الأخبار مميز الخارجية الإيرانية: الكاظمي نقل لنا رسالة من الرياض (التاريخ: ٢٧ / يونيو / ٢٠٢٢ م ٠١:٤٢ م) الأخبار تحرك نيابي لصرف منحة الطلبة (التاريخ: ٢٧ / يونيو / ٢٠٢٢ م ٠١:٢٤ م) الأخبار توجيه جديد بشأن مرور المركبات الكبيرة على سريع محمد القاسم (التاريخ: ٢٧ / يونيو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٢٣ ص) الأخبار المالية تخاطب الصحة لتزويدها بالدرجات الوظيفية لخريجي الاعوام ٢٠٢٠-٢٠٢١ (التاريخ: ٢٦ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١١:٠٧ ص) الأخبار اندلاع حريق وسط بغداد (التاريخ: ٢٦ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٥٨ ص) الأخبار هيئة الحج: السعودية منحت سياسيين عراقيين فيزا خاصة لاداء المناسك لا تندرج ضمن حصة العراق (التاريخ: ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٤٣ ص) الأخبار زيدان: مضي المدة القانونية لتسمية رئيس الجمهورية خرقا دستوريا (التاريخ: ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٩ ص) الأخبار مميز مجلس الخدمة يعلن تشكيل لجان مشتركة مع المالية لتنفيذ قرار تثبيت المتعاقدين (التاريخ: ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٦ ص) الأخبار الرافدين يطلق سلف جديدة لثلاث فئات (التاريخ: ٢٣ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٥ ص) الأخبار الصحة: الكوليرا تحت السيطرة ولا داعي لإثارة الهلع (التاريخ: ٢٣ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:١٤ ص)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢٨ / ذو القعدة / ١٤٤٣ هـ.ق
٧ / تیر / ١٤٠١ هـ.ش
٢٨ / يونيو / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٢٩
عدد زيارات اليوم: ١٨,٨٥٥
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٦,١٨٨
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٣,٨٧٩,٢٢١
عدد جميع الطلبات: ١٦٢,٤٧٦,٩٢٦

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,١٨٩
الأخبار: ٣٦,٠٣٨
الملفات: ١١,٨٤٧
الأشخاص: ١,٠٣٢
التعليقات: ٢,٣٥٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات الدراما التركية التاريخية وتحسين صورة المستعمر العثماني

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: د.علي المؤمن التاريخ التاريخ: ٢٠ / أبريل / ٢٠٢٢ م المشاهدات المشاهدات: ٢٠٠ التعليقات التعليقات: ٠

 العثمانيون قبيلة بدوية وثنية من منطقة تركستان الصينية، هربوا من موطنهم الأصلي، إثر الهجوم المغولي بقيادة جنكيزخان على الصين خلال القرن الثالث عشر الميلادي، واتجهوا الى آسيا الوسطى ثم الى الأناضول، والتي حوّلوها الى منطقة تركية بالسيف، أي أن العثمانيين هم من العرق الأصفر، المتميز بشكله الصيني والمنغولي والكوري، حالهم حال السلاجقة، الذين سبقوا العثمانيين في الوصول الى الأناضول، أما نصف سكان تركيا الحالية تقريباً ذوي السحنة البيضاء والشكل الأوروبي؛ فهم ليسوا أتراكاً، بل من أصول قفقازية وأوروبية، وتحديداً رومانية وإيطالية وألبانية وبلغارية ويونانية، وهم سكان تركيا الأصليون الذين أجبرهم الاحتلال السلجوقي ثم العثماني على أن يتتركوا، بينما ينتمي كثير من سكان جنوب أوروبا، أي مايقرب من ٣٠% من سكان تركيا، فهم آشوريون وأرمن وكرد وعرب وسوريون، وبالتالي؛ فإن نسبة الأتراك الأصليين في تركيا الحالية لايزيد عن ٢٠% من سكان تركيا. وقد تم تسمية تركيا الحالية بهذا الإسم بعد انهيار الدولة العثمانية في العام ١٩٢٣.       وبعد أن استعمر العثمانيون جزءاً من الأناضول، أعلن جدهم ارطغرل (والد عثمان) إسلامه، ليبدأ رحلة الاستيلاء على كامل الأناضول بالتدريج، باسم الجهاد من أجل نشر الإسلام، وبدعم قبيلته التركستانية الوثنية التي أسلمت هي الأخرى. واستخدم العثمانيون شتى الوسائل الوحشية لتنفيذ خطتهم، بدءاً بالغزو واحتلال الأراضي وتشريد السكان الأصليين وتغيير التركيبة الديمغرافية للمناطق التي يحتلونها، وانتهاء بالقتل وتهديم البيوت على ساكنيها وحرق المزارع والمدن ومصادرة الأموال والممتلكات واختطاف النساء وسبيهن واغتصابهن.     وكانت ممارسات العثمانيين في المناطق التي احتلوها، ولا سيما البلدان العربية وبلدان شرق أوربا، في غاية البشاعة والاستهتار بأبسط حقوق الإنسان، وتحوّلت قلاع العثمانيين وقصورهم الى منبت للجريمة الشاملة المنظمة، بما فيها الجرائم الوحشية بين أبناء الأسرة الواحدة؛ فكان السلطان الأب يقتل أبناءه وإخوانه أو يسمل عيونهم، دون أدنى رحمة وعاطفة إنسانية فطرية، لكي لا ينافسوه على الحكم. كما كانت الجواري الأوروبيات هن الحاكمات في القصور غالباً. أما شيوخ الدين في الدولة العثمانية؛ فلم يكونوا سوى هياكل آدمية معممة ملتحية، تتحرك وتتكلم وتفتي كما يشاء السلطان أو صاحب القدرة، بل كما تشاء الجارية الأوروبية النصرانية، إن كانت صاحب القدرة.     والأبشع من كل ذلك على الإطلاق، هو أن كل تلك الموبقات كانت تحدث بشعارات دينية وتحت راية الإسلام؛ فكان كل أشكال الإحتلال العنصري الهمجي الذي يهدف الى الاستيلاء على أراضي الغير وثرواتهم، وسبي النساء وقتل الرجال وخطف الاطفال، يسمى فتحاً إسلامياً، وكان السلطان الغازي يسمى الخليفة الفاتح، بينما هو ليس أكثر من سفاح وجزار يركض وراء شهواته من "المال" و"النساء" و"السلطة"، وهي الدعائم الثلاث للسلطنة العثمانية البدوية.      ولذلك؛ فإن ما ارتكبه تنظيم داعش في العراق وسوريا، هو صورة نمطية من الممارسات العثمانية في الغزو والاستيلاء وانتهاك الحرمات، إن لم تكن ممارسات العثمانيين أسوء بكثير؛ لأن تنظيم داعش ظل يحفظ الظاهر الديني وهو يمارس جرائمه، بينما كان السلاطين والأمراء العثمانيون لايحفظون حتى الظاهر الديني في سلوكهم العام والخاص، بل يتجاهرون في ممارسة المحرمات، شأنهم شأن السلاطين الأمويين والعباسيين والأيوبيين.     ولم تكن هذه الروح العدوانية الشريرة سلوكاً فردياً لسلطان بذاته أو أمير بعينه، بل هو سلوك نمطي ثابت للدولة العثمانية على مدى تاريخها الدموي، سواء كان ذلك في عهد عثمان نفسه أو أبيه الوثني ارطغرل أو أحفاده سليم الأول ومحمد الثاني ومراد الرابع وغيرهم، وسوف لن نأت هنا بجديد لو كتبنا آلاف الصفحات عن سلوكياتهم.     ولكن الجديد هو موجة المسلسلات التركية التاريخية التي أخذت تغزو القنوات العربية منذ حوالي خمس عشرة سنة، بهدف تحسين الصورة البشعة للعثماني وأصوله وممارساته، والترويج لغزواته وتوسعاته، وإظهاره بمظهر البطل الفاتح المؤمن.     إن الرسالة العامة لهذه المسلسلات، والمبنية على تزييف الحقائق التاريخية، والعبث بمضامين العثمانيين وأشكالهم، تدخل في إطار الدعاية الناعمة للدولة التركية الجديدة في حنينها الى الماضي العثماني الطامع، وهي رسالة سياسية قبل أن تكون فنية أو تعنى بتوثيق التاريخ

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات البلد تفرهد ويردون يفرهدونه بالزايد "والله بالمرصاد"

المقالات ما بين الوطن والعقيدة، لمن الاولوية؟!

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

المقالات الثورة والتمرد..

المقالات قراءتنا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

المقالات قانون تجريم التطبيع .. يدعو الى التطبيع ؟!!

المقالات الغرب والضغط الوهمي..هجوم من أجل الدفاع

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

المقالات الكذب الامريكي فيه فائدة..!

المقالات الامام الصادق (ع) علمه صادق

المقالات تجريم ( الكلاوات )

المقالات حُسم أمر التطبيع

المقالات الرضا بقضاء الله

المقالات "المهديّ" عنوان طموح البشرية..

المقالات دور المرأة المنتظرة في التوعية المهدوية

المقالات دعاة التطبيع..!

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات بدو الصحراء والتقارب العراقي الإيراني

المقالات فاسدون..ومرتشون

المقالات الويل لمن باع دينه لدنيا غيره..!

المقالات سلام فرمنده..تحية ايها القائد..

المقالات سنة الغيبة بين الأنبياء (١٦) غيبة النبي عزير (ع)…

المقالات نعم بدي اكتر من هيك..انطباعات قرداحي..!

المقالات وقفة عند تصريحات الشيخ قيس الخزعلي

المقالات في أميركا: دائرة الهجرة والجمارك تتجسس على كل شخص..!

المقالات قراءة في تقرير مخابراتي

المقالات ريشة وقلم ..النواب القدوة والنواب النقمة ..

المقالات البطالة وتأثيرها على الشباب؟!

المقالات دور المرأة في المجتمع..اذ اعددتها..!

المقالات حكومة سبيعية، وولادة مشوهة..!

المقالات حرب الفايروسات العالمية

المقالات إخلاء مواد كيمياوية خطرة من منفذ ميناء أم قصر الاوسط

المقالات أضرحة البقيع..تكرار الهدم..!

المقالات السعودية وإيران.. خيارات المواجهة والتقارب

المقالات قانون (غير دستوري) أكبر من الموازنة

المقالات مبادرات في مرمى الاهداف

المقالات الإطار التنسيقي يبادر والتحالف الثلاثي يبتعد’’

المقالات هل حوَّلت إيرانُ سلاحَ الجو الأميركي إلى عبءٍ مَركوم؟!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني