الأخبار انطلاق عمليات ارادة النصر الخامسة (التاريخ: ١٦ / سبتمبر / ٢٠١٩ م ٠١:٢٠ م) الأخبار الخطة الامنية تطبق عصر اليوم.. تعرف على الشوارع المتوقع قطعها في بغداد (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٤٧ م) الأخبار اعتقال قادة كبار بـ"حراس الدين" كانوا يخططون لإرباك الوضع في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٣٩ م) الأخبار الامن النيابية: جميع القواعد الموجود في العراق قواعد عراقية لكنها تدار من قبل أمريكا ومدججة بالأسلحة وآلاف الأشخاص (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٢٢ م) الأخبار جمع تواقيع لإقالة رئيس مجلس محافظة كركوك وتحديد موعد لاخيار بديل عنه (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:١٠ م) الأخبار الحشد الشعبي يعتزم انشاء قوة بحرية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٠٤ م) الأخبار نائب يكشف عن اعادة منتسبين بداخلية ديالى للخدمة غالبيتهم اعلنوا التوبة لـ"داعش"الارهابي (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٥٢ م) الأخبار نائب يكشف عن قرب حسم مجلس الخدمة الإتحادي للقضاء على "محسوبية التعيينات" (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٤٨ م) الأخبار خمسة من قضاة محكمة التمييز الاتحادية يؤدون اليمين القانونية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٩ م) الأخبار القبض على متهمين بحوزتهما ١٠ قطع اثرية في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٢ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٣٠ / جمادى الأولى / ١٤٤١ هـ.ق
٦ / بهمن / ١٣٩٨ هـ.ش
٢٦ / يناير / ٢٠٢٠ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٤٦
عدد زيارات اليوم: ٤,١٧٣
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٤,١٢٩
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٤٣,٧٦٧,٤٧٠
عدد جميع الطلبات: ١٤٤,٧٩٧,٠٤٤

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٣٦
الأخبار: ٣٤,٣٩٢
الملفات: ٩,٨٧٢
التعليقات: ٢,٣٠١
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات سنة العراق بعد داعش بين مصيرين “خيمة الوطن أو خيمة الطائفة”؟

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: د.محمد صادق الهاشمي التاريخ التاريخ: ١ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ١٢٢٤ التعليقات التعليقات: ٠

داعش انتهت فعلا ولاشي يؤكد انها سوف تستعيد وجودها مع كثرة مايقال عن ظهور نسخ اخرى اكثر أو اقل تشددا , فان الحاضنة الداخلية في العراق والتي كانت تمارس دورا قهريا قسريا على المكون السني لاحتضان تلكم العناصر المحملة بايديولوجيات خطرة قد انتهت وتغيرت افكارها وثقافتها السياسية وتحولت الى الضد من توجهات المد الذي انتج داعش وتحول الاغلب منهم الى حاضنة الى الدولة والمفهوم الوطني فما عادت البيئة العراقية له مؤاتية وهذا يعني ثمة ملاحظات جوهرية علينا ان نتامل فيها كتداعيات مهمة ومستلزمات لنتائج مابعد داعش.

ان المكون السني العراقي الان يبحث هو عن حاضنة له بعد ان كانت نسبة منه ورطته في احتضان المشروع الداعشي بتصور انهم سيقدمون لهم الفردوس الارضي وعلى الدولة العراقية قبل غيرها ان تشكل وتقدم نفسها حاضنة حقيقة لهم استمرارا لحاضنتها لهم في الدفاع العسكري عنهم وان فتوى المرجعية في الدفاع عن الارض والعرض مستمرة في مرحلة مابعد داعش لاحتضانهم سياسيا واعمارا واقتصاديا لانقاذ هذا المكون, وينحصر الانقاذ هنا وفي هذه المرحلة بالحكومة العراقية وان اي مساعدة خليجية او دولية يجب ان تقدم من خلال الحكومة العراقية ودولة العراق وموسساته لا من خلال الاحزاب السنية القديمة التي فارقت المكون في محنته وعسره والتي سيفارقها في مرحلة يسره.

وان حصر الاحتضان والاعمار والعودة بهم وبمدنهم الى الحياة بالحكومة والدولة لانهم ابناء العراق قبل ان يكونوا ابناء تلك الاحزاب وان تلك النظرة الحزبية والانتماء الطائفي هو الذي عرضهم الى الضرر وافقدهم الاستقرار فلا محيص ولا حل الا بمغادرة هذه المقولة التي هي السبب الحقيقي لكل ما تعرضوا اليه عبر التاريخ الطويل وخصوصا تاريخ ما بعد ٢٠٠٣, وهذا ما اثبتته الاحداث وخصوصا محنة داعش .

ان المشروع الذي يتحرك في الافق العربي والخليجي يدرك المتغيرات لدى المكون السني العراقي ويريد الاخذ بهم الى المحيط الاقليمي ومن خلال سكة الطائفية مرة اخرى ولكن يجب ان تمد لهم يد العون والاعمار من خلال سكة الدولة والوطن، بيد ان هذا يتوجب وعيا عاليا يمارسه المكون السني و الوعي هنا يتحدد في ان يختار المكون من يمثله بامانة عالية ليكونو لهم قادة صالحين ينهون عنهم البأس والالم الذي يمزق المجتمع السني ويحدد لهم مشروعا ناجحا، ولا نصر في البين الا بان يغادر المكون السني نظرية (الاحتضان الطائفي) والحزبي السياسي والرجوع الى (حاضنة الدولة العراقية) و بافقها الاوسع.

المكون السني ادرك -ايضا – ان النصر لم يتحقق بفعل العامل الاقليمي والدولي ان لم يكن هم السبب فيه تكوينا واستمرارا فالتاريخ ما زال ساخنا والحبر والدم لم يجفا من ان يكتبا تلكم الحقائق بان النصر وليد عوامل ضاربة في عمق اعتقادات المجتمع العراقي بتراتيبية عالية من مرجع اعلى يفتي بعد قرن من زمان توقفت فيه فتاوى الجهاد الكفائي، وامة تعتقد وتختزن في عقائدها الدينية والوطنية الامتثال لتلك المرجعية، وحكومة تسير وفق هدي الدستور والتوجهات العليا لمرجعية حاضنة لجميع ابناء الشعب العراقي، وامة واعية تمتلك حسا وطنيا لاتفرق فيه بين اربيل والعمارة، وبين الشمال والجنوب وبين الموصل والنجف الاشرف فكلها العراق , سيما ان الفتوى لامست الحس الوطني واستنهضت الهمة العليا والشعور المقدس وعمقت القيم والغت الفوارق الطائفية واتسعت – تلك الفتوى – لتغطي كل الجغرافيا والسكان العراقي لذا كان النصر.

فعلى المكون السني وهو بيده مفايتح الحل الان ومستقبلا وبعد تجربة مريرة له ان لايخرج من خيمة الفتوى والمرجعية والوطن والحماة لمجرد انتهاء المحنة ويتصور انه استظل بها- الفتوى والوطن – اضطرارا ويستغني عنها اختيارا, بل نجاة العراق في وعيه وارتباطه بخيمة العراق لا خيمة الاقليم والمحيط الدولي بعدما تأكد له وبدليل قاطع انها لم تمارس الجدية في الدفاع عنه وجعلته مشروعا تمرر من خلاله اهدافها وربطت بين التحرير وانقاذ المدنيين بمشاريع الاحتلال والمصالح الغربية بل تفرجت عليه ولطالما نالته نيران طيرانهم يوم كان الدم الجنوبي ينهمر دفاعا عنهم ويختلط بدم الغربية والشمال.

ابناء المكون السني يرون بعين التجربة والبصيرة ان المشاريع التي طرحت ابان الاحتلال الداعشي هي ذاتها التي سبقته من منصات البعث ووخيم التفريخ الوهابي, وهي من المؤكد مستصحبة رؤيتها واهدافها لما بعده, فالجميع يبحث عن وجوده ومصالحه لا عن مصالح الانبار او الموصل وصلاح الدين , فضلا عن عدم تفكيره بالاعمار الا وفق ستراتيجيات ينفذها في مرحلة مابعد داعش بعد ان اخفق في تحقيقها من خلال الاحتلال الداعشي فالذي يفكر في تحرير المجتمع العراقي السني وغيره – بفعل التجربة – هو الذي قدم دما ونزف روحا وصان عرضا فعلى المكون السني ان لايسلم نفسه والعراق معه تارة اخرى الا للمشروع العراقي الوطني.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الحشد الشعبي والاعلام الاسود !

المقالات صناعة العنف

المقالات ماذا لو اشتعلت الحرب بين روسيا وامريكيا؟!

المقالات فاختة بنت أبي طالب مجيرة الضعفاء

المقالات حساسية المنصب وضرورة دقة ألاختيار..

المقالات البصريون بين خياراتهم الخائبة.. ومحافظهم المدلل

المقالات ساسة يعشقون الدوائر..!

المقالات ديمقراطية الأستحواذ على الدجاجة..!

المقالات فليركب الموجة أحدكم رجاءً ..!

المقالات حينما تشرق الشمس في منتصف الليل..!

المقالات العنف السياسي بين التمدد والإنكماش..!

المقالات حقوق الخرفان

المقالات الإنتصار تصنعه الساق المبتورة

المقالات معضلة البرامج السياسية في الإعلام العراقي

المقالات مواطنون لا يشعرون بالمواطنة

المقالات لماذا لا نستثمر في التاريخ؟!

المقالات مشاهد مضيئة وأخرى قاتمة في شباب أليوم

المقالات عندما يصبح الإعلام نص ردن!

المقالات حسن النوايا لم يعد يكفينا ...

المقالات الاعلام المأجور..

المقالات الناس على دين اعلامهم..!

المقالات رسالة حروفها ميتة ..!!

المقالات قصتنا مع ؟الآخر"..!

المقالات الغاز المصاحب للشباب..!

المقالات شامة في الجبين ..!

المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني