التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين .. اللهم انا نشهدكَ بأننا والينا محمدا وعلي وفاطمه والحسن والحسين والائمة المعصومين من ذرية الحسين .. وارواحنا فداء لحجتك المنتظر ..
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

العودة   منتديات فدكـ الثقافية > واحة المنتديات الأسلآمية > منتدى القرآن الكريم

منتدى القرآن الكريم كل مايخص ويهتم بدراسة القرآن الكريم وتفسيره وعلومه

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2013, 01:31 PM   #11
عبد القهار
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 6
عبد القهار is on a distinguished road

المستوى : 10 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 225

النشاط 40 / 3474
المؤشر 3%

افتراضي تفسير بعض آيات سورة النساء (11)

بسم الله الرحمن الرحيم


66 – (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ) أي على هؤلاء المنافقين (أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم) كما كتبنا على بني إسرائيل فقتلوا أنفسهم لَمّا عبدوا العجل وخرجوا من ديارهم من مصر مع موسى ، فلو أمرنا هؤلاء المنافقين بذلك (مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ) وهم الذين سيتوبون في المستقبل ويصلحون أعمالهم (وَلَوْ أَنَّهُمْ) أي المنافقين (فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ) من إطاعة الرسول والاستغفار لذنوبهم ، وذلك من قوله تعالى في سورة النساء {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ..الخ} ، (لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ) من بقائهم على النفاق (وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) لقلوبهم على الإيمان ، أي وأشدّ ثباتاً على الإيمان .

76 – (الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ) أمّا المنافقون فيقاتلون في سبيل الغنيمة (وَالَّذِينَ كَفَرُواْ) من قريش (يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ) يعني في سبيل الطاغية وهو أبو سفيان (فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ) يعني اتباع أبي سفيان ومن يواليه (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ) نحو المؤمنين (كَانَ ضَعِيفًا) لأنّ الله خاذله وفاشي سرّه للمؤمنين وناصرهم عليه وعلى أتباعه .

77 – كان جماعة من المسلمين يلقون من المشركين أذىً شديداً وهم بِمكّة قبل أن يهاجروا إلى المدينة فشكوا إلى رسول الله وقالوا إئذن لنا في قتالهم ، فقال كفّوا عن قتالهم وأقيموا الصلاة فإنّي لم أؤذن في ذلك ، فلمّا أمرهم النبيّ بقتال المشركين وهم في المدينة شقّ على بعضهم وتثاقلوا فنزلت هذه الآية (أَلَمْ تَرَ) يا محمّد (إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ) بمكّة (كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ) عن القتال (وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ) بالمدينة بعد الهجرة (إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ) أي قسم منهم (يَخْشَوْنَ النَّاسَ) أي يخافون القتل من الناس (كَخَشْيَةِ اللّهِ) في عقابه (أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً) يعني وبعضهم يخشى الناس أشدّ من خشية الله (وَقَالُواْ) من شدّة خوفهم (رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ) في هذه السنة (لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ) يعني إلى السنة القادمة كي نرتاح في هذه السنة ونقضي بعض أشغالنا (قُلْ) يا محمّد لهم (مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ) بالنسبة للآخرة ، والدنيا دار عمل وعناء لا دار راحة وهناء وعمركم فيها قليل لا تسعكم للراحة فاعملوا في دنياكم وارتاحوا في آخرتكم (وَالآخِرَةُ خَيْرٌ) من الدنيا (لِّمَنِ اتَّقَى) المعاصي وأطاع الله (وَلاَ تُظْلَمُونَ) في جزاء أعمالكم (فَتِيلاً) بل يضاعف لكم في أعمالكم ولا ينقصكم منها شيئاً .

78 – ثمّ أخذ سبحانه في خطاب هؤلاء المنافقين فقال (أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ) يعني أينما كنتم من المواضع والأماكن ينزل بكم الموت ويلحقكم (وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ) يعني عامرة ومرتفعة ، والبروج تكون في أركان الحصون في كلّ ركن واحد ، والبرج يكون محكم البناء مستدير الشكل يجلس فيه الحرس والمراقبون وقت الحرب (وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ) من ظفر وغنيمة (يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) من مكروه وهزيمة (يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ) يعني بسوء تدبيرك (قُلْ) يا محمّد لهؤلاء المنافقين (كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ) فإن كانت غنيمة فظفر وانتصار ، وإن كانت هزيمة فبلاء واختبار (فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ) أي ما شأن هؤلاء المنافقين (لاَ يَكَادُونَ) أي لا يقاربون (يَفْقَهُونَ) أي يفهمون (حَدِيثًا) أي قولاً ، والمعنى أنّهم لا يقربون من الوعظ والخطبة وقراءة القرآن ليتّعظوا وإن اقتربوا لا ينصتوا له وإن أنصتوا لا يعملوا به .

79 – كان النبيّ يملك جبّة فأتاه رجل يلتمس منه رداءً فخلع النبيّ جبّته وأعطاها له فأصابه البرد ، وكان يوماً عنده ثلاثة أرغفة من الخبز فجاءه سائل فأعطاه الخبز كلّه وبقي مع أهله بلا غذاء فأصابته خصاصة ، فنزلت هذه الآية (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ) أي من نعمة (فَمِنَ اللّهِ) أنعم بِها عليك (وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ) يعني من برد ومجاعة (فَمِن نَّفْسِكَ) لأنّك أعطيت جبّتك ولم يكن عندك غيرها فأصابك البرد ثمّ أعطيت خبزك كلّه للسائل فأصابتك خصاصة . وذلك قوله تعالى في سورة الحشر {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} أي مجاعة (وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً) ليقتدوا بك ويتعلّموا منك فلا تعطِ كلّ ما عندك فتعرّض نفسك للمرض (وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا) على أعمالك وحسن أخلاقك ، أي كفى بالله مراقباً لأعمالك وحسن فعالك .

80 – قال النبيّ لأصحابه سنذهب بعد بضعة أيام إلى قتال المشركين فاستعدّوا لهم . فقالوا سمعاً وطاعة . فأخذ المؤمنون يستعدّون أمّا المنافقون فإنّهم اجتمعوا ليلاً وتشاوروا فيما بينهم وقالوا : قولوا للنبيّ انتظرنا شهراً واحداً كي نقضي أشغالنا ثمّ نخرج جميعاً ، فإنّه سيتركنا ويذهب بمن معه ، فلمّا سمع النبيّ كلامهم اغتمّ لذلك فنزلت هذه الآية تسليةً للنبيّ (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ) ويستعدّ للقتال (فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ) لأنّ الرسول يعمل بأمر الله (وَمَن تَوَلَّى) عنه ولم يخرج للقتال فإنّ الله سيعاقبه فلا يهمّك تخلّفه (فَمَا أَرْسَلْنَاكَ) يا محمّد (عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) أي تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها فإنّ الملائكة تحفظ أعمالهم وسنجازيهم عليها يوم القيامة فلا تغتمّ لذلك .



منقول من كتاب تفسير المتشابه

للراحل محمد علي حسن الحلي رحمه الله تعالى
عبد القهار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-17-2013, 12:25 AM   #12
عبد القهار
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 6
عبد القهار is on a distinguished road

المستوى : 10 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 225

النشاط 40 / 3474
المؤشر 3%

افتراضي تفسير بعض آيات سورة النساء ( 12)

بسم الله الرحمن الرحيم


80 – قال النبيّ لأصحابه سنذهب بعد بضعة أيام إلى قتال المشركين فاستعدّوا لهم . فقالوا سمعاً وطاعة . فأخذ المؤمنون يستعدّون أمّا المنافقون فإنّهم اجتمعوا ليلاً وتشاوروا فيما بينهم وقالوا : قولوا للنبيّ انتظرنا شهراً واحداً كي نقضي أشغالنا ثمّ نخرج جميعاً ، فإنّه سيتركنا ويذهب بمن معه ، فلمّا سمع النبيّ كلامهم اغتمّ لذلك فنزلت هذه الآية تسليةً للنبيّ (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ) ويستعدّ للقتال (فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ) لأنّ الرسول يعمل بأمر الله (وَمَن تَوَلَّى) عنه ولم يخرج للقتال فإنّ الله سيعاقبه فلا يهمّك تخلّفه (فَمَا أَرْسَلْنَاكَ) يا محمّد (عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) أي تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها فإنّ الملائكة تحفظ أعمالهم وسنجازيهم عليها يوم القيامة فلا تغتمّ لذلك .

81 – (وَيَقُولُونَ) يعني المنافقين لَمّا أمرهم النبيّ بالاستعداد للقتال (طَاعَةٌ) لك يا محمّد (فَإِذَا بَرَزُواْ) أي خرجوا (بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ) يعني من المنافقين تشاوروا وتآمروا وقت المبيت يعني ليلاً (غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ) يعني بيّتوا قولاً غير قولهم طاعة بل هو عصيان (وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ) يعني ملائكته يكتبون وذلك بأمره وسيجازيهم على أفعالهم (فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ) يا محمّد ولاتنتظرهم بل سافر (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ) فإنّ الله سينصرك على أعدائك (وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً) لِمن يتوكّل عليه ، يعني أنّ الله سيكفي أمر من توكّل عليه .

83 – (وَإِذَا جَاءهُمْ) أي المنافقين (أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ) أي من جهة الأمن ، يعني من المدينة (أَوِ) من جهة (الْخَوْفِ) يعني من جهة الحرب ، فالأمر من جهة الأمن يكون من النبيّ والأمر من جهة الخوف يكون من قائد الجيش ، وذلك بان يرسل قائد الجيش أحدهم إلى المدينة ليرسل لهم النبيّ نجدة أو أسلحة أو غير ذلك فإذا ذهب ذلك الرجل إلى المدينة أفشى الخبر وأذاع به قبل وصوله إلى النبيّ ، وذلك قوله (أَذَاعُواْ بِهِ) أي أفشوه (وَلَوْ رَدُّوهُ) أي ردّوا الجواب إلى قائد الجيش أو إلى النبيّ ، وذلك قوله (إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ) أي إلى قادتهم (لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ) أي من أمرائهم وقادتهم ، يعني لفهموا الجواب وعملوا بالصواب ولكنّ المنافقين يفشون أسرارهم (وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ) أيّها المسلمون بأن هداكم للإسلام (وَرَحْمَتُهُ) بأن نصركم على أعدائكم وألقى الرعب في قلوبهم (لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ) في أكثر الأمور (إِلاَّ قَلِيلاً) منها .

87 – (اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ1 لَيَجْمَعَنَّكُمْ) في البرزخ وأنتم أرواح (إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) ثمّ يفصل بينكم فمنكم إلى الجنّة ومنكم إلى النار (لاَ رَيْبَ فِيهِ) أي لا شكّ في يوم القيامة لأنّ المادّيات صائرة إلى الخراب ، والمجموعة الشمسيّة إذا انتهت حياتها لا شكّ أنّها تتمزّق وتتبعثر وذلك اليوم هو يوم القيامة (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا) فذلك كائن لا محالة .

-----------------------------------------------------

1 [ويقابل هذه الآية الكريمة في التوراة "إلهنا يهوه , يهوه واحد" "إلهنا ربّ واحد" – المراجع]



88 – قدم المدينة جماعة من المشركين ليختبروا المسلمين ويفحصوا دينهم فيسلموا إن حكموا بصحّة دينهم وإلاّ رجعوا إلى مكّة وإلى دينهم القديم ، ولَمّا وصلوا المدينة أظهروا إسلامهم وبعد أيام قالوا نذهب إلى مكّة كي نحمل أثاثنا وأمتعتنا ونرجع إليكم . ولَمّا ذهبوا إلى مكّة أقاموا فيها ولم يرجعوا إلى المدينة فاختلف المسلمون في أمرهم فقال بعضهم أنّهم ارتدّوا عن الإسلام ولن يعودوا ، وقال آخرون أنّهم أسلموا ولكن شغلهم أمر فأبطأوا وسيعودون عن قريب فلنرسل إليهم رجلاً يدعوهم الإسراع بالعودة إلينا . فنزلت هذه الآية (فَمَا لَكُمْ) أيّها المسلمون (فِي) أمر (الْمُنَافِقِينَ) صرتم (فِئَتَيْنِ) فئة تحكم بكفرهم وفئة تحكم بإسلامهم فلو كانوا مسلمين لرجعوا إليكم ولكنّهم كافرون فلا تحكموا بإسلامهم (وَاللّهُ أَرْكَسَهُم) أي أغرقهم بذنوبهم وغيّهم (بِمَا كَسَبُواْ) من الظلم والآثام ، أي بسبب ظلمهم للناس وما اقترفوا من الآثام (أَتُرِيدُونَ) أيّها المسلمون (أَن تَهْدُواْ) إلى الإسلام وتدعوا إليه (مَنْ أَضَلَّ اللّهُ) أي من أضلّه الله بسبب ظلمه (وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ) أي ومن يضلّه الله عن طريق الحقّ (فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً) أي طريقاً إلى النجاة والهداية .



منقول من كتاب تفسير المتشابه
للراحل محمد علي حسن الحلي رحمه الله تعالى
عبد القهار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2013, 04:35 PM   #13
عبد القهار
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 6
عبد القهار is on a distinguished road

المستوى : 10 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 225

النشاط 40 / 3474
المؤشر 3%

افتراضي تفسير بعض آيات سورة النساء ( 13)

بسم الله الرحمن الرحيم


91 – (سَتَجِدُونَ) أيّها المسلمون قوماً (آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ) أي يريدون أن يأخذوا الأمان لأنفسهم منكم ومن قومهم فإذا جاؤوا إليكم قالوا نحن معكم ضدّ قومنا ، وإذا رجعوا إلى قومهم قالوا إنّا معكم ضدّ المسلمين ، ثمّ أخبر الله تعالى عنهم بأنّهم يزدادون كفراً ونفاقاً كلّما رجعوا إلى قومهم وليسوا بمسلمين كما يزعمون فقال (كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِ أُرْكِسُواْ فِيِهَا) والمعنى كلّما رجعوا إلى قومهم فتنوهم عن دينكم وأرجعوهم إلى كفرهم واغرقوهم في تضليلهم وكذبهم على المسلمين (فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ) يعني فإن لم يعتزلوا قتالكم (وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ) أي ويستسلموا لأوامركم ويصالحوكم (وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ) عن أذاكم (فَخُذُوهُمْ) أسرى (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ) أي حيث وجدتموهم إن أمكنكم ذلك (وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا) أي أدلّة بيّنة وسلطة ظاهرة .

92 – (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا) معناه من قتل مسلماً مؤمناً متعمّداً فهو ليس بمؤمن بل هو كافر وجزاؤه جهنّم ، ثمّ استثنى قتل الخطأ فقال تعالى (إِلاَّ خَطَئًا) يعني إذا وقع القتل خطأً فليس جزاؤه جهنّم ولكن عليه تحرير رقبة مؤمنة على وجه الكفّارة وذلك قوله تعالى (وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ) وقوله (وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ) يعني وعليه أيضاً دية المقتول يسلّمها إلى أهله وورثته (إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ) يعني إلاّ أن يتصدّق أولياء المقتول وأهله بالدية على عائلة القاتل ، وذلك إن كان أهل المقتول أغنياء وأهل القاتل فقراء فيستحبّ أن يتصدّقوا عليهم .

ثمّ بيّن سبحانه حكم المقتول إن كان من قوم كافرين ولكنّه وحده مؤمن فقال (فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ) أي كان المقتول وحده مسلماً مؤمناً دون أهله وعشيرته (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ) أي فعلى القاتل عتق رقبة مؤمنة وليس عليه دية ، لأنّ أهله كافرون والكافر لا يرث المسلم (وَإِن كَانَ) المقتول (مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ) أي بينكم وبينهم شروط ومواثيق على تأدية الدية (فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ) يعني فعليه الإثنان الدية وعتق الرقبة (فَمَن لَّمْ يَجِدْ) مالاً ليعتق رقبة (فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ) يعني فعليه أن يصوم شهرين متتابعين لا يفصل بينهما بإفطار يوم (تَوْبَةً) يتوبها القاتل وكفّارة له عن إثمه ومغفرة (مِّنَ اللّهِ) لخطئه إن سلّم الدية (وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا) بأفعالكم (حَكِيمًا) فيما يأمركم به وينهاكم عنه1 .

------------------------------------------------------

1 [ويلاحَظ هنا كيف أنّ الإسلام يربّي الضمير الإنساني فيجعله رقيباً على المخطئ إذ يصوم شهرين متتابعين وهو حرّ طليق – المراجع]

97 – أظهر بعض المشركين إسلامهم في مكة ولكنّهم رجعوا إلى إشراكهم ولم يهاجروا إلى المدينة ، وبقي بعض من أسلم على إسلامهم ولكنّهم لم يهاجروا إلى المدينة لعدم استطاعتهم السفر ، لأنّ بعضهم شيوخ وبعضهم نساء وأولاد صغار فنزلت فيهم هذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ) وأصلها تتوفّاهم فحذِفت إحدى التائين للتخفيف ، والمعنى إنّ الذين يُقتَلون أو يموتون من المشركين تقبض أرواحهم (الْمَلآئِكَةُ) وهما عتيد و رقيب (ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ) لأنّهم أدخلوها جهنّم بكفرهم وامتناعهم عن الهجرة مع النبيّ (قَالُواْ) يعني الملائكة تقول لأرواحهم وتخاطبها (فِيمَ كُنتُمْ) يعني في أيّ شيء كنتم من دينكم ؟ وذلك على وجه التوبيخ لفعلهم (قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ) يستضعفنا أهل الشرك في أرضنا بكثرة عددهم وقوّتهم ويمنعوننا من الإيمان بالله وحده واتّباع رسوله ، وهذا على وجه الاعتذار (قَالُواْ) أي الملائكة (أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا) أي فتخرجوا من أرضكم ودوركم وتفارقوا من يمنعكم من الإيمان بالله ورسوله إلى أرض يحرسكم أهلها من المشركين (فَأُوْلَـئِكَ) الكافرون (مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ) يأوون إليها ويسكنون فيها (وَسَاءتْ مَصِيرًا) يعني ساءت أحوالهم وساء مصيرهم فيها .

98 – ثمّ استثنى من ذلك المستضعفين حقيقةً فقال (إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ) العاجزين عن الهجرة (وَالنِّسَاء) العاجزات أيضاً (وَالْوِلْدَانِ) أي الأولاد الذين (لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً) للخروج (وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً) للوصول إلى المدينة .

99 – (فَأُوْلَـئِكَ) الضعفاء (عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ) تقصيرهم (وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا) لِمن يستحقّ العفو (غَفُورًا) لِمن تاب من الموحّدين .

101 – (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ) أي سافرتم للحرب لقتال عدوّكم (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ) أي حرج (أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ) والمعنى لا حرج عليكم أن تصلّوا بدل الأربع ركعات ركعتين إن كنتم في حرب مع الأعداء وكنتم خائفين منهم أن يغتنموا صلاتكم فرصة لهم فيرمونكم بِسهامهم أو يسلبوكم أمتعتكم أو غير ذلك مِمّا يصيبونكم بأذاهم .

فالفتنة معناها الأذى والعذاب ، فصلاة القصر رخصة للمسافر وليست واجبة وذلك إن كان خائفاً ، ولكن يباح للمسافر أن يجمع بين الصلاتين (إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا) فاحذروهم ولا تغفلوا عنهم .

102 – (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ) يا محمّد (فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ) يعني فأتممت لأصحابك الصلاة في حال الخوف من العدوّ (فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ) وطائفة من ورائكم تحرسكم من عدوّكم (وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ) يعني وليأخذ المصلّون أسلحتهم معهم فيتقلّدون سيوفهم وإن كانوا في الصلاة (فَإِذَا سَجَدُواْ) المصلّون وأكملوا صلاتهم (فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ) يحرسونكم ، والخطاب هنا للنبيّ والذين لم يصلّوا ، والمعنى إذا أكملت الفرقة المصلّية صلاتها فليكونوا من وراء الفرقة الثانية التي لم تصلّ فيحرسوها عند صلاتهاخلف النبيّ ، وهذا معنى قوله تعالى (وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ) أي الذين كانوا يحرسون (فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ) يا محمّد (وَلْيَأْخُذُواْ) معهم (حِذْرَهُمْ) وهي الدروع والتروس والخوذ (وَأَسْلِحَتَهُمْ) وهي السيوف والرماح والنبال (وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم) أي يحملون عليكم (مَّيْلَةً وَاحِدَةً) أي حملةً واحدة وأنتم متشاغلون بصلاتكم أو بشيءٍ آخر فيصيبون منكم (وَلاَ جُنَاحَ) أي ولا حرج (عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ) إلى جنبكم على أن تكونوا منتبهين لعدوّكم غير غافلين (وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ) أي آلات حذركم وهي الدروع والتروس والخوذ (إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا) أي فيه إهانة لهم .



منقول من كتاب تفسير المتشابه
للراحل محمد علي حسن الحلي رحمه الله تعالى
عبد القهار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2013, 02:14 PM   #14
عبد القهار
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 6
عبد القهار is on a distinguished road

المستوى : 10 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 225

النشاط 40 / 3474
المؤشر 3%

افتراضي تفسير بعض آيات سورة النساء ( 14 )

بسم الله الرحمن الرحيم


103 – (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ) أي صلاة القصر التي سبق ذكرها (فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ) أي في حال قيامكم وقعودكم وعند اضطجاعكم ، يعني ادعوا الله واذكروه في هذه الأحوال لعلّه ينصركم على عدوّكم (فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ) من عدوّكم وذهب الخوف عنكم (فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ) بكاملها ولا تقصروا فيها (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) أي كتبناها عليكم في القرآن تؤدّونَها بأوقاتِها .

104 – (وَلاَ تَهِنُواْ) أيّها المسلمون ، أي لا تضعفوا (فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ) يعني في طلب القوم الذين هم أعداء الله وأعداؤكم (إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ) مِمّا ينالكم من الجراح والأذى (فَإِنَّهُمْ) أي المشركين (يَأْلَمُونَ) أيضاً مِمّا ينالهم منكم (كَمَا تَأْلَمونَ) أنتم (وَتَرْجُونَ) أيّها المسلمون (مِنَ اللّهِ) الظفر عاجلاً والثواب آجلاً على ما ينالكم منهم (مَا لاَ يَرْجُونَ) هم على ما ينالهم منكم فأنتم أولى بالصبر والثبات على قتالهم (وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا) بِمصالح خلقه (حَكِيمًا) في تدبير شؤونهم .

105 – نزلت الآية في بني أبيرق وكانوا ثلاثة إخوة بشر وبشير ومبشّر ، وكان بشير يكنّى أبا طعمة وكان يقول الشعر يهجو به أصحاب النبيّ ثمّ يقول قاله فلان وكانوا أهل حاجة في الجاهلية والإسلام ، فنقب أبو طعمة علّية رفاعة بن زيد وأخذ منه طعاماً وسيفاً ودرعاً ، فشكى ذلك إلى ابن أخيه قتادة بن النعمان وكان قتادة بدرياً فتجسّسا في الدار وسألا أهل الدار فقال بنو أبيرق والله ما صاحبكم إلاّ لبيد بن سهل – اتّهموه بالسرقة وهم السارقون – فأصلت عليهم لبيد بن سهل سيفه وخرج إليهم وقال يا بني أبيرق أترمونني بالسرقة وأنتم أولى بِها منّي وأنتم منافقون تهجون رسول الله وتنسبون ذلك إلى قريش لتبيّننّ ذلك أو لأضعنّ سيفي فيكم ، فداروه ، وأتى قتادة رسول الله فقال يا رسول الله إنّ أهل بيت منّا أهل بيت سوء عدَوا على عمّي فخرقوا علّيةً له من ظهرها وأصابوا له طعاماً وسلاحاً .

فقال رسول الله أنظر في شأنكم . فلمّا سمع بِذلك رجل من بطنهم ، يعني من بني أبيرق السارقين واسمه أسيد بن عروة جمع رجالاً من أهل الدار ثمّ انطلق إلى رسول الله فقال إنّ قتادة بن النعمان وعمّه – المسروق منه الطعام والسلاح – عمدا إلى أهل بيت منّا لهم حسب ونسب وصلاح وأنّبوهم بالقبيح وقالا لهم ما لا ينبغي ، وانصرفوا . فلَمّا أتى قتادة رسول الله بعد ذلك ليكلّمه جبهه رسول الله وقال عمدت إلى أهل بيت حسب ونسب تأنّبهم بالقبيح وتقول لهم ما لا ينبغي .

فقام قتادة من عند رسول الله ورجع إلى عمّه رفاعة وقال يا ليتني متّ ولم أكن كلّمت رسول الله فقد قال لي ما كرهت . فقال عمّه الله المستعان . فنزلت فيهم هذه الآيات ، فبلغ بشيراً ما نزل فيه من القرآن فهرب إلى مكّة وارتدّ كافراً .

التفسير: (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ) يا محمّد (الْكِتَابَ) يعني القرآن (بِالْحَقِّ) أي بأحكام عادلة وقوانين فاصلة (لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ) أي بِما أعلمك الله في كتابه (وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا) تخاصم وتدافع عن بني أبيرق .

106 – (وَاسْتَغْفِرِ اللّهِ) لِما بدا منك من المخاصمة عن الخائنين (إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا) لأوليائه (رَّحِيمًا) بِهم .

107 – (وَلاَ تُجَادِلْ) يا محمّد في المستقبل (عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ) أي يقطعون صلة الرحم فيما بينهم ، يقال خَتَن الشيء ، أي قطعه , وخُتِن الصبيّ أي قطِعت غلفته ، فلفظة يختانون معناها يتقاطعون ، ومع ذلك هم خائنون وسارقون (إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا) كثير الآثام كأبي طعمة ومن نهج نهجه .

108 – (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ) أي يكتمون أعمالهم عن الناس (وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ) لأنّه يراهم مهما اختلفوا (وَهُوَ مَعَهُمْ) لأنّه يراهم ويسمعهم وملائكته يكتبون أعمالهم (إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ) أي يدبّرون بالليل قولاً لا يرضاه الله لأنّ قولهم مكر وخديعة ، فخدعوا النبيّ بقولهم حتّى صار يجادل عنهم (وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا) أي حفيظاً لأعمالهم لا يفوته شيءٌ منها .

109 – (هَا) كلمة تستعمل للعتاب والتنبيه (أَنتُمْ) الذابّين عن السارق وجماعته وهم أسيد بن عروة والرجال الذين جاؤوا معه إلى النبيّ (هَـؤُلاء) الذين خنتم ضمائركم وكذبتم على النبيّ بِشهادتكم وتزكيتكم لبني أبيرق و(جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ) أي خاصمتم ودافعتم (فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) أي لا مجادل عنهم ولا شاهد على براءتهم في ذلك اليوم (أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً) أي من يحفظهم ويتولّى معونتهم ويدافع عنهم في ذلك اليوم ؟



منقول من كتاب تفسير المتشابه
للراحل محمد علي حسن الحلي رحمه الله تعالى
عبد القهار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على الملحدين ( متسلسل ) عبد القهار منتدى القرآن الكريم 12 05-20-2013 04:49 PM
الإنسان بعد الموت ( متسلسل ) عبد القهار منتدى القرآن الكريم 12 05-12-2013 03:22 PM
تفسير بعض من آيات سورة آل عمران ( متسلسل ) عبد القهار منتدى القرآن الكريم 13 04-08-2013 04:05 AM
تفسير بعض من آيات سورة البقرة ( متسلسل ) عبد القهار منتدى القرآن الكريم 34 02-19-2013 12:41 AM
تفسير المادة (76) تفسير تعبير ((الكتلة النيابية الأكثر عدداً)) الأستاذ منتدى الأخبار والمقالات السياسية 3 05-14-2010 05:36 PM


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه في منتديات فدكـ الثقافية تعبر عن رأي أصحابها ولاتعبر عن رأي الإدارة

تطوير واستضافة: شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني

الساعة الآن: 03:41 PM.


Design By

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ: شبكة فدكـ الثقافية