:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٢٣ / جمادى الأولى / ١٤٣٨ هـ.ق
٢ / اسفند / ١٣٩٥ هـ.ش
٢٠ / فبراير / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٦٤
عدد زيارات اليوم: ٩,٢٦٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٩,٠٨٨
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢١,٣٣٨,٠٢٨
عدد جميع الطلبات: ١٢٢,٦١٠,٤٧٨

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٥١٠
الأخبار: ٢٩,٦٦٤
الملفات: ٨,١٧٧
التعليقات: ٢,٢١٨
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات احمد العلواني ..انتهى زمن البعثية والجرذان

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: هادي ندا المالكي التاريخ التاريخ: ٢٥ / ديسمبر / ٢٠١٢ م المشاهدات المشاهدات: ٧٦٤١ التعليقات التعليقات: ٣

ليست المرة الاولى التي يتطاول بها هذا البائس الموتور على الاغلبية من ابناء الشعب العراقي بطريقة فجة ووقحة تظهر ما يعاني من اثار اليتم التي تركتها في نفسه حادثة اعدام بطل الحفر والجرذان معلمه واستاذه ومثله الاعلى في السب والشتم والحقد والتطاول على الاخرين ولا غرابة ان يتصرف هذا الموتور بطريقة الارامل والفاقدات لانه يعاني اليتم بكل معانيه المحزنة .

 

ورغم مرور اكثر من تسع سنوات على ترمل العلواني الا انه وللحقيقة ظل وفيا لمن علمه الحرف الاول في السب والحقد والشتم وبقي محافظا على القسم والوعد الذي عادتا ما تبر به الارملة الى زوجها ومثلها الاعلى بل انه جاد وزاد على استاذه في اظهار كل كوامن حقده وغضبه الدفين في صدره ضد الاكثرية من ابناء الشعب العراقي ومن يتقرب اليهم او ينتمي الى طيفهم .

ومن حسن حظ الناعية احمد العلواني هو وجود هذا الكم الهائل من الارامل الثكلى اللواتي ابتلين بمثل ما ابتلى به هذا الجرذ القذر الصغير المرعوب على الدوام من ترمل وفقدان وشعور بالبؤس والضياع ليساعدنه على السب والشتم وتبادل الادوار والدفاع عنه طالما ان حق الدفاع غريزة حتى عند الجرذان التي تمتلك اسنانا قاطعة تشبه الى حد بعيد اسنان العلواني البارزة.

كما ان من حسن حظ الارامل والثواكل من امثال العلواني هو وجود هذا الفضاء المفتوح وفسحة الحرية التي تمكنه من اطلاق عقيرته ورفع صوته بكل قذارته ليسمعه الى الاخرين وهذه الحسنة لم تكن لتتوفر لصاحبه ومثله الاعلى فكان ان تسامى هذا الجربوع الى درجات لم يبلغها سيده في العهر والشتيمة والابتذال من اجل ان يعطي كل كوامن وخوالج احزانه مدياتها الواسعة كما هي مساحة الصحراء القاحلة الا من الرمال والاشواك والجفاف التي ينتمي اليها.

ان النزول الى مستوى طرح العلواني الطائفي امر غاية في الصعوبة والابتذال في ان واحد ولكن ليس الافضل دائما هو تركه يلهث مثله مثل الكلب ان شددت عليه يلهث وان تركته يلهث طالما انه تعود على نباحه بين فترة واخرى وقد يكون عدم لقمه بحجر منذ البدأ سببا في زيادة غيه واستهتاره لان هذا الاجرب لو تلقى حجرا من المرة الاولى التي كان فيها مرعوبا وخائفا لما عاد الى ما نهي عنه الا ان حلم الاكثرية وتركه يعوي في الليل والنهار قلل من نوبات خوفه وقلقه.

اليوم اصبح من الواجب على من ينتمي لهم هذا البائس الدعي الموتور وقفه عند حده لانه تجاوز كل الخطوط والمثابات واذا ما ترك الحبل على الغارب له فغير مستبعد ان يقوم بما هو اسوء مما قام به مؤخرا وبالتالي قد تخرج الامور من السيطرة ويكون العلواني الشرارة التي ستشتعل لتحرقه ومن يقف وراءه ومن موله ومن زين له سوء عمله علما ان لجم هذا البائس الموتور واسكاته ليس بالامر الصعب وعلى العلواني ومن يقف ورائه ان يعلم ان نتيجة تطاوله واستهتاره سيتحمل عواقبها هو ومن يقف وراءه .

 

التقييم التقييم:
  ٣ / ٥.٠
 التعليقات
الإسم: ماجد
الدولة: العراق
النص: احذر من غضب الحليم ايها الجرذ وان سكوتنا ليس جبنا ولا خوفا ولكن هناك قيم واخلاق واعراف تمنعنا اقلها الان ولكن الحليم له يوم يصول على امثال هؤلاء الانجاس وحثالة المجتمع وان بغضه لمحبي اهل البيت دلالة على خسة مولده ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون)
التاريخ: ٢٦ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ١٠:٢٦ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد كركوكي
الدولة: العراق
النص: انا اشاهدت الفيديو للمتهور العلواني فهو نعت المليشيات الحكومية ومن عاونها بالخنازير والخونة ولم يتطرا للشيعة والشيعة بريئة من هذه الحكومة الفاسدة الفاشلة برأي المرجعية والشارع العراقي ومن هو في الحكومة امثال النائب المستقل الساعدي
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٤:٠٩ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد مقنع
الدولة: العراق
النص: تصريحات النائب متهورة وغير مدروسة وانا شاهدت مقطع الفيديو فهو لم يتطرق للشيعة ولكن يقصد الحكومة ومليشياتها واذا انتم تحبون الحكومة ومليشياتها لهذه الدرجة وماتقوم به من فساد وسرقة واختلاس وتعذيب للمواطن فارضوا بالوضع الحالي ولاتستائوا عبر شاشات التلفزيون
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٤:٣٢ م
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات أستراليا تعتز وتفتخر أمام ألعالم بطبيب عراقي

المقالات هل يمكن لترامب إرجاع ألأموال ألتي سرقها ألسياسيون ألفاسدون للشعب ألعراقي ؟

المقالات هل نتوحد وتتوجه أفواه أسلحتنا, للعدو لا لأنفسنا؟

المقالات سيدتي فاطمة الزهراء..

المقالات التكنوقراط...وادارة الدوله..

المقالات عراقيوا المهجر...

المقالات زمن الانحطاط اليعربي...وقيلولة الخاملين

المقالات المواطن وحقوق الانسان في هذا الزمان

المقالات في بلادنا ..يطاردون الكفاءات

المقالات ايها العراقي يا ابن وطني

المقالات القادة العرب...والعصا الأميركية

المقالات سياسة التسول والاستجداء الديبلوماسيه اليعربيه

المقالات قوة العراقيين...

المقالات رسالة الى رئيس الكتلة .. والامين العام للحزب ...وقائد التجمع .. و...و

المقالات جداريه المأساة العراقيه ...والحزن العراقي الموروث ..اعادة نشر

المقالات لوحة عراقيه..

المقالات الخطاب الرئاسي لديكتاتور يعربي..الخطاب الرابع..

المقالات فقدوا كل كرامه...ولا عزة لهم..

المقالات انا المواطن فقط ..اعادة نشر

المقالات متعة القتل...في الفكر الصدامي العفلقي

المقالات الجيش العراقي البطل ..في مناسبة تاسيسه

المقالات جامعه الدّول اليعربيه...وسباتها الإرادي او المرغمه عليه

المقالات رسالة مفتوحة لحكومة ألمملكة العربية السعودية

المقالات نفاق...وفساد

المقالات ماذا تعلمنا...بعد كل ما جرى؟؟؟

المقالات قتل العراقيين بالجمله...غايه ام وسيله؟؟؟

المقالات سقوط ثقافة العفالقه

المقالات العام الجديد ...انا العراقي .. ماذا أقول ...؟؟

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات حين يصبح الفساد مذهبا ومنهجا

المقالات التجربة ....الديمقراطية ...والواقع

المقالات السهم الخارق والرد الصاعق وايتام عفلق المارق

المقالات سؤال ...هل من جواب؟؟؟

المقالات في عراقنا هنالك ..انبطاح عراقي .. اعادة نشر

المقالات تتلاشى الطائفية للشعب الواحد

المقالات الصراع الحزبي..والنفاق السياسي...الى اين؟؟

المقالات الحقد...على العراقيين

المقالات خير الانام...في مولده الاغر

المقالات جداريه المأساة العراقيه ...والحزن العراقي الموروث ..اعادة نشر

المقالات قضيتنا نحن العراقيون..

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني