:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٦ / ربيع الأول / ١٤٣٨ هـ.ق
١٦ / آذر / ١٣٩٥ هـ.ش
٦ / ديسمبر / ٢٠١٦ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٧٨
عدد زيارات اليوم: ١٩,٧٢٨
عدد زيارات اليوم الماضي: ٩,٣٢٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٠,١٠٢,٢١٣
عدد جميع الطلبات: ١٢١,٣٣٧,٣٨٨

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٤٧١
الأخبار: ٢٩,١٢٤
الملفات: ٧,٩٠٠
التعليقات: ٢,٢١٤
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات حرب القاعدة وحرب الفلوجة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: بهاء العراقي التاريخ التاريخ: ٢٨ / يناير / ٢٠١٣ م المشاهدات المشاهدات: ٩٤٤٥ التعليقات التعليقات: ٠

كما كان متوقعا ان تستغل بعض التنظيمات المتواطئة مع بعض الجهات السياسية تظاهرات الانبار لتعيد رسم خريطة جديدة للاحداث فبعد اعلان المجرم عزت الدوري ورفع صور وشعارات طائفية ومهاجمة قوات الجيش هانحن نعيش فصلا جديدا يكمل ماذهبنا اليه من ان هناك مخططا اقليميا يريد للعراق ان يغرق في فوضى الاقتتال بعد اختطاف مجموعة من الجنود في الفلوجة على يد مجهولين واعتقد جازما ان الخاطفين غير مجهولين وتقف خلفهم قوى بعينها  وهو ما حذر منه  الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة صلاة الجمعة الماضية  من استغلال مجرمي القاعدة وبرابرة البعث وحارث الضاري تظاهرات الانبار والاحداث التي تشهدها لكي يمرروا اجنداتهم ويلعبوا على وتر الطائفية والاقتتال السني الشيعي وما اكدته وكالة الصين الجديدة  نقلا عن مصادر عراقية مسؤولة يذهب الى ماهو ابعد من ذلك ويفضح مخططات مبيتة ,فعملية خطف افراد الجيش في الفلوجة جزء من حملة مسلحة اطلقها تنظيم القاعدة باسم غزوة الثأر حيث وجهت القاعدة مرتزقتها والمتعاطفين معها  الى استهداف افراد الجيش العراقي في طول البلاد وعرضها مع  رصد مكافأت مالية تتجاوز الالف دولار لكل من يقوم بقتل او اسر جندي  فهل لازال هناك شك في ان التظاهرات المطلبية التي انطلقت حرفت عن مسارها وركبها الانتهازيون والقتلة والمجرمون ليعيثوا في الارض فسادا ويثيروا الفتنة تحت مسمى الدفاع والثأر وتصفية الحسابات ومع من يصفون هذه الحسابات وليس لي الا الادعاء انها ثارات مبيتة تريد اجتثاث الوجود الشيعي لاغير ومن يدعمها ويمولها معروف النوايا وما القاعدة الا مسمى يتحركون من خلاله واحداث سوريا وليبيا ومصر الا شاهد حي على مدى كذب الانظمة العربية والعالم الغربي في وقوفه ضد التطرف ومحاربة الارهاب حيث يزج هولاء جلهم من العروبيين والمرتزقة القادمين من افغانستان وباكستان للقتال مع تنظيمات تشرف عليها اجهزة مخابرات في المنطقة وبعض عناصر التخريب من الداخل مع ايجاد غطاء سياسي لتخريب البلدان المستهدفة ونشر الدمار فيها وما محاولات استهداف الجيش بهذا الشكل الا ايغال في نهج القتل والدمار وسوق العراقيين الى التخندق ايذانا بعودة الحرب الطائفية ولعل حوادث الخطف ليست هي من يدعونا للحذر والتصرف ازاء هذا الاستهداف للدولة وبنيتها بل ان الاعتداءات بصواريخ الكاتيوشا التي تستهدف مقرات الجيش في الفلوجة ايضا باتت امرا غير مقبول فهل يريد هولاء ان يسكت عن ذلك كله بينما يطالبون بانصاف الارهابيين والقتلة والمحكومين بقضايا ارهابية وما معنى ان يعاد سيناريو عمليات التهجير الجديدة في ديالى فما شهدته قرية شفته شرقي مدينة بعقوبة عن طريق حرق منازل سكنية اتباع اهل البيت وتهجير الأسر منها ينذر بشر مستطير  وربما ان لم تسارع الجهات المعنية ولا اعني الحكومة فقط بل الجميع من نخب دينية واجتماعية وسياسية الى منع عدواها من الانتقال  إلى مناطق أخرى وهو ليس ما نخشاه فقط بل ندعو الى علاجه ومنع تكراره ومن لم يحفظ الدرس الذي عشناه سابقا فاعتقد ان عليه ان يتذكره ويعيش مأسيه وعلى من ينظم التظاهرات ان لايسمح بان تكون ستارا لتمرير اجندات مشبوهة ولعل البيانات الخجولة التي تطلقها العراقية والمطالبات التي تلاها البعض على استحياء لن تجدي نفعا ما لم يكن معها حوار وتهدئة لتفويت الفرصة على المتربصين بالعراق واهله الشر . اننا نعيش فترة عصيبة لابد فيها من تظافر الجهود لمنع الانزلاق في مهاوي ومتاهات  الفتنة ولابد ايضا من التذكير بان الاعتماد على صبر العراقي المسكين المتضرر الاول من الارهاب لن يكون كافيا فهو ان صبر  وسكت عن بعض الاخفاقات هنا وهناك فبسبب حرصه على ان لاتثار الامور ويدخل مرحلة الفوضى والا فان تعرض للظلم وضغط عليه بشكل يهدد حياته ومستقبله  فليس له الا ان يدافع عن نفسه بلا تردد او تراجع وعند ذاك فلن ينفع بعض رواد الازمة ومن يقفون ورائهم من المتهمين بالارهاب شيء وسيندم الجميع على سلوك هذا الطريق فتعقلوا جميعا وان اردتم التظاهر فتظاهروا شرط ان لا تنشروا الفوضى وتفتحون الباب للقتلة والمجرمين في اغتيال وحدة الشعب الوطنية والسلم الاجتماعي بين ابناء هذا الوطن الصابر ...

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات قضيتنا نحن العراقيون..

المقالات في ذكرى رحيل سيد الكونين ..

المقالات التحرك لتحفيز الحراك الاجتماعي السليم اولاً

المقالات ليستقل الدوسري وتعاقب "الشرق الأوسط": ويحكم..أحرجتمونا

المقالات مساحيق وأدوات تنظيف....سياسة

المقالات حشودنا فخرنا.. ترعبهم

المقالات بعض حملة الاقلام.. والفوضويه الفكريه..

المقالات السلفيون يحكمون بشرك ٩٥% من المسلمين وباباحة دمائهم

المقالات الشرخ الأوسط السعودية

المقالات ماهي مخاطر داعش بعد طردهم من الموصل ؟

المقالات حجيج كربلاء وإنتصاراتنا أفقدتهم صوابهم

المقالات عدونا مشترك.. توحيد الصفوف طريق النصر

المقالات حشودنا بالمعركة نبض زائري كربلاء

المقالات يا سليل عائلة القتلة والاجرام...اعادة نشر

المقالات ارض العراق...وزحف الاتباع والموالين

المقالات زحف الولاء الحسيني

المقالات سياسات انقرة.. خيبات وحماقات متلاحقة!

المقالات سطور...الولاء الحسيني

المقالات الطريق للجنة كربلاء

المقالات قريبا تهتف البشرية جميعها لبيك يا حسين !

المقالات استراتيجية ..(حسن النوايا)..

المقالات لمذا لم يأخذ حيدر العبادي بمقترح أياد علاوي بشان التدقيق العدلي؟

المقالات الشبكة العنكبوتيه .. كتابات ومتاهات

المقالات الشهداء....

المقالات تلعفر اسقطت مخططات اوردغان

المقالات تركياـ أمريكا ـ رقص على جراح العراقيين

المقالات البرلمان العراقي قراءة لمابعد داعش

المقالات أنقذوا أُمنا من الضياع ....

المقالات ازمة مناهج ام ازمة مبادئ

المقالات البرامج الحوارية وبرامج السخرية .. الجزء الثاني

المقالات هل داعش هم من السنة

المقالات أخطاء فادحة في السياسة السعودية خلال ٢٤ ساعة

المقالات تقرع أجراس الكنائس بالموصل

المقالات الوهابية أقلية في السعودية.. حقيقة لايعرفها الأغلبية

المقالات كركوك قنبلة لليوم التالي

المقالات "ملتات النصر"

المقالات سياسينا كونوا كعدنان مذكور الذي ظلمه التاريخ

المقالات الخطة التي قصمت ظهر البعير

المقالات بين بعث العراق وعبثه..!

المقالات البرامج الحوارية وبرامج السخرية - الجزء الأول

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني