الأخبار هيئة الحج: السعودية منحت سياسيين عراقيين فيزا خاصة لاداء المناسك لا تندرج ضمن حصة العراق (التاريخ: ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٤٣ ص) الأخبار زيدان: مضي المدة القانونية لتسمية رئيس الجمهورية خرقا دستوريا (التاريخ: ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٩ ص) الأخبار مميز مجلس الخدمة يعلن تشكيل لجان مشتركة مع المالية لتنفيذ قرار تثبيت المتعاقدين (التاريخ: ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٦ ص) الأخبار الرافدين يطلق سلف جديدة لثلاث فئات (التاريخ: ٢٣ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٣٥ ص) الأخبار الصحة: الكوليرا تحت السيطرة ولا داعي لإثارة الهلع (التاريخ: ٢٣ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:١٤ ص) الأخبار رئيس مجلس القضاء يوضح بشأن تعديل الدستور ويؤكد: السلطة القضائية ستبقى مستقلة (التاريخ: ٢٣ / يونيو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٤٤ ص) الأخبار المرور العامة تحدد موعد إعادة فتح طريق سريع محمد القاسم (التاريخ: ٢٣ / يونيو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٣١ ص) الأخبار ناظم: هناك مكافأة لمن يسلم الآثار الى الثقافة وأطلقنا مبادرة لترجمة ألف كتاب (التاريخ: ٢٢ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٢٢ ص) الأخبار التربية النيابية تعلن قرب إضافة مادة الثقافة القانونية ضمن المناهج الدراسية (التاريخ: ٢٢ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٠٨ ص) الأخبار بن سلمان والسيسي يتحدثان عن شكل الحكومة العراقية المقبلة (التاريخ: ٢٢ / يونيو / ٢٠٢٢ م ١٠:٠٤ ص)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢٥ / ذو القعدة / ١٤٤٣ هـ.ق
٤ / تیر / ١٤٠١ هـ.ش
٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٦٩
عدد زيارات اليوم: ٢٢,٧٢٨
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٣,١٨٩
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٣,٧٩٠,٠٦١
عدد جميع الطلبات: ١٦٢,٣٩٩,٧٢٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,١٨٩
الأخبار: ٣٦,٠٣٣
الملفات: ١١,٨٤١
الأشخاص: ١,٠٣٢
التعليقات: ٢,٣٥٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات الجرائم الاميركية الموثّقة.. من العراق الى العالم

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عادل الجبوري التاريخ التاريخ: ٧ / مايو / ٢٠٢٢ م المشاهدات المشاهدات: ١٠٦ التعليقات التعليقات: ٠

في مثل هذه الأيام قبل تسعة عشر عامًا، كانت مظاهر الفوضى والاضطراب تعم كل أنحاء العراق، بعد أقل من شهر على الغزو والاحتلال الأميركي للبلاد، الذي جاء تحت يافطة اسقاط النظام الديكتاتوري واقامة "نظام ديمقراطي تسوده العدالة والحرية والازدهار الاقتصادي والتقدم العلمي والرفاه الاجتماعي".

   وكان واضحًا وجليًا منذ البداية بالنسبة للكثيرين أن الهدف الحقيقي للولايات المتحدة الأميركية، لم يكن اقامة نظام ديمقراطي بقدر ما كان يتمثل بادخال البلاد في دوامة المشاكل والازمات والتخلف والفساد والعنف والارهاب، الذي لاحت اولى بوادره وملامحه بفتح الباب واسعًا على مصراعيه لتدمير وتخريب ونهب مؤسسات الدولة وممتلكاتها، عدا استثناءات قليلة جدًا وفقًا لحسابات ومصالح واشنطن الخاصة. موجات النهب والسلب والتخريب والتدمير التي طالت مختلف مؤسسات ومفاصل الدولة تحت مرأى ومسمع القوات الاميركية، ربما لم تكن مسبوقة، وهي التي مهدت وهيأت الارضيات للمزيد من المآسي والكوارث التي كان العراقيون يتطلعون للخلاص منها بعد زوال نظام صدام.

  ولأن الجنرال المتقاعد جاي غارنر لم ينجح بأداء المهام الموكلة اليه بالشكل والمستوى المطلوب، لذا تم اعفاؤه من منصب الحاكم المؤقت في العراق، بعد شهر واحد من توليه المنصب، وتكليف السفير بول بريمر بذلك، تحت عنوان رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة (CPI) أو الحاكم المدني، لتشهد الفترة التي قضاها في العراق والبالغة حوالي عام واحد، تفاقم المشاكل والأزمات الأمنية والسياسية والاجتماعية، والتأسيس لنظام سياسي مشوه قائم على معادلات طائفية مقيتة حافلة بالألغام الموقوتة القابلة للانفجار في أي لحظة، وذلك ما تبدّى جليًا في الأعوام اللاحقة، وما زال معظم -ان لم يكن جميع- العراقيين يدفعون ثمنه ويعانون من تبعاته واستحقاقاته الكارثية المؤلمة.

   وفي كتابه المعنون (عامين في العراق)، أورد بريمر الكثير من الأرقام والحقائق التي كانت بمثابة اعترافات دامغة بأخطاء السياسة الأميركية حيال العراق، وبأخطائه هو على وجه الخصوص، إلى جانب احتواء ذلك الكتاب - المذكرات، على كمّ كبير من المغالطات، ناهيك عن التقييمات السلبية الخاطئة عن قصد أو دون قصد لبعض الشخوص والوقائع والأحداث.

   ولأن المقدمات الخاطئة لا يمكن أن تفضي إلا إلى نتائج خاطئة، فقد كان من الطبيعي جدًا أن يؤدي الأداء السيئ لبريمر وسياسات حكومة بلاده المتهورة والعدوانية والتدميرية إلى المزيد من الكوارث في بلد عانى على امتداد عقود من الزمن من الحروب العبثية، والاضطرابات الداخلية، وتسلط الأنظمة الديكتاتورية الاستبدادية، التي لم تكن الولايات المتحدة الأميركية وعدد من القوى الدولية الغربية والأطراف الاقليمية والعربية بعيدة عن ايجادها وتغذيتها وتكريسها.

    ولا شك أن العراق في واقعه العام، يعد مثالًا ونموذجًا من أمثلة ونماذج عديدة لانعكاسات وافرازات السياسات الاميركية، وهناك بلدان أخرى على شاكلته في آسيا وافريقيا واميركا اللاتينية، ففي تقرير نشرته مؤخرًا صحيفة (ميدل ايست اونلاين) البريطانية الالكترونية، وردت أرقام وحقائق مؤلمة عما اقترفته واشنطن على مدى العقدين الماضيين من مجازر وجرائم في مختلف بقاع العالم، تسببت بسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين الى جانب الدمار المادي والاثار النفسية الكبيرة.

   ويشير التقرير الى "ان الولايات المتحدة شنت آلاف الغارات وقتلت عشرات الالاف من المدنيين بطائراتها المسّيرة في العراق وسوريا وليبيا واليمن وسط صمت عالمي، وهو ما يتناقض مع التباكي الغربي الحاصل الان على المدنيين في اوكرانيا". ويؤكد التقرير "ان الولايات المتحدة وعلى مدى العقدين الماضيين كانت تشن حربًا غير معلنة في معظم أنحاء العالم، وتستخدم قوات بالوكالة من إفريقيا إلى آسيا، وتنشر قوات كوماندوز من الفلبين إلى دولة بوركينا فاسو الواقعة في غرب إفريقيا، وتشن ضربات جوية ليس فقط في ليبيا، ولكن في أفغانستان والعراق وباكستان والصومال وسوريا واليمن، ومع ذلك فإن مقتل المدنيين نتيجة الجرائم الامريكية يقابل بصمت عالمي مخيب".

   والملفت في الأمر أن مسؤولين أميركيين كبار يعترفون ويقرون بتلك الجرائم، فالرئيس السابق للاستهداف عالي القيمة في وزراة الحرب (البنتاغون)، مارك جارلاسكو، يعترف قائلا إنه "بدون اصلاح وزارة "الدفاع" الاميركية لسياسة الاستهداف فإن مقتل المدنيين سيستمر نتيجة الغارات الجوية، اذ إن لدى الجيش الأميركي مشكلة استهداف منهجية ستستمر في خسارة أرواح المدنيين، وهي  ليست أحداثاً منفصلة، إنها أعراض لمشاكل أكبر، مثل الافتقار إلى التحقيقات المناسبة، ومنهجية خاطئة لتقدير الأضرار الجانبية، والاعتماد المفرط على المعلومات الاستخبارية دون النظر إلى البيانات مفتوحة المصدر، وسياسة لا تعترف بافتراض الوضع المدني".

  وهذا ما وجدنا ولمسنا مصاديقه في الكثير من المرات في العراق، بدءًا من مجزرة ساحة النسور وسط بغداد التي ارتكبها عناصر من شركة بلاك ووتر الامنية الاميركية في ايلول-سبتمبر من عام ٢٠٠٧ وراح ضحيتها عدد غير قليل من المدنيين، مرورًا بجرائم مختلفة طالت المدنيين وقوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي. والأمر يسري على سوريا وافغانستان والصومال واليمن وبلدان اخرى، حيث يورد تقرير الصحيفة البريطانية المذكورة معلومات في هذا السياق، ويشير على سبيل المثال لا الحصر الى "أن غارة جوية أمريكية عام ٢٠١٩ في مدينة الباغوز في سوريا، قتلت ما يصل إلى ٦٤ مدنيا، وتم حجب الجريمة والتستر عليها، فيما كشف اكثر من ١٣٠٠ تقرير عن سقوط ضحايا مدنيين في العراق وسوريا".

   ولم يبتعد موقع (اوراسيا نيوز)، عما جاء في تقرير (ميدل ايست اونلاين)، بقوله في اطار طرح رؤيته للمشهد العالمي "مثل هذا النظام الذي تقوده امريكا، شهد ظهور مفاهيم، مثل التدخل المسلح وتغيير الانظمة وانتهاك سيادة دول مثل أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا بذريعة الدفاع الوقائي أو بناء الدولة والأمة، ولم تكن نتيجة احتلال هذه الدول سوى تثبيت الفوضى والقتل الوحشي، وان النظام العالمي على الطريقة الامريكية لم يكن دوليا ولا ليبراليا، بل مهد الطريق لحروب لا نهاية لها في الدول الغنية بالنفط، أو عدوان اقتصادي وعقوبات ضد دول صاعدة مثل الصين والهند وروسيا وايران، وبالطبع، تهدف هذه الهجمات إلى ضمان بقاء هذا النظام العالمي الأمريكي المتدهور من خلال خلق اضطرابات اقتصادية".

وهناك الكثير الكثير مما قيل ويقال عن سياسات واشنطن، وستبقى الملفات مفتوحة ما دامت الأهداف قائمة، لنزعات العدوانية مستفحلة، سواء تجاه العراق أو غيره من البلدان.

تابعونا على التلگرام👈"شــبــكـة فـــدكــ الــثـــقــافــيــة"

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات البلد تفرهد ويردون يفرهدونه بالزايد "والله بالمرصاد"

المقالات ما بين الوطن والعقيدة، لمن الاولوية؟!

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

المقالات الثورة والتمرد..

المقالات قراءتنا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

المقالات قانون تجريم التطبيع .. يدعو الى التطبيع ؟!!

المقالات الغرب والضغط الوهمي..هجوم من أجل الدفاع

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

المقالات الكذب الامريكي فيه فائدة..!

المقالات الامام الصادق (ع) علمه صادق

المقالات تجريم ( الكلاوات )

المقالات حُسم أمر التطبيع

المقالات الرضا بقضاء الله

المقالات "المهديّ" عنوان طموح البشرية..

المقالات دور المرأة المنتظرة في التوعية المهدوية

المقالات دعاة التطبيع..!

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات بدو الصحراء والتقارب العراقي الإيراني

المقالات فاسدون..ومرتشون

المقالات الويل لمن باع دينه لدنيا غيره..!

المقالات سلام فرمنده..تحية ايها القائد..

المقالات سنة الغيبة بين الأنبياء (١٦) غيبة النبي عزير (ع)…

المقالات نعم بدي اكتر من هيك..انطباعات قرداحي..!

المقالات وقفة عند تصريحات الشيخ قيس الخزعلي

المقالات في أميركا: دائرة الهجرة والجمارك تتجسس على كل شخص..!

المقالات قراءة في تقرير مخابراتي

المقالات ريشة وقلم ..النواب القدوة والنواب النقمة ..

المقالات البطالة وتأثيرها على الشباب؟!

المقالات دور المرأة في المجتمع..اذ اعددتها..!

المقالات حكومة سبيعية، وولادة مشوهة..!

المقالات حرب الفايروسات العالمية

المقالات إخلاء مواد كيمياوية خطرة من منفذ ميناء أم قصر الاوسط

المقالات أضرحة البقيع..تكرار الهدم..!

المقالات السعودية وإيران.. خيارات المواجهة والتقارب

المقالات قانون (غير دستوري) أكبر من الموازنة

المقالات مبادرات في مرمى الاهداف

المقالات الإطار التنسيقي يبادر والتحالف الثلاثي يبتعد’’

المقالات هل حوَّلت إيرانُ سلاحَ الجو الأميركي إلى عبءٍ مَركوم؟!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني