:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٨ / ذو القعدة / ١٤٣٨ هـ.ق
٣٠ / مرداد / ١٣٩٦ هـ.ش
٢١ / أغسطس / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٠٤
عدد زيارات اليوم: ١١,٢٧٤
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣١,٤٦٠
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٦,٠٣٤,٥٧٠
عدد جميع الطلبات: ١٢٧,٤٢٢,٤٤٥

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٨٩٣
الأخبار: ٣٢,٩٨٨
الملفات: ٩,١٨٦
التعليقات: ٢,٢٦٧
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات يترقب العراقيون.. هل ينصفهم رئيس الوزراء ؟

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عبدالحمزة سلمان التاريخ التاريخ: ١٦ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٢١٤٤ التعليقات التعليقات: ٠

تحرير أرض العراق.. يقف الأبطال بشموخ, يكفكفون دموع الأيتام, يواسون عوائل الشهداء و العوائل المنكوبة من جراء الإنفجار, قلوبهم تحمل دموع وحرقة, و ألام الفراق, لأعزاء, تم فراقهم بعد نيل الشهادة, دفاعا عن البلد الحبيب,الذي تعانقه المصائب, رجاله عاهدوا الباري والشعب على النصر.
تتناثر الأشلاء يغطيها تراب الجدران المشتعلة, والدخان الأسود يرسم لنا صور المآسي, وشهامة الشهداء, يتحدون الإرهاب لا يهابون الموت, قلوب تعتصر من شدة الألم, والشهادة على أثر جرائم ينفذها الحاقدين, بإرثهم الدفين, الذي يعيد المأساة على ضفاف نهر الفرات, الذي لازالت الأمواج تحملها التي أججتها الدماء, التي سالت من شهداء سبا يكر.
نقلتنا الأحداث والتجارب, رغم مرارتها وتأثيرها على النفوس, إلى مرحلة جديدة هي إنتصارنا في الحرب النفسية, التي يشنها أعدائنا حيث وحدتنا, ونجحنا بإدراك خطر عدونا, الذي لا يفرق بيننا, يستهدف الجميع, خدع إخواننا في المنطقة الغربية, و إستحوذ في القوة أو الضلالة, على أهلنا في الموصل .
وسط الأحزان والمآسي للبلد والشعب الصابر, يأمل الفرج من الباري, وإستقبال النصر وألم المصائب التي حلت بالبلاد, إنها عصابات كفر وإرهاب, وسط قدرات دولة وجيش وحشد شعبي, ومساندة دول عظمى, لماذا هذا التهاون؟ لماذا لم يتم تعبئة الرأي العام ضد ما عبثت به (عصابة داعش) الإجرامية, في المنطقة الغربية من العراق ومدينة الموصل؟ ولكن تشن الحملات ضد القوة المحرر والجيش المساند, و يصيغ مفرداتها ساستنا وبعض القادة السنة, لذا يقف العقل في حالة الذهول.
جريمة تفجير الكرادة ليست هي الأولى, بل هي استمرار للأحداث الدامية التي يمر بها البلد, يحاول عدونا تشتيت الشمل, وخلق حالة الإنهيار الشعبي في الداخل, لنقل المعركة من المناطق المنكوبة إلى الوسط والجنوب, بعد أن أصبحت نهايته قريبة جدا, بالهزائم المتتالية أمام أبطال القوات المسلحة, ومتطوعي الجهاد الكفائي, الذي شمل كل أبناء البلد, لثبوت وحدة الشعب الصامد.
إلتمسنا ثقافة الشعب, بتجاهل الأصوات المنمقة, التي تريد دفع البلد, للتخلف عند ضجيجها, بمواقع التواصل الإجتماعي, أو في ساحات الأحداث, رغم رقتها والدموع, التي خدشت الخدود, و لم تثير الإهتمام لأنها باطلة ومأجورة .
أرواح الشهداء والواجب الوطني المقدس, يحتم علينا تحرير كل شبر من أرض العراق, من دنس الأشرار والكفرة, دفعنا ثمنها بسبب أخطائنا, أو أخطاء من جعلنا ثقتنا بهم .
تحرير العراق يحتاج لدماء تروي تربة البلد, أمانتا بأعناقنا, نحملها ليوم الدين لا تهاون بها, ولا مساومة عليها, وحين يكتمل التحرير, ونجعل من الجيش والقوات المسلحة سور يحمي حدود البلد, من أي تدخل خارجي, تجمعنا طاولة العتب والحوار بنشوة النصر, وينكشف الصالح من غيره, ويحكم الشعب لينال العابثين بمقدراته, ما يستحقونه من جزاء, جراء أعمالهم فصبرا لما هو قريب.
العراق اليوم أحوج ما يكون إلى الإعلام الحقيقي, و الصحافة الحرة والإذاعات,والقنوات الصادقة, التي تدافع عن الحق والكلمة الصادقة, يخلصون لهذا البلد,ويرسمون الطريق السليم, البعيد عن كل الملوثات للجيل الجديد,لكشف الفاسد والسيء, والإستعداد لما وعدنا به الباري, لضهور المصلح في الأرض,ليعيد ما ينقصها من أمور الإصلاح , ومشاعر تهوى قلوب الموفقين إليها, وسعادة لمن نالها, فيتنافس المتنافسين, فهذا ما يحثنا عليه الاسلام.
إنطلاق المظاهرات,عبرت عن صرخة الشعب, من سوء أختياره لممثلين عنه في السلطة, ويجب أن يتحمل سوء الإختيار,ولكي لا يتكرر الإصطدام بالحجر مرة أخرى,وستكون له نظرة مختلفة عن سابقتها, في الإنتخابات القادمة, لأن الإختيار الغير مدروس, يعود بنتائج خاطئة, تؤثر على الجميع, وأن كانت شخصية .
إتحاد الشعب والمرجعية مع حكومة العبادي, يعد إنتصار على الإرهاب الداخلي, و إصلاح الأوضاع في العراق, وقطع الأيادي التي تعبث بمقدرات الشعب, نصرا يعزز الإنتصار في جبهات القتال, لأبناء الحشد الشعبي, والقوات المسلحة .
 يترقبون العراقيون.. بفارغ الصبر وتمر الساعات والأيام عسيرة عليهم, هل ينصفهم رئيس الوزراء ؟ أو ينصاع لرغبات الكتل والأحزاب, ويتستر على الفاسدين؟ ويستمر الحال على ما هو عليه, بمعاناة العراقيين ؟
    ستكشف الساعات والأيام المقبلة ذلك!.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات الامام الرضا.. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية

المقالات متلازمة السياسة...والتساؤلات المشروعة

المقالات السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (١)

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

المقالات تعال معي بسرعة...لنؤسس حزبا

المقالات "المجلس الاعلى" و"تيار الحكمة"، نحو الافضل، ان شاء الله

المقالات من يقود الماكنة الاعلامية في العراق ؟!!

المقالات الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات المخاض السياسي للمجلس الاعلى، بعد مغادرة الحكيم!

المقالات الحكمة الحزب والحكيم السيد توحدا

المقالات الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟

المقالات هموم العراقي...والفساد

المقالات الاقصى بين مطرقة الصهيونية والصمت العربي

المقالات ثقافة (الفساد) في العراق..

المقالات أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟

المقالات عندما يَغدرُ الصاحب

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

المقالات متى نستمع لأغنية وطنية موصلية عن التحرير؟!

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات دراكولا في بغداد

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني