:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٧ / محرّم الحرام / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٦ / مهر / ١٣٩٦ هـ.ش
١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٢٩
عدد زيارات اليوم: ٢٩,٧٠٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢١,٤٤٨
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٧,٥٩٠,٣٨٥
عدد جميع الطلبات: ١٢٨,٩٥٨,٥٨١

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٢٦
الأخبار: ٣٣,٥١٢
الملفات: ٩,٣٩٠
التعليقات: ٢,٢٨٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور عادل عبدالمهدي التاريخ التاريخ: ٣١ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٣٥١٩ التعليقات التعليقات: ٠

في ٢٨/١٠/٢٠١٦ وقبل انعقاد الدورة نصف السنوية للهيئة العامة، كتبت الافتتاحية ادناه وعنوانها "المجلس الاعلى، رصيد للشعب اساساً، وليس لنفسه فقط". اعتذرت عن الحضور انسجاماً مع موقفي بتجميد نشاطاتي. لكنني ومن باب المسؤولية مع اخواني واخواتي وازاء تيار عملت فيه خلال ٣٥ عاماً، ضمّنتها (الافتتاحية)، ما يساعد لافضل الممكنات في الوحدة وسلامة المباني. اعيد نشرها عسى ان تساعد في اتخاذ الموقف المناسب لكل صاحب علاقة، ولفهم التطورات الحالية ومنها اعلان "تيار الحكمة":

["يحتل "المجلس الاعلى" دوراً بارزاً في الحركة الاسلامية والوطنية العراقية. انه ليس الوحيد، لكن ما يمتلكه قد لا يمتلكه غيره. قوى اخرى قد تمتلك مساحات اوسع في السلطات.. وعلاقات افضل بهذا المكون وتلك القوة او تلك الدولة.. وحضوراً اكثر في الشارع والعمل المسلح واعلامياً.. وعلى صعيد الكبار والشباب، والرجال والنساء.. او على صعيد المؤسسات والعمل المؤسساتي، والتياري، والحزبي والتنظيمي، وقس على ذلك. ما يمتلكه "المجلس" هو معدل جيد يفوق المتوسط لهذه الامور وغيرها. بل هو يتقدم على غيره في العديد منها. فهو متوازن، متعادل، برهن عن قدرته العيش في ظروف مختلفة.. والتعامل مع حالات عديدة.. والعمل في ساحات متباينة. لذلك هو بالتعريف الاول كتيار وتنظيم، تشكيل متقدم، ووطني وشامل يعتبر من المرتكزات الاساسية للعمل السياسي الاسلامي والوطني. وهذا نموذج، يتطور باستمرار.. ويجب ان يحرص ابناء التيار ومنتسبيه على تطويره.. كما يجب على كل من يهمه تشكيل وعي سياسي متقدم، وتشكيلات متطورة، وممارسات توحيدية وطنية ترتقي بسياسات البلاد للامام، ان يعمل على تقدمه ونجاحه. فالقوى السياسية، ومنها "المجلس" جزء من الرصيد الوطني للامة والشعب، وانعكاس لروحها ومطامحها، ورافدة تضحياتها وبذلها، ومحفزة حراكها وادوات عملها الاساسية.

ليس سراً ان هناك تدافعات في صفوف "المجلس" بين جيل الشباب والشيوخ.. والمتشددين والمعتدلين.. ومؤيدي التوجه سريعاً للسلطة، ومؤيدي بناء مرتكزات متجذرة للعمل السياسي والاجتماعي.. وبين تيارات مختلفة دينياً او وطنياً او فلسفياً، وغيرها. وقد يرى البعض ذلك تفككاً او ضعفاً، بينما قد تبرهن الايام ان هذا دليل لحراك واصلاح. اذ بغض النظر عن التوجهات الصحيحة والخاطئة داخل هذه التدافعات، لكن مجرد وجودها هو دليل الحيوية والسعي لحل الاشكالات والتقدم الى الامام. فالتشكيلات التي لا تشهد تدافعات هي تشكيلات اما حديدية متكلسة، ستنفجر يوماً رغم وحدتها الشكلية.. او ان الحياة توقفت فيها، فتصاب بالسكون والموت.

ارست قيادة المجلس وتشكيلاته برئاسة "شهيد المحراب"، قدس سره اسس التيار وانتماءاته وبناءاته الفكرية والفلسفية الاساسية. فاستطاعت السير بمشروع متعدد الجوانب، لتحقيق امرين اساسيين: تغيير النظام السابق، والانتقال بالاغلبية المظلومة من اسفل السلم الى اعاليه. واستطاعت قيادة المجلس وتشكيلاته برئاسة "عزيز العراق" طاب ثراه ان تضع "المجلس" في طريق الانتقال من مرحلة المعارضة الى مرحلة الدولة، فكان شريكاً اساسياً في بناء اللبنات الاولى للحياة الدستورية ولتشكيل ملامح مؤسسات الوضع الجديد.

اما اليوم، فقد تقع على قيادة المجلس وتشكيلاته برئاسة السيد عمار الحكيم مهمة كبرى في انجاز مهمة اعادة بناء المجتمع Society building والدولة State building بما يتناغم مع مطامح ورغبات الشعب العراقي في اطار اوضاعه الاقليمية والدولية المعاصرة.

اذا كان "المجلس الاعلى" هو فعلاً متوسط ناجح لكمٍ كبير وايجابي من الامور المتعددة والمتشعبة، فان على النقاشات والتقيمات من خارجه ان ترى ما له وما عليه. فتنصفه في ايجابياته وتنصحه في سلبياته ونواقصه. بالمقابل، لابد لنقاشاته الداخلية ان تنجح في صنع توازناتها وكيميائها بشكل ينجح في اعطاء المنتج الناجح، لهذا الظرف ولهذه المرحلة.. فلا يغرق في الماضي دون النظر للمستقبل.. ولا يغلب شريحة دون موازنتها بشرائح مكملة.. ولا ينظر لساحة او قوة دون ارتكازها لبقية الساحات والقوى.. ولا يحتكر موقعاً فتحرم عليه بقية المواقع.. ولا يحبس نفسه في فكرة او لحظة، فيخسر المنهج والزمان.. ولا يبني نموذجاً وسلوكيات ينتقد غيره عليها.. ولا يبحث عن الزبد، بل عن ما يمكث في الارض."

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات دولة العراق من التأسيس الى بارزاني؟!

المقالات ذكريات.. وخيبة... ومنفى..

المقالات سيدتي زينب الحوراء

المقالات الموضوع فيه (إنّ) أو (بايدن)..!

المقالات الامام الحسين ...أنشودة الاحرار.. في كل زمان ومكان

المقالات سطور الولاء ..وعاشوراء...

المقالات حديث في الأنساب ليس له علاقة بإنفصال شمال العراق..!

المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

المقالات قافية الحزن ..وواقعة كربلاء الدامية

المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني