الأخبار انتهاء حصيلة تفجير الطارمية الانتحاري عند سبعة شهداء و ٢٥ جريحا (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٦ م) الأخبار مميز رئيس المجلس الاوروبي يندد بـ"الموقف المتقلب" لادارة ترامب (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٣ م) الأخبار مميز مفوضية الانتخابات: النتائج النهائية ستعلن خلال يومين وموظفينا بحكم الرهائن بكركوك (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٤٢ م) الأخبار منع دخول السيارات المتضررة القادمة من امريكا الى العراق (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٣٣ م) الأخبار الصدر: مقبلون على تشكيل حكومة تكنوقراط (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٩ م) الأخبار مميز السجن ١٥ سنة لثلاثة مدانين بتهمة الاتجار بالبشر (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٦ م) الأخبار انتحاري يفجر نفسه داخل مجلس عزاء بقضاء الطارمية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢١ م) الأخبار نيمار عن إصابته" إحدى أصعب اللحظات التي عشتها " (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١٧ م) الأخبار اعتقال "داعشي" تسلل الى الحدود العراقية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١١ م) الأخبار جراحان يعتزمان زراعة أول رأس بشري حي في العالم (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٥ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢ / ذو الحجّة / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٤ / مرداد / ١٣٩٧ هـ.ش
١٥ / أغسطس / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٠٣
عدد زيارات اليوم: ١٥,٢٥٦
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٢,٠٩٤
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٥,٦٠٥,١٩٥
عدد جميع الطلبات: ١٣٦,٦٨٩,١٢٥

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٧٠
الأخبار: ٣٣,٦٦٠
الملفات: ٩,٤٤٢
التعليقات: ٢,٢٨٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات همسة بصوت عال في أُذن السيد العبادي..إنه الزمن الرديء.. إنه زمن الانبطاح...

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: علي السراي التاريخ التاريخ: ٥ / مايو / ٢٠١٨ م المشاهدات المشاهدات: ١٧٤ التعليقات التعليقات: ٠
(علي السراي) رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الاٍرهاب والتطرف الديني
(علي السراي) رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الاٍرهاب والتطرف الديني

إحذر ... إنهم يحيطون بك... يتسللون كالخفافيش تباعاً بكل خسة ووضاعة وكل ماحوته قواميس العهر والكفر والإجرام ... هم أمامك... وخلفك... وعلى جانبيك ...يرتدون لباس الوطنية الطائفي قد وجدوك الثغرة المناسبة للنفاذ على عمق القرار وأهم مفاصل الدولة... فما أن يتمكنوا حتى يثبوا عليك وعلى العراق وشعب العراق ببيان رقم واحد ليبدأ طاحون الشر وناعور الدم المراق بالدوران وعهد جديد للبعثيين الجدد... لقد ركبوا هذه المرة طروادة الديمقراطية وتسلقوا شعار المصالحة الذي يوازي عفى الله عما سلف ليعبروا به الينا من جديد بغباء سياسيينا ...إنهم قادمون يا بغداد ... نعم قادمون يابغداد بخنجرهم وجمّالهم وضاريهم وسليمانهم وميزانهم هم يتجولون الان في بغداد بين أوكارهم.. وحواضنهم... يعدون العُدة وأنتم وحكومتكم ومن سبقكم من الحكومات التي اعقبت سقوط الصنم تركتم حبلها على غاربها وغرقتم في بحر نشوة الكرسي والمنصب والسجادة الحمراء وتركتم الشعب لقمة سائغة لذئاب الاٍرهاب تفتك به لولا الله والفتوى التي أنقذتنا من الهلكة والضياع... فأي خيانة أكبر من هذه وتلك؟

لقد بنى الشهداء من عظامهم سوراً منيعاً للوطن .... للشعب ... للأرض... للعرض ... للمقدسات وأودعوا دمائهم الزكية أمانة بأعناقنا أن أكملوا الطريق لإيصال سفينة العراق إلى بر الامان ...رحلوا وهم فرحون بما قدموه من تضحيات وعناء وألم فذهب قناص العراق أبو تحسين الصالحي وأبو منتظر المحمداوي وأبو كميل الحمراني والسيد صالح البخاتي والحاج ابو مهدي الكناني والشيخ مشتاق الزيدي وصفاء الشاوي وقوافل من جنودهم شوس الحشد المقدس تقودهم العمائم البيضاء التي تحولت حمراء مضرجة بدم الشهادة بعد أن خاضت أشرس معارك الوطن والمذهب وهم يظنون أنهم قد صانوا وحفظوا الأمانة ولم يعلموا أن بعد كل أنهار الدماء الزكية تلك يعود البعثيون الدواعش ويتجولوا أحرار في شوارع بغداد بحماية الحكومة ليتسنموا مناصبهم في الحكومة الجديدة...فيا لدماء شهيد الغدر السيد مصطفى العذاري ويا لدماء شهداء سبايكر والصقلاوية وغيرها من الدماء التي اريقت على يد هؤلاء الغدرة الفجرة..

قل لي بربك أي مهزلة تراجيدية كافرة نعيشها اليوم؟ وأي عهر وغدر سياسي نراه ماثلاً أمامنا ونحن نرى قتلتنا قد غزوا بغداد دون وجل وخوف؟
ولم يكفيك هذا كله حتى عدوت على مخلب العراق القوي الذي حطم دواعش البعث والكفر والارهاب وطحن عظامهم وطفقتَ تُقلم أظافره وتقطع رواتبه وتحاربه في أرزاقه وتُضعِف بُنيته العسكرية وهو من أجلسك وحكومتك على كراسيكم المعمدة بدمائهم الزكية وتضحياتهم الجسيمة ...
واهم أنت ومن حولك إن ظننتم أن البعث وداعش قد إنتهوا وذهبوا إلى غير رجعة.. بل هم موجودون في كل ركن وزاوية يتحينون الفرص ببركتك وإنبطاح من سبقك ممن خانوا الامانة ..

لقد قال الشعب ومرجعيته كلمتهم في أعداء العراق.. وقدموا ما قدموا من تضحيات جسام... ولكن الخلل بكم وبمن سبقكم من رؤساء الوزراء وحكوماتهم من عبدة الكراسي والجاه والصولجان على حساب الدم المراق... فلا تظن أنكم بمنأى عن المحاسبة من قبل الشعب إن لم تدركوا أنفسكم وتتداركوا الامر وتستيقضوا من غفلتكم قبل فوات الاوان وتضربوا بيد من حديد على رؤوس البعثية الدواعش الذين دخلوا العملية الانتخابية بمرشحين إرهابيين دمويين سفاحين قتلة وأن لم يحصل ذلك فكن على يقين أن الشعب الذي هزم زبدة إرهابيي العالم لقادر على سحق الخونة والمنبطحين ممن خان الإمانة ولم يصن حرمة دماء الشهداء بل وحنث بيمين القسم بالحفاظ على الارض والعرض والمقدسات... فاحذروا صولة الحليم إذا غضب... وتيقن... أن ما حملته سطور رسالتي هذه ماهو إلا غيض من فيض ماتغلي به صدور الشعب وهم يَرَوْن دواعش البعث الكافر الذين رفعوا شعار قادمون يابغداد يتجولون في شوارع بغداد بفعل الخيانة والانبطاح على حساب دماء أبنائه الشهداء ...

وتذكر ... أن قطار المصالحة الذي حمل في عرباته أعتى سفاحي الارض من مجرمين وإرهابيين بعثيين قتلة لحرياً أن يُحرق ويُذرى في الهواء ويُحرق ويُذرى ويُفعل ذلك به سبعين مرة على أن نفقد العراق ... كل العراق من أجل من فيه من سقط المتاع ...فأنهض فليس أمامك الكثير من الوقت فقد داهمنا الخطر وأناخ بكلكله على صدور الشعب الواقع بين سندان الاٍرهاب وانبطاح ساسته ولات حين مندم...

ملاحظة ... ليس السيد العبادي وحده يتحمل مايجري الان من إختراق أمني بعثي للمنظومة السياسية بل هو نتاج إخفاقات كل من سبقه على رئاسة الوزراء وانبطاح الحكومات السابقة التي وضعت سكة الخيانة ليسير عليها قطار المصالحة اللاوطني...

وأخيراً ... أتمنى أن تصلك رسالتي هذه وتقف عندها دقيقة واحدة لمراجعة الذات ففيها العِبرة والعَبرة والصلاح قبل فوات الاوان...والله من وراء القصد

بقلم
علي السراي
رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الاٍرهاب والتطرف الديني

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات بركاتك سيدي ترامب ...ورحماك يا ربي أميركا

المقالات غزل كهربائي..مع الوزير

المقالات ويومئذ يفرح المؤمنون..ماذا بعد الأنتخابات؟!

المقالات الم الأسنان ...في هذا الزمان

المقالات في ذكرى الرحيل

المقالات حديث البقلاوه والزلابيه...للذكرى

المقالات وقائع انتخابية مرتبكة ترسم مشهدًا سياسيًّا قلقا !

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات السياسه..وشهر رمضان..والناس

المقالات الفتح قطب الرحى وله الكلمة الفصل

المقالات لماذا لم يفت السيد السيستاني بوجوب الانتخابات؟!

المقالات هل أوشكنا بطي صفحة الأحزان والغش؟

المقالات الصراخ ..والاغلبية الصامتة

المقالات هل شارك "العرقچية والتنكچية والقندرچية" في الإنتخابات ؟!

المقالات إنتخابات خطيرة بمقدمات سيئة ومخرجات أسوأ..!

المقالات اللعبه السياسيه...ومستنقع البرلمان..

المقالات في زمن العهر السياسي..

المقالات بيني وبين قلمي قلم الدكتور يوسف السعيدي

المقالات أيهما نصدق ؟؟ القهر ام العهر؟؟

المقالات نور الشمس حجب عن بلدي!

المقالات ما الفرق بين القهر والعهر ؟؟؟

المقالات فقه انتخابي وجواز الحصول على ربع مقعد

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات محمد صلاح اللاعب والداعية

المقالات همسة بصوت عال في أُذن السيد العبادي..إنه الزمن الرديء.. إنه زمن الانبطاح...

المقالات رسالة الى رئيس الكتلة .. والامين العام للحزب ...وقائد التجمع .. و...و

المقالات صالح الصماد المواطن والرئيس

المقالات الامام المهدي.. مقارع الظلم وشمس العدالة المصلح والمنقذ الموعود

المقالات مجاهدوا الزمن الأغبر ..إشارة سابقة

المقالات العباس بن علي.. قدوة الأحرار ومنهاج الوفاء والإباء

المقالات الكل يدعي محاربة الفساد

المقالات الرجل الذي يستحي...والذي لا يستحي

المقالات التمسك بنهج الامام الحسين (ع) يحقق النصر

المقالات سطور الحزن العراقي

المقالات الابتعاد عن التخندق وراء العشيرة بالشكل السلبي

المقالات وراء الأَكَمَة ما وراءها !

المقالات شباب الفتح وشباب الانفتاح !!

المقالات قبل يوم من عقد المجلس (الوطني!!!)

المقالات يا سليل عائلة القتلة والاجرام...اعادة نشر

المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني