الأخبار وصول التمويل الخاص برواتب المحاضرين والإداريين في هذه المحافظة (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠١:١٢ م) الأخبار امرأة تفر مع "صديقها" وتترك طفلها في أحد مصايف كردستان (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٢:٥٤ م) الأخبار دولة القانون يعلق على اجتماع القوى السياسية: لا جدوى من الحوار (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٢:٥١ م) الأخبار اليوم.. العامري يلتقي الصدر في الحنانة (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١١:٢٤ ص) الأخبار الحكيم في زيارة الى السعودية (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:٤٠ ص) الأخبار الرافدين يطلق وجبة سلف جديدة تشمل ثلاث فئات (التاريخ: ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار بارزاني: الديمقراطي لم ولن يتنازل عن حقوق كردستان (التاريخ: ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٠ ص) الأخبار اندلاع حريق داخل مستشفى الطوارئ في مدينة أربيل (التاريخ: ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:١٧ ص) الأخبار الخارجية الإيرانية: طهران تتجنب التدخل في الشأن العراقي (التاريخ: ١٥ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١١:٠٤ ص) الأخبار مسرور بارزاني عن لقاءه العامري: جاء في الوقت المناسب (التاريخ: ١٥ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠٩:٤٦ ص)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢٠ / محرّم الحرام / ١٤٤٤ هـ.ق
٢٧ / مرداد / ١٤٠١ هـ.ش
١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٦٢
عدد زيارات اليوم: ٢٩,٤٠٣
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٣,٣٣٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٥,٦٣٦,٨٩٤
عدد جميع الطلبات: ١٦٤,٠٢٥,٥١٣

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,١٨٩
الأخبار: ٣٦,١١٢
الملفات: ١١,٩٢٩
الأشخاص: ١,٠٣٢
التعليقات: ٢,٣٥٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

القسم القسم: المقالات التاريخ التاريخ: ٣٠ / مايو / ٢٠٢٢ م المشاهدات المشاهدات: ٢٦٨ التعليقات التعليقات: ٠

·        كيفية التعامل معه ومعها ...

المقصود ب( معه ) مع الطغيان ... وب ( معها ) مع صنمية السياسي الطاغية الحاكم الظالم المتسلط .....

《 الإمام الحسين عليه السلام النموذج الواعي الثائر 》

لما لم يكن للإمام الحسين عليه السلام فرصة أن يكون له الدور الفاعل المؤثر في صناعة القرار السياسي ، وكيف يجب أن تكون الحاكمية نوعآ ، وأسلوب تعامل مع الناس الرعية ( الشعب ) ... ، وأنه ليس في حساباته أن يقبل أن يكون لاعب الدور المتفرج الساكن الساكت الذي لا يؤثر ، ولا يحرك ، ولا يغير ، ولا يبدل ، أو قل أنه ليس بمقدور السلطة الأموية الحاكمة أن تحوله ( الإمام الحسين ) الى متفرج ، وهو دور اللاأبالية ( جماعة الشعلية ) وهو ما هو عليه من معرفة بظلم حكومة بني أمية ، ولكن كذلك ليس بإستطاعة الحكومة الأموية أن تترك الإمام الحسين حرآ طليقآ وشأنه ، وأنها العالمة بالإمام الحسين الذي هو الشخص المريد المكلف إلاهيآ الواعي المتحرك الذي يعارضها ، وبكامل إرادته وحريته ..... فلم يبقى أمامه وأمامها إلا أن يختار دورآ واحدآ من دورين لازمين ، ولا يمكن الجمع بينهما ، فهو أما أن يكون له دور اللاعب الفاعل المؤثر الحر المغير، وأما أن يلعب دور المنفعل ويبيع رأيه (ويصبح مسلوب الرأي المعارض وبمليء إرادته وقبوله وإختياره ، وهذا ما لايكون بتاتآ أبدآ ، ومطلقآ ، من الإمام الحسين عليه السلام) الذي يوقع على بيعة يزيد --- خليفة شرعيآ مطاعآ --- صاغرآ مرغمآ خاضعآ خانعآ ذليلآ منكسرآ ، وحاشا الإمام الحسين أن يكون كذلك .

والإمام الحسين عليه السلام بكامل إرادته ووعيه وتكليفه وإختياره أصر على أن يكون دوره هو دور الثائر الذي يحدث موجآ تغييريآ سياسيآ وإجتماعيآ وإقتصاديآ ، وهذا الدور هو دور الإنسان المفكر الواعي الثائر الحر المريد الذي يملك بوصلة عالم وجوده الحياتي ، والذي يختار نوع الحياة التي يريد ويفضل ، والذي يضع منهاج مسيرة حياته الدنيوية الحرة السعيدة الرغيدة ، والذي يؤسس لنهاية وجوده الحي في عالم الدنيا موتآ طبيعيآ حرآ كريمآ ، أو موتآ خرمآ عقابآ لما إختاره بتمام وعيه المفكر الحكيم العازم المريد من عيش حياة حرة عزيزة كريمة قويمة ... وهذا الموت الخرمي هو الشهادة التي كان يتمناها الإمام الحسين عليه السلام ، والتي يأنس اليها ، وبها ، ولها ، وفيها .... !!! فكانها ... وكانته .... ؟؟؟ كانها لأنه هو أرادها بكامل وعيه وتصميمه العازم المفكر المريد .... وكانته لأنها إحتضنته قربان ثورة رسالية مؤمنة ، كريمة عزومة ، شجاعة باسلة ، فريدة طهر وتضحية عزم واع مفكر مريد ..  

ولذلك صرح الإمام الحسين عليه السلام ، لما ضيق عليه في أن يختار أما العزة أو الذلة .... وهذا هو الخط الأول ..... ، وأما الشجاعة والبطولة والبسالة والتضحية والحرية والشهادة ، أو الجبن والضعف والخضوع والخنوع والإستسلام وإثرة سلامة الحياة بمهانة والقبول بتجرع السم القاتل المميت ..... وهذا هو الخط الثاني .... . فآثر الأولين من الخطين الأول والثاني إرادة بوعي ، وإختيارآ بكرامة شجاعة وبطولة رسالة الإسلام التي تدعو الى نصرة الحق والعدل والسير على خط الإستقامة . والرفض لكل ما هو باطل وظلم وإنحراف وسفاهة ولذة طعم حلاوة دنيا دنية مهانة زائلة ..لذلك قال بعلو جهور صوته الرسالي البطولي الشجاع الزائر صولة أسد ضرغام《 ألا وإن الدعي قد ركز بين إثنتين : بين ( السلة ) الصعبة المرة، وبين ( الذلة ) المهينة المرذلة، وهيهات منا الذلة  .

وتقبل الإمام الحسين عليه السلام بنفس مطمئنة حرة قانعة مريدة راضية مرضية الموت الذي هو عنده الشهادة ، لا الموت الذي هو الموت ( الأجل ) الطبيعي لكل إنسان ، والمحتم عليه قبوله بأي حال من الأحوال ..... ؛ وأراد الإمام الحسين أن يموت موتة الشهادة التضحوية البطولية الشجاعة المستبسلة من أجل إعلاء كلمة الله في التوحيد ، والرسالة ، والإمامة ، وطريق الحق والعدل والإستقامة في دين الإسلام .

وسنتحدث عن تقبل الموت ، والحرية ، والتضحية ، وشجاعة إتخاذ القرار للدور الذي يريده ويصر عليه الإمام الحسين ، لينتهجه أسلوب تعامل ، وسلوك مسيرة عمل جهادي سياسي وإجتماعي ، على إستقامة خط الحق والعدل ، على أساس عقيدة التوحيد الإلهية الرسالية ......

فيا أيها المواطن العراقي المعاصر لحاكمية الطغيان الحزبي البشري .... هل أنت على رسل نهج ومنهاج وطريق قدوتك وأسوتك الإمام الحسين عليه السلام ، الذي يلهج لسانك شرفآ وكرامة دومآ بذكره لفظآ وسلامآ وتحية وإنحناء تقدير وتوقير وإحترام.

وأنك ترفض الباطل وتقاتله لتقلعه من جذوره وتنسفه من إساس ثبات وجوده ، وتلغي كل ما هو وجود ظالم ، ومنحرف ، ومجرم ، ومستأثر الذات السياسية الحاكمة ( السياسي الفاسد ) بالبلطجة مكيافيلية منافع ومصالح بالمناصب والثروات المنهوبة والمستولى عليها ، وفرض السياسي الحاكم المتسلط الظالم المنحرف الناهب العميل المعين من قبل المحتل الأميركي والبريطاني الصليبي المستعمر ..... وما الى ذلك من وجودات ظالمة ومنحرفة وعميلة متبرقعة اللباس ، تزركش وجوداتها بطلاء صبغ زائل غاش مزيف كاذب ما أنزل الله به من سلطان ، من أجل التسلط والحاكمية المتصعلكة المكيافيلية المجرمة التي لا تبقي شعبآ حيآ واعيآ رافضآ لكل إعوجاج وإنحناء وتخندقات لصوصية سارقة مستولية ناهبة ، ولا تذر مناصب وثروات وخيرات إلا إستأسدت عليها ، وغصبتها ، وإستولت عليها ظلمآ ، وإستملكتها جورآ وتعسفآ وحال تصعلك مبلطج مستأثر ناقم .

فهل أنت أيها المواطن العراقي حسيني القدوة والمنهج والعيش الحر الكريم العزيز .. أو أنت الشخص الجبان المنفعل ، مصنم يزيد الهوى والإنحراف ، وموثن الظلم والفجور ، المطواع العهور ، مرغم الأنف خضوعآ وخنوعآ المهان الرذيل ..... وتأتي بعدها ، وترفع عقيرتك الذليلة المهانة الفاسدة المجرمة العميلة التابعة ... وتقول * هيهات منا الذلة *  ، تشبهآ شكلآ صبغآ لطخآ مزالآ ، لا صبغة ثابتة راسخة ، كما هو الإمام الحسين عليه السلام!؟

إختر --- أيها المواطن العراقي المعاصر الحر المريد العازم الكريم العزيز --- طريقك ودورك ، كما إختار الإمام الحسين عليه السلام ، بشجاعة علن وشموخ ، وبسالة وضوح موقف رجولي بطولي بوجه أعتى حاكمية مجرمة طاغية ، تستأثر ذوات شخوصها وأحزابها ، وتعتنيها منافعآ ومصالحآ ، ومواقع مسؤولية مغتصبة ومناصبآ دكتاتورية محتكرة ، بنهج صعلوك رذيل جبان مجرم فوضوي مكيافيلي مستورد ، فرض عمالة لمحتل أميركي بريطاني صليبي غاصب غاشم.

 

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات البلد تفرهد ويردون يفرهدونه بالزايد "والله بالمرصاد"

المقالات ما بين الوطن والعقيدة، لمن الاولوية؟!

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

المقالات الثورة والتمرد..

المقالات قراءتنا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

المقالات قانون تجريم التطبيع .. يدعو الى التطبيع ؟!!

المقالات الغرب والضغط الوهمي..هجوم من أجل الدفاع

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

المقالات الكذب الامريكي فيه فائدة..!

المقالات الامام الصادق (ع) علمه صادق

المقالات تجريم ( الكلاوات )

المقالات حُسم أمر التطبيع

المقالات الرضا بقضاء الله

المقالات "المهديّ" عنوان طموح البشرية..

المقالات دور المرأة المنتظرة في التوعية المهدوية

المقالات دعاة التطبيع..!

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات بدو الصحراء والتقارب العراقي الإيراني

المقالات فاسدون..ومرتشون

المقالات الويل لمن باع دينه لدنيا غيره..!

المقالات سلام فرمنده..تحية ايها القائد..

المقالات سنة الغيبة بين الأنبياء (١٦) غيبة النبي عزير (ع)…

المقالات نعم بدي اكتر من هيك..انطباعات قرداحي..!

المقالات وقفة عند تصريحات الشيخ قيس الخزعلي

المقالات في أميركا: دائرة الهجرة والجمارك تتجسس على كل شخص..!

المقالات قراءة في تقرير مخابراتي

المقالات ريشة وقلم ..النواب القدوة والنواب النقمة ..

المقالات البطالة وتأثيرها على الشباب؟!

المقالات دور المرأة في المجتمع..اذ اعددتها..!

المقالات حكومة سبيعية، وولادة مشوهة..!

المقالات حرب الفايروسات العالمية

المقالات إخلاء مواد كيمياوية خطرة من منفذ ميناء أم قصر الاوسط

المقالات أضرحة البقيع..تكرار الهدم..!

المقالات السعودية وإيران.. خيارات المواجهة والتقارب

المقالات قانون (غير دستوري) أكبر من الموازنة

المقالات مبادرات في مرمى الاهداف

المقالات الإطار التنسيقي يبادر والتحالف الثلاثي يبتعد’’

المقالات هل حوَّلت إيرانُ سلاحَ الجو الأميركي إلى عبءٍ مَركوم؟!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني