التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين .. اللهم انا نشهدكَ بأننا والينا محمدا وعلي وفاطمه والحسن والحسين والائمة المعصومين من ذرية الحسين .. وارواحنا فداء لحجتك المنتظر ..
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

العودة   منتديات فدك الثقافية > واحة المنتديات الأدارية > منتدى الأرشيف > منتدى عاشوراء

منتدى عاشوراء كل مايخص بذكرى عاشوراء الحسين "عليه السلام"

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2011, 09:41 AM   #1
جاسم العبيدي
 
الصورة الرمزية جاسم العبيدي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 104
معدل تقييم المستوى: 10
جاسم العبيدي is on a distinguished road

اوسمتي

المستوى : 9 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 205

النشاط 34 / 5776
المؤشر 20%

افتراضي المصلحون وانحراف الامم (عيسى بن مريم والإمام الحسين عليهما السلام ) نموذجا

بسم الله الرحمن الرحيم
المصلحون وانحراف الامم (عيسى بن مريم والإمام الحسين عليهما السلام ) نموذجا

تعيش الأمة الإنسانية في أيامنا هذه مناسبتين كبيرتين على قلوب الإنسانية جمعاء فذكرى استشهاد الإمام الحسين وولادة السيد المسيح عليهما أفضل التحية والسلام، هاتين المناسبتين تمثلان تواصلا فكريا مهما في طبيعة ونوع الرسالة التي حملها كلا منهما، رغم اختلافهم المكاني والزماني والعقائدي، فالأول يمثل خط الأنبياء بشخصه فيما مثل الثاني خط النبوة بامتداده وانتسابه لجده محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
الثائرين عاشا في مجتمعين تشابهت أعراض الانحراف العقائدي فيهما كثيرا واكتنفت رسالة الأنبياء حالة من التحريف، فالمسيح والملقب بـ (يشوع) أي المخُلّص من الضلالة، عاش في البيئة اليهودية التي عاصرت الكثير من أنبياء بني إسرائيل، لكن الأمة (الإسرائيلية) هذه لم تحتفظ بمواريث أنبيائها وحرفت الكلم عن مواضعه وتمسكت بقشور الشريعة (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ).
فيما عاش الإمام الحسين (ع) في مجتمع توافد عليه الأنبياء منذ الرسل الأولى للخلق حتى خاتمهم محمد (صلى الله عيه واله وسلم) غير إن هذا المجتمع أشبه سابقه الذي عاش مرحلة من حالة بدا الانحراف عن جادة الرسالة السماوية، فبعد رحيل خاتم الأنبياء وما جرى بعده وتسلم بني أمية للسلطة، فإن القيادة التي تربعت على عرش الخلافة الإسلامية والتي من المفترض أنها حاملة لمشعل الرسالة الإلهية للسلام والإسلام إلى أرجاء العالم، أصبحت في يد أعدائها، بحيث وصلت الأمور من التدني أن يتولى مثل يزيد (لعنه الله) ولاية العهد وخلافة المسلمين، وهو الذي لا يمتلك أدنى مؤهلات الإنسان السوي فضلاً عن مؤهلات قيادة التجربة الإسلامية، فهو معروف باللهو وارتكاب الموبقات وماله من باقي الصفات الذميمة.
المرحلتين التي عاشها النبي عيسى عليه وعلى نبينا أفضل التحية والسلام والإمام الحسين عليه السلام تعد من اشد المراحل قساوة كون أعدائهم ممن يدعي التدين ظاهرا ويحاول إخفاء ما يريد تمريره سرا، ومثل هؤلاء (وعاظ السلاطين) يحاولون دائما إظهار المصلحين على إنهم خارجون على حكم الأمير الموجود في زمانهم، فعيسى اجتمع في وقته أحبار اليهود فقالوا (إننا نخاف إن يفسد علينا ديننا، إي يفسد في الحقيقة ملكهم الدنيوي)، فوشوا به الى الحاكم الروماني آنذاك واظهروا له بان عيسى عليه السلام ممن يحاولون زعزعة نظام الحكم والخروج عن قوانينه حتى اقنعوا الحاكم بضرورة التخلص منه، وكذا تشابهت سيرة الإمام الحسين بوجود ممن يدعي التدين في زمانه حيث أفتى علماء السلاطين بجواز قتل بن بنت رسول الله بحجة خروجه عن أمير زمانه أمثال (شريح القاضي).
فكانت دعوة عيسى أن يا قوم لا تشركوا بالله فهو خالقكم وما الأحبار والرهبان إلا أناس تستروا بزي الدين لحكمكم وخداعكم فاخذوا يقتلون خيراكم ويستبيحون أموالكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم، فلم تستجب له إلا امة قليلة ولم يجد من إذن صاغية، وكذا كانت دعوة سيد الشهداء منذ حركته الأولى من المدينة الى كربلاء استجابة لدعوة جده رسول الله (ص) : (من رأى منكم سلطاناً جائراً مستحلاً لحرام الله ولم يغير عليه بقول أو فعل كان حقاً على الله أن يدخله معه جهنم).
لقد تحرك الثائرين كلا في مجتمعه لتقويم الاعوجاج واجتثاث الفساد من جذوره، سواء الفساد الديني او السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي، وذلك لا يكون إلا بالانتفاضة والوقوف بوجه المفسدين لهدِّ أركان حكمهم وزلزلة الأرض من تحت أقدامهم، ومن هذا المنطلق فان الثورتين (اليسوعية والحسينية) هما منطلقاً وملهماً لكلِّ المستضعفين والمحرومين في أرجاء العالم، للثورة على الظلم والفساد بشتى أنواعه، ورغم الفاصلة الزمنية الكبيرة بين هذين المصلحين إلا إن أهدافهم كانت تسير بنهج واحدا وجامعة واحدة ولعل خير دليل على ذلك هو وجود النصارى بين أنصار الحسين عليه السلام رغم إنهم كانوا على دين المسيح عليه السلام وهذا ما أكده التاريخ واقره العقلاء.
اليوم ونحن في زمن أصبح العالم كالقرية الواحدة فإننا نجد بان أوجه الظلم قد تشابهت في جميع أنحاء المعمورة والواقع والدلائل تشير بان الإنسانية تتعرض لحالة متساوية من التسلط والدكتاتورية والإرهاب وان في غرب الأرض كما في مشرقها أناس تحت سياط الجلادين والمفسدين والجبابرة، وان وعاظ السلاطين منتشرين في بقاع المعمورة يزينون للفاسدين أعمالهم ويصورونهم بأنهم خلفاء الله على الأرض وان على الجميع إطاعتهم بلا نقاش، فيما اخذ قسم آخر يقتلون الناس باسم الدين ويعلنون الجهاد حتى على الذين لا حول لهم ولاقوه من اجل فكر ضال اتبعوه.
لقد علمتنا التجارب إن المفسدين والطغاة يحاربون المصلحين أولا في كل مجتمع لأنهم يعلمون بان هؤلاء هم العقل الموجه للمجتمع والذي يقف أمامهم فإذا تمكنوا منهم فان المجتمع يصبح مستباحا أمامهم بجميع طوائفه، بل حتى أنصار الطغاة لن يسلموا من أذاهم ورعونتهم فيما بعد وهذا ما حصل لكل من ساند الطغاة والجبابرة فكان مصيره أما القتل على يد نفس الطاغية او السجن فخسر الدنيا والآخرة.
والنصرة لمثل هؤلاء المصلحين تأتي اليوم بالدعوة الى التغيير والثورة على الفساد والتي يجب أن تكون من خلال إصلاح منظومة القيم الأخلاقية لنا ولمجتمعنا بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة والسير نحو التسامح وخلق مجتمع أنساني يكون فيه (الإنسان) القيمة العليا ومادون ذلك فهو خلق من اجل الإنسان، وإذا ما سرنا على نهج هؤلاء المصلحين فإننا سنجد أنفسنا أنصارا لهم بكل معنى الكلمة حتى وان لم نعش زمانهم، كما يقول سماحة المرجع الديني السيد صادق الشيرازي (دام ظله): (إن ذكرى عاشوراء هي التي غرست في أعماقنا العبودية لله (عز وجل) ومبادئ الإنسانية والإيثار وخدمة الآخرين والعطف على الضعفاء والدفاع عن المظلومين ولأجل هذا يجب أن نحافظ على جذوة عاشوراء متقدة على الدوام).
المناسبتين العظيمتين تدفع الإنسانية جمعاء من اجل الترابط والتكاتف في حلقات نصرة الإنسان لأخيه الإنسان أياً كان نوعه وصنفه ودينه، فالظلم واحد والمظلومون متعددون، والتاريخ يعيد نفسه بصور شتى ولكن يبقى الهدف واحد لجميع المصلحين.
جاسم العبيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2011, 12:28 PM   #2
روح البتول
 
الصورة الرمزية روح البتول
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 344
معدل تقييم المستوى: 11
روح البتول is on a distinguished road

اوسمتي

المستوى : 17 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 408

النشاط 114 / 12232
المؤشر 32%

افتراضي رد: المصلحون وانحراف الامم (عيسى بن مريم والإمام الحسين عليهما السلام ) نموذجا

بسم الله الرحمن الرحيم
في ميزان حسناتك

جزيت خيرآ تسلم
روح البتول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2011, 12:52 AM   #3
خالد الاسدي
 
الصورة الرمزية خالد الاسدي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: العـــــراق
العمر: 60
المشاركات: 5,480
معدل تقييم المستوى: 17
خالد الاسدي is on a distinguished road

اوسمتي

المستوى : 53 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 130 / 1306

النشاط 1826 / 42335
المؤشر 26%

افتراضي رد: المصلحون وانحراف الامم (عيسى بن مريم والإمام الحسين عليهما السلام ) نموذجا

بسم الله الرحمن الرحيم
أحسنت أخي على هذا ألمجهودك الرائع والمتميز ننتظر تجديدك
وفقكم الله لمرضاته وتقبل الله طاعتكم بأحسن القبول
__________________
السلام عليك يا أبا عبدالله الحُسينْ



لعن الله امة قتلتك يا سيدي و لعن الله امة سمعت بذلك فرضيت

خالد الاسدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2011, 09:17 PM   #4
علي الصريوي
مشرف واحة المنتديات الثقافية والادبية
 
الصورة الرمزية علي الصريوي
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: العراق
العمر: 40
المشاركات: 896
معدل تقييم المستوى: 11
علي الصريوي is on a distinguished road

المستوى : 26 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 643

النشاط 298 / 20628
المؤشر 73%

افتراضي رد: المصلحون وانحراف الامم (عيسى بن مريم والإمام الحسين عليهما السلام ) نموذجا

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير الجزاء
موضوع مميز
__________________

علي الصريوي
علي الصريوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2011, 09:23 PM   #5
حسينية الهوى
 
الصورة الرمزية حسينية الهوى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عراق الخير
المشاركات: 1,377
معدل تقييم المستوى: 10
حسينية الهوى is on a distinguished road

اوسمتي

المستوى : 31 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 773

النشاط 459 / 24191
المؤشر 92%

افتراضي رد: المصلحون وانحراف الامم (عيسى بن مريم والإمام الحسين عليهما السلام ) نموذجا

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

اللهم عجل لوليك الفرج

فكرة الموضوع جدا رائعة

احسنت اخي الجليل ,, وبوركت جهودك الطيبة

دمت موفق لكل خير
__________________
حسينية الهوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مأتم الإمام الصادق لجده الحسين عليهما السلام ‫ خالد الاسدي منتدى أهل البيت 10 01-06-2011 08:50 PM
مرقد السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليهما السلام) حنين الروح منتدى الصور الاسلامية 14 11-20-2010 08:33 AM
فلسفة انتظار الإمام المهدي والنبي عيسى ( عليهما السلام ) ابو بسام قصار منتدى الإمام المهدي "عليه السلام" 4 01-22-2010 06:59 PM
نعزيكم ليلة بوفاة الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام الم الرحيل المنتدى الإسلآمي العام 2 01-11-2010 04:48 PM
مولانا الحسين وعزرائيل عليهما السلام ابو بسام قصار منتدى أهل البيت 2 12-26-2009 03:21 PM


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه في منتديات فدكـ الثقافية تعبر عن رأي أصحابها ولاتعبر عن رأي الإدارة

تطوير واستضافة: شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني

الساعة الآن: 05:42 AM.


Design By

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ: شبكة فدك الثقافية