الأخبار مميز الخارجية الإيرانية: الكاظمي نقل لنا رسالة من الرياض (التاريخ: ٢٧ / يونيو / ٢٠٢٢ م ٠١:٤٢ م) الأخبار تحرك نيابي لصرف منحة الطلبة (التاريخ: ٢٧ / يونيو / ٢٠٢٢ م ٠١:٢٤ م) الأخبار توجيه جديد بشأن مرور المركبات الكبيرة على سريع محمد القاسم (التاريخ: ٢٧ / يونيو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٢٣ ص) الأخبار المالية تخاطب الصحة لتزويدها بالدرجات الوظيفية لخريجي الاعوام ٢٠٢٠-٢٠٢١ (التاريخ: ٢٦ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١١:٠٧ ص) الأخبار اندلاع حريق وسط بغداد (التاريخ: ٢٦ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٥٨ ص) الأخبار هيئة الحج: السعودية منحت سياسيين عراقيين فيزا خاصة لاداء المناسك لا تندرج ضمن حصة العراق (التاريخ: ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٤٣ ص) الأخبار زيدان: مضي المدة القانونية لتسمية رئيس الجمهورية خرقا دستوريا (التاريخ: ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٩ ص) الأخبار مميز مجلس الخدمة يعلن تشكيل لجان مشتركة مع المالية لتنفيذ قرار تثبيت المتعاقدين (التاريخ: ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٦ ص) الأخبار الرافدين يطلق سلف جديدة لثلاث فئات (التاريخ: ٢٣ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٥ ص) الأخبار الصحة: الكوليرا تحت السيطرة ولا داعي لإثارة الهلع (التاريخ: ٢٣ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:١٤ ص)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢٨ / ذو القعدة / ١٤٤٣ هـ.ق
٧ / تیر / ١٤٠١ هـ.ش
٢٨ / يونيو / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٠٤
عدد زيارات اليوم: ١٧,٤٨٣
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٦,١٨٨
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٣,٨٧٧,٨٤٩
عدد جميع الطلبات: ١٦٢,٤٧٥,٧٥٣

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,١٨٩
الأخبار: ٣٦,٠٣٨
الملفات: ١١,٨٤٧
الأشخاص: ١,٠٣٢
التعليقات: ٢,٣٥٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات قراءة بالمشهد السياسي العراقي بعد جلستي البرلمان الاخيرتين .

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: محمود الهاشمي التاريخ التاريخ: ١١ / أبريل / ٢٠٢٢ م المشاهدات المشاهدات: ١٥١ التعليقات التعليقات: ٠

قد يبدو المشهد السياسي هادئاً نوع اما بالعراق ،بعد جلستين فاشلتين لمجلس النواب  صعب فيها اختيار رئيس جمهورية للعراق . هذا (الهدوء) ملأت شيأً من فراغه مبادرة الاطار التي وزعها على جميع الاطراف ولم يستلم ردا من (الخصوم) حتى الان . ال(ثلاثي)واقع بين امرين الاول ان يبقى مذعنا للمخطط الخارجي الذي تحدث عنه السيد المالكي والشيخ قيس الخزعلي والذي يقضي  بابعاد انصار المقاومة والحشد الشعبي عن ادارة البلد ،وربما يتمدد المخطط ليكون جزء من (صفقة القرن)وصولا الى (التطبيع ) والامر الثاني ان يقر بموضوعية مطالب (الاطار التنسيقي)القاضية بالعودة الى مبدأ (التوافق) الذي بنيت عليه التجربة السياسية برمتها . اما (الاطار التنسيقي ) فيعمل على خطين ايضا الاول ان يستمر بالضغط على اطراف العملية السياسية ،املا في اقناعهم ان مشروعهم   لاتقبله ثقافة البلد،وان الطريق مازال سالكا للمزيد من الحوارات للخروج بحل يرضي الجميع مع الحفاظ على نتائج الانتخابات رغم عدم قناعته بها .والخط الثاني العمل على توفير العدد الكافي لتشكيل الكتلة الاكبر مع توفير منح  للتيار الصدري فرصة ان يكون معارضاً! جميع اطراف (الثلاثي)بعيدة عن الاعلام لان ظرفها لايسمح بذلك ومانسمعه عن بعضهم مجرد (تهويم)وبعيد عن الاهداف المخطط لها  ومازالت (صدمة)جلستي مجلس النواب الاخيرتين قائمة فيهم ! ماصرح به (مشعان الحبوري) عن الذهاب الى (الانتخابات المبكرة )مناورة ذكية لغرض اخافة (المستقلين)الذين انخرطوا مع (الاطار )باعتبار ان الظروف التي تم فيها التصويت لهم هي غير الظروف الحالية وقد لايحصلون على مقاعدهم بالانتخابات المبكرة ،فيختاروا العودة لاكمال النصاب !  التدخلات (الخارجية)اوقفت شيأ من نشاطها ولاسباب اولها ان الظروف بالعراق غير مؤهلة لصفقة القرن وللتطبيع ولايكفي ان تكون الحكومة جاهزة ،وثانيا ان ايران بدأت تستعيد فاعليتها الدولية والاقتصادية والامنية ولايمكن  ان تترك (اصدقاء امريكا )يصنعون حكومات  معادية لها وفيها الشيعة (اقلية) . كما ان اوراق امريكا باتت مكشوفة بالعراق واي خطوة تقابلها نشاطات للمقاومة تربك وضعها  في وقت تسعى امريكا اعادة ترتيب اوراق العالم بمايؤمن استمرار تفردها . في ذات الوقت فان رسائل الامارات قد وصلت الى قادة (المقاومة)ومفادها (لانريد التدخل بالشأن الداخلي العراقي ) وقد طالبها قادة المقاومة (نريد ان نشهد ذلك على الارض ) ولانشك ان (وصول طائرات المقاومة)الى دبي  اثرت كثيرا على الوضع الاقتصادي للبلد وفرار  ارقام كبيرة  من رؤوس الاموال الى عمان وقطر . اللقاءات المتلاحقة للسفراء الاجانب توحي بأعلان (حياديتهم ) وقد سمعوا ردودا (قاسية )من الطرف العراقي .. الرسالة التي اوصلها المالكي في لقائه الاخير واضحة (ايران تدافع عن امنها القومي )وسوف تتدخل اذا مااستمر الاخرون من الكتل السياسية بالسماح للمزيد من التدخل بالشأن السياسي العراقي . اوراق تشرين قد تساقطت وفهم الجميع انهم ضحايا مخطط خارجي وانهم اذوا بلدهم ،ولم يعد لهم تأثير على الساحة السياسية سوى انهم ارقام نيابية تلعب وسط الساحة السياسية للتأثير في المبزان ،ومن فهم منهم (اللعبة)عاد الى صواب الرأي. امام (الاطار )مساحة اكبر  للحركة ،دون ان يبقى منتظرا نشاطا ليرد عليه ،لان مثل هذه السكونيةهي التي وفرت فرصة للخصوم والخارج ان يصنعوا لنا (ازمة تشرين )التي مازال البلد يعاني منها .! مشكلة (الاطار ) انه دون رأس حتى الان ،ولكي يرتقوا الى كتلة متراصة عليهم ان يتفهموا  ذلك واظن انه خلال المرحلة التي اعقبت الانتخابات قد افرزت قيادات واضحة ومؤثرة ولها دور في ادارة تجمع الاطار . مايميز (الثلاثي)ان كتله لها رؤوس وسطوة على احزابها وصولا الى الانصار ،لكن انخراطهم في (المخطط الخارجي)فككهم من الداخل حيث اتسعت المسافة بين اربيل والسليمانية وتحولت الى فضائح وانكشفت اوراق واسرار . كما اتسعت المسافة بين المناطق الغربية فاهل الموصل وصلاح الدين لايقبلون (الامرة)من الانبار ورمزية (الحلبوسي) لاتصلح لادارة (اهل السنة )فيما تاريخيا لايرى اهالي صلاح الدين والموصل باهالي الانبار سوى انهم (بدو)توا دخلتهم (المدنية)! الولايات المتحدة تريد ان تخرج من الشرق الاوسط باسرع وقت والذهاب باتجاه المحيط الهادي ،وكما يقول الرئيس الاميركي السابق ترامب (لم يعد الشرق الاوسط من اولوياتنا ) لذا سارعت الى بناء تشكيلات عسكرية واقتصادية فاقتادت حكاما  تحت هيمنتها  من اذانهم وساقتهم الى (التطبيع )دون رضا شعوبهم ،فكانت قمم ولقاءات شرم الشيخ  والعقية والنقب مجرد استعراض لاغير . الواقع الصهيوني حرج جدا وبات الداخل يشعر بالقلق ويصدق بان وجوده الى الزوال بعد معركة (سيف القدس)ومافيها من (معادلة الردع).   المقاومة بالمنطقة بدأت صاحبة هيمنة على القرار السياسي والامني سواء في البلدان التي هي فيها او البلدان المجاورة بشكل مباشر او غير مباشر ،لذا باتت الارادات الدولية تحاول التفاوض معها بشكل مباشر او غير مباشر . هناك انزياح  شعبي نحو (الاطار )رغم الملاحظات الكثيرة على اداء كتله وشخصياته، يحتاج من قيادات الاطار تفهم هذا الانزياح والتفاعل معه،وافضل السبل الخروج من القوقعة واضافة دماء جديدة للاحزاب من الشباب. اذا بقيت احزاب  وكتل (الثلاثي)مصرة على التماهي مع (المشروع الخارحي)فانها ستفقد شعبيتها وجماهيرها وقد تحدث انشقاقات في صفوفها .

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات البلد تفرهد ويردون يفرهدونه بالزايد "والله بالمرصاد"

المقالات ما بين الوطن والعقيدة، لمن الاولوية؟!

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

المقالات الثورة والتمرد..

المقالات قراءتنا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

المقالات قانون تجريم التطبيع .. يدعو الى التطبيع ؟!!

المقالات الغرب والضغط الوهمي..هجوم من أجل الدفاع

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

المقالات الكذب الامريكي فيه فائدة..!

المقالات الامام الصادق (ع) علمه صادق

المقالات تجريم ( الكلاوات )

المقالات حُسم أمر التطبيع

المقالات الرضا بقضاء الله

المقالات "المهديّ" عنوان طموح البشرية..

المقالات دور المرأة المنتظرة في التوعية المهدوية

المقالات دعاة التطبيع..!

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات بدو الصحراء والتقارب العراقي الإيراني

المقالات فاسدون..ومرتشون

المقالات الويل لمن باع دينه لدنيا غيره..!

المقالات سلام فرمنده..تحية ايها القائد..

المقالات سنة الغيبة بين الأنبياء (١٦) غيبة النبي عزير (ع)…

المقالات نعم بدي اكتر من هيك..انطباعات قرداحي..!

المقالات وقفة عند تصريحات الشيخ قيس الخزعلي

المقالات في أميركا: دائرة الهجرة والجمارك تتجسس على كل شخص..!

المقالات قراءة في تقرير مخابراتي

المقالات ريشة وقلم ..النواب القدوة والنواب النقمة ..

المقالات البطالة وتأثيرها على الشباب؟!

المقالات دور المرأة في المجتمع..اذ اعددتها..!

المقالات حكومة سبيعية، وولادة مشوهة..!

المقالات حرب الفايروسات العالمية

المقالات إخلاء مواد كيمياوية خطرة من منفذ ميناء أم قصر الاوسط

المقالات أضرحة البقيع..تكرار الهدم..!

المقالات السعودية وإيران.. خيارات المواجهة والتقارب

المقالات قانون (غير دستوري) أكبر من الموازنة

المقالات مبادرات في مرمى الاهداف

المقالات الإطار التنسيقي يبادر والتحالف الثلاثي يبتعد’’

المقالات هل حوَّلت إيرانُ سلاحَ الجو الأميركي إلى عبءٍ مَركوم؟!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني