القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 :: اعلام ورموز ::
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٢٧ / محرّم الحرام / ١٤٣٦ هـ.ق
٣٠ / آبان / ١٣٩٣ هـ.ش
٢١ / نوفمبر / ٢٠١٤ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٤٥٨
عدد زيارات اليوم: ٢٦,٨٣٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٢٣,٧٣٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات: ١٠١,٥٦١,٠٧٨
عدد جميع الطلبات: ١٠٣,١٩٩,٣٣٩

الأقسام: ٣٣
الأخبار: ٢١,٥٦١
الملفات: ٤,٧٤١
التعليقات: ١,٥٨٦
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات حرب القاعدة وحرب الفلوجة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: بهاء العراقي التاريخ التاريخ: ٢٨ / يناير / ٢٠١٣ م المشاهدات المشاهدات: ٧٨١١ التعليقات التعليقات: ٠

كما كان متوقعا ان تستغل بعض التنظيمات المتواطئة مع بعض الجهات السياسية تظاهرات الانبار لتعيد رسم خريطة جديدة للاحداث فبعد اعلان المجرم عزت الدوري ورفع صور وشعارات طائفية ومهاجمة قوات الجيش هانحن نعيش فصلا جديدا يكمل ماذهبنا اليه من ان هناك مخططا اقليميا يريد للعراق ان يغرق في فوضى الاقتتال بعد اختطاف مجموعة من الجنود في الفلوجة على يد مجهولين واعتقد جازما ان الخاطفين غير مجهولين وتقف خلفهم قوى بعينها  وهو ما حذر منه  الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة صلاة الجمعة الماضية  من استغلال مجرمي القاعدة وبرابرة البعث وحارث الضاري تظاهرات الانبار والاحداث التي تشهدها لكي يمرروا اجنداتهم ويلعبوا على وتر الطائفية والاقتتال السني الشيعي وما اكدته وكالة الصين الجديدة  نقلا عن مصادر عراقية مسؤولة يذهب الى ماهو ابعد من ذلك ويفضح مخططات مبيتة ,فعملية خطف افراد الجيش في الفلوجة جزء من حملة مسلحة اطلقها تنظيم القاعدة باسم غزوة الثأر حيث وجهت القاعدة مرتزقتها والمتعاطفين معها  الى استهداف افراد الجيش العراقي في طول البلاد وعرضها مع  رصد مكافأت مالية تتجاوز الالف دولار لكل من يقوم بقتل او اسر جندي  فهل لازال هناك شك في ان التظاهرات المطلبية التي انطلقت حرفت عن مسارها وركبها الانتهازيون والقتلة والمجرمون ليعيثوا في الارض فسادا ويثيروا الفتنة تحت مسمى الدفاع والثأر وتصفية الحسابات ومع من يصفون هذه الحسابات وليس لي الا الادعاء انها ثارات مبيتة تريد اجتثاث الوجود الشيعي لاغير ومن يدعمها ويمولها معروف النوايا وما القاعدة الا مسمى يتحركون من خلاله واحداث سوريا وليبيا ومصر الا شاهد حي على مدى كذب الانظمة العربية والعالم الغربي في وقوفه ضد التطرف ومحاربة الارهاب حيث يزج هولاء جلهم من العروبيين والمرتزقة القادمين من افغانستان وباكستان للقتال مع تنظيمات تشرف عليها اجهزة مخابرات في المنطقة وبعض عناصر التخريب من الداخل مع ايجاد غطاء سياسي لتخريب البلدان المستهدفة ونشر الدمار فيها وما محاولات استهداف الجيش بهذا الشكل الا ايغال في نهج القتل والدمار وسوق العراقيين الى التخندق ايذانا بعودة الحرب الطائفية ولعل حوادث الخطف ليست هي من يدعونا للحذر والتصرف ازاء هذا الاستهداف للدولة وبنيتها بل ان الاعتداءات بصواريخ الكاتيوشا التي تستهدف مقرات الجيش في الفلوجة ايضا باتت امرا غير مقبول فهل يريد هولاء ان يسكت عن ذلك كله بينما يطالبون بانصاف الارهابيين والقتلة والمحكومين بقضايا ارهابية وما معنى ان يعاد سيناريو عمليات التهجير الجديدة في ديالى فما شهدته قرية شفته شرقي مدينة بعقوبة عن طريق حرق منازل سكنية اتباع اهل البيت وتهجير الأسر منها ينذر بشر مستطير  وربما ان لم تسارع الجهات المعنية ولا اعني الحكومة فقط بل الجميع من نخب دينية واجتماعية وسياسية الى منع عدواها من الانتقال  إلى مناطق أخرى وهو ليس ما نخشاه فقط بل ندعو الى علاجه ومنع تكراره ومن لم يحفظ الدرس الذي عشناه سابقا فاعتقد ان عليه ان يتذكره ويعيش مأسيه وعلى من ينظم التظاهرات ان لايسمح بان تكون ستارا لتمرير اجندات مشبوهة ولعل البيانات الخجولة التي تطلقها العراقية والمطالبات التي تلاها البعض على استحياء لن تجدي نفعا ما لم يكن معها حوار وتهدئة لتفويت الفرصة على المتربصين بالعراق واهله الشر . اننا نعيش فترة عصيبة لابد فيها من تظافر الجهود لمنع الانزلاق في مهاوي ومتاهات  الفتنة ولابد ايضا من التذكير بان الاعتماد على صبر العراقي المسكين المتضرر الاول من الارهاب لن يكون كافيا فهو ان صبر  وسكت عن بعض الاخفاقات هنا وهناك فبسبب حرصه على ان لاتثار الامور ويدخل مرحلة الفوضى والا فان تعرض للظلم وضغط عليه بشكل يهدد حياته ومستقبله  فليس له الا ان يدافع عن نفسه بلا تردد او تراجع وعند ذاك فلن ينفع بعض رواد الازمة ومن يقفون ورائهم من المتهمين بالارهاب شيء وسيندم الجميع على سلوك هذا الطريق فتعقلوا جميعا وان اردتم التظاهر فتظاهروا شرط ان لا تنشروا الفوضى وتفتحون الباب للقتلة والمجرمين في اغتيال وحدة الشعب الوطنية والسلم الاجتماعي بين ابناء هذا الوطن الصابر ...

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
المقالات حملة (اعيدوا لي كبدي) الحلقة الاولى ......الكبد اساس الحياة.... الكبد عنفوان الحياة

المقالات الموازنة العراقية القادمة .. الأزمة والبحث عن حلول

المقالات الامام زين العابدين (ع) ومدرسة "هيهات منا الذلة"

المقالات مصرف الزوية: حقائق خلف أبواب السياسيين

المقالات ذكرى استشهاد الامام زين العابدين (عليه السلام)

المقالات ماتجيبها إلا نسوانها

المقالات حملة (اعيدوا لي كبدي)

المقالات انتحاريين يؤدون الواجب بشجاعة وأخلاص

المقالات أمريكا كانت هناك

المقالات قصة الحديقة واعتقال صفوان

المقالات شعارات...ونكبات..في المشهد العراقي

المقالات بين الإقليم والمركز حينما يتكلم العقلاء

المقالات الأقلام المرتزقة وغياب الضمير

المقالات قصة الحديقة واعتقال صفوان

المقالات لقاء العراق والسعودية وايران وتركيا خطوة تاريخية

المقالات داعش هزمت نظاما لم يعد له وجود؟

المقالات عادل عبد المهدي يدخل قفص الاتهام؟!!

المقالات وزير بين الحيتان

المقالات اتفاقية المركز والاقليم مالها وما عليها

المقالات داعش والبعث

المقالات وطنية الحشد الشعبي

المقالات "ســـدارة" علــي بـابـا

المقالات عبد المهدي يدخل حقل الألغام الكردي

المقالات رسالة عتب إلى الدكتور عادل عبد المهدي .... أين كنت أيها العادل؟!

المقالات تنقية المؤسسة العسكرية إستجابة لرغبات المرجعية

المقالات تحرير بيجي بداية النصر الكبير على الدواعش

المقالات تفاؤل بالجيش والنفط

المقالات بغداد وعبعوب وعسف الزمان

المقالات إنبطاح طنبورة في البرلمان

المقالات الاتفاق نجاح..كيفما كان

المقالات العراق فتح طريق التغيير.. والتاريخ محاميه

المقالات تغيير القيادات الامنية خطوة ستتبعها خطوات

المقالات أبعاد إطلاق إيران لطائرة من دون طيار من نوع R.Q ١٧٠

المقالات المالكي. قدمٌ هنا وأخرى هناك

المقالات ولماذا لانتصالح مع السعودية

المقالات بين وزير و أشباه وزراء ( عادل عبد المهدي ) أنموذجا

المقالات عصير سياسي

المقالات نازحون في الرخاء !

المقالات عالِمٌ ضاعَ بينَ جُهّال (الجمهور)!

المقالات نعم السنة مهمشون

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني