:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٢٨ / رجب المرجّب / ١٤٣٨ هـ.ق
٥ / اردیبهشت / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٥ / أبريل / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٤٨
عدد زيارات اليوم: ٤,٦٨٥
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢١,٨٦١
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٢,١٧٥,٧٦٧
عدد جميع الطلبات: ١٢٣,٥١٥,٨٣٧

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٥٩٧
الأخبار: ٣٠,٩٧٣
الملفات: ٨,٣٠٤
التعليقات: ٢,٢٣٠
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات من هو احمد القبنجي

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الشيخ عبد الحافظ البغدادي التاريخ التاريخ: ١١ / مارس / ٢٠١٣ م المشاهدات المشاهدات: ٦٥٦٠ التعليقات التعليقات: ٠
رجل الدين المثير للجدل والمرتد احمد القبجي
رجل الدين المثير للجدل والمرتد احمد القبجي
خلال الأيام المنصرمة برز اسم مغمور في عالم السياسة التجارية التي تعتاش على تسويق الأحداث ،هو السيد احمد القبانجي النجفي الرجل المعروف في الوسط العراقي العلمي ..

والساحة العراقية من أوسع  دول العالم مرشحة للاستيراد وأخصبها لتسويق البضائع بكل أشكالها الرديئة والسقيمة والجيدة ، فقد بادرت جهات إعلامية تجارية بامتياز كالشرقية والعربية والجزيرة  وعدد من المواقع الالكترونية  تبني خط السيد احمد القبنجي الصفوي المجوسي المنتمي  لطائفة الشيعة الصفوية ، وشمر كتاب ممن لهم آراء  ومواقف مؤجلة  مبطنة بعناوين{ حضارية وفنية وسياسية } تصب لخدمة أجندات  معادية  للإسلام وتدعو علنا للعلمانية وللإسلام الجديد ، استثمروها مناسبة لترويج أفكارهم  الأخلاقية والعقائدية  بعنوان دين جديد وأسماء يرتدون عمامة سوداء يرتبطون بدول أوربية معروفة ...
           لا أريد أن أناقش قضية ارتباط هؤلاء وتاريخهم السياسي لأنه معروف للقاصي والداني ... ولكن اذكر هؤلاء الذين ينتقلون بين الفجر والضحى إلى مواقف كانوا يدعون إنهم يناضلون ضدها ، انتقلوا بسرعة البرق متنكرين لاراءهم نحو عدو الأمس ورموا أنفسهم في أحضانهم .. قبل الشروع في تعريف احمد القبنجي للقراء أود أن أبين قضية فقهية ، تغافل مذيع قناة الشرقية عمدا ليمررها على بعض المغفلين من أمثال ممن حملوها إنها تدخل إيراني في العراق .. وهو قول إن ولاية الفقيه في إيران والعراق وكل العالم .. أرجو من يريد معرفة هذه النقطة أن يرجع إلى نظرية التقليد عند الشيعة وموقف علمائهم  في هذا الموضوع رغم تباين أفكارهم فيه .. ولا يصدر القضية سياسيا لصالح الشرقية والقبنجي ومروجي الفتنة   ..
             الرجل لم يدع قضيةً دينية في فكر الشيعة دون أن يضع عليها علامات حمراء ، عين نفسه فقيها للمسلمين  وإماما فكريا للشيعة  عليهم الرجوع أليه أسوة ببعض المدعين المرجعية والأفكار التدميرية التي هزت المجتمع العراقي وعصفت  بالأمة كلها .. ولم اقرأ سطرا واحدا لهؤلاء الكُتاب  التقدميين المدافعين عن حقوق الإنسان والمدنية والحداثة والأسماء الرنانة ، موقفا واحدا باتجاه قطر التي سجنت شاعرا قطريا يحمل الجنسية القطرية مدة ١٥ عاما  لأنه كتب قصيدة تمس شيخ قطر ..!! ولم اسمع موقفا ضد حكام إقليم كردستان الذين ضاقت سجونهم  بالوطنيين الأكراد ،وأووا مدانين بجرائم ضد المدنين في العراق .. ولم نراهم يتظاهرون أمام السفارة التركية حين يتدخل رئيس وزرائهم علنا بالشأن العراقي .. ويخجلون أن يكتبوا عن عضو  مجلس النواب حين يصف الأكثرية بصفات يخجل أن يلفظها إنسان على منصة المظاهرات في الانبار .. ويسكتون حين تغير الطائرات التركية على حدود العراق لتصب قنابل الحقد ضد الفقراء والمساكين الأكراد العراقيين ، ولم تفتح جفونهم لترى ارتال السيارات العسكرية وهي تتجه صوب البحرين لتقمع المظاهرات الشعبية المطالبة بالديمقراطية والحرية ..!!  ولكن حين تعتقل إيران مفكرا هداما لنضامها العقائدي  ومثيرا للفتنة تصبح إيران ضلامية وعدوانية ومتشددة ، وهذا حق طبيعي من حقوق الدولة ، ليس في إيران فقط بل كل العالم الذي تنتمون أليه فكريا وبالجنسية ..
          والجمهورية الإسلامية في إيران تتبنى دستورا صوت بالأكثرية  عليه شعب إيران بشكل ديمقراطي واضح ومعلن أمام العالم وقضية السكوت أو التراجع في الدفاع عن نظام الدولة يعتبر تقصيرا وتراجعا عن الثوابت الإسلامية ، ولهذا اتخذت الجمهورية الإسلامية موقفا امنيا من مروج الأفكار المعادية للنظام الإسلامي عامة وليس لإيران فقط.. إلا اللهم إذا أراد المتظاهرون مصادرة جميع الآراء والانتماءات الدينية والإنسانية لدى المسلمين وخاصة الشيعة ..!!
أود أن أشير إلى  كتاب  كاد أن يتسبب في مجازر ومصادمات بين المسلمين وغيرهم   عنوانه (قس ونبي) مؤلفه (أبو موسى الحريري) ادعي فيه إن الرسول {ص}  اخذ علمه وأفكاره من  ورقة بن نوفل الذي علمه بالعربية عن  الإنجيل العبراني المسمى (انجيل متّى) والذي أطلق عليه النبي محمد القرآن ..!!وهذا يعني  أن القرآن ليس كتابا انزله الله تعالى على صدر خاتم الأنبياء والرسل بل نسخة من الإنجيل ا"العبراني" ، وبالتالي فان محمد {ص}   حسب زعم الكتاب ما هو إلا مترجم إلى العربية لما تعلمه من  القس ورقة بن نوفل قريب زوجته السيدة خديجة بنت خويلد التي نصحته بان يقص رؤياه على قريبها النصراني بعد نزول الوحي عليه فابلغه انه نبي هذه الأمة وخاتم الأنبياء والرسل. وهذا الكتاب المثير للجدل يدّعي أن تعاليم القران في حقيقة الأمر منقولة عن كتاب عبراني وان محمدا {ص} مدعي للنبوة وتلميذ لقس عبراني ، وحين تصدى علماء الشيعة لهذا الكتاب وصموهم الجماعة التقدميون بالمتشددين والإرهابيين ومحاربي الانفتاح الفكري   ووو الخ ...
           للعراقيين مثل  يقول{ ماكو عجاجه إلا من ارض بابل } فإذا كان الإعلام الغربي، يخطط لأقزامه بغسل الأدمغة، وتمرير أجندته  وذر الرماد في العيون  فإن الإعلام الأصفر هو تلميذ صغير في الفضائيات يحاول  تظليل شريحة تصلح لحمل الفيروس الفكري ضد الإسلام وإلغاء المحرمات تحت ذريعة الديمقراطية وحرية الرأي .
         أود أن أتوجه بالسؤال لكل من يرى إن القبنجي صاحب منهج جديد ومفكر جديد وان أدواته البحثية مثل ( الدلالة ألاستعماليه) و(المراد الجدي) وغيرها  من صميم فكره  ولم تكن خلاصة أبحاث من سبقوه في علم الأصول  من علماء الأمامية؟ نتمنى أن يجود علينا  دليل وحجه تعيننا على تصويب أرائنا في الأصول الفكرية المقنعة كالمفكرين الأواخر الذين ملأت آراءهم المكتبات الإسلامية وتبنتها الجماهير الإسلامية المؤمنة....
  السيد القبنجي ينكر في مقالاته وكتبه ومحاضراته  بلاغة القران الكريم ويدعي إن بعض آياته الكريمة ركيكة الصياغة بل إن بعض خطب علي ابن أبي طالب {ع} حسب زعمه ابلغ منها رغم إن الله تعالى يتحدى الإنس والجن بان يأتوا بأيه واحدة أكثر بلاغة من آيات القران، وينكر قيام الرسول محمد {ص}  بتفسير القران لعدم قدرته على التفسير .!!!!!وينسب ذلك لابن عباس، وينكر سوره الفيل بحجة ان الفيل لا يمشي على الرمل!... ومن إبداعاته الفكرية التي يتحمس لها المتظاهرون أمام السفارة الإيرانية في بغداد  رأي يخالف جميع الأديان السماوية وهو  وجود الجنة والنار ويستهزئ بهما،  ويذهب إلى أكثر من هذا فيقول المفكر الفحل  أن النبي {ص} لم يقاتل المنافقين ، ولو قاتلهم لقال عنه انه دكتاتوريا.. وهو لا يرى في القران دستورا ولا قيمة دينية ، ويعتبر قصصه ضربا من الخيال وخرافة ، وهذا يعني ان تبحث الأمة عن  مرجعية دينية عقائدية يقودها احمد القبنجي  والسائرون على هداه .. ولم يقصر الأخ القبنجي بهجومه على أراء الشيعة ومرجعياتهم طيلة فترة وجوده في إيران الإسلام .. حتى قال احد أنصاره كلمة حق أراد بها باطل , قال:" لم أتوقع ان السيد احمد القبنجي يسكن طيلة هذه الفترة في قم " وهي فترة تزيد على ٣٠ سنة .. وكان يكتب ويهاجم ويروج لأفكار ضد النبي {ص} والأئمة  عليهم السلام ويسيء للإمام علي {ع} من خلال رفعه فوق مستوى منطوق القران  ولو سكتت الجمهورية الإسلامية لقال المتظاهرون : علم شيعي في قم يقول ان كلام علي بن أبي طالب "ع" أفضل وابلغ من القران  ولكن حين تلجم إيران هذه الأفكار يصبح احمد الكاتب دون غيره عمله عراقية نادرة بامتياز ... {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }يونس٣٥
 
 
الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الفساد في العراق...ثقافه

المقالات الرائحه النتنه...والوجه القبيح...للبعث العفلقي

المقالات حينما يصبح البعض..بوقا..للكذب والخداع..

المقالات سماحة الحكيم مازلت على نهج اجدادك

المقالات ما بعد مرحلة داعش … الحكيم يطوي سجل المحاصصة “الأسود” ويفتح صفحة الأغلبية الوطنية

المقالات لماذا يعتبر محمد علاوي مناقشة أفكار إبن تيمية إنقاذ لبلدنا من الطائفية المدمرة للعراق ؟

المقالات انهم يقتلون العراقيين..

المقالات في جوف الكعبة ..يا ابا الحسنين

المقالات وكأن السيسي لا يعلم مصدر الارهاب

المقالات (الدولة المدنية ) بين الرفض والقبول والمخاوف.

المقالات من هو الشهيد محمد باقر الصدر؟ ومن هم اعداؤه؟

المقالات العراق إلى … أين ؟ !!!

المقالات السيد السيستاني وكرامة الانسان

المقالات العشائر العراقية ركيزة مجتمعية مهمة

المقالات كي لا ننسى ! (ايام من حياتي)

المقالات الامام علي.. تبيان الحق الذي عن ولائه لن نحيد

المقالات أسوأ قرار في تاريخ أمريكا

المقالات عندما يكون الإعلامي.. "علاميا".

المقالات البقال والامين العام

المقالات العدوان الامريكي هل هو الاول ام سيكون الاخير؟

المقالات الدُعاء رابط يجمعنا بالخالق عز وجل.

المقالات تعدد الزوجات وأسبابها

المقالات ولازال هنالك من يشكك

المقالات لماذا يجب الوقوف إلى جانب السيد الصدر بشأن مفوضية ألإنتخابات؟

المقالات هويتنا بين الأزمة وضياع الملامح.

المقالات هل قرا العلماني فقه المغتربين للسيد السيستاني؟

المقالات حكاية من بلدية النجف (الجزء الاول)

المقالات هل سيتعافى العراق بعد داعش؟.

المقالات الهجوم الكيميائي في إدلب تكرار سيناريو في الغوطة الشرقية

المقالات جداريه المأساة العراقيه ...والحزن العراقي الموروث ..

المقالات قلناها سابقا ..حين ينفرد الحزب...بحكم البلاد

المقالات كركوك في قوس الازمة

المقالات الجهاد له رجاله

المقالات أرعبهم فاغتالوه

المقالات عشيرة ال جويبر عشرة الجهاد والشهداء

المقالات الجهل يحارب مشاريع الحكيم

المقالات العطاء اللامحدود ونيل الخلود..

المقالات شهدائنا في الضمائر والقلوب

المقالات المواطنة مشروع الحكيم

المقالات حكيمي على درب الشهادة

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني