:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 :: اعلام ورموز ::
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
١٧ / ذو القعدة / ١٤٣٦ هـ.ق
١٠ / شهریور / ١٣٩٤ هـ.ش
١ / سبتمبر / ٢٠١٥ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٧
عدد زيارات اليوم: ١٨,٠٣٦
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢١,٠٠٥
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١١٣,٠٧٠,٥٠٨
عدد جميع الطلبات: ١١٤,٤٩٤,٦٩٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٢٥٣
الأخبار: ٢٥,٧٣٧
الملفات: ٦,٠٨٥
التعليقات: ٢,٠١٩
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات احمد العلواني ..انتهى زمن البعثية والجرذان

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: هادي ندا المالكي التاريخ التاريخ: ٢٥ / ديسمبر / ٢٠١٢ م المشاهدات المشاهدات: ٧٢٥٨ التعليقات التعليقات: ٣

ليست المرة الاولى التي يتطاول بها هذا البائس الموتور على الاغلبية من ابناء الشعب العراقي بطريقة فجة ووقحة تظهر ما يعاني من اثار اليتم التي تركتها في نفسه حادثة اعدام بطل الحفر والجرذان معلمه واستاذه ومثله الاعلى في السب والشتم والحقد والتطاول على الاخرين ولا غرابة ان يتصرف هذا الموتور بطريقة الارامل والفاقدات لانه يعاني اليتم بكل معانيه المحزنة .

 

ورغم مرور اكثر من تسع سنوات على ترمل العلواني الا انه وللحقيقة ظل وفيا لمن علمه الحرف الاول في السب والحقد والشتم وبقي محافظا على القسم والوعد الذي عادتا ما تبر به الارملة الى زوجها ومثلها الاعلى بل انه جاد وزاد على استاذه في اظهار كل كوامن حقده وغضبه الدفين في صدره ضد الاكثرية من ابناء الشعب العراقي ومن يتقرب اليهم او ينتمي الى طيفهم .

ومن حسن حظ الناعية احمد العلواني هو وجود هذا الكم الهائل من الارامل الثكلى اللواتي ابتلين بمثل ما ابتلى به هذا الجرذ القذر الصغير المرعوب على الدوام من ترمل وفقدان وشعور بالبؤس والضياع ليساعدنه على السب والشتم وتبادل الادوار والدفاع عنه طالما ان حق الدفاع غريزة حتى عند الجرذان التي تمتلك اسنانا قاطعة تشبه الى حد بعيد اسنان العلواني البارزة.

كما ان من حسن حظ الارامل والثواكل من امثال العلواني هو وجود هذا الفضاء المفتوح وفسحة الحرية التي تمكنه من اطلاق عقيرته ورفع صوته بكل قذارته ليسمعه الى الاخرين وهذه الحسنة لم تكن لتتوفر لصاحبه ومثله الاعلى فكان ان تسامى هذا الجربوع الى درجات لم يبلغها سيده في العهر والشتيمة والابتذال من اجل ان يعطي كل كوامن وخوالج احزانه مدياتها الواسعة كما هي مساحة الصحراء القاحلة الا من الرمال والاشواك والجفاف التي ينتمي اليها.

ان النزول الى مستوى طرح العلواني الطائفي امر غاية في الصعوبة والابتذال في ان واحد ولكن ليس الافضل دائما هو تركه يلهث مثله مثل الكلب ان شددت عليه يلهث وان تركته يلهث طالما انه تعود على نباحه بين فترة واخرى وقد يكون عدم لقمه بحجر منذ البدأ سببا في زيادة غيه واستهتاره لان هذا الاجرب لو تلقى حجرا من المرة الاولى التي كان فيها مرعوبا وخائفا لما عاد الى ما نهي عنه الا ان حلم الاكثرية وتركه يعوي في الليل والنهار قلل من نوبات خوفه وقلقه.

اليوم اصبح من الواجب على من ينتمي لهم هذا البائس الدعي الموتور وقفه عند حده لانه تجاوز كل الخطوط والمثابات واذا ما ترك الحبل على الغارب له فغير مستبعد ان يقوم بما هو اسوء مما قام به مؤخرا وبالتالي قد تخرج الامور من السيطرة ويكون العلواني الشرارة التي ستشتعل لتحرقه ومن يقف وراءه ومن موله ومن زين له سوء عمله علما ان لجم هذا البائس الموتور واسكاته ليس بالامر الصعب وعلى العلواني ومن يقف ورائه ان يعلم ان نتيجة تطاوله واستهتاره سيتحمل عواقبها هو ومن يقف وراءه .

 

التقييم التقييم:
  ٣ / ٥.٠
 التعليقات
الإسم: ماجد
الدولة: العراق
النص: احذر من غضب الحليم ايها الجرذ وان سكوتنا ليس جبنا ولا خوفا ولكن هناك قيم واخلاق واعراف تمنعنا اقلها الان ولكن الحليم له يوم يصول على امثال هؤلاء الانجاس وحثالة المجتمع وان بغضه لمحبي اهل البيت دلالة على خسة مولده ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون)
التاريخ: ٢٦ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ١٠:٢٦ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد كركوكي
الدولة: العراق
النص: انا اشاهدت الفيديو للمتهور العلواني فهو نعت المليشيات الحكومية ومن عاونها بالخنازير والخونة ولم يتطرا للشيعة والشيعة بريئة من هذه الحكومة الفاسدة الفاشلة برأي المرجعية والشارع العراقي ومن هو في الحكومة امثال النائب المستقل الساعدي
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٤:٠٩ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد مقنع
الدولة: العراق
النص: تصريحات النائب متهورة وغير مدروسة وانا شاهدت مقطع الفيديو فهو لم يتطرق للشيعة ولكن يقصد الحكومة ومليشياتها واذا انتم تحبون الحكومة ومليشياتها لهذه الدرجة وماتقوم به من فساد وسرقة واختلاس وتعذيب للمواطن فارضوا بالوضع الحالي ولاتستائوا عبر شاشات التلفزيون
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٤:٣٢ م
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات اصلاحات العراق .. الى اين ؟

المقالات المقارنة بيني وبين خضير الخزاعي

المقالات رواتب المسؤولين على حالها

المقالات فساد المجلس الأعلى وهاتف عادل إمام

المقالات الملّف الرهيب

المقالات كلهم في الهوى سوا ..!!

المقالات عجين بدموع الأيتام وهريس بعظام الضحايا

المقالات التظاهرات بين الأهداف والاستهداف ؟!!

المقالات أصوات لم تكوى بنار البعث

المقالات إلغاء البرلمان على نار هادئة

المقالات العراق يتجه نحو انهيار الدينار

المقالات كهنة معبد آمون

المقالات يوميات كاتب : بين سوق مريدي ومول المنصور

المقالات أصلاح وحصانة...

المقالات الاصلاحات.. وعدم فقدان السيطرة، وضياع المشروع

المقالات هروب البرلماني من المواجهة!!

المقالات متمسكون ...مصرون

المقالات "بدائل الاستيراد" والنمو الاقتصادي واستيعاب البطالة

المقالات المرجعية والمُجرب الذي لا يُجرب

المقالات أسباب التظاهر والحلول الارتجالية

المقالات ساحة التحرير في طريقها الى "النفق"

المقالات التدين الشكلي حفظ القشور وتضييع اللباب

المقالات المنقبة الاولى سقط ثلث العراق ماذا يسقط بالمنقبة الثانية.؟

المقالات هروب البرلماني من المواجهة!!

المقالات العبادي وفرصة الإصلاح

المقالات الحشد الشعبي .. ملحمة اسطورية ستحكيها الأجيال

المقالات القطاع النفطي يحقق المزيد من النجاحات، رغم الصعوبات

المقالات تظاهرات الساقطين ضد السيد الحكيم

المقالات أسباب التظاهر والحلول الارتجالية

المقالات مَنْ لا عهد له لا يؤتمن جانبه

المقالات الفلم العراقي والمشهد الأخير

المقالات الازمات.. ارض مناسبة للاصلاح، ولكن مع الحذر

المقالات نور المرجعية, وظلام النفعيين!

المقالات دولة القانون من عبادة المالكي إلى عبادة العجل

المقالات لماذا لا نلتزم بالوعود ؟

المقالات المالكي و معركة احد

المقالات المتهم رقم واحد في قضية الموصل, بين المحاسبة والحصانة

المقالات التظاهرات.. حدود الشرعية واللاشرعية

المقالات البارحة كانت "أحُد".. واليوم "بدر وحنين"

المقالات انتهازيون ينحنون امام عاصفة المغشوشين

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني