الأخبار مميز من هي الدولة العربية التي ستكون ضحية لداعش بعد العراق وسوريا؟ (التاريخ: ٢ / نوفمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٣٩ ص) الأخبار مميز أول مظاهرة في بغداد تواجهها حكومة عبد المهدي (التاريخ: ٢ / نوفمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٣٠ ص) الأخبار القبض على ٦ دواعش من ديوان الجند في ايسر الموصل (التاريخ: ٢ / نوفمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٢٧ ص) الأخبار الولايات المتحدة: يجب تحديد مكان رفات خاشقجي وإعادته لأسرته في أسرع وقت ممكن (التاريخ: ٢ / نوفمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٢١ ص) الأخبار مميز الشيخ حمودي يخاطب الحكومة النيجيرية : تعاملكم الدموي ضد شعائر ال البيت يذكرنا بـصدام المجرم ويؤكد : التعسف سيزيدها قوة وتجذرآ (التاريخ: ٢ / نوفمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٠٥ ص) الأخبار مصر .. الإعدام شنقا لمتهم في قضية اغتصاب "طفلة البامبرز" (التاريخ: ٢ / نوفمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٠٠ ص) الأخبار مميز الإعلام الأمني: حدود العراق مع سورية مؤمنة بشكل كامل (التاريخ: ٢ / نوفمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٥٨ ص) الأخبار لجنة (عراقية - اردنية) لتسهيل منح الفيزا للوافدين من كلا البلدين (التاريخ: ٢ / نوفمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٨ ص) الأخبار مميز بن سلمان للبيت الابيض : خاشقجي إسلامي خطير ! (التاريخ: ٢ / نوفمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٧ ص) الأخبار خطورة "التثاؤب" ! (التاريخ: ٢ / نوفمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٦ ص)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٨ / ربيع الأول / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٥ / آبان / ١٣٩٧ هـ.ش
١٦ / نوفمبر / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٢٧
عدد زيارات اليوم: ٦,٩٤٦
عدد زيارات اليوم الماضي: ٨,٨٥٠
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٧,١٤٩,٩٤٥
عدد جميع الطلبات: ١٣٨,١٥٩,٥٢٣

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٧٠
الأخبار: ٣٣,٦٧٤
الملفات: ٩,٤٥٣
التعليقات: ٢,٢٩٢
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات اعتزال الصدر: ضربة معلم من أجل تغيير السلطة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: رحيم الخالدي التاريخ التاريخ: ١٥ / مارس / ٢٠١٤ م المشاهدات المشاهدات: ١٩٠٨ التعليقات التعليقات: ٠
كثرت الأحزاب في العراق، ووصل الأمر إلى عدد لايمكن للمواطن العراقي أن يحفظهُ عن ظهر قلب، نتيجة الانشقاقات المستمرة في الأحزاب والكتل، وبالطبع هذا لايوجد في أي دولة في العالم لما له من تأثير سلبي على الساحة العراقية، لأنها لا تتحمل عبء هكذا عدد.

بالأمس القريب ونتيجة تصويت أعضاء كتلة الأحرار، على قانون التقاعد للرئاسات الثلاث، أعلن الصدر انسحابه من العمل السياسي، اثر ذلك التصويت، ومخالفة أعضاءه للتوصيات من قبل سماحته، كون السيد مقتدى يعتبر نفسه مدافعا عن الفقراء والمعوزين، وعليهم تقع مسؤولية كبيرة، تجاه جمهورهم الذي ينتظر منهم منجزا يعينهم، وهم بالأمس قد عارضو وبشدة إلغاء البطاقة التموينية، والتي يعتاش عليها فقراء هذا الوطن .
عمل تيار الأحرار بعد نزع السلاح، وترك العمل العسكري، والاتجاه صوب العمل السياسي، وتفاعله مع جمهوره الواسع، الذي حصد به أربعون مقعدا في مجلس النواب، وهذا بالطبع عددا لايمكن أن يستهان به، وهو الذي ساعد المالكي وبدورتين متتاليتين، بالفوز لسدة رئاسة الحكومة، لكنه اليوم انقلب عليهم اثر تَجاهُلِهمْ، في الكثير من التقاطعات، وحدوث شرخ كبير لايمكن أن يرجع الأمر إلى سابق عهده، وهنا خلق ندا قويا لحزب الدعوة بتحالفه مع كتلة المواطن، والتلاقي على الكثير من النقاط والتي تصب في خدمة المواطن، وهذا ما لايروق لحزب الدعوة أن يكون له أنداد من نفس المذهب، كونهم الأكثرية في التمثيل لقبة البرلمان، وهنا فقد المالكي العضد الذي كان يتكئ عليه، في الصعود إلى دكة الرئاسة لفترة ثالثة، وبات هذا من المستحيلات، كون فترة المالكي لم يتحقق بها أي شيء على الساحة، في أي منجز يذكر سوى الوعود والكذب والتدليس .
لقد فرح البعض من انسحاب السيد مقتدى واتجاهه صوب الدراسة الدينية، بتصورهم سيولد فراغا وذهاب الأصوات لكتلة القانون لان البعض من الذين انسحبوا من التيار سابقا انظموا لعصائب أهل الحق، ويعتبرونهم الأقرب، وفاتهم أن المراقبين للساحة العراقية، إن هذه الحكومة الحالية لايمكن أن تفوز برئاسة الوزراء مرة أخرى، بل غلب عليها طابع، انه من المستحيلات أن يفوز بها، كون الفترة التي مرت على الفترتين السابقتين على العملية السياسية، تعبر من أسوأ الفترات، لأنها حصدت أرواح الناس وبأعداد كثيرة .
من عمل بما تمليه عليه المصلحة العامة، وله مشروع حقيقي لبناء العراق هو من سيفوز، ومن راهن على ذهاب الأصوات تجاه الدعوة فهو واهم، لان كتلة الأحرار باقية، وقد عزمت على الدخول بالانتخابات والفوز بمقاعد تليق بقاعدتهم الجماهيرية، وباتجاه معروف، لان الكتلة قد قررت السير بنفس النهج التي اختطه الصدر وأصواتهم إذا افترضنا أنها ستذهب فستكون لكتلة المواطن ... سلام
قلم رحيم ألخالدي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات بركاتك سيدي ترامب ...ورحماك يا ربي أميركا

المقالات غزل كهربائي..مع الوزير

المقالات ويومئذ يفرح المؤمنون..ماذا بعد الأنتخابات؟!

المقالات الم الأسنان ...في هذا الزمان

المقالات في ذكرى الرحيل

المقالات حديث البقلاوه والزلابيه...للذكرى

المقالات وقائع انتخابية مرتبكة ترسم مشهدًا سياسيًّا قلقا !

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات السياسه..وشهر رمضان..والناس

المقالات الفتح قطب الرحى وله الكلمة الفصل

المقالات لماذا لم يفت السيد السيستاني بوجوب الانتخابات؟!

المقالات هل أوشكنا بطي صفحة الأحزان والغش؟

المقالات الصراخ ..والاغلبية الصامتة

المقالات هل شارك "العرقچية والتنكچية والقندرچية" في الإنتخابات ؟!

المقالات إنتخابات خطيرة بمقدمات سيئة ومخرجات أسوأ..!

المقالات اللعبه السياسيه...ومستنقع البرلمان..

المقالات في زمن العهر السياسي..

المقالات بيني وبين قلمي قلم الدكتور يوسف السعيدي

المقالات أيهما نصدق ؟؟ القهر ام العهر؟؟

المقالات نور الشمس حجب عن بلدي!

المقالات ما الفرق بين القهر والعهر ؟؟؟

المقالات فقه انتخابي وجواز الحصول على ربع مقعد

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات محمد صلاح اللاعب والداعية

المقالات همسة بصوت عال في أُذن السيد العبادي..إنه الزمن الرديء.. إنه زمن الانبطاح...

المقالات رسالة الى رئيس الكتلة .. والامين العام للحزب ...وقائد التجمع .. و...و

المقالات صالح الصماد المواطن والرئيس

المقالات الامام المهدي.. مقارع الظلم وشمس العدالة المصلح والمنقذ الموعود

المقالات مجاهدوا الزمن الأغبر ..إشارة سابقة

المقالات العباس بن علي.. قدوة الأحرار ومنهاج الوفاء والإباء

المقالات الكل يدعي محاربة الفساد

المقالات الرجل الذي يستحي...والذي لا يستحي

المقالات التمسك بنهج الامام الحسين (ع) يحقق النصر

المقالات سطور الحزن العراقي

المقالات الابتعاد عن التخندق وراء العشيرة بالشكل السلبي

المقالات وراء الأَكَمَة ما وراءها !

المقالات شباب الفتح وشباب الانفتاح !!

المقالات قبل يوم من عقد المجلس (الوطني!!!)

المقالات يا سليل عائلة القتلة والاجرام...اعادة نشر

المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني