:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٨ / ذو القعدة / ١٤٣٨ هـ.ق
٣٠ / مرداد / ١٣٩٦ هـ.ش
٢١ / أغسطس / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٩٥
عدد زيارات اليوم: ١١,٢٩٧
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣١,٤٦٠
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٦,٠٣٤,٥٩٣
عدد جميع الطلبات: ١٢٧,٤٢٢,٤٦٨

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٨٩٣
الأخبار: ٣٢,٩٨٨
الملفات: ٩,١٨٦
التعليقات: ٢,٢٦٧
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات لا اؤيد اي انشقاق في "المجلس الاعلى"، او في غيره

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور عادل عبدالمهدي التاريخ التاريخ: ١٧ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٢١٥٤ التعليقات التعليقات: ٠

كتبت "المونيتر"Al- Monitor/Iraq Pulse ومقرها واشنطن، في ٩/٧/٢٠١٧ ان "القيادات المخضرمة التي يمثلها عبد المهدي والصغير والزبيدي، كانت تعترض خلال السنوات القليلة الماضية على اشراك الاعضاء الجدد من الشباب في اتخاذ القرارات المهمة وتهميش دور القيادات المؤسسة للحزب" ويرجح ان " يعمد عبد المهدي والزبيدي الى تشكيل احزاب جديدة غير دينية لمواكبة المطالب الشعبية"، الخ. وبسبب انتشار هذا الخبر وغيره، وصدور الكثير من التعليقات والتكهنات البعيدة عن الحقيقة ابين الاتي باختصار شديد:
لست من انصار الانشقاقات او المحاور او الصراعات الخطية.. ولست ضد الشباب ولا الشيوخ.. ولست في منافسة وخصومة مع اي قيادي او كادر في "المجلس الاعلى" او غيره، بل هناك احترام متبادل عالي المستوى من الجميع وللجميع. نعم قدمت مذكرة داخلية لرئيس المجلس السيد عمار الحكيم في ايار ٢٠١٥ بتجميد كافة نشاطاتي التنظيمية في "المجلس الاعلى"، متزامنة مع اطلاع سماحته على كتاب الاستقالة من وزارة النفط التي قررت تقديمها للسيد رئيس مجلس الوزراء في اول مناسبة. وبالفعل عند الدعوة للجلسة الطارئة لحزمة الاصلاحات في آب ٢٠١٥ قدمت الاستقالة قبل انعقاد الجلسة، واكدتها في مداخلتي خلال الجلسة، والتي قُبلت لاحقاً، رغم محاولة الاخ العبادي وبقية الاخوة دفعي للتراجع عنها، وحتى اللحظات الاخيرة.
باتت معادلة ٢٠٠٣ معطلة. وبغض النظر عن التعديلات الضرورية المطلوبة، فان الدستور المستفتى عليه، والذي يتضمن المبادىء والتوازنات المناسبة لطبيعة شعبنا والبلاد قد سُوف بتشريعات واوامر وممارسات جعلته مَسوداً ومحكوماً وليس سائداً وحاكماً. وان العملية السياسية والاصلاح لكي ينهضا من جديد بحاجة الى تجديد نوعي وجذري وليس شكلي وسطحي.. وان واجب "المجلس الاعلى" وبقية القوى السياسية الحاكمة والمعارضة العمل لنقل الوضع من عقل المعارضة الى عقل الدولة.. ومن صراع المواقع والمقاعد الى صراع المناهج والبرامج.. ومن انغلاق المكونات الى انفتاحها في اطار مواطنة، ضامنة لحقوق الجميع.... ومن احتكار الدولة الريعية وترهلها وتغولها، الى اعادة وضع الهرم على قاعدته المجتمعية بدل ابقاءه قلقاً مهتزاً على رأسه السلطوي.. ومن خطاب وفكر يعيد انتاج الفشل والضعف والتجزأة، الى خطاب وفكر يشق الطريق لتقديم اجابات شجاعة وعملية للتطورات البنيوية العميقة والسريعة التي تجري في بلداننا ومنطقتنا والعالم
لي مداخلات ومحاضرات، وكتبت مئات المقالات العلنية والمذكرات الداخلية حول هذه الامور وغيرها.. نجحت وفشلت.. وتشكلت لدي قناعة –وقد اكون مخطئاً- ان الاطارات السياسية العراقية، لم تنضج بعد لهذه النقلة النوعية.. ووجدت ان وجودي في تنظيم –احترمه- له ظروفه، وفي حكومة –اقدر صعوباتها- لها مبانيها، يتناقض مع القناعات المتولدة. مما قد يعرقل عمل الاخرين، او يجعلني شريكاً في توجهات لا ارتضيها. وبدون ضجيج، فرغّت نفسي للعمل في ميادين، قد اكون اكثر نفعاً فيها، خصوصاً في المحافظات وفي مجالات التوعية وتفعيل نشاطات منتجة، حتى ولو كانت صغيرة. وخلافاً لكثيرين يرون ان الصراع هو الاساس، فانا ارى ان الوحدة، باشكالها المختلفة والتي تجمع التنوعات هي الاساس، وهي التي تجعل من التنوعات وتدافعاتها اثراءاً منتجاً وليس نزاعاً مدمراً.. مؤكداً ان لا اعداء لنا سوى من يدعون للارهاب والعنف والظلم والاحتلال والفقر والجهل والمرض والبطالة والفساد والمحاصصة والتمييز والطائفية والتعصب والكراهية.. وما عداهم اصدقاء حاليين او محتملين، رغم الاجتهادات والاختلافات.
يمتلك العراق زخماً عظيماً يدفعه للامام رغم الازمات والصعوبات.. وواجب القوى السياسية، او العامل الذاتي، فهم مقومات الزخم لاستثمارها، لا الاستمرار على ممارسات ومفاهيم معرقلة للزخم، فتخسر نفسها وشعبها. سادعم الانتخابات والمرشحين الذين اعتقد بكفاءاتهم، لكنني لن ارشح لها.. وسادعم كل ايجابي في الاوضاع الحكومية وغير الحكومية ومن اي طرف صدر، كما سانتقد نقداً بناءاً السلبيات، ومن اي طرف صدرت. لا انوي تشكيل حزب او الانتماء لاخر. فأنا قريب من الجميع، ولا انوي خسارة ذلك، بل استثماره لأي نفع ممكن، وفائدة لبلدي وشعبي.
عادل عبد المهدي

مفتاح البحث مفاتيح البحث:المجلس الاعلى، باقر جبر، جلال الدين الصغير، عادل عبدالمهدي، عمار الحكيم
التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات الامام الرضا.. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية

المقالات متلازمة السياسة...والتساؤلات المشروعة

المقالات السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (١)

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

المقالات تعال معي بسرعة...لنؤسس حزبا

المقالات "المجلس الاعلى" و"تيار الحكمة"، نحو الافضل، ان شاء الله

المقالات من يقود الماكنة الاعلامية في العراق ؟!!

المقالات الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات المخاض السياسي للمجلس الاعلى، بعد مغادرة الحكيم!

المقالات الحكمة الحزب والحكيم السيد توحدا

المقالات الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟

المقالات هموم العراقي...والفساد

المقالات الاقصى بين مطرقة الصهيونية والصمت العربي

المقالات ثقافة (الفساد) في العراق..

المقالات أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟

المقالات عندما يَغدرُ الصاحب

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

المقالات متى نستمع لأغنية وطنية موصلية عن التحرير؟!

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات دراكولا في بغداد

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني