الأخبار الاتحاد الاوروبي يعلن توقيع ثلاث اتفاقيات لدعم العراق بقيمة ٧٢ مليون يورو (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٦ م) الأخبار عبد المهدي يوجه الوزراء بتنفيذ المنهاج الوزاري كلاً بحسب اختصاصه (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٣ م) الأخبار الرافدين يكشف مدة سداد قرض السكن (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠١ م) الأخبار كبير موظفي البيت الأبيض يغادر بعد صدامات مع ترامب (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥٨ م) الأخبار التلفزيون الاسرائيلي: نتنياهو يسعى لإقامة علاقات رسمية مع السعودية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥٤ م) الأخبار برعاية العتبة العلوية المقدسة .. المؤسسة العليا للمواكب الحسينية في النجف الاشرف تقيم مهرجانها السنوي الرابع عشر (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥١ م) الأخبار سائرون يحمل الصيدلي مسؤولية تدني المستوى التعليمي في العراق (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٦ م) الأخبار الحشد الشعبي: مديرية مالية الهيئة تبذل جهودا كبيرة في عملية توطين الرواتب للمنتسبين‎ (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٢ م) الأخبار زلزال بقوة ٤.٥ درجة يضرب ضواحي مدينة سربل (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٠ م) الأخبار صنداي تايمز: إختفاء أمير سعودي ونجله بعد إستدعائهما من بن سلمان (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٣٨ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٥ / ربيع الآخر / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٢ / آذر / ١٣٩٧ هـ.ش
١٣ / ديسمبر / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٩
عدد زيارات اليوم: ٣,١١٥
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٤,٤٣٢
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٧,٤١٥,٥٥٤
عدد جميع الطلبات: ١٣٨,٤٧٣,٣٦٨

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠١١
الأخبار: ٣٤,٠٥٤
الملفات: ٩,٧٠٩
التعليقات: ٢,٢٩٥
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات شباب الفتح وشباب الانفتاح !!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: ذوالفقار علي التاريخ التاريخ: ١ / مايو / ٢٠١٨ م المشاهدات المشاهدات: ٣٤٢ التعليقات التعليقات: ٠
الشباب هم ربيع الزمان والقلب النابض للامة ، و هم الاكثر همة وحيوية وقدرة على الوصول للاهداف المنشودة ،فلا يمكن ان تبنى الاوطان او تتقدم من دون الشباب ، وما يميز العراق هو عدد الشباب فيه ، لانهم يمثلون النسبة الاكبر بين المواطنين ، هذه الميزة لها اهمية كبرى في صنع الحاضر والمستقبل ؛ ولذا فان العالم ينظر بعين الاهتمام بهذه الشريحة .

هذا الاهتمام له غاياته ، فلا شك ان قوى الاستكبار تسعى لفرض سيطرتها على بعض البلدان ، كما سعت سابقاً  للسيطرة عليها ، من خلال الحروب المباشرة والاحتلالات وفرض الحصار وماشابه من الاساليب؛ لكن النتيجة في كل المرات بائت بالفشل رغم تفاوت الامكانيات ، والسبب في ذلك انهم يقاتلون رجال العقيدة؛ الذين في غالبيتهم شباب او كبار شبو على الثبات على العقيدة .

هذا السبب يكفي لجعل قوى الاستكبار والظلام تبحث عن الحل البديل؛ والبحث اوصلهم الى ان البديل هو اسلوب الحرب الناعمة ، بدعوى الانفتاح و التحرر و مواكبة التطور والحداثة والتغيير ، وقد عملت هذه القوى على افساد الاخلاق ومحو الغيرة وتدمير العقيدة ، مستغلين العيش الصعب و الوضع القاسي وتردي التعليم ، وعدم وجود فرص العمل وكل المساوئ التي خلفتها الانظمة الدكتاتورية .

تشابهت احزاب وتيارات في العراق بطريقة تعاملها وسياستها مع قوى الظلام والاستكبار ، ومن اجل الفوز بنسبة جيدة في الانتخابات ، تتصارع هذه الاحزاب وتتعدد ادواتها لنيل هذه الغاية ، فبين من نزع ردائه الاسلامي ليلبس رداء الوطنية ، وبين من اصبح قائد التوجهات المدنية ، ومن بقى يؤجج بعناوينه الطائفية؛ يبقى هناك امل في من يبحث عن زمن العراق القوي المنتصر .

اصطدمت كل الخطط والاساليب الضلالية؛ الموجهة على بلدنا بشباب قدموا انفسهم قرابين لرضا الله ، وحفظ الوطن والمقدسات ، يتسارعون نحو النصر او الشهادة ، شباب اذاقوا التكفيرين شر الهزيمة وعملوا باجتهاد وعزيمة ، فبان الخزي على اعدائهم ، هؤلاء شباب الفتح الذين دافعوا عن السنة في مدنهم وحافظوا على الشيعة ومقدساتهم والذين ثبتوا على المبادئ والقيم في زمن قل فيه الثابتون .  

 لايمكن ان يقارن الشباب المؤمن الواعي المضحي بمن يدعون للانفتاح دون حدود وضابط اخلاقية او دينية او اجتماعية ، ولا يعرفون سوى الرقص والغناء ومصاحبة النساء ، هؤلاء الذين يدعي بعضهم ان الحل عندهم ، والنجاح بيدهم ،  وهم يطرحون الحلول في زمن الراحة و الرفاه و الاستقرار ، ويعطون حلول تعلموها من معاهد واكاديميات خارجية اجنبية مدعومة من مخابرات دولية معروفة .

هؤلاء الشباب لم نراهم في وقت التصدي للارهابيين حين اقتربوا من اسوار بغداد ، ولم نسمع صوتهم حين نادت العراقيات هل من ناصر ! ، هم نراهم فقط في المهرجانات و التجمعات التي يسودها الامان و الحماية في مناطقهم القريبة ، فشتان ما بين ترك المغريات لاجل المبادئ القيمة , وبين من ترك المبادئ لاجل المغريات الشخصية , واصبح اداة بيد الاعداء المستكبرين .

ما سبق لايعني ان الفتح وشبابه يدعون للانغلاق , بل على العكس تماماً , الا انهم يميزون بين الانفتاح والتجديد المطعم بالاصالة , وبين الانفتاح لتضييع شبابنا , لذا فالقائمون على الفتح يؤمنون , ان للشباب دور اكبر من تضييعهم بالمغريات , انهم يعتقدون بانهم رجال الغد الواعد , وقادة بالافعال لا بالاقوال , وانهم امل المستقبل ضمن المنظومة الاخلاقية والوطنية الاصيلة .

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات عِمّةٌ للمحاريبِ والمنابرِ والسواتر

المقالات المرجعية الدينية، خارطة طريق جديدة لعمل الحكومة

المقالات أزمتنا السياسية بين قص الأظافر وقطع الأصابع..!

المقالات رجال الحوزة الدينية والقضية الفيلية..وشيجة ووليجة..!

المقالات التعيينات وأزدواجية الاختيار

المقالات من أشد الضرورات إلحاحا

المقالات عودة البعث من جديد

المقالات أشارت إلى القمر فنظر الجاهل إلى الأصبع

المقالات إيران؛ فلسفة الضبط والتوازن

المقالات طريق نجاتنا

المقالات نفاق وتملق إلكتروني.. العالم قرية صغيرة

المقالات الفقر في زمن الملاعين..!

المقالات لص كبير أسمه الدولة..!

المقالات المرجعية الدينية ..رعاية ابوية وبصيرة نافذة

المقالات العالم يكتب احرف المرجعية..

المقالات السيد السيستاني صمام الامان ...وحافظ كرامة الانسان

المقالات المرجعية الدينية ...ومستقبل العراق السياسي

المقالات السيد السيستاني العالم العامل

المقالات هل نحن بحاجة إلى خطاب ثوري؟!

المقالات اسرائيل سرطان في جسد الامة العربية

المقالات محافظ نينوئ؛ راد يكحلها ....عماها

المقالات كفوا عن تبديد أموالنا!...

المقالات السيد روحاني يحمي السعودية من مَن؟

المقالات حكايات "زرق ورق" ..محاكمة المطر

المقالات عندما

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني