:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٧ / ذو القعدة / ١٤٣٨ هـ.ق
٢٩ / مرداد / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٠ / أغسطس / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٧٤
عدد زيارات اليوم: ٢٢,٢٠٨
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٧,٧١٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٦,٠١٤,٠٤٤
عدد جميع الطلبات: ١٢٧,٤٠٢,٣٥٧

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٨٩١
الأخبار: ٣٢,٩٨١
الملفات: ٩,١٨٥
التعليقات: ٢,٢٦٧
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور يوسف السعيدي التاريخ التاريخ: ٣١ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ١٦٥٣ التعليقات التعليقات: ٠

 الارادة (السيستانية).. هي انعكاس لحكمة المرجعية النجفية بتاريخها المجيد وتساميها على المصالح الايديولوجية او السياسية او الحزبية الضيقة. في خضم هذا الصراع المرير بين تلك القوى الخارجية القادمة للعراق سعيا ً وراء مصالحها القومية او القوى  المحلية اللاهثة وراء مصالحها الفئوية او الحزبية يقف السيستاني طودا ً شامخا ً مدافعا ً عن مصلحة العراق والعراقيين لا تأخذه في الله تعالى  وفي العراقيين لومة لائم او يثنيه عن دوره الرباني الكبير ارجاف المرجفيين او تشكيك المغرضين او تهديد المجرمين.
تتجلى قوة ارادة هذا الرجل وعظيم شأنه وعلو كعبه ورفيع منزلته في (دربونته) حيث بيته المتواضع في احدى محلات النجف الاشرف القديمة , تلك الدربونة التي راح يحج اليها القاصي والداني طمعا في لقاء( السيد) التسعيني ... اضحت دربونته أشهر من نار على علم فبين زائرٍ دولي او موفدٍ افليمي او مراجع محلي تغص بهم اروقة تلك الدربونة التي باتت اليوم بالنسبة الى اكثر العراقيين من سياسيين وغير سياسيين الركن الامين في المحن والشدائد.
تنبه الانتهازي الى اهمية (دربونة) السيستاني فراح يتحين الفرص واحيانا ً كثيرة ً يصنعها كيما تطأ قدماه الدربونة.. حيث وسائل الاعلام أتخذت لها مقاما ً دائما ً هناك لتصوير الزائرين .. ونقل اخبارهم للمشاهدين , و ما عليك ان كنت سياسيا ً فاشلا ً او انتهازيا ً مغمورا ً الا ان تحث الخطى صوب (الدربونة) لتجد نفسك وقد اصبحت حديث الشارع ومادة  للإعلام المرئي والمسموع .. وما عليك الا ان تلج بيت السيد للحظات وتخرج على الناس لتحدثهم بوصايا السيد اليك وتكون بذلك ضربت اكثر من عصفور بحجر.
فأتباع السيدالسيستاني وهم أغلب العراقيين سيثقون بتقواك وأيمانك بخط المرجعية.... وخصومك السياسيون سيحسبون لك بعد هذه الزيارة الف حساب لانك موضع ثقة المرجعية التي فتحت اليك بابها ومحل بركتها, والدول صاحبة الشأن في العراق والمتناحرة فيما بينها ستبعث وراءك تفاوضك لأنك ابن المرجعية ( البار) وتدخل معك في مساومات لا تنتهي الا وحسابك المصرفي قد أمتلأ بملايين الدولارات... كي تعينك في صراعك ضد الاضداد.
واذا كنت زعيما لتنظيم وتعاني من منافسة خصومك الحزبيين أمكنك بزيارة خاطفة ل (دربونة السيستاني) من توجيه ضربة قاضية لهم وكسب ودَّ قاعدة التنظيم....أما اذا كنت طامعا ً في تجديد فترة رئاستك للوزراة او الفوز بالانتخابات القادمة فما عليك الا بتكرار زيارة ( الدربونة) والتصريح بعدها وتحديدا ً عند رأس ( الدربونة) بأن السيد السيستاني بارك جهودك واثنى على انجازاتك حتى وان تردت احوال البلاد وفسدت مصالح العباد في ايام حكمك الثقيل. نعم فدربونة السيستاني تفعل العجائب اليوم.
لكن مع كل ذلك يبقى صاحب الدربونة أطهر من كلِّ ألاعيب الساسة والقادة , وفوق ألاتجاهات والميول, ولطالما أكد ويؤكد حرصه على الجميع ورفضه لمحاباة زيد او عمر. فهو ابو العراقيين بعربهم وعجمهم  , بشيعتهم وسنتهم , بمسلميهم ومسيحييهم وصابئتهم. ..وايزيدييهم ..بمؤمنيهم وكل اتباعهم.., الخيمة التي يستظل بها الجميع , وهو ذو القلب الرحيم الكبير والعقل النير الحكيم... ..لا تغره زيارة من زاره وتحدثَّ باسمه او تجنى عليه مثلما لاتضره مقاطعة من قاطعه.
سيبقى السيد  السيستاني  عصيا ً على الانتهازيين والفاشلين, وسداً منيعا ً بوجه كل المؤامرات التي تحاك ضد العراقيين وصمام الامان في صراع الارادات الوافدة على ارض الانبياء والأوصياء . واذا نجح بعضهم في تجيير أسم السيد (السيستاني )في الايام السابقة فان أمره بات مكشوفا وعمره قصيرا ً وأيامه أمست معدودة ً وستلاحقة لعنة السيد الكريم ودربونته أبد الأبدين وسيركله ابناء المقابر الجماعية الى مزبلة التاريخ وأن غدا لناظره لقريب......
الدكتور
يوسف السعيدي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات الامام الرضا.. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية

المقالات متلازمة السياسة...والتساؤلات المشروعة

المقالات السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (١)

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

المقالات تعال معي بسرعة...لنؤسس حزبا

المقالات "المجلس الاعلى" و"تيار الحكمة"، نحو الافضل، ان شاء الله

المقالات من يقود الماكنة الاعلامية في العراق ؟!!

المقالات الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات المخاض السياسي للمجلس الاعلى، بعد مغادرة الحكيم!

المقالات الحكمة الحزب والحكيم السيد توحدا

المقالات الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟

المقالات هموم العراقي...والفساد

المقالات الاقصى بين مطرقة الصهيونية والصمت العربي

المقالات ثقافة (الفساد) في العراق..

المقالات أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟

المقالات عندما يَغدرُ الصاحب

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

المقالات متى نستمع لأغنية وطنية موصلية عن التحرير؟!

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات دراكولا في بغداد

المقالات وسقطت أسطورة القائد الضرورة

المقالات نحن والعمامة.. وحكاية لن تنتهي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني