:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 :: اعلام ورموز ::
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٢١ / رجب المرجّب / ١٤٣٧ هـ.ق
١٠ / اردیبهشت / ١٣٩٥ هـ.ش
٢٩ / أبريل / ٢٠١٦ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٥٣
عدد زيارات اليوم: ٧,٢٨٧
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٣,٠٧٨
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١١٧,٠٦٣,٦٦٦
عدد جميع الطلبات: ١١٨,٣٣٠,٣٧٤

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٣٧٣
الأخبار: ٢٧,٨٥٤
الملفات: ٧,٢٨٧
التعليقات: ٢,١٦٩
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات احمد العلواني ..انتهى زمن البعثية والجرذان

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: هادي ندا المالكي التاريخ التاريخ: ٢٥ / ديسمبر / ٢٠١٢ م المشاهدات المشاهدات: ٧٤٥٧ التعليقات التعليقات: ٣

ليست المرة الاولى التي يتطاول بها هذا البائس الموتور على الاغلبية من ابناء الشعب العراقي بطريقة فجة ووقحة تظهر ما يعاني من اثار اليتم التي تركتها في نفسه حادثة اعدام بطل الحفر والجرذان معلمه واستاذه ومثله الاعلى في السب والشتم والحقد والتطاول على الاخرين ولا غرابة ان يتصرف هذا الموتور بطريقة الارامل والفاقدات لانه يعاني اليتم بكل معانيه المحزنة .

 

ورغم مرور اكثر من تسع سنوات على ترمل العلواني الا انه وللحقيقة ظل وفيا لمن علمه الحرف الاول في السب والحقد والشتم وبقي محافظا على القسم والوعد الذي عادتا ما تبر به الارملة الى زوجها ومثلها الاعلى بل انه جاد وزاد على استاذه في اظهار كل كوامن حقده وغضبه الدفين في صدره ضد الاكثرية من ابناء الشعب العراقي ومن يتقرب اليهم او ينتمي الى طيفهم .

ومن حسن حظ الناعية احمد العلواني هو وجود هذا الكم الهائل من الارامل الثكلى اللواتي ابتلين بمثل ما ابتلى به هذا الجرذ القذر الصغير المرعوب على الدوام من ترمل وفقدان وشعور بالبؤس والضياع ليساعدنه على السب والشتم وتبادل الادوار والدفاع عنه طالما ان حق الدفاع غريزة حتى عند الجرذان التي تمتلك اسنانا قاطعة تشبه الى حد بعيد اسنان العلواني البارزة.

كما ان من حسن حظ الارامل والثواكل من امثال العلواني هو وجود هذا الفضاء المفتوح وفسحة الحرية التي تمكنه من اطلاق عقيرته ورفع صوته بكل قذارته ليسمعه الى الاخرين وهذه الحسنة لم تكن لتتوفر لصاحبه ومثله الاعلى فكان ان تسامى هذا الجربوع الى درجات لم يبلغها سيده في العهر والشتيمة والابتذال من اجل ان يعطي كل كوامن وخوالج احزانه مدياتها الواسعة كما هي مساحة الصحراء القاحلة الا من الرمال والاشواك والجفاف التي ينتمي اليها.

ان النزول الى مستوى طرح العلواني الطائفي امر غاية في الصعوبة والابتذال في ان واحد ولكن ليس الافضل دائما هو تركه يلهث مثله مثل الكلب ان شددت عليه يلهث وان تركته يلهث طالما انه تعود على نباحه بين فترة واخرى وقد يكون عدم لقمه بحجر منذ البدأ سببا في زيادة غيه واستهتاره لان هذا الاجرب لو تلقى حجرا من المرة الاولى التي كان فيها مرعوبا وخائفا لما عاد الى ما نهي عنه الا ان حلم الاكثرية وتركه يعوي في الليل والنهار قلل من نوبات خوفه وقلقه.

اليوم اصبح من الواجب على من ينتمي لهم هذا البائس الدعي الموتور وقفه عند حده لانه تجاوز كل الخطوط والمثابات واذا ما ترك الحبل على الغارب له فغير مستبعد ان يقوم بما هو اسوء مما قام به مؤخرا وبالتالي قد تخرج الامور من السيطرة ويكون العلواني الشرارة التي ستشتعل لتحرقه ومن يقف وراءه ومن موله ومن زين له سوء عمله علما ان لجم هذا البائس الموتور واسكاته ليس بالامر الصعب وعلى العلواني ومن يقف ورائه ان يعلم ان نتيجة تطاوله واستهتاره سيتحمل عواقبها هو ومن يقف وراءه .

 

التقييم التقييم:
  ٣ / ٥.٠
 التعليقات
الإسم: ماجد
الدولة: العراق
النص: احذر من غضب الحليم ايها الجرذ وان سكوتنا ليس جبنا ولا خوفا ولكن هناك قيم واخلاق واعراف تمنعنا اقلها الان ولكن الحليم له يوم يصول على امثال هؤلاء الانجاس وحثالة المجتمع وان بغضه لمحبي اهل البيت دلالة على خسة مولده ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون)
التاريخ: ٢٦ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ١٠:٢٦ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد كركوكي
الدولة: العراق
النص: انا اشاهدت الفيديو للمتهور العلواني فهو نعت المليشيات الحكومية ومن عاونها بالخنازير والخونة ولم يتطرا للشيعة والشيعة بريئة من هذه الحكومة الفاسدة الفاشلة برأي المرجعية والشارع العراقي ومن هو في الحكومة امثال النائب المستقل الساعدي
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٤:٠٩ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد مقنع
الدولة: العراق
النص: تصريحات النائب متهورة وغير مدروسة وانا شاهدت مقطع الفيديو فهو لم يتطرق للشيعة ولكن يقصد الحكومة ومليشياتها واذا انتم تحبون الحكومة ومليشياتها لهذه الدرجة وماتقوم به من فساد وسرقة واختلاس وتعذيب للمواطن فارضوا بالوضع الحالي ولاتستائوا عبر شاشات التلفزيون
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٤:٣٢ م
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات أزيحوا الدعوة ودولة القانون

المقالات إلى مسعود...الشيعة لن يختبئوا تحت جناحيك

المقالات العبادي.. بين ضغط الاصلاحات والتلويح بسحب الثقة

المقالات صناع التاريخ.. ومختلسوه

المقالات الجِين الوراثي؛ مِن مُحسنٍ إلى عَمار

المقالات داعش واقع مفروض ام ارهاب طارى ؟!

المقالات برنامج المواطن إصلاح حسيني

المقالات قيادة البلاد.. لم تنتصر المؤسساتية على الفردية بعد

المقالات دوامة الارقام الفلكية

المقالات النهج المرجعي لمشروع الحكيم

المقالات احداث باريس.. "بيرل هاربر" الحرب العالمية الثالثة

المقالات خط البصرة/ سوريا/ الاردن/ مصر.. خطوة اقتصادية، لكنها سياسية ايضاً

المقالات ما بين باريس وحي العامل

المقالات كنز الكنوز وبستان الشرق

المقالات قبل فوات الأوآن ، اللهم اني قد بلغت ......!

المقالات العراق كوكب خارج المألوف!

المقالات البارزاني ونهاية الديكتاتور الديمقراطي ؟!!

المقالات " مساكين " العراق وترف الفرنساويين!

المقالات رجل من زمن بريمر

المقالات آل الصغير بالميدان

المقالات لولا ثورة الحسين (ع) لما كان هناك شيعة أو سنة، ولكنا اليوم جميعنا من الدواعش بل أسوء منهم بكثير

المقالات هل يعظم الله أجر السراق؟

المقالات إن ردّ عمّار الحكيم سيكون مثلهم!

المقالات ريكاردو.. النفط الصخري والنفط التقليدي

المقالات القراءة السياسية للنص

المقالات من الحويجة رسالة لا يفهمها إلاّ الكبار

المقالات في ركضة طويريج: الحسين مدرسة متكاملة في كل شيء!

المقالات حرب الكفاءات لصالح من..؟

المقالات الامام محسن الحكيم (رض) .. مرجعية رائدة وزعامة دينية عالمية

المقالات استمرار الهجرة والتشرد

المقالات اين العراق من صراع القوى العظمى ؟!!

المقالات الديموغرافيا.. قد تكون اقوى من المال والسلطة

المقالات الحسين أنموذجا"

المقالات كربلاء أصبحت أكثر إثارة من المإثور

المقالات السقوط الأخلاقي

المقالات الحسين سفر خالد وهدف أصلاح

المقالات روح التذمر كبيرة.. هل فقدت الحكومة قاعدتها؟

المقالات فواتير المسؤول تدفع من دم المواطن...!

المقالات موازنة ٢٠١٦ شكراً وزارة المالية

المقالات سر توالي الإنتصارات في عاشوراء

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني