:: هام جدا ::
الشريط المتحرك نعتذر من المتابعين الأعزاء لوجود الخلل الفني في الموقع وقد تمت المعالجة
 :: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 :: اعلام ورموز ::
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٩ / جمادى الأولى / ١٤٣٦ هـ.ق
٩ / اسفند / ١٣٩٣ هـ.ش
٢٨ / فبراير / ٢٠١٥ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٤٧
عدد زيارات اليوم: ٦١,٩١٧
عدد زيارات اليوم الماضي: ٧٦,٧٩٠
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٠٧,٦٨٩,٤٧٧
عدد جميع الطلبات: ١٠٩,٢٣٢,٩١١

الأقسام: ٣٥
الأخبار: ٢٢,٩٤١
الملفات: ٤,٩٨٩
التعليقات: ١,٥٨٨
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات احمد العلواني ..انتهى زمن البعثية والجرذان

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: هادي ندا المالكي التاريخ التاريخ: ٢٥ / ديسمبر / ٢٠١٢ م المشاهدات المشاهدات: ٦٨٩١ التعليقات التعليقات: ٣

ليست المرة الاولى التي يتطاول بها هذا البائس الموتور على الاغلبية من ابناء الشعب العراقي بطريقة فجة ووقحة تظهر ما يعاني من اثار اليتم التي تركتها في نفسه حادثة اعدام بطل الحفر والجرذان معلمه واستاذه ومثله الاعلى في السب والشتم والحقد والتطاول على الاخرين ولا غرابة ان يتصرف هذا الموتور بطريقة الارامل والفاقدات لانه يعاني اليتم بكل معانيه المحزنة .

 

ورغم مرور اكثر من تسع سنوات على ترمل العلواني الا انه وللحقيقة ظل وفيا لمن علمه الحرف الاول في السب والحقد والشتم وبقي محافظا على القسم والوعد الذي عادتا ما تبر به الارملة الى زوجها ومثلها الاعلى بل انه جاد وزاد على استاذه في اظهار كل كوامن حقده وغضبه الدفين في صدره ضد الاكثرية من ابناء الشعب العراقي ومن يتقرب اليهم او ينتمي الى طيفهم .

ومن حسن حظ الناعية احمد العلواني هو وجود هذا الكم الهائل من الارامل الثكلى اللواتي ابتلين بمثل ما ابتلى به هذا الجرذ القذر الصغير المرعوب على الدوام من ترمل وفقدان وشعور بالبؤس والضياع ليساعدنه على السب والشتم وتبادل الادوار والدفاع عنه طالما ان حق الدفاع غريزة حتى عند الجرذان التي تمتلك اسنانا قاطعة تشبه الى حد بعيد اسنان العلواني البارزة.

كما ان من حسن حظ الارامل والثواكل من امثال العلواني هو وجود هذا الفضاء المفتوح وفسحة الحرية التي تمكنه من اطلاق عقيرته ورفع صوته بكل قذارته ليسمعه الى الاخرين وهذه الحسنة لم تكن لتتوفر لصاحبه ومثله الاعلى فكان ان تسامى هذا الجربوع الى درجات لم يبلغها سيده في العهر والشتيمة والابتذال من اجل ان يعطي كل كوامن وخوالج احزانه مدياتها الواسعة كما هي مساحة الصحراء القاحلة الا من الرمال والاشواك والجفاف التي ينتمي اليها.

ان النزول الى مستوى طرح العلواني الطائفي امر غاية في الصعوبة والابتذال في ان واحد ولكن ليس الافضل دائما هو تركه يلهث مثله مثل الكلب ان شددت عليه يلهث وان تركته يلهث طالما انه تعود على نباحه بين فترة واخرى وقد يكون عدم لقمه بحجر منذ البدأ سببا في زيادة غيه واستهتاره لان هذا الاجرب لو تلقى حجرا من المرة الاولى التي كان فيها مرعوبا وخائفا لما عاد الى ما نهي عنه الا ان حلم الاكثرية وتركه يعوي في الليل والنهار قلل من نوبات خوفه وقلقه.

اليوم اصبح من الواجب على من ينتمي لهم هذا البائس الدعي الموتور وقفه عند حده لانه تجاوز كل الخطوط والمثابات واذا ما ترك الحبل على الغارب له فغير مستبعد ان يقوم بما هو اسوء مما قام به مؤخرا وبالتالي قد تخرج الامور من السيطرة ويكون العلواني الشرارة التي ستشتعل لتحرقه ومن يقف وراءه ومن موله ومن زين له سوء عمله علما ان لجم هذا البائس الموتور واسكاته ليس بالامر الصعب وعلى العلواني ومن يقف ورائه ان يعلم ان نتيجة تطاوله واستهتاره سيتحمل عواقبها هو ومن يقف وراءه .

 

التقييم التقييم:
  ٣ / ٥.٠
 التعليقات
الإسم: ماجد
الدولة: العراق
النص: احذر من غضب الحليم ايها الجرذ وان سكوتنا ليس جبنا ولا خوفا ولكن هناك قيم واخلاق واعراف تمنعنا اقلها الان ولكن الحليم له يوم يصول على امثال هؤلاء الانجاس وحثالة المجتمع وان بغضه لمحبي اهل البيت دلالة على خسة مولده ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون)
التاريخ: ٢٦ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ١١:٢٦ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد كركوكي
الدولة: العراق
النص: انا اشاهدت الفيديو للمتهور العلواني فهو نعت المليشيات الحكومية ومن عاونها بالخنازير والخونة ولم يتطرا للشيعة والشيعة بريئة من هذه الحكومة الفاسدة الفاشلة برأي المرجعية والشارع العراقي ومن هو في الحكومة امثال النائب المستقل الساعدي
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٥:٠٩ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد مقنع
الدولة: العراق
النص: تصريحات النائب متهورة وغير مدروسة وانا شاهدت مقطع الفيديو فهو لم يتطرق للشيعة ولكن يقصد الحكومة ومليشياتها واذا انتم تحبون الحكومة ومليشياتها لهذه الدرجة وماتقوم به من فساد وسرقة واختلاس وتعذيب للمواطن فارضوا بالوضع الحالي ولاتستائوا عبر شاشات التلفزيون
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٥:٣٢ م
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
المقالات اميركا تقاتل داعش وتقاتل معه !

المقالات أوباما يتّهم . . ودولتنا "تغلّس"

المقالات أواني «داعش» المستطرقة

المقالات رصاصة مجهولة المصدر تستهدف قلب التعليم العالي في العراق...

المقالات البغدادي الشيعية وسبايكر السنية

المقالات خارج سرب الوطنية

المقالات حواسم في بيوت الحواسم؟!

المقالات السياسة والدين .... السيد السيستاني انموذجاً

المقالات جناح العبادي فوق جناح المالكي في ذي قار

المقالات بين عالمين

المقالات لماذا لم نجد قادة السنة مع الحشد الشعبي

المقالات الإخوة الأعداء والسياسة العرجاء

المقالات بين الانسحابات والتعليقات ومقاطعة الجلسات

المقالات قناة العربية.. عربية أم عبرية؟!

المقالات السَّلة الواحدةَ.. حَلْ الأذكياءْ

المقالات هل ستطبق إستراتيجتك يا عبد المهدي؟!

المقالات مواقف عارية

المقالات نهايتكم وشيكة

المقالات تأثير داعش على الإنفاق العسكري عالميا

المقالات الآراء حرّة ولكن ..!!

المقالات عندما يصرخ الأموات

المقالات عبد المهدي "ينتصر" لـ "ذي قار"

المقالات الطريق للوئام السياسي

المقالات التجرد.. الحقيقة.. طريق الاصلاح

المقالات الموت للشيعة ؟!!

المقالات ليتني كنت بعثياً

المقالات مدينة الشعلة وقصف الدواعش, مؤشرات خطيرة

المقالات تأملات مجاهد في عيد الحب..

المقالات الكساسبة ومؤخرة البغدادي

المقالات شكراً داعش.. لقد حققتي غايتنا!

المقالات العالم الجديد.. نظرية المؤامرة الأكثر مفعولاً

المقالات هل سيتفهم الجبناء.. حوار الشجعان؟!

المقالات شيعة السلطة..المصطلح الذي خالف المضمون

المقالات قمة مأزومة،وعروبة مهزومة

المقالات الحكيم وقادته ثورة التغيير

المقالات اطالة زمن الخراب والتهجير

المقالات التقارب بين الأديان والمذاهب: حكمة وحكيم

المقالات بالنظام واستباق المستقبل تتطور الامم

المقالات أمريكا تخطا في الحساب من جديد

المقالات السيد العبادي خطوة شجاعة وننتظر خطوات

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني