الأخبار انتهاء حصيلة تفجير الطارمية الانتحاري عند سبعة شهداء و ٢٥ جريحا (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٦ م) الأخبار مميز رئيس المجلس الاوروبي يندد بـ"الموقف المتقلب" لادارة ترامب (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٣ م) الأخبار مميز مفوضية الانتخابات: النتائج النهائية ستعلن خلال يومين وموظفينا بحكم الرهائن بكركوك (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٤٢ م) الأخبار منع دخول السيارات المتضررة القادمة من امريكا الى العراق (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٣٣ م) الأخبار الصدر: مقبلون على تشكيل حكومة تكنوقراط (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٩ م) الأخبار مميز السجن ١٥ سنة لثلاثة مدانين بتهمة الاتجار بالبشر (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٦ م) الأخبار انتحاري يفجر نفسه داخل مجلس عزاء بقضاء الطارمية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢١ م) الأخبار نيمار عن إصابته" إحدى أصعب اللحظات التي عشتها " (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١٧ م) الأخبار اعتقال "داعشي" تسلل الى الحدود العراقية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١١ م) الأخبار جراحان يعتزمان زراعة أول رأس بشري حي في العالم (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٥ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٣ / ذو القعدة / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٦ / تیر / ١٣٩٧ هـ.ش
١٧ / يوليو / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٩
عدد زيارات اليوم: ٢,٠٢٤
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٧,١٦٤
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٤,٩٧٦,٨٦٨
عدد جميع الطلبات: ١٣٦,١٥٨,٩٤٣

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٧٠
الأخبار: ٣٣,٦٦٠
الملفات: ٩,٤٤٢
التعليقات: ٢,٢٨٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات نحن والعمامة.. وحكاية لن تنتهي

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: زيد شحاتة التاريخ التاريخ: ٢٠ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٢٧٤١ التعليقات التعليقات: ٠

من حسن حظي, أني ولدت في قلب النجف الأشرف.. كنت أستيقظ على صوت الأذان الصادح, من مرقد الإمام علي أبن أبي طالب, عليه وأله افضل الصلوات, وأنام على تسبيحات ودعاء مؤذنه ليلا.

وأنا طفل صغير, وعندما أخرج إلى الأزقة, لألعب مع أقراني, أنتبه لأقراني, ولا أبه كثيرا للكبار, إلا بمقدار خوفي من أن يخبروا والدي تغمده الباري برحمته, أنهم شاهدوني ألعب في الشارع, هذا إن لم يحاسبوني أصلا, بسلطة أنهم من منطقتنا, أو أصدقاء ومعارف والدي!

أكثر ما كان يلفت إنتباهي فيهم, أن أكثرهم, يحملون معهم الكتب.. وغالبيتهم كان من طلبة العلم, و" الأفندية" كما كنت أسميهم, ويتناقشون في أمور لا أفهمهما, لكنها تبدو جميلة ومهمة, من كثرة وقوة حواراتهم ونقاشاتهم, غير عابئين بنا نحن الصغار, إلا بمقدار الإبتسامة والمسح على رؤوسنا.

كانت منطقتي " الحويش" تقع في قلب هكذا جو, حتى لكأنك تتنفس في الهواء, علما وأدبا وشعرا, ومن هناك بدأت علاقتي مع العمامة.. التي تعلمت أنها ترمز لشيء عظيم لم أفهمه حينها.. وبعد أن كبرت تعلمت من والدي, أن من يلبس العمة يطلب العلم بمختلف صنوفه, وتفرغ لهذه المهمة, وكان يحترمهم جدا ونقل هذا لي, رغم أن والدي كان متدينا, لكنه كان مدنيا جدا, موظفا حكوميا, وكان كثير النقاش مع أصدقائه من طلبة العلم, حول مختلف المسائل, وحتى الفقهية منها.. فهو من طلبة كلية الفقه.

كان إحترامه لهم, سياقا لم يتزحزح عنده, رغم أن تعامله مع بعضهم يختلف عن الأخر, وعندما كبرت, أوضح لي أنه يحترم, العمامة, برمزيتها لطلب العلم, وهذا شيء مقدس لديه, وإرتباطها الرمزي بنبينا عليه وأله افضل الصلوات, ولما يعرفه من حياة الزهد والتقشف التي يعيشها معظمهم.

سالته عن بعض ممن, أعرف أن له رأيا سلبيا فيهم, ورغم ذلك يعاملهم بإحترام.. فأجابني ببساطة, بني إعلم أن الاحترام, خلق يمثلني, رغم أني لن ولم, أتوقف عن النقد والمناقشة, مهما كانت مرتبة الأخر العلمية, ولكن ضمن أدبي وخلقي, الذي إخترته لنفسي, مع هامش أن أكون أنا مخطئا بالرأي.. كان هذا في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

تعلمت منه تغمده الباري برحمته, أن طلب أي علم عمل مقدس, يجب أن يحترم ويدعم ويساعد, بأي طريقة ممكنة, وأنهم بشر مثلنا, لهم حقا بأمور الحياة, كما لنا نفس الحق, ومن المعيب علينا, أن نطالبهم بزهد, لسنا نحن بقادرين عليه.. رغم أن أغلبهم يعيشون فيه, واقعا وإضطرار, وتعلمت منه أن النجف, مدينة علي أبن أبي طالب, وليست مدينة أحد غيره, وهو أولى بضيوفه, ما داموا يحفظون قدر علي أبن أبي طالب.

مرت كل تلك الخواطر والذكريات, أمامي عيني, كشريط يعرض بسرعة, وانا أرى كم السب القبيح والتهجم على المرجعية وطلبة العلم.. هذه ا لأيام, وأتساءل, هل فعلا نحن أبناء هؤلاء الآباء؟

فإن كان هذا خلق أباءنا.. فمن أين أتت تلك الأخلاق, التي يحملها هذا الجيل, أن صح أن نسميها أخلاقا؟

لم يكن النقد يوما يعني سوء الأدب

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات بركاتك سيدي ترامب ...ورحماك يا ربي أميركا

المقالات غزل كهربائي..مع الوزير

المقالات ويومئذ يفرح المؤمنون..ماذا بعد الأنتخابات؟!

المقالات الم الأسنان ...في هذا الزمان

المقالات في ذكرى الرحيل

المقالات حديث البقلاوه والزلابيه...للذكرى

المقالات وقائع انتخابية مرتبكة ترسم مشهدًا سياسيًّا قلقا !

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات السياسه..وشهر رمضان..والناس

المقالات الفتح قطب الرحى وله الكلمة الفصل

المقالات لماذا لم يفت السيد السيستاني بوجوب الانتخابات؟!

المقالات هل أوشكنا بطي صفحة الأحزان والغش؟

المقالات الصراخ ..والاغلبية الصامتة

المقالات هل شارك "العرقچية والتنكچية والقندرچية" في الإنتخابات ؟!

المقالات إنتخابات خطيرة بمقدمات سيئة ومخرجات أسوأ..!

المقالات اللعبه السياسيه...ومستنقع البرلمان..

المقالات في زمن العهر السياسي..

المقالات بيني وبين قلمي قلم الدكتور يوسف السعيدي

المقالات أيهما نصدق ؟؟ القهر ام العهر؟؟

المقالات نور الشمس حجب عن بلدي!

المقالات ما الفرق بين القهر والعهر ؟؟؟

المقالات فقه انتخابي وجواز الحصول على ربع مقعد

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات محمد صلاح اللاعب والداعية

المقالات همسة بصوت عال في أُذن السيد العبادي..إنه الزمن الرديء.. إنه زمن الانبطاح...

المقالات رسالة الى رئيس الكتلة .. والامين العام للحزب ...وقائد التجمع .. و...و

المقالات صالح الصماد المواطن والرئيس

المقالات الامام المهدي.. مقارع الظلم وشمس العدالة المصلح والمنقذ الموعود

المقالات مجاهدوا الزمن الأغبر ..إشارة سابقة

المقالات العباس بن علي.. قدوة الأحرار ومنهاج الوفاء والإباء

المقالات الكل يدعي محاربة الفساد

المقالات الرجل الذي يستحي...والذي لا يستحي

المقالات التمسك بنهج الامام الحسين (ع) يحقق النصر

المقالات سطور الحزن العراقي

المقالات الابتعاد عن التخندق وراء العشيرة بالشكل السلبي

المقالات وراء الأَكَمَة ما وراءها !

المقالات شباب الفتح وشباب الانفتاح !!

المقالات قبل يوم من عقد المجلس (الوطني!!!)

المقالات يا سليل عائلة القتلة والاجرام...اعادة نشر

المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني