:: استطلاع ::
• افضل شخصية سياسية عراقية لعام ٢٠١٤ ؟


 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 :: اعلام ورموز ::
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٢٦ / صفر المظفر / ١٤٣٦ هـ.ق
٢٩ / آذر / ١٣٩٣ هـ.ش
٢٠ / ديسمبر / ٢٠١٤ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٤٤
عدد زيارات اليوم: ٥٥,٥٣٣
عدد زيارات اليوم الماضي: ٩٢,٥٠١
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات: ١٠٤,٨٠٤,٦٦٩
عدد جميع الطلبات: ١٠٦,٤٣٧,٧٤٤

الأقسام: ٣٣
الأخبار: ٢١,٩٣٥
الملفات: ٤,٧٦٦
التعليقات: ١,٥٨٨
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات حرب القاعدة وحرب الفلوجة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: بهاء العراقي التاريخ التاريخ: ٢٨ / يناير / ٢٠١٣ م المشاهدات المشاهدات: ٧٨٩٤ التعليقات التعليقات: ٠

كما كان متوقعا ان تستغل بعض التنظيمات المتواطئة مع بعض الجهات السياسية تظاهرات الانبار لتعيد رسم خريطة جديدة للاحداث فبعد اعلان المجرم عزت الدوري ورفع صور وشعارات طائفية ومهاجمة قوات الجيش هانحن نعيش فصلا جديدا يكمل ماذهبنا اليه من ان هناك مخططا اقليميا يريد للعراق ان يغرق في فوضى الاقتتال بعد اختطاف مجموعة من الجنود في الفلوجة على يد مجهولين واعتقد جازما ان الخاطفين غير مجهولين وتقف خلفهم قوى بعينها  وهو ما حذر منه  الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة صلاة الجمعة الماضية  من استغلال مجرمي القاعدة وبرابرة البعث وحارث الضاري تظاهرات الانبار والاحداث التي تشهدها لكي يمرروا اجنداتهم ويلعبوا على وتر الطائفية والاقتتال السني الشيعي وما اكدته وكالة الصين الجديدة  نقلا عن مصادر عراقية مسؤولة يذهب الى ماهو ابعد من ذلك ويفضح مخططات مبيتة ,فعملية خطف افراد الجيش في الفلوجة جزء من حملة مسلحة اطلقها تنظيم القاعدة باسم غزوة الثأر حيث وجهت القاعدة مرتزقتها والمتعاطفين معها  الى استهداف افراد الجيش العراقي في طول البلاد وعرضها مع  رصد مكافأت مالية تتجاوز الالف دولار لكل من يقوم بقتل او اسر جندي  فهل لازال هناك شك في ان التظاهرات المطلبية التي انطلقت حرفت عن مسارها وركبها الانتهازيون والقتلة والمجرمون ليعيثوا في الارض فسادا ويثيروا الفتنة تحت مسمى الدفاع والثأر وتصفية الحسابات ومع من يصفون هذه الحسابات وليس لي الا الادعاء انها ثارات مبيتة تريد اجتثاث الوجود الشيعي لاغير ومن يدعمها ويمولها معروف النوايا وما القاعدة الا مسمى يتحركون من خلاله واحداث سوريا وليبيا ومصر الا شاهد حي على مدى كذب الانظمة العربية والعالم الغربي في وقوفه ضد التطرف ومحاربة الارهاب حيث يزج هولاء جلهم من العروبيين والمرتزقة القادمين من افغانستان وباكستان للقتال مع تنظيمات تشرف عليها اجهزة مخابرات في المنطقة وبعض عناصر التخريب من الداخل مع ايجاد غطاء سياسي لتخريب البلدان المستهدفة ونشر الدمار فيها وما محاولات استهداف الجيش بهذا الشكل الا ايغال في نهج القتل والدمار وسوق العراقيين الى التخندق ايذانا بعودة الحرب الطائفية ولعل حوادث الخطف ليست هي من يدعونا للحذر والتصرف ازاء هذا الاستهداف للدولة وبنيتها بل ان الاعتداءات بصواريخ الكاتيوشا التي تستهدف مقرات الجيش في الفلوجة ايضا باتت امرا غير مقبول فهل يريد هولاء ان يسكت عن ذلك كله بينما يطالبون بانصاف الارهابيين والقتلة والمحكومين بقضايا ارهابية وما معنى ان يعاد سيناريو عمليات التهجير الجديدة في ديالى فما شهدته قرية شفته شرقي مدينة بعقوبة عن طريق حرق منازل سكنية اتباع اهل البيت وتهجير الأسر منها ينذر بشر مستطير  وربما ان لم تسارع الجهات المعنية ولا اعني الحكومة فقط بل الجميع من نخب دينية واجتماعية وسياسية الى منع عدواها من الانتقال  إلى مناطق أخرى وهو ليس ما نخشاه فقط بل ندعو الى علاجه ومنع تكراره ومن لم يحفظ الدرس الذي عشناه سابقا فاعتقد ان عليه ان يتذكره ويعيش مأسيه وعلى من ينظم التظاهرات ان لايسمح بان تكون ستارا لتمرير اجندات مشبوهة ولعل البيانات الخجولة التي تطلقها العراقية والمطالبات التي تلاها البعض على استحياء لن تجدي نفعا ما لم يكن معها حوار وتهدئة لتفويت الفرصة على المتربصين بالعراق واهله الشر . اننا نعيش فترة عصيبة لابد فيها من تظافر الجهود لمنع الانزلاق في مهاوي ومتاهات  الفتنة ولابد ايضا من التذكير بان الاعتماد على صبر العراقي المسكين المتضرر الاول من الارهاب لن يكون كافيا فهو ان صبر  وسكت عن بعض الاخفاقات هنا وهناك فبسبب حرصه على ان لاتثار الامور ويدخل مرحلة الفوضى والا فان تعرض للظلم وضغط عليه بشكل يهدد حياته ومستقبله  فليس له الا ان يدافع عن نفسه بلا تردد او تراجع وعند ذاك فلن ينفع بعض رواد الازمة ومن يقفون ورائهم من المتهمين بالارهاب شيء وسيندم الجميع على سلوك هذا الطريق فتعقلوا جميعا وان اردتم التظاهر فتظاهروا شرط ان لا تنشروا الفوضى وتفتحون الباب للقتلة والمجرمين في اغتيال وحدة الشعب الوطنية والسلم الاجتماعي بين ابناء هذا الوطن الصابر ...

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
المقالات الزبيدي: انخفاض أسعار النفط سياسي ضد دول معينة ضحيتها العراق

المقالات المطلبي وقبائل الخروف الاسود!

المقالات مجلس النواب وتحديات المرحلة الحالية

المقالات مجلس النواب ..... المهام والتحديات ؟!!

المقالات لا تقتربوا من رواتب المتقاعدين والموظفين

المقالات هل يقرأ العبادي ما نكتبه؟

المقالات لماذا الحسين لا يطعم الفقراء؟؟

المقالات المركزية.. اللامركزية والفيدرالية.. الوحدة والانقسام

المقالات الجذر التاريخي لفساد المؤسسات الأمنية

المقالات عبد المهدي يتعرض لمؤامرة عالمية

المقالات اجندات تحت الطلب

المقالات أرقام الموت وخرائط الفساد!

المقالات البرلمان العراقي وضرورات الإصلاح

المقالات من الزهد بالوزارة الى شرائها

المقالات وأنت في الإمارات

المقالات على المكشوف

المقالات حيدر العبادي لم يبقى ألا أنت لتتصل بي

المقالات نجحت الخطة الأمنية والخدمية ولكن ؟

المقالات قضية التسليح والإلحاح الأمريكي الغريب

المقالات الفضائيون في البرلمان

المقالات شركاء الملائكة والسير على الموت ؟!!

المقالات المكنسة شعار المرحلة

المقالات الغاء اصفار الدينار خطوة في الاتجاه الصحيح

المقالات لأربعينية درس في مختبر الوطنية

المقالات الإعلام العربي الأعور وأربعينية الحسين

المقالات غيدان يفضح المالكي

المقالات إستراتيجية اوباما المعيبة في حرب داعش

المقالات إكرام الميت,, إعدامه !

المقالات المرجعية الدينية والدور الريادي في مستقبل العراق الجديد.....

المقالات دماؤنا الر خيصة!

المقالات لماذا كان يرفض المالكي التغيير ؟؟

المقالات إعلان الجهاد ضد الفضائيين

المقالات هل بإمكان ألعبادي القضاء على الفضائيين ؟؟

المقالات الثقة بالنفس تبني الاوطان

المقالات (المالكي .. أعذار أقبح من ذنوب..!!؟)...

المقالات هزيمة وطنية من الباب الخلفي

المقالات هل سمعت بأخبار غزو الفضائيين ؟

المقالات هو الحسين وكفى ......

المقالات نبوءة السجاد وتحدي زينب وزيارة الأربعين !!

المقالات مشاريع عراقية على سطح القمر

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني