الأخبار الاتحاد الاوروبي يعلن توقيع ثلاث اتفاقيات لدعم العراق بقيمة ٧٢ مليون يورو (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٦ م) الأخبار عبد المهدي يوجه الوزراء بتنفيذ المنهاج الوزاري كلاً بحسب اختصاصه (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٣ م) الأخبار الرافدين يكشف مدة سداد قرض السكن (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠١ م) الأخبار كبير موظفي البيت الأبيض يغادر بعد صدامات مع ترامب (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥٨ م) الأخبار التلفزيون الاسرائيلي: نتنياهو يسعى لإقامة علاقات رسمية مع السعودية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥٤ م) الأخبار برعاية العتبة العلوية المقدسة .. المؤسسة العليا للمواكب الحسينية في النجف الاشرف تقيم مهرجانها السنوي الرابع عشر (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥١ م) الأخبار سائرون يحمل الصيدلي مسؤولية تدني المستوى التعليمي في العراق (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٦ م) الأخبار الحشد الشعبي: مديرية مالية الهيئة تبذل جهودا كبيرة في عملية توطين الرواتب للمنتسبين‎ (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٢ م) الأخبار زلزال بقوة ٤.٥ درجة يضرب ضواحي مدينة سربل (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٠ م) الأخبار صنداي تايمز: إختفاء أمير سعودي ونجله بعد إستدعائهما من بن سلمان (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٣٨ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٥ / ربيع الآخر / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٢ / آذر / ١٣٩٧ هـ.ش
١٣ / ديسمبر / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٠
عدد زيارات اليوم: ٣,٨٤٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٤,٤٣٢
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٧,٤١٦,٢٨١
عدد جميع الطلبات: ١٣٨,٤٧٤,٠٨١

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠١١
الأخبار: ٣٤,٠٥٤
الملفات: ٩,٧٠٩
التعليقات: ٢,٢٩٥
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات بيني وبين قلمي قلم الدكتور يوسف السعيدي

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور يوسف السعيدي التاريخ التاريخ: ١٣ / مايو / ٢٠١٨ م المشاهدات المشاهدات: ٤١٠ التعليقات التعليقات: ٠

لا زلت هنا على خطوط النار والمواجهه.. هكذا بدأ الدكتور يوسف السعيدي كتلة لهب تتدحرج فوق الرؤوس الخاويه لتحرق كل الأقنعة وتأكل الوجوه التي تمتهن الزيف والعبوس أمام الحقيقة.
بدايته كانت مختلفة تماماً عن كل ما درج عليه محيطه الضيق في مجتمعٍ تعود اليافعون فيه المشي على خطى من سبقهم في متتالية من "الاستنساخ" لا تنتهي..... ويزيدها في ذلك رضوخٌ تام لدى أفراد الجوقة ... وكأنها "نهاية التاريخ"...... وأقصى ما وصل إليه الفكر البشري في التنظيم الاجتماعي!!
كانت مختلفة لأنه رفض الانضمام إلى الجوقة ....رغم أن جميع أطراف المتتالية تخدمه أكثر من غيره...... فكان بإمكانه ركوب الأكتاف التي تعودت أن تستقبل بفخر اقرانه وزملاءه  ...، فيبني صرحاً يناجي من خلاله.... ويستقبل المد الإلهي فيكون صاحب سرٍ رباني يوزعه على الأتباع أدعيةً.... ويودعه في جيبه أموالاً وقصورا منيفة..
تلك هي الجوقة الأولى التي اعتزلها الدكتور يوسف السعيدي والتي يغبطه عليها الكثيرون، وهم لا يدركون أن بداخله مخلبا ينموا ليكشف المستور في مجتمع يملك حقلاً هائلاً من الخطوط الحمراء المتجددة بتجدد خطايا المتعالين في قمة الهرم تاركين القاعدة لا تملك حيزاً تتحرك فيه دون الوقوع في "المحذور" والمساس بجناب زيد أو حضرة عمر فكان قدرها أن تعيش بلا ألسنٍ..!
أما الدكتور السعيدي فكان غير ذلك حيث تطاول بقلمه الذي لا يملك غيره على "الجناب الطاهر" لسكنة رأس الهرم، فأيقظ الزبانية من غفوتهم فتجمهروا واحتشدوا ليجدوا أنفسهم أمام رجل لا يلقي لهم أي بال، يكتب كلاماً سريعاً ثم ينام ملء جفونه ويتركهم يتلقفون ملامحهم الغائبة عنهم في المرآة التي وضعت أمامهم..
* * *
توهج قلم الدكتور يوسف السعيدي بالنار واللهب في ظل مركزية شاملة ومطلقة للسلطة في قبضة الدكتاتور الدموي... حين تهافت البعض إليه طمعاً في رحمته وخوفا من غضبته، فهاجرت الأقلام إليه واشرأبت أعناقها الدقيقة عند بابه بينما بقي الدكتور السعيدي يزرع بقع النور في زوايا المستور لبلد تعددت الجرائم فيه والضحية واحدة:
شعبٌ يأكل التراب والحصى على الطوى ليس إيثاراً وإنما لأن شرذمة من ذوي البطون المنتفخة والجيوب المخملية الواسعة أرادت أن تسد جوعها الصحراوي إلى المال العام فكانت وجبتها مقدرات أمة ومدخرات شعبْ!!
شعبٌ مظلومٌ من طرف فئة قليلة من أساطين الظلم والفساد، تغتال القانون وتغتصب االدستور..
شعبٌ يظلم نفسه فيمتهن بعضه بعضاً عبوديةً وطبقيةً جائرة، يتعامل فيما بينه على أساسٍ من "الطين"، وتسود نفسيته صبغة "لونٍ" واهية!!
شعبٌ تٌملأ آذانه بالكلام الجميل والوعود أيام الحملات  الانتخابيه لِيٌدفع إلى صناديق اقتراعٍ لا يريد منها سوى أن تسد جوعه، وما إن تنتهي المهمة حتى يٌسد فمه بخرقٍ بالية.. ويصرخ في أذنه: صه!!
لا يمكن لقلمٍ تعود عدم الرضوخ لصولة القوي عندما تجافيه الحقيقة أن يلتزم الصمتَ فيبدل صرخة الحبر السحرية بوصمة عارٍ لا تفارقه أبداً، ويكون "مثقفا" كالذين عرفناهم يتاجرون بأقلامهم وضمائرهم فيكنسون بها بلاط السلطان بحثا عن بعض الفتات.
ليس غريباً في بلدٍ يستباح فيه القانون ويهتك عرض الدستور ويقتل فيه الصحفي ضحى ..أن تسعى آلة الفساد في تهشيم المصباح الذي يفضح ممارساتها، خاصة عندما ركب الدكتور السعيدي المد التكنولوجي مدركا للدور الرقابي الذي لعبه الإعلام الالكتروني في كثير من مناطق العالم، والدور الذي بالامكان أن يقوم به في وطن يعتبر المعلومة بنت الظلام فلا يجب أبداً أن تخرج إلى النور ولو دعى ذلك إلى كسر كل الأقلام..!
ولكن هيهات أن يكسروا قلم السعيدي الذي عهدناه عصياً على الانكسار والترويض لأنه قلمٌ من نور، فمن أين لكائن من ظلام أن ينال من ضوء الشمس!!!
* * *
إني أتهجى في قلم السعيدي أروع مقالة يسطرها ضد المخالفين للنهج الوطني والخائفين غير المدركين أن أبناء الكلمة ليسوا كأدعيائها،
- المرشح  الذي كنت أحترم فيه شيئا فتلك النسبة التي حصل عليها من الأصوات في الانتخابات الماضية والتي أراهن أنها مارست الهجرة بعيدة عنه بعد أن أذلها بأعماله المشينة والتي تتنافى مع تاريخه والشعارات التي يعبئ بها آذان جماهيره عندما يرتجف متصنعا الانفعال أمام الميكرفون وهو يتوعد المناضلين الحقيقيين عندما سحبوا عنه الغطاء..
"صار" المصاب بالخرف السياسي يرتاح لابعاد الصحفيين ومصادرة الرأي وحرية الكتابة، أولى به أن يتدارك خاتمته قبل أن تزداد سوءاً..!
- فلان الذي تؤكد لنا الأيام أنه الأرعن بامتياز، نصب نفسه قيما على الاخرين وهو فوق جميع التنازلات وليذهب الوطن إلى الجحيم!
يتجول في القرى والارياف والمضايف ..يجر معه كبرياءه وغروره حين تسابقت للقائه علية القوم ووجهاء القرى متخلية عن كل هيبتها وكثير من خيلائها، فلم تجد عنده من وقت سوى دقائق سريعة لم ينبس فيها ببنت شفة، وكأن القوم جدعت آذانهم أو أن بها وقرا ....
 وها هي  الأيام  تبدي لنا أن قلم الدكتور يوسف السعيدي أكبر من مقاطعة واحدة، إنه قلم بحجم وطن ولن يتخلى عنه الوطن الذي أسال الأودية حبراً دفاعا عنه.. لن يتخلى عنه...ولله في خلقه شؤون ..
الدكتور
يوسف السعيدي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات عِمّةٌ للمحاريبِ والمنابرِ والسواتر

المقالات المرجعية الدينية، خارطة طريق جديدة لعمل الحكومة

المقالات أزمتنا السياسية بين قص الأظافر وقطع الأصابع..!

المقالات رجال الحوزة الدينية والقضية الفيلية..وشيجة ووليجة..!

المقالات التعيينات وأزدواجية الاختيار

المقالات من أشد الضرورات إلحاحا

المقالات عودة البعث من جديد

المقالات أشارت إلى القمر فنظر الجاهل إلى الأصبع

المقالات إيران؛ فلسفة الضبط والتوازن

المقالات طريق نجاتنا

المقالات نفاق وتملق إلكتروني.. العالم قرية صغيرة

المقالات الفقر في زمن الملاعين..!

المقالات لص كبير أسمه الدولة..!

المقالات المرجعية الدينية ..رعاية ابوية وبصيرة نافذة

المقالات العالم يكتب احرف المرجعية..

المقالات السيد السيستاني صمام الامان ...وحافظ كرامة الانسان

المقالات المرجعية الدينية ...ومستقبل العراق السياسي

المقالات السيد السيستاني العالم العامل

المقالات هل نحن بحاجة إلى خطاب ثوري؟!

المقالات اسرائيل سرطان في جسد الامة العربية

المقالات محافظ نينوئ؛ راد يكحلها ....عماها

المقالات كفوا عن تبديد أموالنا!...

المقالات السيد روحاني يحمي السعودية من مَن؟

المقالات حكايات "زرق ورق" ..محاكمة المطر

المقالات عندما

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني