القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 :: اعلام ورموز ::
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٢٩ / محرّم الحرام / ١٤٣٦ هـ.ق
٢ / آذر / ١٣٩٣ هـ.ش
٢٣ / نوفمبر / ٢٠١٤ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٨٣
عدد زيارات اليوم: ٦٦,١١٤
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٤٥,٥٣٦
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات: ١٠١,٨٧٧,٣٧٩
عدد جميع الطلبات: ١٠٣,٥١٥,٧٤٧

الأقسام: ٣٣
الأخبار: ٢١,٦٠٣
الملفات: ٤,٧٤٣
التعليقات: ١,٥٨٨
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات من هو احمد القبنجي

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الشيخ عبد الحافظ البغدادي التاريخ التاريخ: ١١ / مارس / ٢٠١٣ م المشاهدات المشاهدات: ٥٥١٨ التعليقات التعليقات: ٠
رجل الدين المثير للجدل والمرتد احمد القبجي
رجل الدين المثير للجدل والمرتد احمد القبجي
خلال الأيام المنصرمة برز اسم مغمور في عالم السياسة التجارية التي تعتاش على تسويق الأحداث ،هو السيد احمد القبانجي النجفي الرجل المعروف في الوسط العراقي العلمي ..

والساحة العراقية من أوسع  دول العالم مرشحة للاستيراد وأخصبها لتسويق البضائع بكل أشكالها الرديئة والسقيمة والجيدة ، فقد بادرت جهات إعلامية تجارية بامتياز كالشرقية والعربية والجزيرة  وعدد من المواقع الالكترونية  تبني خط السيد احمد القبنجي الصفوي المجوسي المنتمي  لطائفة الشيعة الصفوية ، وشمر كتاب ممن لهم آراء  ومواقف مؤجلة  مبطنة بعناوين{ حضارية وفنية وسياسية } تصب لخدمة أجندات  معادية  للإسلام وتدعو علنا للعلمانية وللإسلام الجديد ، استثمروها مناسبة لترويج أفكارهم  الأخلاقية والعقائدية  بعنوان دين جديد وأسماء يرتدون عمامة سوداء يرتبطون بدول أوربية معروفة ...
           لا أريد أن أناقش قضية ارتباط هؤلاء وتاريخهم السياسي لأنه معروف للقاصي والداني ... ولكن اذكر هؤلاء الذين ينتقلون بين الفجر والضحى إلى مواقف كانوا يدعون إنهم يناضلون ضدها ، انتقلوا بسرعة البرق متنكرين لاراءهم نحو عدو الأمس ورموا أنفسهم في أحضانهم .. قبل الشروع في تعريف احمد القبنجي للقراء أود أن أبين قضية فقهية ، تغافل مذيع قناة الشرقية عمدا ليمررها على بعض المغفلين من أمثال ممن حملوها إنها تدخل إيراني في العراق .. وهو قول إن ولاية الفقيه في إيران والعراق وكل العالم .. أرجو من يريد معرفة هذه النقطة أن يرجع إلى نظرية التقليد عند الشيعة وموقف علمائهم  في هذا الموضوع رغم تباين أفكارهم فيه .. ولا يصدر القضية سياسيا لصالح الشرقية والقبنجي ومروجي الفتنة   ..
             الرجل لم يدع قضيةً دينية في فكر الشيعة دون أن يضع عليها علامات حمراء ، عين نفسه فقيها للمسلمين  وإماما فكريا للشيعة  عليهم الرجوع أليه أسوة ببعض المدعين المرجعية والأفكار التدميرية التي هزت المجتمع العراقي وعصفت  بالأمة كلها .. ولم اقرأ سطرا واحدا لهؤلاء الكُتاب  التقدميين المدافعين عن حقوق الإنسان والمدنية والحداثة والأسماء الرنانة ، موقفا واحدا باتجاه قطر التي سجنت شاعرا قطريا يحمل الجنسية القطرية مدة ١٥ عاما  لأنه كتب قصيدة تمس شيخ قطر ..!! ولم اسمع موقفا ضد حكام إقليم كردستان الذين ضاقت سجونهم  بالوطنيين الأكراد ،وأووا مدانين بجرائم ضد المدنين في العراق .. ولم نراهم يتظاهرون أمام السفارة التركية حين يتدخل رئيس وزرائهم علنا بالشأن العراقي .. ويخجلون أن يكتبوا عن عضو  مجلس النواب حين يصف الأكثرية بصفات يخجل أن يلفظها إنسان على منصة المظاهرات في الانبار .. ويسكتون حين تغير الطائرات التركية على حدود العراق لتصب قنابل الحقد ضد الفقراء والمساكين الأكراد العراقيين ، ولم تفتح جفونهم لترى ارتال السيارات العسكرية وهي تتجه صوب البحرين لتقمع المظاهرات الشعبية المطالبة بالديمقراطية والحرية ..!!  ولكن حين تعتقل إيران مفكرا هداما لنضامها العقائدي  ومثيرا للفتنة تصبح إيران ضلامية وعدوانية ومتشددة ، وهذا حق طبيعي من حقوق الدولة ، ليس في إيران فقط بل كل العالم الذي تنتمون أليه فكريا وبالجنسية ..
          والجمهورية الإسلامية في إيران تتبنى دستورا صوت بالأكثرية  عليه شعب إيران بشكل ديمقراطي واضح ومعلن أمام العالم وقضية السكوت أو التراجع في الدفاع عن نظام الدولة يعتبر تقصيرا وتراجعا عن الثوابت الإسلامية ، ولهذا اتخذت الجمهورية الإسلامية موقفا امنيا من مروج الأفكار المعادية للنظام الإسلامي عامة وليس لإيران فقط.. إلا اللهم إذا أراد المتظاهرون مصادرة جميع الآراء والانتماءات الدينية والإنسانية لدى المسلمين وخاصة الشيعة ..!!
أود أن أشير إلى  كتاب  كاد أن يتسبب في مجازر ومصادمات بين المسلمين وغيرهم   عنوانه (قس ونبي) مؤلفه (أبو موسى الحريري) ادعي فيه إن الرسول {ص}  اخذ علمه وأفكاره من  ورقة بن نوفل الذي علمه بالعربية عن  الإنجيل العبراني المسمى (انجيل متّى) والذي أطلق عليه النبي محمد القرآن ..!!وهذا يعني  أن القرآن ليس كتابا انزله الله تعالى على صدر خاتم الأنبياء والرسل بل نسخة من الإنجيل ا"العبراني" ، وبالتالي فان محمد {ص}   حسب زعم الكتاب ما هو إلا مترجم إلى العربية لما تعلمه من  القس ورقة بن نوفل قريب زوجته السيدة خديجة بنت خويلد التي نصحته بان يقص رؤياه على قريبها النصراني بعد نزول الوحي عليه فابلغه انه نبي هذه الأمة وخاتم الأنبياء والرسل. وهذا الكتاب المثير للجدل يدّعي أن تعاليم القران في حقيقة الأمر منقولة عن كتاب عبراني وان محمدا {ص} مدعي للنبوة وتلميذ لقس عبراني ، وحين تصدى علماء الشيعة لهذا الكتاب وصموهم الجماعة التقدميون بالمتشددين والإرهابيين ومحاربي الانفتاح الفكري   ووو الخ ...
           للعراقيين مثل  يقول{ ماكو عجاجه إلا من ارض بابل } فإذا كان الإعلام الغربي، يخطط لأقزامه بغسل الأدمغة، وتمرير أجندته  وذر الرماد في العيون  فإن الإعلام الأصفر هو تلميذ صغير في الفضائيات يحاول  تظليل شريحة تصلح لحمل الفيروس الفكري ضد الإسلام وإلغاء المحرمات تحت ذريعة الديمقراطية وحرية الرأي .
         أود أن أتوجه بالسؤال لكل من يرى إن القبنجي صاحب منهج جديد ومفكر جديد وان أدواته البحثية مثل ( الدلالة ألاستعماليه) و(المراد الجدي) وغيرها  من صميم فكره  ولم تكن خلاصة أبحاث من سبقوه في علم الأصول  من علماء الأمامية؟ نتمنى أن يجود علينا  دليل وحجه تعيننا على تصويب أرائنا في الأصول الفكرية المقنعة كالمفكرين الأواخر الذين ملأت آراءهم المكتبات الإسلامية وتبنتها الجماهير الإسلامية المؤمنة....
  السيد القبنجي ينكر في مقالاته وكتبه ومحاضراته  بلاغة القران الكريم ويدعي إن بعض آياته الكريمة ركيكة الصياغة بل إن بعض خطب علي ابن أبي طالب {ع} حسب زعمه ابلغ منها رغم إن الله تعالى يتحدى الإنس والجن بان يأتوا بأيه واحدة أكثر بلاغة من آيات القران، وينكر قيام الرسول محمد {ص}  بتفسير القران لعدم قدرته على التفسير .!!!!!وينسب ذلك لابن عباس، وينكر سوره الفيل بحجة ان الفيل لا يمشي على الرمل!... ومن إبداعاته الفكرية التي يتحمس لها المتظاهرون أمام السفارة الإيرانية في بغداد  رأي يخالف جميع الأديان السماوية وهو  وجود الجنة والنار ويستهزئ بهما،  ويذهب إلى أكثر من هذا فيقول المفكر الفحل  أن النبي {ص} لم يقاتل المنافقين ، ولو قاتلهم لقال عنه انه دكتاتوريا.. وهو لا يرى في القران دستورا ولا قيمة دينية ، ويعتبر قصصه ضربا من الخيال وخرافة ، وهذا يعني ان تبحث الأمة عن  مرجعية دينية عقائدية يقودها احمد القبنجي  والسائرون على هداه .. ولم يقصر الأخ القبنجي بهجومه على أراء الشيعة ومرجعياتهم طيلة فترة وجوده في إيران الإسلام .. حتى قال احد أنصاره كلمة حق أراد بها باطل , قال:" لم أتوقع ان السيد احمد القبنجي يسكن طيلة هذه الفترة في قم " وهي فترة تزيد على ٣٠ سنة .. وكان يكتب ويهاجم ويروج لأفكار ضد النبي {ص} والأئمة  عليهم السلام ويسيء للإمام علي {ع} من خلال رفعه فوق مستوى منطوق القران  ولو سكتت الجمهورية الإسلامية لقال المتظاهرون : علم شيعي في قم يقول ان كلام علي بن أبي طالب "ع" أفضل وابلغ من القران  ولكن حين تلجم إيران هذه الأفكار يصبح احمد الكاتب دون غيره عمله عراقية نادرة بامتياز ... {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }يونس٣٥
 
 
الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
المقالات دواعش بلباس شيعي

المقالات خيارات السنة العرب في العراق ..... قراءه تحليلة ؟!!

المقالات حتى الرياضة نخرها الفساد؟!

المقالات المالكي والمنافقون

المقالات أبعاد تفجيرات اربيل الأخيرة

المقالات بيجي تكتب بنور حقولها قصة إحراق داعش

المقالات عند رجال الحكيم تجد الحلول

المقالات صحـــــــــوة مـــــــــــــوت

المقالات وزير النفط, إرهابي من نوع آخر ..!

المقالات نفط البصرة للعراق ونفط الاقليم لكردستان معادلة ظالمة هل يمكن تغييرها؟

المقالات يكولون عوف المالكي

المقالات نتائج اتفاق النفط مع إقليم كردستان العراق

المقالات هنيئا للعراق بانتصار جيشه الباسل وتحرير مصفاة بيجي

المقالات طريقان ...

المقالات من دولة الوظيفة الى دولة الخدمة

المقالات حقيقة اتفاق النفط بين الحكومة والإقليم

المقالات هل اخطأ عبد المهدي في الاتفاق مع الكرد ؟؟

المقالات أنبارنا الصامدة من التشخيص الى الحلول

المقالات حملة (اعيدوا لي كبدي) الحلقة الاولى ......الكبد اساس الحياة.... الكبد عنفوان الحياة

المقالات الموازنة العراقية القادمة .. الأزمة والبحث عن حلول

المقالات الامام زين العابدين (ع) ومدرسة "هيهات منا الذلة"

المقالات مصرف الزوية: حقائق خلف أبواب السياسيين

المقالات ذكرى استشهاد الامام زين العابدين (عليه السلام)

المقالات ماتجيبها إلا نسوانها

المقالات حملة (اعيدوا لي كبدي)

المقالات انتحاريين يؤدون الواجب بشجاعة وأخلاص

المقالات أمريكا كانت هناك

المقالات قصة الحديقة واعتقال صفوان

المقالات شعارات...ونكبات..في المشهد العراقي

المقالات بين الإقليم والمركز حينما يتكلم العقلاء

المقالات الأقلام المرتزقة وغياب الضمير

المقالات قصة الحديقة واعتقال صفوان

المقالات لقاء العراق والسعودية وايران وتركيا خطوة تاريخية

المقالات داعش هزمت نظاما لم يعد له وجود؟

المقالات عادل عبد المهدي يدخل قفص الاتهام؟!!

المقالات وزير بين الحيتان

المقالات اتفاقية المركز والاقليم مالها وما عليها

المقالات داعش والبعث

المقالات وطنية الحشد الشعبي

المقالات "ســـدارة" علــي بـابـا

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني