:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٧ / ذو القعدة / ١٤٣٨ هـ.ق
٢٩ / مرداد / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٠ / أغسطس / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٩٠
عدد زيارات اليوم: ٢٢,٣٢٣
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٧,٧١٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٦,٠١٤,١٥٩
عدد جميع الطلبات: ١٢٧,٤٠٢,٤٦٦

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٨٩١
الأخبار: ٣٢,٩٨١
الملفات: ٩,١٨٥
التعليقات: ٢,٢٦٧
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور عادل عبدالمهدي التاريخ التاريخ: ٣١ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ١٦٥٨ التعليقات التعليقات: ٠

في ٢٨/١٠/٢٠١٦ وقبل انعقاد الدورة نصف السنوية للهيئة العامة، كتبت الافتتاحية ادناه وعنوانها "المجلس الاعلى، رصيد للشعب اساساً، وليس لنفسه فقط". اعتذرت عن الحضور انسجاماً مع موقفي بتجميد نشاطاتي. لكنني ومن باب المسؤولية مع اخواني واخواتي وازاء تيار عملت فيه خلال ٣٥ عاماً، ضمّنتها (الافتتاحية)، ما يساعد لافضل الممكنات في الوحدة وسلامة المباني. اعيد نشرها عسى ان تساعد في اتخاذ الموقف المناسب لكل صاحب علاقة، ولفهم التطورات الحالية ومنها اعلان "تيار الحكمة":

["يحتل "المجلس الاعلى" دوراً بارزاً في الحركة الاسلامية والوطنية العراقية. انه ليس الوحيد، لكن ما يمتلكه قد لا يمتلكه غيره. قوى اخرى قد تمتلك مساحات اوسع في السلطات.. وعلاقات افضل بهذا المكون وتلك القوة او تلك الدولة.. وحضوراً اكثر في الشارع والعمل المسلح واعلامياً.. وعلى صعيد الكبار والشباب، والرجال والنساء.. او على صعيد المؤسسات والعمل المؤسساتي، والتياري، والحزبي والتنظيمي، وقس على ذلك. ما يمتلكه "المجلس" هو معدل جيد يفوق المتوسط لهذه الامور وغيرها. بل هو يتقدم على غيره في العديد منها. فهو متوازن، متعادل، برهن عن قدرته العيش في ظروف مختلفة.. والتعامل مع حالات عديدة.. والعمل في ساحات متباينة. لذلك هو بالتعريف الاول كتيار وتنظيم، تشكيل متقدم، ووطني وشامل يعتبر من المرتكزات الاساسية للعمل السياسي الاسلامي والوطني. وهذا نموذج، يتطور باستمرار.. ويجب ان يحرص ابناء التيار ومنتسبيه على تطويره.. كما يجب على كل من يهمه تشكيل وعي سياسي متقدم، وتشكيلات متطورة، وممارسات توحيدية وطنية ترتقي بسياسات البلاد للامام، ان يعمل على تقدمه ونجاحه. فالقوى السياسية، ومنها "المجلس" جزء من الرصيد الوطني للامة والشعب، وانعكاس لروحها ومطامحها، ورافدة تضحياتها وبذلها، ومحفزة حراكها وادوات عملها الاساسية.

ليس سراً ان هناك تدافعات في صفوف "المجلس" بين جيل الشباب والشيوخ.. والمتشددين والمعتدلين.. ومؤيدي التوجه سريعاً للسلطة، ومؤيدي بناء مرتكزات متجذرة للعمل السياسي والاجتماعي.. وبين تيارات مختلفة دينياً او وطنياً او فلسفياً، وغيرها. وقد يرى البعض ذلك تفككاً او ضعفاً، بينما قد تبرهن الايام ان هذا دليل لحراك واصلاح. اذ بغض النظر عن التوجهات الصحيحة والخاطئة داخل هذه التدافعات، لكن مجرد وجودها هو دليل الحيوية والسعي لحل الاشكالات والتقدم الى الامام. فالتشكيلات التي لا تشهد تدافعات هي تشكيلات اما حديدية متكلسة، ستنفجر يوماً رغم وحدتها الشكلية.. او ان الحياة توقفت فيها، فتصاب بالسكون والموت.

ارست قيادة المجلس وتشكيلاته برئاسة "شهيد المحراب"، قدس سره اسس التيار وانتماءاته وبناءاته الفكرية والفلسفية الاساسية. فاستطاعت السير بمشروع متعدد الجوانب، لتحقيق امرين اساسيين: تغيير النظام السابق، والانتقال بالاغلبية المظلومة من اسفل السلم الى اعاليه. واستطاعت قيادة المجلس وتشكيلاته برئاسة "عزيز العراق" طاب ثراه ان تضع "المجلس" في طريق الانتقال من مرحلة المعارضة الى مرحلة الدولة، فكان شريكاً اساسياً في بناء اللبنات الاولى للحياة الدستورية ولتشكيل ملامح مؤسسات الوضع الجديد.

اما اليوم، فقد تقع على قيادة المجلس وتشكيلاته برئاسة السيد عمار الحكيم مهمة كبرى في انجاز مهمة اعادة بناء المجتمع Society building والدولة State building بما يتناغم مع مطامح ورغبات الشعب العراقي في اطار اوضاعه الاقليمية والدولية المعاصرة.

اذا كان "المجلس الاعلى" هو فعلاً متوسط ناجح لكمٍ كبير وايجابي من الامور المتعددة والمتشعبة، فان على النقاشات والتقيمات من خارجه ان ترى ما له وما عليه. فتنصفه في ايجابياته وتنصحه في سلبياته ونواقصه. بالمقابل، لابد لنقاشاته الداخلية ان تنجح في صنع توازناتها وكيميائها بشكل ينجح في اعطاء المنتج الناجح، لهذا الظرف ولهذه المرحلة.. فلا يغرق في الماضي دون النظر للمستقبل.. ولا يغلب شريحة دون موازنتها بشرائح مكملة.. ولا ينظر لساحة او قوة دون ارتكازها لبقية الساحات والقوى.. ولا يحتكر موقعاً فتحرم عليه بقية المواقع.. ولا يحبس نفسه في فكرة او لحظة، فيخسر المنهج والزمان.. ولا يبني نموذجاً وسلوكيات ينتقد غيره عليها.. ولا يبحث عن الزبد، بل عن ما يمكث في الارض."

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات الامام الرضا.. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية

المقالات متلازمة السياسة...والتساؤلات المشروعة

المقالات السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (١)

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

المقالات تعال معي بسرعة...لنؤسس حزبا

المقالات "المجلس الاعلى" و"تيار الحكمة"، نحو الافضل، ان شاء الله

المقالات من يقود الماكنة الاعلامية في العراق ؟!!

المقالات الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات المخاض السياسي للمجلس الاعلى، بعد مغادرة الحكيم!

المقالات الحكمة الحزب والحكيم السيد توحدا

المقالات الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟

المقالات هموم العراقي...والفساد

المقالات الاقصى بين مطرقة الصهيونية والصمت العربي

المقالات ثقافة (الفساد) في العراق..

المقالات أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟

المقالات عندما يَغدرُ الصاحب

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

المقالات متى نستمع لأغنية وطنية موصلية عن التحرير؟!

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات دراكولا في بغداد

المقالات وسقطت أسطورة القائد الضرورة

المقالات نحن والعمامة.. وحكاية لن تنتهي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني