الأخبار العراق يطلب من أمريكا الإجابة عن ١٤ ملفاً لمدانين يقيمون في الولايات المتحدة (التاريخ: ١٩ / مايو / ٢٠٢٢ م ١١:٤٨ ص) الأخبار تعرض خط كهربائي يزود بغداد بالطاقة إلى "عمل تخريبي" (التاريخ: ١٩ / مايو / ٢٠٢٢ م ١١:٤٤ ص) الأخبار مشعان يعاقب الحلبوسي والخنجر بتقديم ملفات فساد ضدهما للنزاهة (التاريخ: ١٩ / مايو / ٢٠٢٢ م ١١:٣٩ ص) الأخبار أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية (التاريخ: ١٩ / مايو / ٢٠٢٢ م ١١:٢٩ ص) الأخبار التخطيط تشمل العقود والأجراء اليوميين بقاعدة بيانات الرقم الوظيفي (التاريخ: ١٩ / مايو / ٢٠٢٢ م ١١:٢٤ ص) الأخبار الصين تحذر أميركا: سنحول أقوالنا إلى حقيقة (التاريخ: ١٩ / مايو / ٢٠٢٢ م ١١:٢٠ ص) الأخبار المالية تباشر بإطلاق تمويل رواتب الموظفين (التاريخ: ١٩ / مايو / ٢٠٢٢ م ١١:٠٨ ص) الأخبار زيدان يبحث مع السفير السوداني إمكانية توقيع مذكرة تفاهم قضائية بين البلدين (التاريخ: ١٨ / مايو / ٢٠٢٢ م ١٠:٢٠ ص) الأخبار عبوات ناسفة قرب مبنى "الجوازات" في بغداد (التاريخ: ١٨ / مايو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٥٥ ص) الأخبار عودة ازمة البنزين المحسن في بغداد (التاريخ: ١٧ / مايو / ٢٠٢٢ م ٠٦:٢٢ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
١٩ / شوال المكرّم / ١٤٤٣ هـ.ق
٣١ / اردیبهشت / ١٤٠١ هـ.ش
٢١ / مايو / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٢٩
عدد زيارات اليوم: ٣,٦٦٠
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٥,٨٨٢
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٢,٦٩٥,٤٣٣
عدد جميع الطلبات: ١٦١,٤٤١,٩٢٣

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,١٥٦
الأخبار: ٣٥,٧٥٣
الملفات: ١١,٤٨٥
الأشخاص: ١,٠٢٤
التعليقات: ٢,٣٥٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات مفهومُ الدّولةِ المدنيّةِ في الفكرِ الإسلاميّ الشّيعيّ

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: أ.د. علي الدلفي التاريخ التاريخ: ٢٦ / ديسمبر / ٢٠٢١ م المشاهدات المشاهدات: ٣١٧ التعليقات التعليقات: ٠


أ.د. عليّ الدّلفيّ
٢٢/١٢/٢٠٢١م
إنَّ مفهومَ الدّولةِ المدنيّةِ في ضوءِ النّظرِ الإسلاميّ الشّيعيّ مُحْتَشِدٌ في الخطابِ القرآنيّ العظيمِ مركزِ الثّقافةِ العربيّةِ والاسلاميّةِ وقُطُبِ رحىٰ الدّينِ والأصلِ الأوّلِ للتشريعِ ولا يجوزُ مخالفةُ نصوصهِ وأحكامهِ. وَقَدْ أشارَ القرآنُ بوضوحٍ للدولةِ المدنيّةِ وهي نفسها "الدّولة الإسلاميّة"؛ إنْ صحَّ التّعبير؛ إذْ لا نجدُ في كلِّ نصوصِ القرآنِ الكريمِ خلافًا لفظيًّا أو معنويًّا أو سياقيًّا أو نصيًّا بينَ مفهومِ "المدنيّةِ" و"الإسلاميّة"؛ بل نجدُ ترتيبًا خفيًّا وانسجامًا كبيرًا بين آياتهِ. ويبقى السّياقُ القرآنيُّ المعيارَ الأهمَّ في تحديدِ المفهومِ والمعنى وكشفِ ما أُضمرَ منهما؛ وَقَدْ حاولتْ مناهج "ما بعد الحداثة" الغربيّة كـ"التّفكيكيّة؛ والتّشكيكيّة؛ والعدميّة؛ واللادينيّة؛ واللاأدريّة؛ واللاهوتيّة الغربيّة؛ والإلحاديّة المُتطرّفة؛ والنّقديّة الثّقافيّة المؤدلجة؛ .." أنْ تفكّكَ النّصَّ القرآنيّ وتبعثرهُ بعيدًا عن حقيقتهِ اللِّسانيّةِ وتاريخيتهِ النّقليّةِ؛ ولكنّها؛ في الأخيرِ؛ فشلتْ فشلًا جسيمًا وخسرتْ خسرانًا كبيرًا وخابَ سعيها.
وبما أنَّ مقتضىٰ الحالِ وسياقَ المقامِ لا يسعا التّفصيل؛ فلن أُطيلَ الكلامَ في إثباتِ الحقائقِ الثلاثِ الآتيةِ:
أوّلًا: حقيقةُ تبنّي القرآنِ الكريم لمفهومِ "المدنيّةِ".
ثانيًا: حقيقةُ تماهي السّياسةِ مع الدّينِ الإسلاميّ في ضوءِ النّصوصِ القرآنيّةِ.
ثالثًا: حقيقةُ (لا أصل في القرآنِ الكريمِ لمفهومِ فصلِ الدّينِ عن السّياسةِ).
سأعتمدُ في إثباتِ هذهِ الحقائقِ علىٰ ما قالهُ السّيّدُ مُحمّد باقر السِّيستانيّ وأسردُ بعضًا ممّا كتبهُ في كتابهِ القيّمِ (اتجاه الدّين في مناحي الحياة)(٢)؛ إذْ رأىٰ أنَّ "الدِّينَ" يشتملُ علىٰ مبادئٍ حكيمةٍ وتعليماتٍ معقولةٍ تناسبُ الحقائقَ الكبرىٰ التي جاءَ بها من جهةٍ؛ وتستجيبُ لحاجاتِ الإنسانِ من جهةٍ أخرىٰ. وهذهِ التّعاليم في مناحي حياةِ الإنسانِ جزءٌ لا يتجزأ من مضمونِ الدِّين... .
إنِّ سماحةَ السَّيِّدِ تحدّثَ في كتابهِ (اتجاه الدِّين في مناحي الحياة) عن:

الدِّين والعقلانية العامة
الدِّين والعلم
الدِّين والإلهام
الدِّين والحكمة
الدِّين والأخلاق
الدِّين والإيمان
الدِّين والعدالة
الدِّين والأبعاد الروحيّة للإنسان
الدِّين والسّعادة
الدِّين والحرية الشّخصيّة
الدِّين والقانون
الدِّين والسِّياسة
الدِّين والمعاصرة وقسّمه علىٰ أربعة أقسام:
الدِّين والعقلانيّة المعاصرة
الدِّين والعلوم المعاصرة
الدِّين والأخلاقيّات المعاصرة
الدِّين والتّقنين المعاصر
وَقَدْ فصّلَ السَّيِّدُ القولَ في حديثهِ عن هذهِ الموضوعاتِ جميعًا في ضوءِ القرآنِ العظيمِ ومن وجهةِ نظرٍ اجتماعيّةٍ عصريّةٍ. ومن يقرأُ الكتابَ سيعلمُ مدىٰ العلاقةِ بينَ الدِّينِ والحياةِ بعمومها والمدنيّة جزء بسيط منها؛ كما أنّه أشارَ بوضوحٍ إلىٰ مدىٰ العلاقةِ بينَ الدِّينِ والسِّياسةِ.
لَقَدْ تحدّثَ السَّيِّدُ محمّد باقر السِّيستانيّ في محور (الدِّين والسِّياسة) عن شؤونٍ ثلاثةٍ هي: (الشّأن التّشريعيّ؛ والشّأن التّنفيذيّ؛ والشّأن القضائيّ). وقسّم التّشريعيّ علىٰ أقسامٍ... . وسلّط الضوءَ علىٰ الشّأنِ التّنفيذيّ باعتبارهِ الأقربَ لمصطلحِ "الدّولةِ المدنيّةِ" من وجهةِ نظرٍ إسلاميّةٍ. وَقَدْ أثبتَ في صدرِ حديثهِ أنَّ من يثبت له الحقّ في التّنفيذِ علىٰ وفقِ القانونِ الفطريّ والمذاقِ العقلانيّ العامّ هو "اللهُ" تعالىٰ . ثُمَّ فصّل القول في مَنْ يحقّ له من الناس أنْ يتصدّى للتنفيذ؛ وَقَدْ ذكر أنّ التّشخيصَ لا الاختيارَ لا علىٰ سبيلِ الاختيارِ الشّخصيّ؛ ولهذا قالتِ المرجعيّةُ في مناسباتٍ عديدةٍ قبلَ الانتخاباتِ السّابقةِ والتي سبقتها (عليكم بالأصلحِ والأنزهِ والأكفأِ والأفضلِ والأحسنِ)؛ وهذا مبدأٌ تشخيصيٌّ (مدنيّ) وفي أصلهِ (دِينيّ). ثُمَّ تحدّثَ عن الحاكمِ والانتخابِ؛ ثُمَّ بعد ذلكَ تحدّثَ عن مسؤوليّةِ المجتمعِ في تمكينِ الحاكمِ المنصوبِ. وهو (مبدأٌ دينيٌّ في أساسهِ تمّ تطويرهُ ليكونَ مبدأً مدنيًّا). وأسردَ نصوصًا قرآنيّةً كثيرةً وأقوالَ أمير المؤمنين (ع) بهذا الشّأنِ؛
ومنَ الجديرِ بالذّكرِ أنَّ أوّلَ من أسّسَ مفهومًا مدنيًّا لبناءِ أسسِ "الدّولةِ المدنيّةِ" هو أميرُ المؤمنينِ الإمامُ عليّ بن أبي طالب (ع)؛ وذلكَ عندما رفضَ السّعيَ في التّصدّي بعدَ النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم)؛ لأنَّه وجدَ أنَّ المجتمعَ "المهاجرينَ والأنصارَ" أعرضوا عنهُ رغمَ تعيينهِ فتركَ الأمرَ؛ ثُمَّ الإمام الحسن (ع) عندما وجدَ أنَّ المسلمينَ سَئِموا الحروبَ.

وإنَّ خيرَ ما يمثّلُ الحياةُ المدنيّةُ في الدِّينِ هي الحرّيّة الشّخصيّة؛ فَقَدْ فصّلَ السَّيِّدُ مُحمّد باقر السِّيستانيّ الكلامَ في هذا الموضوعِ وتناولَ حدودَ الحرّيّةِ وأنواعها؛ والنّظرةَ الجامعةَ للحرّيّةِ؛ ومحدوديّةَ المستوى الفطريّ منَ الحرّيّةِ؛ وتحديدَ الحرّيّةِ بحقوقِ الآخرين وتحديدها بمقتضىٰ الحكمةِ وتحديدات متوهمة وخاطئة للحرّيّة.
بصورةٍ جليّةٍ وضّحَ هذا الكتابُ القيّمُ والثّري في مفاهيمِهِ الإسلاميّةِ ومعارفهِ الاجتماعيّةِ العامّةِ أنَّ "علماءَ الشّيعةِ" لا يفصلونَ بينَ الدِّينِ والسّياسةِ قيدَ أنملةٍ؛ بَلْ ذهبوا إلى أنَّ الدّولةَ المدنيّةَ الحقّةَ هي الدّولةُ القائمةُ على التّعاليمِ الدِّينيّةِ الحقّةِ.
هذهِ دعوةٌ لقراءةِ كتابِ "اتجاه الدّين في مناحي الحياة" والوقوفِ عند حقيقةِ الدّولةِ المدنيّةِ في الفكرِ الإسلاميّ الشّيعيّ وعلاقةِ الدّينِ بالسّياسةِ.
———————————————————
(١) كتاب (اتجاه الدّين في مناحي الحياة) هو أحد أهمِّ كتبه التي أصدرها ضمن سلسلة كتبه البحثيّة العامّة الموسومة بـ (منهج التّثبّت في الدِّين) والتي لم يسعَ فيها إلىٰ التّوغّل في المساحات التّخصّصيّة؛ بل هي نتاج تأمّلات مستفيضة في نصوص القرآن العظيم؛ ودراسات تفصي
عدنان
عدنان الموسوي
وإنَّ خيرَ ما يمثّلُ الحياةُ المدنيّةُ في الدِّينِ هي الحرّيّة الشّخصيّة؛ فَقَدْ فصّلَ السَّيِّدُ مُحمّد باقر السِّيستانيّ الكلامَ في هذا الموضوعِ وتناولَ حدودَ الحرّيّةِ وأنواعها؛ والنّظرةَ الجامعةَ للحرّيّةِ؛ ومحدوديّةَ المستوى الفطريّ منَ الحرّيّةِ؛ وتحديدَ الحرّيّةِ بحقوقِ الآخرين وتحديدها بمقتضىٰ الحكمةِ وتحديدات متوهمة وخاطئة للحرّيّة.
بصورةٍ جليّةٍ وضّحَ هذا الكتابُ القيّمُ والثّري في مفاهيمِهِ الإسلاميّةِ ومعارفهِ الاجتماعيّةِ العامّةِ أنَّ "علماءَ الشّيعةِ" لا يفصلونَ بينَ الدِّينِ والسّياسةِ قيدَ أنملةٍ؛ بَلْ ذهبوا إلى أنَّ الدّولةَ المدنيّةَ الحقّةَ هي الدّولةُ القائمةُ على التّعاليمِ الدِّينيّةِ الحقّةِ.
هذهِ دعوةٌ لقراءةِ كتابِ "اتجاه الدّين في مناحي الحياة" والوقوفِ عند حقيقةِ الدّولةِ المدنيّةِ في الفكرِ الإسلاميّ الشّيعيّ وعلاقةِ الدّينِ بالسّياسةِ.
———————————————————
(١) كتاب (اتجاه الدّين في مناحي الحياة) هو أحد أهمِّ كتبه التي أصدرها ضمن سلسلة كتبه البحثيّة العامّة الموسومة بـ (منهج التّثبّت في الدِّين) والتي لم يسعَ فيها إلىٰ التّوغّل في المساحات التّخصّصيّة؛ بل هي نتاج تأمّلات مستفيضة في نصوص القرآن العظيم؛ ودراسات تفصيليّة في كثير من المسائل الدّينيّة (الفقهيّة والعقائديّة) وعلاقتها بنواحي الحياة المتعدّدة؛ ومقارنات متنوّعة بين الاتجاهات التّشريعيّة المُختلفة. لَقَدْ توصّل المؤلِّف في خاتمة كتابه هذا إلىٰ أنَّ المنظومة المعرفيّة الدّينيّة منظومة فطريّة وراشدة وناضجة ومستقيمة؛ وهي مبنيّة علىٰ أصولٍ متينةٍ واتّجاهات صائبة في مناحي الحياة كلّها. ومنسجمة مع ما يُليق ويُتوقّع من الدِّين بحسب المجسّات المتاحة للإنسان بالرّشد العقلانيّ العامّ الذي يُوجب قيام الحجّة الكافية علىٰ عامّة النّاس. علمًا أنَّ الكتاب مؤلَّف

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات إخلاء مواد كيمياوية خطرة من منفذ ميناء أم قصر الاوسط

المقالات أضرحة البقيع..تكرار الهدم..!

المقالات السعودية وإيران.. خيارات المواجهة والتقارب

المقالات قانون (غير دستوري) أكبر من الموازنة

المقالات مبادرات في مرمى الاهداف

المقالات الإطار التنسيقي يبادر والتحالف الثلاثي يبتعد’’

المقالات هل حوَّلت إيرانُ سلاحَ الجو الأميركي إلى عبءٍ مَركوم؟!

المقالات التصحر العراقي والتطرف المناخي

المقالات حذير هام وخطير جدا ...دواعش الشيعة من القوة الناعمة الى القوة الصلبة

المقالات السدود.. التصحر.. الاتربة

المقالات الجرائم الاميركية الموثّقة.. من العراق الى العالم

المقالات جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث

المقالات تطورات الأوضاع في سنجار

المقالات المجتمع العراقي اسير لمنصات التواصل الاجتماعي

المقالات القدس قضيتنا

المقالات تداعيات قرار الإقليم بتصدير الغاز لأوربا

المقالات إكتهان سيناريو فلم سياسي لم يفكر فيه..!

المقالات الحرب واستخدام السلاح

المقالات الإصلاح ممكن لكن بشرط وشروطه

المقالات إنسداد سياسي وتصحر مناخي

المقالات الفصل الاخير في المتغيرات العالمية المتسارعة

المقالات اصلاح رواتب المتقاعدين

المقالات الاسلام في خطر ..!

المقالات إعمار مدارس مدينة الصدر؟!

المقالات العراق ما بعد أوكرانيا ..!

المقالات الدراما التركية التاريخية وتحسين صورة المستعمر العثماني

المقالات غاية إبليس ليست الصلاة ..!

المقالات قوات الإحتلال المؤقت تدنس المسجد الأقصى

المقالات كونوا أحرارا في دنياكم

المقالات ظلال الازمة الاوكرانية على الاجواء العراقية

المقالات متاهة العصبية ونافذة الحرية

المقالات هل ينتقم بِن سَلمان لنفسه من واشنطن نتيجَة تَخَلِّيها عنه في اليَمَن؟

المقالات إسرائيل ترمي جميع اوراقها

المقالات مشروع الصرخي منذ النشاة حتى مرحلة الإعلان الآن

المقالات استهداف شيعة العراق في ظل الديمقراطية المنفلتة

المقالات قراءة بالمشهد السياسي العراقي بعد جلستي البرلمان الاخيرتين .

المقالات بكين تكرر اخطاء موسكو السابقة

المقالات ظافر العاني أفعى خبيثة..

المقالات لازالت مخططاتهم تفشل امام إرادة المكون الشيعي

المقالات دعوة للمرجعية الرشيدة لإعادة إقامة صلاة الجمعة

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني