:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٦ / ربيع الأول / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٤ / آذر / ١٣٩٦ هـ.ش
١٥ / ديسمبر / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٢٢٩
عدد زيارات اليوم: ٣٨,٠٦٥
عدد زيارات اليوم الماضي: ٤٩,٠٩٠
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٠,٠٤٢,٨٢٣
عدد جميع الطلبات: ١٣١,٣٤٥,٧١٧

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٣١
الأخبار: ٣٣,٥٣٢
الملفات: ٩,٣٩٤
التعليقات: ٢,٢٨٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: رحيم الخالدي التاريخ التاريخ: ٢١ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٢٧٢٠ التعليقات التعليقات: ٠

بدأت الأصوات تتعالى شيئاً فشيئاً، بعد كل إنتصار يحققه الحشد، إبتدأ في الفلوجة "قندهار" العراق، كما يحلوا للإرهابيين تسميتها! لما لها من خصوصية، وصلت لتمادي السياسيين بنعت هذه القوة، التي أرهبت العدو، وجعلته يعيد الحسابات، بالمليشيات الشيعية وباقي المسميات، التي أرسلتها لهم الدول التي تقف خلفهم وتمولهم، سواء بالأموال أو المقاتلين المرتزقة، الذين عبروا البحار والمحيطات والحدود، ومن كل دول العالم، ولا أستثني أيّ دولة، وحسب ما جرى إعتقالهم من أرض المعركة، أثبتت ان هذا التنظيم عالمي تقف خلفه الدول الإستعمارية .
التهديد بدأ بالتمدد، وصل لأسوار بغداد، سيما باقي المحافظات القريبة، أنتج فتوى قلبت الموازين، من قبل المرجع الديني الأعلى، موصياً المقاتلين بالرحمة والرفق بأبناء العراق، وكلماته التي تدل على الأخلاق الرفيعة "السنة أنفسنا"، لكي لا تأخذ الطابع الطائفي، فهبت الجموع من كل حدب وصوب، وتنظمت وباتت اليوم فصائل والوية وأفواج وسرايا وكتائب، يخشاها البعيد من العدو، والقريب من الإرهابيين، حيث انقلبت الموازين، وأدارت كفة المعركة من خسارة الأراضي بالأمس، الى تحرير كل الأراضي التي دنستها تلك المجاميع، وصلت لإرتفاع الصياح من سياسيي الداخل! الذين كانوا السبب في دخول داعش، الى الدول المجاورة المغذية للارهاب العالمي، تتصدرها السعودية وقطر .
الحشد هذه القوة العسكرية الكبيرة، التي وصفها المكرهون في بداية الأمر، أنها ستفشل على أعتاب الفلوجة! وسيتم سحلهم كما وصف أحد شيوخ الفلتة، وحلف أنه سيحلق شاربه، إذا دخل الحشد للأنبار!، وبحمد الباري دخل أبناء العراق، وحرروا الأنبار، وصلاح الدين، والموصل، ولم يتبقى سوى المحميين من جاءت بهم "أمريكا"، وهؤلاء لا يفصل الحشد عنهم، سوى الأيام القلائل القادمة، ولكن هنالك نقطة لم ينتبه لها سوى القليلين، أن هذه الحشود الملبية، لم تهرب يوما وتنكسر، بل كان الإنتصار لصيقهم، بيد أن الهروب كان من نصيب تلك المجاميع، التي تركت كل شيء خلفها، وهم الذين كانوا بالأمس يتوعدون بالإحتفال في بغداد .
الخوف من الحشد تصدر العناوين، في كل الصحف والمواقع العالمية قبل العربية، وخاصة الدول المغذية للإرهاب، وصل حد نعت الحشد بالمنظمة الإرهابية، وهو الذي حارب الإرهاب في عقر داره، ولم يتجاوز على أي دولة كانت، وهذا ياخذنا لنهاية واحدة لا غيرها، أن كل دولة تنعت الحشد بالإرهاب، هي مشاركة بصورة وأخرى بهذه المجاميع الإرهابية، سواء بالأشخاص أو بالتمويل أو المعلومات، وإسرائيل تتصدر القائمة بدليل انها إستقبلت جرحى الإرهابيين في مستشفياتها، وأجرت لهم العمليات الجراحية، جراء الإصابات التي أُصيبوا بها، سواء في سوريا أو العراق، ومن العجيب في الأمر أن الإمارات والسعودية والبحرين، تلفق الأخبار حول إنتصارات الحشد، من دون أن تكون لها حدود مع لعراق، سوى أن المقاتلين الذين أرسلوهم ومولوهم، تم تسفيرهم لجهنم .
اليوم يواضب المقاتلين على الحضور في الوقت المحدد! ويسارعون الخطوات في الهجوم، من دون مراقب أو محاسب، يساعد بعظهم بعضاً، لا يتأخر في الإلتحاق لاي سبب كان، يقبض راتب لا يساوي أيّ مرتب يتقاضاه موظف صغير في أبسط دائرة، ومعظمهم متطوعين من دون مال (مجاناً)! سيما أن مجلس النواب أقرَّ لهم رواتب، توازي أقرانهم من المقاتلين في وزارة الدفاع وبأثر رجعي، حيث يعتبرون أنفسهم أنهم مكلفون شرعاً، يحرم عليهم البقاء في بيوتهم، ولم يكون فارق العمر مشروطاً، لهذا نرى على سواتر الكرامة، رجال بلغوا من العمر عتياً، فاقت أعمارهم الثمانون! ومعهم أبنائهم وأحفادهم، فهل هنالك جيش يماثلهم ؟.
من يريد حل هذه المؤسسة الإلهية، واهم ويعيش أحلام لايمكن تحققها، لان الحشد اليوم أصبح مؤسسة حكومية، تتبع لرئاسة الوزراء، مُؤَيَدَة من البرلمان، وهو يمثل إرادة الشعب الذي إنتخبهم، وملزم على الحكومة حفظ حقوقهم كما لباقي المؤسسات الأمنية سواء وزارة الداخلية أو الدفاع ووجودهِ سيكون عامل قوة للحكومة قبل الشعب، والعدو سيفكر الف مرة، قبل القدوم على أي عمل عسكري من أي طرف كان، كما لحزب الله الذي أذاق العدو الإسرائيلي الويلات، وآخرها حرب تموز الفين وستة، جعلتهم يفكرون في الخطاب الذي يلقيه سماحة السيد حسن نصرالله الف مرة، فكيف بالهجوم والمعركة والخوف يملؤهم من القدم الى الرأس .

مفتاح البحث مفاتيح البحث:الحشد الشعبي
التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات السقوط المحتوم

المقالات خطوات مارثون الأربعينية؛ وحدة القلوب الإنسانية

المقالات رسالة حزن عراقيه...إشارة سابقة

المقالات هل خاب الرجا فينا؟

المقالات دولة العراق من التأسيس الى بارزاني؟!

المقالات ذكريات.. وخيبة... ومنفى..

المقالات سيدتي زينب الحوراء

المقالات الموضوع فيه (إنّ) أو (بايدن)..!

المقالات الامام الحسين ...أنشودة الاحرار.. في كل زمان ومكان

المقالات سطور الولاء ..وعاشوراء...

المقالات حديث في الأنساب ليس له علاقة بإنفصال شمال العراق..!

المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

المقالات قافية الحزن ..وواقعة كربلاء الدامية

المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني