:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 :: اعلام ورموز ::
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
١٧ / شوال المكرّم / ١٤٣٧ هـ.ق
٢ / مرداد / ١٣٩٥ هـ.ش
٢٣ / يوليو / ٢٠١٦ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٢٦
عدد زيارات اليوم: ٨,١٩٥
عدد زيارات اليوم الماضي: ٨,٠٥٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١١٨,٤٨٥,٢٩٣
عدد جميع الطلبات: ١١٩,٧٢٢,٨٤٧

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٣٧٧
الأخبار: ٢٨,١١٠
الملفات: ٧,٤٠١
التعليقات: ٢,١٨٣
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات حرب القاعدة وحرب الفلوجة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: بهاء العراقي التاريخ التاريخ: ٢٨ / يناير / ٢٠١٣ م المشاهدات المشاهدات: ٩٣٥٤ التعليقات التعليقات: ٠

كما كان متوقعا ان تستغل بعض التنظيمات المتواطئة مع بعض الجهات السياسية تظاهرات الانبار لتعيد رسم خريطة جديدة للاحداث فبعد اعلان المجرم عزت الدوري ورفع صور وشعارات طائفية ومهاجمة قوات الجيش هانحن نعيش فصلا جديدا يكمل ماذهبنا اليه من ان هناك مخططا اقليميا يريد للعراق ان يغرق في فوضى الاقتتال بعد اختطاف مجموعة من الجنود في الفلوجة على يد مجهولين واعتقد جازما ان الخاطفين غير مجهولين وتقف خلفهم قوى بعينها  وهو ما حذر منه  الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة صلاة الجمعة الماضية  من استغلال مجرمي القاعدة وبرابرة البعث وحارث الضاري تظاهرات الانبار والاحداث التي تشهدها لكي يمرروا اجنداتهم ويلعبوا على وتر الطائفية والاقتتال السني الشيعي وما اكدته وكالة الصين الجديدة  نقلا عن مصادر عراقية مسؤولة يذهب الى ماهو ابعد من ذلك ويفضح مخططات مبيتة ,فعملية خطف افراد الجيش في الفلوجة جزء من حملة مسلحة اطلقها تنظيم القاعدة باسم غزوة الثأر حيث وجهت القاعدة مرتزقتها والمتعاطفين معها  الى استهداف افراد الجيش العراقي في طول البلاد وعرضها مع  رصد مكافأت مالية تتجاوز الالف دولار لكل من يقوم بقتل او اسر جندي  فهل لازال هناك شك في ان التظاهرات المطلبية التي انطلقت حرفت عن مسارها وركبها الانتهازيون والقتلة والمجرمون ليعيثوا في الارض فسادا ويثيروا الفتنة تحت مسمى الدفاع والثأر وتصفية الحسابات ومع من يصفون هذه الحسابات وليس لي الا الادعاء انها ثارات مبيتة تريد اجتثاث الوجود الشيعي لاغير ومن يدعمها ويمولها معروف النوايا وما القاعدة الا مسمى يتحركون من خلاله واحداث سوريا وليبيا ومصر الا شاهد حي على مدى كذب الانظمة العربية والعالم الغربي في وقوفه ضد التطرف ومحاربة الارهاب حيث يزج هولاء جلهم من العروبيين والمرتزقة القادمين من افغانستان وباكستان للقتال مع تنظيمات تشرف عليها اجهزة مخابرات في المنطقة وبعض عناصر التخريب من الداخل مع ايجاد غطاء سياسي لتخريب البلدان المستهدفة ونشر الدمار فيها وما محاولات استهداف الجيش بهذا الشكل الا ايغال في نهج القتل والدمار وسوق العراقيين الى التخندق ايذانا بعودة الحرب الطائفية ولعل حوادث الخطف ليست هي من يدعونا للحذر والتصرف ازاء هذا الاستهداف للدولة وبنيتها بل ان الاعتداءات بصواريخ الكاتيوشا التي تستهدف مقرات الجيش في الفلوجة ايضا باتت امرا غير مقبول فهل يريد هولاء ان يسكت عن ذلك كله بينما يطالبون بانصاف الارهابيين والقتلة والمحكومين بقضايا ارهابية وما معنى ان يعاد سيناريو عمليات التهجير الجديدة في ديالى فما شهدته قرية شفته شرقي مدينة بعقوبة عن طريق حرق منازل سكنية اتباع اهل البيت وتهجير الأسر منها ينذر بشر مستطير  وربما ان لم تسارع الجهات المعنية ولا اعني الحكومة فقط بل الجميع من نخب دينية واجتماعية وسياسية الى منع عدواها من الانتقال  إلى مناطق أخرى وهو ليس ما نخشاه فقط بل ندعو الى علاجه ومنع تكراره ومن لم يحفظ الدرس الذي عشناه سابقا فاعتقد ان عليه ان يتذكره ويعيش مأسيه وعلى من ينظم التظاهرات ان لايسمح بان تكون ستارا لتمرير اجندات مشبوهة ولعل البيانات الخجولة التي تطلقها العراقية والمطالبات التي تلاها البعض على استحياء لن تجدي نفعا ما لم يكن معها حوار وتهدئة لتفويت الفرصة على المتربصين بالعراق واهله الشر . اننا نعيش فترة عصيبة لابد فيها من تظافر الجهود لمنع الانزلاق في مهاوي ومتاهات  الفتنة ولابد ايضا من التذكير بان الاعتماد على صبر العراقي المسكين المتضرر الاول من الارهاب لن يكون كافيا فهو ان صبر  وسكت عن بعض الاخفاقات هنا وهناك فبسبب حرصه على ان لاتثار الامور ويدخل مرحلة الفوضى والا فان تعرض للظلم وضغط عليه بشكل يهدد حياته ومستقبله  فليس له الا ان يدافع عن نفسه بلا تردد او تراجع وعند ذاك فلن ينفع بعض رواد الازمة ومن يقفون ورائهم من المتهمين بالارهاب شيء وسيندم الجميع على سلوك هذا الطريق فتعقلوا جميعا وان اردتم التظاهر فتظاهروا شرط ان لا تنشروا الفوضى وتفتحون الباب للقتلة والمجرمين في اغتيال وحدة الشعب الوطنية والسلم الاجتماعي بين ابناء هذا الوطن الصابر ...

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات لماذا يقتل بَعضُنَا البعض ؟؟؟

المقالات قاده الفشل السياسي والعسكري...

المقالات ويستمر النزيف الدموي العراقي...

المقالات سمعنا هتافات ضد ايران ولم نسمع هتافات ضد امريكا والسعودية لماذا ؟

المقالات أزيحوا الدعوة ودولة القانون

المقالات إلى مسعود...الشيعة لن يختبئوا تحت جناحيك

المقالات العبادي.. بين ضغط الاصلاحات والتلويح بسحب الثقة

المقالات صناع التاريخ.. ومختلسوه

المقالات الجِين الوراثي؛ مِن مُحسنٍ إلى عَمار

المقالات داعش واقع مفروض ام ارهاب طارى ؟!

المقالات برنامج المواطن إصلاح حسيني

المقالات قيادة البلاد.. لم تنتصر المؤسساتية على الفردية بعد

المقالات دوامة الارقام الفلكية

المقالات النهج المرجعي لمشروع الحكيم

المقالات احداث باريس.. "بيرل هاربر" الحرب العالمية الثالثة

المقالات خط البصرة/ سوريا/ الاردن/ مصر.. خطوة اقتصادية، لكنها سياسية ايضاً

المقالات ما بين باريس وحي العامل

المقالات كنز الكنوز وبستان الشرق

المقالات قبل فوات الأوآن ، اللهم اني قد بلغت ......!

المقالات العراق كوكب خارج المألوف!

المقالات البارزاني ونهاية الديكتاتور الديمقراطي ؟!!

المقالات " مساكين " العراق وترف الفرنساويين!

المقالات رجل من زمن بريمر

المقالات آل الصغير بالميدان

المقالات لولا ثورة الحسين (ع) لما كان هناك شيعة أو سنة، ولكنا اليوم جميعنا من الدواعش بل أسوء منهم بكثير

المقالات هل يعظم الله أجر السراق؟

المقالات إن ردّ عمّار الحكيم سيكون مثلهم!

المقالات ريكاردو.. النفط الصخري والنفط التقليدي

المقالات القراءة السياسية للنص

المقالات من الحويجة رسالة لا يفهمها إلاّ الكبار

المقالات في ركضة طويريج: الحسين مدرسة متكاملة في كل شيء!

المقالات حرب الكفاءات لصالح من..؟

المقالات الامام محسن الحكيم (رض) .. مرجعية رائدة وزعامة دينية عالمية

المقالات استمرار الهجرة والتشرد

المقالات اين العراق من صراع القوى العظمى ؟!!

المقالات الديموغرافيا.. قد تكون اقوى من المال والسلطة

المقالات الحسين أنموذجا"

المقالات كربلاء أصبحت أكثر إثارة من المإثور

المقالات السقوط الأخلاقي

المقالات الحسين سفر خالد وهدف أصلاح

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني