:: استطلاع ::
• افضل شخصية سياسية عراقية لعام ٢٠١٤ ؟


 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 :: اعلام ورموز ::
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٢٩ / صفر المظفر / ١٤٣٦ هـ.ق
٢ / دی / ١٣٩٣ هـ.ش
٢٣ / ديسمبر / ٢٠١٤ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٨٩
عدد زيارات اليوم: ٢٥,٠٣٧
عدد زيارات اليوم الماضي: ١١١,٤٣٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات: ١٠٥,٠٨٦,٩٥٥
عدد جميع الطلبات: ١٠٦,٧١٩,٣٤٣

الأقسام: ٣٣
الأخبار: ٢١,٩٧٠
الملفات: ٤,٧٦٨
التعليقات: ١,٥٨٨
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات احمد العلواني ..انتهى زمن البعثية والجرذان

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: هادي ندا المالكي التاريخ التاريخ: ٢٥ / ديسمبر / ٢٠١٢ م المشاهدات المشاهدات: ٦٧٥١ التعليقات التعليقات: ٣

ليست المرة الاولى التي يتطاول بها هذا البائس الموتور على الاغلبية من ابناء الشعب العراقي بطريقة فجة ووقحة تظهر ما يعاني من اثار اليتم التي تركتها في نفسه حادثة اعدام بطل الحفر والجرذان معلمه واستاذه ومثله الاعلى في السب والشتم والحقد والتطاول على الاخرين ولا غرابة ان يتصرف هذا الموتور بطريقة الارامل والفاقدات لانه يعاني اليتم بكل معانيه المحزنة .

 

ورغم مرور اكثر من تسع سنوات على ترمل العلواني الا انه وللحقيقة ظل وفيا لمن علمه الحرف الاول في السب والحقد والشتم وبقي محافظا على القسم والوعد الذي عادتا ما تبر به الارملة الى زوجها ومثلها الاعلى بل انه جاد وزاد على استاذه في اظهار كل كوامن حقده وغضبه الدفين في صدره ضد الاكثرية من ابناء الشعب العراقي ومن يتقرب اليهم او ينتمي الى طيفهم .

ومن حسن حظ الناعية احمد العلواني هو وجود هذا الكم الهائل من الارامل الثكلى اللواتي ابتلين بمثل ما ابتلى به هذا الجرذ القذر الصغير المرعوب على الدوام من ترمل وفقدان وشعور بالبؤس والضياع ليساعدنه على السب والشتم وتبادل الادوار والدفاع عنه طالما ان حق الدفاع غريزة حتى عند الجرذان التي تمتلك اسنانا قاطعة تشبه الى حد بعيد اسنان العلواني البارزة.

كما ان من حسن حظ الارامل والثواكل من امثال العلواني هو وجود هذا الفضاء المفتوح وفسحة الحرية التي تمكنه من اطلاق عقيرته ورفع صوته بكل قذارته ليسمعه الى الاخرين وهذه الحسنة لم تكن لتتوفر لصاحبه ومثله الاعلى فكان ان تسامى هذا الجربوع الى درجات لم يبلغها سيده في العهر والشتيمة والابتذال من اجل ان يعطي كل كوامن وخوالج احزانه مدياتها الواسعة كما هي مساحة الصحراء القاحلة الا من الرمال والاشواك والجفاف التي ينتمي اليها.

ان النزول الى مستوى طرح العلواني الطائفي امر غاية في الصعوبة والابتذال في ان واحد ولكن ليس الافضل دائما هو تركه يلهث مثله مثل الكلب ان شددت عليه يلهث وان تركته يلهث طالما انه تعود على نباحه بين فترة واخرى وقد يكون عدم لقمه بحجر منذ البدأ سببا في زيادة غيه واستهتاره لان هذا الاجرب لو تلقى حجرا من المرة الاولى التي كان فيها مرعوبا وخائفا لما عاد الى ما نهي عنه الا ان حلم الاكثرية وتركه يعوي في الليل والنهار قلل من نوبات خوفه وقلقه.

اليوم اصبح من الواجب على من ينتمي لهم هذا البائس الدعي الموتور وقفه عند حده لانه تجاوز كل الخطوط والمثابات واذا ما ترك الحبل على الغارب له فغير مستبعد ان يقوم بما هو اسوء مما قام به مؤخرا وبالتالي قد تخرج الامور من السيطرة ويكون العلواني الشرارة التي ستشتعل لتحرقه ومن يقف وراءه ومن موله ومن زين له سوء عمله علما ان لجم هذا البائس الموتور واسكاته ليس بالامر الصعب وعلى العلواني ومن يقف ورائه ان يعلم ان نتيجة تطاوله واستهتاره سيتحمل عواقبها هو ومن يقف وراءه .

 

التقييم التقييم:
  ٣ / ٥.٠
 التعليقات
الإسم: ماجد
الدولة: العراق
النص: احذر من غضب الحليم ايها الجرذ وان سكوتنا ليس جبنا ولا خوفا ولكن هناك قيم واخلاق واعراف تمنعنا اقلها الان ولكن الحليم له يوم يصول على امثال هؤلاء الانجاس وحثالة المجتمع وان بغضه لمحبي اهل البيت دلالة على خسة مولده ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون)
التاريخ: ٢٦ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ١١:٢٦ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد كركوكي
الدولة: العراق
النص: انا اشاهدت الفيديو للمتهور العلواني فهو نعت المليشيات الحكومية ومن عاونها بالخنازير والخونة ولم يتطرا للشيعة والشيعة بريئة من هذه الحكومة الفاسدة الفاشلة برأي المرجعية والشارع العراقي ومن هو في الحكومة امثال النائب المستقل الساعدي
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٥:٠٩ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد مقنع
الدولة: العراق
النص: تصريحات النائب متهورة وغير مدروسة وانا شاهدت مقطع الفيديو فهو لم يتطرق للشيعة ولكن يقصد الحكومة ومليشياتها واذا انتم تحبون الحكومة ومليشياتها لهذه الدرجة وماتقوم به من فساد وسرقة واختلاس وتعذيب للمواطن فارضوا بالوضع الحالي ولاتستائوا عبر شاشات التلفزيون
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٥:٣٢ م
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
المقالات ممثّل (المطيّرجيّة) في البرلمان..!

المقالات مع الحزانى من انتصار البيشمركة

المقالات قصي صدام حسين حي يرزق !

المقالات في دهاليز السياسة

المقالات كومبارس السياسة الوسيم!

المقالات اقتلوا أبو كلل فقد كفر

المقالات داعش تتقهقر والعراق ينتصر

المقالات ألم يئن الوقت للوحدة والتكاتف..؟!

المقالات ثولان في البرلمان

المقالات حزب الدعوة .. المالكي سبب أنهيار الحزب !!!

المقالات حديث الاربعين

المقالات خفافيش تحت عباءة المالكي

المقالات من اين يبدأ تصحيح المسارات بين بغداد والرياض؟

المقالات المصالحة أو الأقاليم

المقالات سنجار والسنة وضباط المالكي

المقالات حكمهم زايد وحكمنا ناقصين

المقالات من يقف وراء انخفاض أسعار النفط ؟!!

المقالات الى السيد ألعبادي ....وقبل الكويت !!

المقالات عشيرة المطلبي تتبرأ منه

المقالات ضحك يشبه البكاء ...!

المقالات ما اشبه اليوم بالبارحة ... النفط سلاح المعركة

المقالات في ذكرى رحيل سيد الكونين

المقالات نكرات في العملية السياسية.. سعد المطلبي نموذجا

المقالات مؤتمر المومياء الحية الميتة

المقالات لماذا أراد المالكي تكرار تجربة صدام ؟

المقالات النائبة التي تريد ان تحكمنا

المقالات ان هي ارادت ذلك

المقالات العبادي في مدينة الزرق ورق

المقالات لماذا اربيل وليس البصرة يا ابناء عمومتنا ؟

المقالات المطلبي، والنار التي خلفت رمادا!

المقالات أما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر

المقالات ما الذي تحقق لاتحاد القوى في مؤتمر اربيل ؟

المقالات البلد ارث للمفسدين فقط

المقالات من الذي اسقط المالكي ؟؟؟ عداء المرجعية ام دماء الشهداء؟؟؟؟

المقالات المطلبي وقبائل الخروف الاسود!

المقالات مجلس النواب وتحديات المرحلة الحالية

المقالات مجلس النواب ..... المهام والتحديات ؟!!

المقالات لا تقتربوا من رواتب المتقاعدين والموظفين

المقالات هل يقرأ العبادي ما نكتبه؟

المقالات لماذا الحسين لا يطعم الفقراء؟؟

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني