التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين .. اللهم انا نشهدكَ بأننا والينا محمدا وعلي وفاطمه والحسن والحسين والائمة المعصومين من ذرية الحسين .. وارواحنا فداء لحجتك المنتظر ..
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

العودة   منتديات فدك الثقافية > واحة المنتديات العامة > منتدى الأخبار والمقالات السياسية

منتدى الأخبار والمقالات السياسية كل مايخص باخرالأخبار والمقالات السياسية

الإهداءات

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01-06-2010, 05:55 PM   #1
ابو الحسن النعيمي
 
الصورة الرمزية ابو الحسن النعيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: بغداد
العمر: 36
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 0
ابو الحسن النعيمي is on a distinguished road

المستوى : 5 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 108

النشاط 14 / 3615
المؤشر 35%

icon17 أدافع عنك لأنك امتدادا لأهل بيت النبي(عليهم السلام) يا سيد علي السيستاني

بسم الله الرحمن الرحيم
أدافع عنك لأنك امتدادا لأهل بيت النبي(عليهم السلام) يا سيد علي السيستاني



أن المتتبع للتاريخ الإسلامي بشطري التاريخ السياسي وتاريخ السيرة النبوية يجد أن كلا التاريخين تؤكد الحقائق الواردة فيه أن المرجعية الدينية العليا هي الامتداد الطبيعي لخط الإمامة التي أوكلها الله عز وجل إلى الإمام علي ابن أبي طالب -ع- في (يوم غدير خم) والتي قد سلبت منه بعد حادثة السقيفة المعروفة لمدة خمسة وعشرون عام ثم عادت وسرقت مرة أخرى إلا أن أهل السير والتاريخ يؤكدون على أن الإمامة هي الخلافة الحقيقية للنبوة بعد رحيل الرسول الأكرم - ص- وما نالته حكومة السقيفة ما هو ألا حكم دنيوي سياسي وحاكم فيه بمثابة رئيس الدولة لا يحكم بالإحكام والمبادئ الحقيقية للإسلام بقدر ما يتظاهر فيها وبعد ما عجزت الحكومات السالفة أمثال الأمويين والعباسيين والسلاجقة من محاولاتهم عدم تمكين الأئمة -ع- والمرجعية الدينية بعدهم من أداء دورها الحقيقي لاسيما بعدما أوصى الإمام محمد المهدي المنتظر -عج- شيعته وإتباعه في الرجوع إلى علماء الأمة ومراجعها فباتت هذه المؤسسة الدينية تأخذ دورها الحقيقي في قيادة الأمة الإسلامية جمعا كونها مثلت الارتباط بين الأمة وأئمتها الأطهار-ع-. ولم تنتهي المحاولات البغيضة والتخرصات الصفراء التي يحاول فيها أعداء الإسلام المحمدي الأصيل من إنهاء دور القيادة الروحية للائمة إنما أخذت أبواق الضلالة من إتباع الحركة الوهابية وإذناب ابن تيمية التهجم على مقام المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف التي تمثل أعلى مرجعية دينية للعام الإسلامي والتي أدت دورها الطبيعي الذي جاءت من اجله وهو طلب الإصلاح في الأمة والحفاظ على دم الإنسان من السفك حيث لولا وجودها المبارك لما حفظت دماء العراقيين ولسالت أبحر من دم لاسيما بعد سقوط النظام العراقي البائد والذي لم يترك حرمة ألا وهتكها لذا كانت للمرجعية الدينية لاسيما الإمام السيد علي السيستاني الأثر البالغ في خلق أجواء مثالية لم تكن هكذا في دولة أخرى أو في العراق ما لم يكن في كالإمام السيستاني عالماً وإنساناً وسياسياً وقائداً استطاع وبكل جدارة أن يخلق حالة من الانسجام والائتلاف بين كافة العراقيين بكل طوائفهم وان يطفي نيران البغض التي التهب بمحاولات أعداء الدين والوطن بإذكائها الفتن الطائفية في خطة مدروسة ومحكمة لجر العراق إلى الحرب الأهلية ليذهب نتيجتها الأبرياء ويفشل بعدها المشروع السياسي العراقي والذي تبنى عليه الآمال من اجل تغيير المعادلة الظالمة التي حكمت العراق منذ يوم السقيفة.

فنجد اليوم ومن ارض السقيفة نفسها احد أبواق الضلالة وأحفاد أولئك المعاندين يتطاول على مقام المرجعية الدينية بألفاظ يندى لها جبين كل من يدعي التقريب بين المذاهب الإسلامية على من يحاول أن يخلق أجواء الانسجام والتعاون ألا أن الحقائق تظهر يوم بعد يوم أن هولاء المتقولين في الدين وإحكامه هم مجرد أدوات لتنفيذ أجندة خاصة يراد منها بث سموم الحقد والكراهية وألا لماذا هكذا محاولات تنال من مقام المرجعية الدينية ولماذا التجاسر على قيادة المشروع السياسي الوطني في العراق ولماذا قبيل تثبيت الأسس الحقيقية للمشروع لماذا لم يكتفي إذناب الوهابية من سرقتهم لحقوق الأغلبية طيلة أكثر من 80 عام وأن هذه المحاولات أنما تدل على إفلاس تلك الجهات وفشلها في التفريق وليس التقريب بين المسلمين لاسيما بعد موقف الإيثار الذي تفضل فيه أبناء الطوائف المسيحية في العراق من إلغائهم أحياء مراسيم عيد الميلاد لهذا العام كونها تزامنت مع أحياء الشيعة في العالم ذكرى استشهاد الإمام الحسين -ع- على أيادي أجداد هذه الحثالة التي تتطاول اليوم على أحفاده الإبرار.


( حول ما تفوه به التكفيري العريفي اسكت الله فاه )


أبو الحسن النعيمي
__________________

انتخب يالصوتك ذهب
لا يحكمك من لا تحب

******
اثلث ميت هله وسطعش انته اغلة
ائتلافك جمع الطيبين من اهلة
عراقك ينتظر زين وطلب طيبين
لبيلة الندة واشر لجل يعلة
316

التعديل الأخير تم بواسطة الأستاذ ; 01-06-2010 الساعة 08:00 PM
ابو الحسن النعيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأهل بيت النبي, أدافع عنك لأنك امتدادا, يا سيد علي السيستاني


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصه فيها عبرة عن النبي سليمان عليه السلام ريحانة البتول منتدى الروايات والقصص 4 06-17-2010 02:27 AM
مقام بنيامين ابن النبي يعقوب - عليه السلام الم الرحيل منتدى الصور الاسلامية 4 04-12-2010 12:54 AM
صور رسائل النبي محمد عليه السلام لنشر الاسلام الم الرحيل منتدى الصور الاسلامية 3 03-30-2010 04:51 PM
نائب محافظ النجف السابق عبد الحسين عبد الرضا عبطان الأستاذ منتدى الأخبار والمقالات السياسية 2 03-02-2010 01:23 AM
بمناسبة استشهاد ابي الاحرار الامام الحسين (عليه السلام) واهل بيته وصحبه (عليهم السلام ابو الحسن النعيمي منتدى الأخبار والمقالات السياسية 3 12-25-2009 08:33 PM


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه في منتديات فدكـ الثقافية تعبر عن رأي أصحابها ولاتعبر عن رأي الإدارة

تطوير واستضافة: شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني

الساعة الآن: 02:34 AM.


Design By

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ: شبكة فدك الثقافية