقي الصدر في الحنانة (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١١:٢٤ ص) الأخبار الحكيم في زيارة الى السعودية (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:٤٠ ص) الأخبار الرافدين يطلق وجبة سلف جديدة تشمل ثلاث فئات (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار بارزاني: الديمقراطي لم ولن يتنازل عن حقوق كردستان (التاريخ: ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٠ ص) الأخبار اندلاع حريق داخل مستشفى الطوارئ في مدينة أربيل (التاريخ: ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:١٧ ص) الأخبار الخارجية الإيرانية: طهران تتجنب التدخل في الشأن العراقي (التاريخ: ١٥ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١١:٠٤ ص) الأخبار مسرور بارزاني عن لقاءه العامري: جاء في الوقت المناسب (التاريخ: ١٥ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠٩:٤٦ ص)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢١ / محرّم الحرام / ١٤٤٤ هـ.ق
٢٨ / مرداد / ١٤٠١ هـ.ش
١٩ / أغسطس / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٤٦
عدد زيارات اليوم: ٥,٥٨٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٤٤,٣١٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٥,٦٥٧,٣٨٦
عدد جميع الطلبات: ١٦٤,٠٤٤,٠١٥

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,١٨٩
الأخبار: ٣٦,١١٢
الملفات: ١١,٩٢٩
الأشخاص: ١,٠٣٢
التعليقات: ٢,٣٥٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات العراق بين دواعش السياسة وغمان الشيعة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: مهدي المولى التاريخ التاريخ: ٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م المشاهدات المشاهدات: ١٣٣٣ التعليقات التعليقات: ٠

منذ أكثر من ١٧ سنة أي منذ تحرير العراق والعراقيين من بيعة العبودية وفرض الرأي الواحد والحاكم الواحد والعائلة الواحدة في ٩-٤-٢٠٠٣ وحتى عصرنا أصبح العراق بيد غمان الشيعة ودواعش السياسة لا أنكر هناك من يريد الخير للعراق والعراقيين من كل الأطياف والأعراق العراقية إلا أنهم أفراد متفرقة لهذا ضاعت أصواتهم وانعدمت رؤية أفعالهم وهكذا لم يبق لهم أي دور مؤثر.
لا شك ان التغيير الذي حدث في ٩-٤- ٢٠٠٣ أزال عراق الباطل وحل محله عراق الحق أي أزال عراق الباطل اي عراق العبودية عراق الحاكم الواحد الرأي الواحد القرية الواحدة العائلة الواحدة وحل محله عراق الحق عراق الديمقراطية والتعددية حكم الشعب العراقي حكم الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية.
وهذا يعني أصبح الشيعة في العراق الذين نسبتهم تزيد على ٨٠ بالمائة من نفوس العراقيين عراقيون وهكذا أصبح كل العراقيون من كل الأطياف والأعراق والألوان متساوون في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة.
لا شك إن مثل هذه الحالة الجديدة ومثل هذا العراق الجديد مرفوض وغير مقبول من قبل أعداء الحياة والإنسان ال سعود ودينهم الوهابي الوحشي وكل مرتزقتهم ومنظماتهم الإرهابية التي زاد عددها على أكثر من ٢٥٠ منظمة إرهابية منتشرة في كل العالم ومنها داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام وغيرها مهمتها القضاء على الحياة والإنسان وعلى كل حركة أصلاحية تجديدية وعلى كل من يدعوا اليها.
المعروف جيدا ان الصهيونية هي التي أسست دولة ال سعود ودينهم الوهابي وهي التي أسست دولة ال سفيان ودينهم الفئة الباغية في بدء الدعوة الإسلامية وكانت مهمتها القضاء على الإسلام والمسلمين المتمسكين بقيم الإسلام الإنسانية الحضارية.
قلنا بعد تحرير في ٢٠٠٣ قبر عراق الباطل عراق العبودية وتأسس عراق الحق عراق الحرية يظهر ان العراقيين بشكل عام غير مهيئين للعيش في عراق الحق عراق الحرية وإنما مهيئين للعيش في ظل عراق الباطل عراق العبودية.
لأن الانتقال من عراق العبودية عراق الباطل الى عراق الحرية عراق الحق كان مفاجئا وغير متوقع وهذا يحتاج الى تهيئة و إعداد مسبق مثل إزالة قيم وأخلاق عراق الباطل عراق العبودية من العقول وزرع بدلها قيم وأخلاق عراق الحق عراق الحرية بدلها للأسف هذا لم يحدث.
والمؤسف أكثر ان قيم عراق الباطل عراق العبودية هي التي سادت بعد إقامة عراق الحق عراق الحرية فيه وأصبحت هي المتحكمة وصاحبة النفوذ والآمرة الناهية وكانت نتائجها أكثر ظلما وفسادا من نتائج عراق الباطل والعبودية.
حيث ترسخت قيم وأعراف العشائرية والبداوة المتوحشة ولم يبق من الدستور إلا اسمه ومن المؤسسات الدستورية إلا رسمها وعدنا الى عدم الدولة الى أيام الفوضى قبائل بدوية بعضها يغزوا بعض وبعضها ينهب بعض وبعضها يسبي نساء بعض والويل لمن لا يملك عصابة عشيرة .
لا شك ان هذه الحالة في صالح غمان الشيعة وفي صالح دواعش السياسة رغم التناقض والتضاد الشكلي في ما بينهما إلا ان المصالح الخاصة والمنافع الذاتية تقرب وجهات نظرهم وتجعلهم يدافعون عن الواقع لأن تغيره سيكلفهم الكثير مصالحهم مكاسبهم امتيازاتهم وربما أرواحهم لهذا بدأ الاتفاق على نظام المحاصصة اي تقسيم الشعب العراقي ثروة العراق مناصب العراق في ما بينهم وتنتقل بالوراثة بين الآباء والأبناء.
وهذا يعني اذا سرق مسئول من مجموعة ما مليون دولار مثلا وشاهده مسئول من مجموعة أخرى لا يبلغ عنه ولا حتى يمنعه بل يقوم بسرقة مليوني دولار وهكذا حتى لم يبق من ثروة العراق شي.
يظهر ان دواعش السياسة أكثر ذكاء من غمان الشيعة فغمان الشيعة لا يفكرون بشي سوى الحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا وبأي وسيلة حتى لو ذبحوا الشيعة حتى لو دمروا مدنهم لهذا نرى المدن الشيعية مخربة مدمرة وأبنائها يعيشون في حالة مزرية من الفقر والجهل والبطالة وسوء الخدمات الا من أرتبط بهم اي (غمان الشيعة).
لهذا نرى دواعش السياسة استغلوا هذه النقطة أي نقطة ضعفهم وهو شغفهم بالكرسي الذي يدر أكثر ذهبا فتمكنوا من تجزئتهم من تقسيمهم الى مجموعات الى عصابات متنافسة متصارعة على النفوذ على المال .
وهكذا بدء دواعش السياسة بعملية استحواذ على غمان الشيعة قلت من خلال تقسيمهم الى عصابات مجموعات متنافسة ومتصارعة من أجل الحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا .
وهذا سهل لدواعش السياسة تحقيق مهماتهم المكلفين بها من قبل ال سعود ال نهيان وأسيادهم ال صهيون فأخذوا يتحركون على قادة مجموعات غمان الشيعة ويطلبون منهم مثلا تنازلات في صالح أعداء العراق ومن يتنازل أكثر يوافقون على جلوسه على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا وهذا الغبي ينشغل في جمع المال وخزنه ولا يفكر بالشعب ولا حتى بالذين أوصلوه الى كرسي المال.
وهكذا تمكنوا دواعش السياسة هم الذين يحكمون العراق وهم الذين يأمرون وينهون ولهم الكلمة العليا و أصبح غمان الشيعة مجرد خدم ينفذون رغبات دواعش السياسة في حين حكومة غمان الشيعة لا قدرة لها على فرض اي أمر على دواعش السياسة وهكذا سحبوا البساط من تحت أقدام غمان الشيعة من حيث لا يدرون حتى أصبحت الحكومة التي هي حكومة المحاصصة والتي تضم كل المكونات العراقية لا كلمة لها وليس هناك من يسمعها ويلبي أوامرها حتى أصبح غمان الشيعة لا قدرة لهم على اختيار من يمثلهم أصبح أعدائهم هم الذين يختارون ذلك وتراجع دورهم هل معقول تجتمع القوى السياسية بدون حضور دولة القانون وفتح بدون حضور المالكي والعامري في ظرف صعب جدا كان العراق في مفترق طرق المفروض ان يكونوا أصحاب الكلمة الفاعلة والدور الفعال في مثل هذه الاجتماعات والمؤتمرات وخاصة في مثل هذه الظروف الحرجة أما عدم حضورها فهذا دليل على فشلهما ولم يبق لهما قاعدة جماهيرية ولا رؤية واضحة وهذا دليل على ان دواعش السياسة انتصروا وهزموا غمان الشيعة.
وهذا يعني عودة عراق الباطل عودة عراق العبودية وإزالة عراق الحق عراق الحرية وهذا أمر وارد.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات البلد تفرهد ويردون يفرهدونه بالزايد "والله بالمرصاد"

المقالات ما بين الوطن والعقيدة، لمن الاولوية؟!

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

المقالات الثورة والتمرد..

المقالات قراءتنا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

المقالات قانون تجريم التطبيع .. يدعو الى التطبيع ؟!!

المقالات الغرب والضغط الوهمي..هجوم من أجل الدفاع

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

المقالات الكذب الامريكي فيه فائدة..!

المقالات الامام الصادق (ع) علمه صادق

المقالات تجريم ( الكلاوات )

المقالات حُسم أمر التطبيع

المقالات الرضا بقضاء الله

المقالات "المهديّ" عنوان طموح البشرية..

المقالات دور المرأة المنتظرة في التوعية المهدوية

المقالات دعاة التطبيع..!

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات بدو الصحراء والتقارب العراقي الإيراني

المقالات فاسدون..ومرتشون

المقالات الويل لمن باع دينه لدنيا غيره..!

المقالات سلام فرمنده..تحية ايها القائد..

المقالات سنة الغيبة بين الأنبياء (١٦) غيبة النبي عزير (ع)…

المقالات نعم بدي اكتر من هيك..انطباعات قرداحي..!

المقالات وقفة عند تصريحات الشيخ قيس الخزعلي

المقالات في أميركا: دائرة الهجرة والجمارك تتجسس على كل شخص..!

المقالات قراءة في تقرير مخابراتي

المقالات ريشة وقلم ..النواب القدوة والنواب النقمة ..

المقالات البطالة وتأثيرها على الشباب؟!

المقالات دور المرأة في المجتمع..اذ اعددتها..!

المقالات حكومة سبيعية، وولادة مشوهة..!

المقالات حرب الفايروسات العالمية

المقالات إخلاء مواد كيمياوية خطرة من منفذ ميناء أم قصر الاوسط

المقالات أضرحة البقيع..تكرار الهدم..!

المقالات السعودية وإيران.. خيارات المواجهة والتقارب

المقالات قانون (غير دستوري) أكبر من الموازنة

المقالات مبادرات في مرمى الاهداف

المقالات الإطار التنسيقي يبادر والتحالف الثلاثي يبتعد’’

المقالات هل حوَّلت إيرانُ سلاحَ الجو الأميركي إلى عبءٍ مَركوم؟!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني