التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين .. اللهم انا نشهدكَ بأننا والينا محمدا وعلي وفاطمه والحسن والحسين والائمة المعصومين من ذرية الحسين .. وارواحنا فداء لحجتك المنتظر ..
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

العودة   منتديات فدكـ الثقافية > واحة المنتديات العامة > منتدى الأخبار والمقالات السياسية

منتدى الأخبار والمقالات السياسية كل مايخص باخرالأخبار والمقالات السياسية

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-28-2012, 12:05 AM   #1
قابل الجبوري
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
الدولة: مدير تحرير مجلة الحلم
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
قابل الجبوري is on a distinguished road

المستوى : 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 28

النشاط 3 / 589
المؤشر 12%

Icon25 التسول مهنه منبوذه ماهي الغايه منها

بسم الله الرحمن الرحيم
التسول مهنه منبوذة ما هي الغاية منها ؟؟؟
ظاهرة التسول أشد من المخدرات.. وعلى الحكومة أن تلتفت لها !!

تحقيق / قابل فضيل الجبوري

كثيرة هي الصفات والظواهر السيئة التي انتشرت في الشارع العراقي لكن لكل ظاهرة اضمحلال ونهاية، ولكل مشكلة حلول عديدة وان لم تكن جذرية إلا إنها قد تسهم في تلاشيها مع قوادم الأيام، لكن ما الحلول إذا ما استفحلت تلك الظاهرة وانتشرت حتى تحولت إلى حالة إدمان ! وهنا تكمن خطورة الأمر،فلا علاج ينفع ولا حلول تفيد ولا دراسة مستفيضة تبدد العقبات،وقبل أن يتصور القارئ إننا سنتطرق في موضوعنا هذا على حالة إدمان المخدرات التي أصبحت منتشرة أو غيرها من المواد المخدرة فأننا نبين أن ما نود أن نتطرق له هو اشد خطورة من هذا الموضوع وهو(التسول) تلك الظاهرة الخطرة التي أصبحت علامة فارقة تضع في الشارع العراقي أكثر من علامة استفهام ففي كل شارع وتقاطع وقرب الكنائس والجوامع يقطع مجموعة من الفتية من كلا الجنسين ونساء كبيرات في السن ورجال كهله الطريق على السابل ليردد بضع كلمات حفظناها أكثر من حفظنا لحقوقنا المسلوب لكثرة سماعنا لها مثل (من مال الله)و(حسنة قليل تدفع بلاوي كثيرة)و(بثواب الإمام...... صدقة) و..و...و.. وغيرها.وما يشعرنا بالأسى أن أطفال بعمر الورد وفتيات يافعات تم استخدامهن عنوة لممارسة (التسول)واخطر ما في الموضوع أن بعض منهم تم استغلالهم لممارسة الرذيلة والمتاجرة بأجساد الفتيات،كل هذه الأمور ولم نجد حلول وافية من المسؤولين في الدولة!..(وكالة سرا للأنباء) اخذت على عاتقها من خلال هذا التحقيق الصحفي مسؤولية طرح هذه القضية الخطيرة التي تحتاج إلى وقفة طويلة ودراسة تفاصيلها بدقة متناهية لما لها من أبعاد سلبية مؤثرة على الفرد والمجتمع.

*لدي سبعة أطفال واسكن في غرفة من طين!
وفي إحدى التقاطعات المرورية من شوارع بغداد كانت هي بدء رحلتنا الصحفية مع الهم والأسى إذ كانت امرأة متوسطة العمر وتضع بي حجرها طفل صغير كان يغط في سبات وهي تتوسل بكل المفردات التي حفظتها على ظهر قلب من اجل الاستحصال على ما يكرم به المارة اقتربت منها ومنحتها مبلغ من المال وسألتها الم يكن لك من معين في هذا الزمن الصعب فأجابت المواطنة (أ.ع 37 عام ) بلهجتها الدارجة (منين) لدي عائلة كبيرة متألفة من سبعة أطفال اغلبهم من البنات وليس لي معيل يخفف عني متاعب الحياة التي أثقلت كاهلي فلا املك بيتا يلمني وعائلتي من برد الشتاء وحرارة الصيف!وبعد أن تعبت من البحث عن مأوى اضطرتني الظروف إلى السكن في غرفة بنيتها من (الطين) تحت احد الجسور!واحصل على طعامي من المبالغ التي استحصل عليها من المارة.

* أبي يعاقبني بحرق يدي إذا لم احصل على المال الوفير
ومأساة أخرى تجلت بمجموعة من الأطفال وهم يتهافتون على السيارات المتوقفة في الإشارة المرورية لكن ما أثار انتباهي احد هؤلاء الأطفال إذ كانت تغطي يده أثار حروق مختلفة وواضحة خصوصا عندما يقوم بتنظيف زجاج السيارات المتوقفة طمعا ببعض المال!حاولت التحدث معه إلا انه رفض في بادئ الأمر لكنني تمكنت من إقناعه شريطة ألا أصوره أو اذكر اسمه الصريح فتحدث(احمد 13 سنة ) معاناته قائلا:اضطر للنهوض باكر والخروج إلى الشارع لغرض كسب المال عن طريق(التسول) وأحيانا غسل زجاج السيارات ونادرا ما يمنحني سائقوا المركبات (إكرامية) لكن اغلبهم يطردني ويمنعوني من لمس سياراتهم !وفي اليوم الذي لم احصل فيه على مبالغ جيدة فأنني أتعرض للعقوبة الشديدة من قبل والدي الذي يقوم بحرق يدي بأعقاب (السجائر)!ويتهمني باني صرفت المال على شراء الحلويات! لذا أحاول جهد الإمكان في الحصول على مبالغ اكبر كي لا أتعرض للعقوبة.

* أولادي طردوني والشارع احتضن سنوات عمري المتبقية
ومحطتنا التالية كانت تحمل وجه آخر للمأساة ومشهد عكس عقوق الوالدين من قبل بعض الشباب... رجل كبير في السن افترش قارعة الطريق وأخذ نفس عميقا من بقايا سيجارته التي تلفظ أنفاسها الأخيرة وعلى وجهه رسمت التجاعيد والهموم صورة واضحة للعيان وكان يهمس للمارة بكلمات مسموعة (من مال الله) حاولت أن أجد منفذا للحديث معه فلم أجد إلا أن امنحه مبلغ كبير حتى يكون جواز مروري إلى قلبه وبالفعل دعى من كل قلبه (الله أيوفقك يابوية أيخلي جهالك)فأجبته (أيخلي ولدًك)فأجابني الله لا أيخليهم!!حاولت أن استمع لحديثه فقال المواطن(ج.ع 64 سنة) أبنائي هم السبب فيما وصلت إليه من حال! فبعد وفاة زوجتي حاولت أن الم شمل أولادي وتوفير متطلباتهم لكن الأمور زادت سوءا فأبني البكر غادر وعائلته البلاد واثنان من إخوته استقلوا وعوائلهم في منزل بعيد وبناتي الثلاث انشغلن بأزواجهن ولم يتبق إلا أصغرهم والذي كنت أتوسم به خير لكن ما ان تزوج حتى انقلبت حياتي إلى جحيم إذ أقنعني بالتنازل عن البيت بأسمه ولم أتردد في طلبه كونه (فلذة كبدي) وبعد أن حصل على مراده بدأت التصرفات الاستفزازية من قبل زوجته والتجاهل الواضح من قبله حتى فاتحني بأمر استغربته خيرني بين العيش قي دار المسنين او طلاق زوجته التي لاتطيق وجودي! لذلك حملت أمتعتي البسيطة وغادرت تحت جنح الليل وحاليا اسكن في غرفة منحني إياها احد الخيرين مقابل سعر رمزي (وليلعن الله أبنائي)!


*الإرهابيون قتلوا زوجي والفقر قتل حلم أطفالي
وأمراه في مقتبل العمر وضعت أمامها بعض علب( السجاير والبخور)والتي لا تدر أرباحا تكفي لمعيشة يوم واحد ومع ذلك أبت أن تمنح فرصة للفقر أن ينال منها،استفسرت عن إرباحها وهل تكفي لإعالتها أجابت المواطنة (هـ.ا 32 سنة)بالنفي لتضيف خطف يد المنون زوجي بعد أن قتله الإرهابيون لا لأنه برلماني او سياسي مشارك في الحكومة الجديدة بل هو إنسان بسيط كان يجاهد بالعمل من اجل إعانتنا،وبعد رحيل إلى دنيا الخلود تفاقمت مشاكلي وكثرت مشاكلي مع تزايد طلبات أطفال الأربعة،طرقت كل الأبواب من اجل أن أجد عملا مناسبا يكفي لمطلبات أبنائي لكنني فشلت،والحكومة وللأسف الشديد لم تلتف لشريحة الأرامل مع أن نسبة الأيتام والأرامل تجاوزت أعداد هائلة وها انذا أبيع بعض المواد التي لا تغني ولا تسمن،ولكن ما الحلول،لا أتمنى من الله ألا أن ينزل الرحمة في قلوب المسؤولين لينظروا حالي وحال أمثالي من العراقيين(وينتقم من الذين أيتم أطفالي وأوصلني إلى هذا الحال).

* أمي أجبرتني على ترك الدراسة والبعض حاول استغلالي
طفلة في عمر الورود تجوب التقاطعات المرورية وهي تمد يدها لأصحاب السيارات المتوقفة وهي تستمع لكلمات بذيئة بشتى أنواعها،وفي لحظة منا فرت هاربة ومبتعدة من احدى السيارات حاولت متابعتها والاستفسار من سبب هروبها لكن الخوف سيطر على بدنها وهي ترتعد وبعد أن التقطت أنفاسها قالت(وفاء) لقد حاول سائق السيارة استدراجي والركوب معه محاولا استغلالي و........؟!فأجبتها لمل لا تتركي الشارع وتعودين إلى بيتكم فأجابت حاولت قبل ذلك بعد تعرض للموقف نفسه قبل أيام وأقسمت أن لا أعود إلى الشارع لكن بعد يومين اضطررت للعودة إلى شارع بسبب الجوع فعائلتي تتكون من خمسة أفراد جميعنا (بنات) وليس لدينا معيل بعد وفاة والدي، أما والدتي في مقعدة بسبب المرض فلم أجد إلا التسول لإعانة عائلتي بعد ان أجبرتني أمي على ترك الدراسة.
وكان رأي احد المسؤولين في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والذي فضـَل عدم ذكر اسمه هو محطة ختام تحقيقنا إذ قال:المتعارف عليه أن القوانين الدولية شددت على أولياء الأمور أن يتكفلوا بالأنفاق على أطفالهم وسيتعرضون للمحاسبة في حال دفع الأطفال في عمل لا يتناسب وعمرهم ويفوق طاقاتهم لغرض الحصول على مكاسب شخصية لكن الجهات المعنية لم تتخذ إجراءاتها الصارمة بحجة صعوبة الظرف المعيشي،ومن جهتها قامت الدولة بتشكيل لجان مختصة للحد من انتشار ظاهرة المتسولين وتضم أعضاء تلك اللجنة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وكذلك وزارات الداخلية والدفاع وحقوق الإنسان والصحة وذلك بعد إن استشرت حالة التسول إلى حد أصبحت ظاهرة في غاية الخطورة. انتهت محطات تحقيقنا الصحفي حول موضوع التسول لكن لم تنته مطالبتنا بتدخل السادة المسؤولين في الحكومة لغرض وضع النقاط على الحروف وانتشال تلك الشريحة وإنقاذها من الانزلاق في هاوية الإرهاب والرذيلة سيما أنهم أصبحوا بسبب ظروفهم لقمة سائغة للاستغلال فمن يستبعد ان يستغل الإرهابيون الوضع ألمعاشي الصعب لبعض المتسولين وإقناعهم من خلال دعمهم ماديا بزرع العبوات او المتاجرة بأجساد النساء منهم.ونحن وتلك الشريحة بانتظار الحلول الناجعة.
قابل الجبوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نغمة لن تمل منها ابدا لانها مميزة سارة حمود منتدى النغمات والبلوتوث الاسلامي 0 11-07-2012 11:01 PM
نغمة حلاوتها كالسكر لا تشبع منها الأذن مطر وظل منتدى النغمات والبلوتوث الاسلامي 0 09-24-2012 09:32 PM
نغمة لن تمل منها لانها مميزة سارة حمود منتدى النغمات والبلوتوث الاسلامي 0 04-21-2012 09:51 PM
بُحيرة تقتل كُلّ مّن يقترِب منها عاشقة الحسين(ع) منتدى الصور المنوعة وصور الاطفال 5 05-21-2011 12:58 PM
بيانات عقد السعادة >>> أنظر للحياة على أنها صديق مشاكس‎ معصومة منتدى المواضيع العامة 5 10-27-2010 01:16 AM


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه في منتديات فدكـ الثقافية تعبر عن رأي أصحابها ولاتعبر عن رأي الإدارة

تطوير واستضافة: شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني

الساعة الآن: 04:24 AM.


Design By

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ: شبكة فدكـ الثقافية