الأخبار الخطة الامنية تطبق عصر اليوم.. تعرف على الشوارع المتوقع قطعها في بغداد (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٤٧ م) الأخبار اعتقال قادة كبار بـ"حراس الدين" كانوا يخططون لإرباك الوضع في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٣٩ م) الأخبار الامن النيابية: جميع القواعد الموجود في العراق قواعد عراقية لكنها تدار من قبل أمريكا ومدججة بالأسلحة وآلاف الأشخاص (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٢٢ م) الأخبار جمع تواقيع لإقالة رئيس مجلس محافظة كركوك وتحديد موعد لاخيار بديل عنه (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:١٠ م) الأخبار الحشد الشعبي يعتزم انشاء قوة بحرية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٠٤ م) الأخبار نائب يكشف عن اعادة منتسبين بداخلية ديالى للخدمة غالبيتهم اعلنوا التوبة لـ"داعش"الارهابي (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٥٢ م) الأخبار نائب يكشف عن قرب حسم مجلس الخدمة الإتحادي للقضاء على "محسوبية التعيينات" (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٤٨ م) الأخبار خمسة من قضاة محكمة التمييز الاتحادية يؤدون اليمين القانونية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٩ م) الأخبار القبض على متهمين بحوزتهما ١٠ قطع اثرية في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٢ م) الأخبار الاردن يعلن الاتفاق مع العراق على تزويده بـ ١٠ الاف برميل نفط يومياً باسعار تفضيلية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٢٣ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
١٠ / جمادى الأولى / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٦ / دی / ١٣٩٧ هـ.ش
١٦ / يناير / ٢٠١٩ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٤٤
عدد زيارات اليوم: ٢,٧٣١
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٤,١٧٩
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٧,٧٨٤,٩٨٤
عدد جميع الطلبات: ١٣٨,٨٤١,٨٧٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٣٦
الأخبار: ٣٤,٣٩١
الملفات: ٩,٨٧٢
التعليقات: ٢,٢٩٧
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات الغدير بيعة بوابتها مدخل الجنّة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: رحيم الخالدي التاريخ التاريخ: ٦ / أكتوبر / ٢٠١٥ م المشاهدات المشاهدات: ٥٥٥ التعليقات التعليقات: ٠

رَبُ العِزةِ والجَلالة أرسَلَ كَثيرٌ من الأنبياء لبني البَشر، وتوالت الديانات تباعاً وكل من الانبياء لديه رسالةٌ مُلَزَمٌ بتبليغها وآخرهم "محمد" ((صلوات ربي وسَلامُهُ عَليه فكان خاتم الأنبياء)) . الرسول الأكرم في آخر حُجةٍ لهُ سُمِيّتْ حُجَة الوَداع، لأنها آخر مَوسمٍ يَحِجُ بِه، ومن بَعدِهِ كانت وَفاته، لكنه لم يَترُك الأُمة مِنْ بَعدِهِ مِن دُونِ قائدٍ، فكان كَما جاءَ فِي القُرآن الكَريم . رَبُ العِزةِ والجلالة أنزل آيةٌ على رسولهِ الكريم، لَيكونَ الإسلامُ مِن بَعدِهِ في مأمن، ويبقى على نفس المنهج الذي أراده الخالقُ المختار، وآيةُ التبليغِ أتت لَيسَ كَكٌلِ الآياتِ السابقة، بل كَانت أمرٌ الهيٌّ واجبُ التطبيق، وإلا فَما بَلّغْتَ رِسالتَهُ! وغديرُ خُمٍ شاهدٌ على تِلكَ الآيةِ التي بَلَّغَها رَسُولهِ الكريم، بأن جَمَعَ الحَجيجَ بَعدَ إنهائهم مَوسِمَ الحجِ ذلك العام، ليبلغ آخر رسالةٍ لهُ، وهو بينهم فكان التبليغ واضحُ المعالمْ والصورة، إضافة الى الموارد التي ذكرها النبي في أكثر من موردٍ في حياته، بأن "عليّ" خليفتهِ مِن بَعدِهْ، وليس بنبي وعنده بايعَهُ القومْ بكلمةِ قريشٍ آنذاك " بَخٍ بَخٍ لك يا بن ابي طالب، اصبحت وأمسيت ولي كل مؤمن ومؤمنة من بعد الرسول"، وهنا إنفَضَّ الحجيج ليبلغ من سبقه، ومن لم يأتي للحج ذلك العام، لكن قريش أبت أن تَجمَع الخلافةَ والنبّوة لبني هاشم، وهو أول مخالفة في عهد ما بعد النبي من قريش! وأتت تلك القصة التي إخترعها من كان في الصوب المخالف لمنهاج رب العالمين، وجرى ما جرى ولم يعلموا أن بيعة الغدير كانت عيداً لكل المسلمين على بقاع الأرض من شرقها الى غربها، كونها حوت تسليم زمام أمر المسلمين لمن كان كفؤاً لها . وضع سروج الإبل وغيرها لتكون مُرتَفَعاً كالمنبر، ليشاهد كل من كان موجودا في غدر خم آنذاك، ورفع النبي لذراع أخيه ووصيه علي بن أبي طالب، حتى بان شعر إبطه بمعنى أنه رفعها الى أعلى ما بطاقة الرجل من رفع، واذا أردنا أن نُوصِفَها فنقول كالقامة المرتفعة من غير إعوجاج . الوصية تبليغٌ من مالك الملك، ويُعتَبَر مِن الأوامر غير قابلة للنقاش، لأنها نُصوص، وكما هو معروف لا إجتهاد أمام النص، وليس كما يفهمه البعض في المخالفة! وإختلاق الأعذار لمن خالف الوصية والنص معاً، لانهم يعرفون أنه وصي النبي سلفاً. السير وفق المنهاج الرسالي الذي أفنى نبي الرحمة "محمد" صلوات ربي وسلامه عليه عمره، وجاد بكل ما يملك الإنسان وترك الدنيا وما فيها، هو من يقيك ويجعلك على صراط مستقيم، ومنهاج "علي" صلوات ربي وسلامه عليه هو نفس منهاج النبي، وبيعة الغدير بيعة في عنق كل من شهدها، ومن خالفها إنما خالف الخالق! يعني خارج عن ملة الإسلام، ومن تمسك بها فقد عرف باب الجنة بتوثيقها، وجعلها بيعة في عنقه لا يَحيدُ عَنها أبداً

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الحشد الشعبي والاعلام الاسود !

المقالات صناعة العنف

المقالات ماذا لو اشتعلت الحرب بين روسيا وامريكيا؟!

المقالات فاختة بنت أبي طالب مجيرة الضعفاء

المقالات حساسية المنصب وضرورة دقة ألاختيار..

المقالات البصريون بين خياراتهم الخائبة.. ومحافظهم المدلل

المقالات ساسة يعشقون الدوائر..!

المقالات ديمقراطية الأستحواذ على الدجاجة..!

المقالات فليركب الموجة أحدكم رجاءً ..!

المقالات حينما تشرق الشمس في منتصف الليل..!

المقالات العنف السياسي بين التمدد والإنكماش..!

المقالات حقوق الخرفان

المقالات الإنتصار تصنعه الساق المبتورة

المقالات معضلة البرامج السياسية في الإعلام العراقي

المقالات مواطنون لا يشعرون بالمواطنة

المقالات لماذا لا نستثمر في التاريخ؟!

المقالات مشاهد مضيئة وأخرى قاتمة في شباب أليوم

المقالات عندما يصبح الإعلام نص ردن!

المقالات حسن النوايا لم يعد يكفينا ...

المقالات الاعلام المأجور..

المقالات الناس على دين اعلامهم..!

المقالات رسالة حروفها ميتة ..!!

المقالات قصتنا مع ؟الآخر"..!

المقالات الغاز المصاحب للشباب..!

المقالات شامة في الجبين ..!

المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني