القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 :: اعلام ورموز ::
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٥ / صفر المظفر / ١٤٣٦ هـ.ق
٨ / آذر / ١٣٩٣ هـ.ش
٢٩ / نوفمبر / ٢٠١٤ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٠١
عدد زيارات اليوم: ٣٧,١٨٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٩٧,٠٩٩
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات: ١٠٢,٤٩٣,٤٩٠
عدد جميع الطلبات: ١٠٤,١٣٢,٦١١

الأقسام: ٣٣
الأخبار: ٢١,٦٨٨
الملفات: ٤,٧٤٨
التعليقات: ١,٥٨٨
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات احمد العلواني ..انتهى زمن البعثية والجرذان

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: هادي ندا المالكي التاريخ التاريخ: ٢٥ / ديسمبر / ٢٠١٢ م المشاهدات المشاهدات: ٦٦٦٧ التعليقات التعليقات: ٣

ليست المرة الاولى التي يتطاول بها هذا البائس الموتور على الاغلبية من ابناء الشعب العراقي بطريقة فجة ووقحة تظهر ما يعاني من اثار اليتم التي تركتها في نفسه حادثة اعدام بطل الحفر والجرذان معلمه واستاذه ومثله الاعلى في السب والشتم والحقد والتطاول على الاخرين ولا غرابة ان يتصرف هذا الموتور بطريقة الارامل والفاقدات لانه يعاني اليتم بكل معانيه المحزنة .

 

ورغم مرور اكثر من تسع سنوات على ترمل العلواني الا انه وللحقيقة ظل وفيا لمن علمه الحرف الاول في السب والحقد والشتم وبقي محافظا على القسم والوعد الذي عادتا ما تبر به الارملة الى زوجها ومثلها الاعلى بل انه جاد وزاد على استاذه في اظهار كل كوامن حقده وغضبه الدفين في صدره ضد الاكثرية من ابناء الشعب العراقي ومن يتقرب اليهم او ينتمي الى طيفهم .

ومن حسن حظ الناعية احمد العلواني هو وجود هذا الكم الهائل من الارامل الثكلى اللواتي ابتلين بمثل ما ابتلى به هذا الجرذ القذر الصغير المرعوب على الدوام من ترمل وفقدان وشعور بالبؤس والضياع ليساعدنه على السب والشتم وتبادل الادوار والدفاع عنه طالما ان حق الدفاع غريزة حتى عند الجرذان التي تمتلك اسنانا قاطعة تشبه الى حد بعيد اسنان العلواني البارزة.

كما ان من حسن حظ الارامل والثواكل من امثال العلواني هو وجود هذا الفضاء المفتوح وفسحة الحرية التي تمكنه من اطلاق عقيرته ورفع صوته بكل قذارته ليسمعه الى الاخرين وهذه الحسنة لم تكن لتتوفر لصاحبه ومثله الاعلى فكان ان تسامى هذا الجربوع الى درجات لم يبلغها سيده في العهر والشتيمة والابتذال من اجل ان يعطي كل كوامن وخوالج احزانه مدياتها الواسعة كما هي مساحة الصحراء القاحلة الا من الرمال والاشواك والجفاف التي ينتمي اليها.

ان النزول الى مستوى طرح العلواني الطائفي امر غاية في الصعوبة والابتذال في ان واحد ولكن ليس الافضل دائما هو تركه يلهث مثله مثل الكلب ان شددت عليه يلهث وان تركته يلهث طالما انه تعود على نباحه بين فترة واخرى وقد يكون عدم لقمه بحجر منذ البدأ سببا في زيادة غيه واستهتاره لان هذا الاجرب لو تلقى حجرا من المرة الاولى التي كان فيها مرعوبا وخائفا لما عاد الى ما نهي عنه الا ان حلم الاكثرية وتركه يعوي في الليل والنهار قلل من نوبات خوفه وقلقه.

اليوم اصبح من الواجب على من ينتمي لهم هذا البائس الدعي الموتور وقفه عند حده لانه تجاوز كل الخطوط والمثابات واذا ما ترك الحبل على الغارب له فغير مستبعد ان يقوم بما هو اسوء مما قام به مؤخرا وبالتالي قد تخرج الامور من السيطرة ويكون العلواني الشرارة التي ستشتعل لتحرقه ومن يقف وراءه ومن موله ومن زين له سوء عمله علما ان لجم هذا البائس الموتور واسكاته ليس بالامر الصعب وعلى العلواني ومن يقف ورائه ان يعلم ان نتيجة تطاوله واستهتاره سيتحمل عواقبها هو ومن يقف وراءه .

 

التقييم التقييم:
  ٣ / ٥.٠
 التعليقات
الإسم: ماجد
الدولة: العراق
النص: احذر من غضب الحليم ايها الجرذ وان سكوتنا ليس جبنا ولا خوفا ولكن هناك قيم واخلاق واعراف تمنعنا اقلها الان ولكن الحليم له يوم يصول على امثال هؤلاء الانجاس وحثالة المجتمع وان بغضه لمحبي اهل البيت دلالة على خسة مولده ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون)
التاريخ: ٢٦ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ١١:٢٦ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد كركوكي
الدولة: العراق
النص: انا اشاهدت الفيديو للمتهور العلواني فهو نعت المليشيات الحكومية ومن عاونها بالخنازير والخونة ولم يتطرا للشيعة والشيعة بريئة من هذه الحكومة الفاسدة الفاشلة برأي المرجعية والشارع العراقي ومن هو في الحكومة امثال النائب المستقل الساعدي
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٥:٠٩ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد مقنع
الدولة: العراق
النص: تصريحات النائب متهورة وغير مدروسة وانا شاهدت مقطع الفيديو فهو لم يتطرق للشيعة ولكن يقصد الحكومة ومليشياتها واذا انتم تحبون الحكومة ومليشياتها لهذه الدرجة وماتقوم به من فساد وسرقة واختلاس وتعذيب للمواطن فارضوا بالوضع الحالي ولاتستائوا عبر شاشات التلفزيون
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٥:٣٢ م
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
المقالات هاكرز يكشف رسائل مهمة في بريد حنان الفتلاوي !

المقالات الفساد الاعظم، هو الفوضى والترهل

المقالات جرائم داعش بحق النساء , ودين الإعراب

المقالات لعلها واحدة من صدف الشرقية !

المقالات رجلُ الإقتصاد والسياسة

المقالات لماذا الفتلاوي تهادن الخنجر؟!

المقالات خطوة وزارة الشباب والرياضة في تثمين الكفاءات!

المقالات أرقام على ذمة "فخامته"

المقالات المالكي يصاب بالجنون رسمياً

المقالات حنان.. وقطيع الخرفان

المقالات داعش يخالف الاسلام

المقالات الشهداء...

المقالات الاول من صفر استذكار واستنكار لمظلومية المراة .....

المقالات خطورة التسقيط.. والتصعيد القومي والطائفي والاقليمي

المقالات معرفة المآلات، حصانة ضد الاخطاء

المقالات العبادي في رأس المالكي

المقالات الفاسدون والفاشلون لن يرموا سلاحهم بسهولة

المقالات الرفق بالقوارير هل ينطبق على حنونة ؟

المقالات رفقا بالقوارير ( زينب عليها السلام ) أنموذجا

المقالات مجلس حسيني – تحقيق في زيارة الأربعين

المقالات لماذا يحاولون إشعال النار في ديالى

المقالات حين يكون الطقس ملوثا!

المقالات اختلافاتنا طريق الى العولمة

المقالات صانع الولاعة

المقالات موعد جديد مع المجهول الايراني

المقالات يا لثارات النفط ..!

المقالات حملة (اعيدوا كبدي) الحلقة الخامسة......الكبد راسمالك.....الوقاية خير من العلاج

المقالات اتفاق أربيل وفتح الأبواب المغلقة

المقالات ما وراء الاتفاق

المقالات الربيع يحل مبكرا في العراق

المقالات حملة (اعيدوا كبدي) الحلقة الرابعة......الكبد اساس بهجة الحياة

المقالات آل سعود لهم التفنن بالقتل والسلب

المقالات حملة (اعيدوا لي كبدي ) الحلقة الثالثة......الكبد مصدر بناء الجسد الانساني...

المقالات نرجس الأماني هو التكافل وشد اللحمة

المقالات السيد رئيس الجمهورية المحترم

المقالات تعزية إلى عائلة المرحوم حاج مجيد الصباغ

المقالات منعطفات التأريخ الحالة العراقية انموذجا

المقالات رسالة إلى الصديق البعيد القريب نوري المالكي

المقالات الحكيم رجل سياسة ام دين ؟!!

المقالات تذبذب اسعار النفط وبدائل دعم الاقتصاد

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني