:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٢٨ / رجب المرجّب / ١٤٣٨ هـ.ق
٥ / اردیبهشت / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٥ / أبريل / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٢٠
عدد زيارات اليوم: ٤,٥٠٦
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢١,٨٦١
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٢,١٧٥,٥٨٨
عدد جميع الطلبات: ١٢٣,٥١٥,٦٥٩

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٥٩٧
الأخبار: ٣٠,٩٧٣
الملفات: ٨,٣٠٤
التعليقات: ٢,٢٣٠
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات احمد العلواني ..انتهى زمن البعثية والجرذان

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: هادي ندا المالكي التاريخ التاريخ: ٢٥ / ديسمبر / ٢٠١٢ م المشاهدات المشاهدات: ٧٦٦٢ التعليقات التعليقات: ٣

ليست المرة الاولى التي يتطاول بها هذا البائس الموتور على الاغلبية من ابناء الشعب العراقي بطريقة فجة ووقحة تظهر ما يعاني من اثار اليتم التي تركتها في نفسه حادثة اعدام بطل الحفر والجرذان معلمه واستاذه ومثله الاعلى في السب والشتم والحقد والتطاول على الاخرين ولا غرابة ان يتصرف هذا الموتور بطريقة الارامل والفاقدات لانه يعاني اليتم بكل معانيه المحزنة .

 

ورغم مرور اكثر من تسع سنوات على ترمل العلواني الا انه وللحقيقة ظل وفيا لمن علمه الحرف الاول في السب والحقد والشتم وبقي محافظا على القسم والوعد الذي عادتا ما تبر به الارملة الى زوجها ومثلها الاعلى بل انه جاد وزاد على استاذه في اظهار كل كوامن حقده وغضبه الدفين في صدره ضد الاكثرية من ابناء الشعب العراقي ومن يتقرب اليهم او ينتمي الى طيفهم .

ومن حسن حظ الناعية احمد العلواني هو وجود هذا الكم الهائل من الارامل الثكلى اللواتي ابتلين بمثل ما ابتلى به هذا الجرذ القذر الصغير المرعوب على الدوام من ترمل وفقدان وشعور بالبؤس والضياع ليساعدنه على السب والشتم وتبادل الادوار والدفاع عنه طالما ان حق الدفاع غريزة حتى عند الجرذان التي تمتلك اسنانا قاطعة تشبه الى حد بعيد اسنان العلواني البارزة.

كما ان من حسن حظ الارامل والثواكل من امثال العلواني هو وجود هذا الفضاء المفتوح وفسحة الحرية التي تمكنه من اطلاق عقيرته ورفع صوته بكل قذارته ليسمعه الى الاخرين وهذه الحسنة لم تكن لتتوفر لصاحبه ومثله الاعلى فكان ان تسامى هذا الجربوع الى درجات لم يبلغها سيده في العهر والشتيمة والابتذال من اجل ان يعطي كل كوامن وخوالج احزانه مدياتها الواسعة كما هي مساحة الصحراء القاحلة الا من الرمال والاشواك والجفاف التي ينتمي اليها.

ان النزول الى مستوى طرح العلواني الطائفي امر غاية في الصعوبة والابتذال في ان واحد ولكن ليس الافضل دائما هو تركه يلهث مثله مثل الكلب ان شددت عليه يلهث وان تركته يلهث طالما انه تعود على نباحه بين فترة واخرى وقد يكون عدم لقمه بحجر منذ البدأ سببا في زيادة غيه واستهتاره لان هذا الاجرب لو تلقى حجرا من المرة الاولى التي كان فيها مرعوبا وخائفا لما عاد الى ما نهي عنه الا ان حلم الاكثرية وتركه يعوي في الليل والنهار قلل من نوبات خوفه وقلقه.

اليوم اصبح من الواجب على من ينتمي لهم هذا البائس الدعي الموتور وقفه عند حده لانه تجاوز كل الخطوط والمثابات واذا ما ترك الحبل على الغارب له فغير مستبعد ان يقوم بما هو اسوء مما قام به مؤخرا وبالتالي قد تخرج الامور من السيطرة ويكون العلواني الشرارة التي ستشتعل لتحرقه ومن يقف وراءه ومن موله ومن زين له سوء عمله علما ان لجم هذا البائس الموتور واسكاته ليس بالامر الصعب وعلى العلواني ومن يقف ورائه ان يعلم ان نتيجة تطاوله واستهتاره سيتحمل عواقبها هو ومن يقف وراءه .

 

التقييم التقييم:
  ٣ / ٥.٠
 التعليقات
الإسم: ماجد
الدولة: العراق
النص: احذر من غضب الحليم ايها الجرذ وان سكوتنا ليس جبنا ولا خوفا ولكن هناك قيم واخلاق واعراف تمنعنا اقلها الان ولكن الحليم له يوم يصول على امثال هؤلاء الانجاس وحثالة المجتمع وان بغضه لمحبي اهل البيت دلالة على خسة مولده ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون)
التاريخ: ٢٦ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ١٠:٢٦ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد كركوكي
الدولة: العراق
النص: انا اشاهدت الفيديو للمتهور العلواني فهو نعت المليشيات الحكومية ومن عاونها بالخنازير والخونة ولم يتطرا للشيعة والشيعة بريئة من هذه الحكومة الفاسدة الفاشلة برأي المرجعية والشارع العراقي ومن هو في الحكومة امثال النائب المستقل الساعدي
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٤:٠٩ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد مقنع
الدولة: العراق
النص: تصريحات النائب متهورة وغير مدروسة وانا شاهدت مقطع الفيديو فهو لم يتطرق للشيعة ولكن يقصد الحكومة ومليشياتها واذا انتم تحبون الحكومة ومليشياتها لهذه الدرجة وماتقوم به من فساد وسرقة واختلاس وتعذيب للمواطن فارضوا بالوضع الحالي ولاتستائوا عبر شاشات التلفزيون
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٤:٣٢ م
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الفساد في العراق...ثقافه

المقالات الرائحه النتنه...والوجه القبيح...للبعث العفلقي

المقالات حينما يصبح البعض..بوقا..للكذب والخداع..

المقالات سماحة الحكيم مازلت على نهج اجدادك

المقالات ما بعد مرحلة داعش … الحكيم يطوي سجل المحاصصة “الأسود” ويفتح صفحة الأغلبية الوطنية

المقالات لماذا يعتبر محمد علاوي مناقشة أفكار إبن تيمية إنقاذ لبلدنا من الطائفية المدمرة للعراق ؟

المقالات انهم يقتلون العراقيين..

المقالات في جوف الكعبة ..يا ابا الحسنين

المقالات وكأن السيسي لا يعلم مصدر الارهاب

المقالات (الدولة المدنية ) بين الرفض والقبول والمخاوف.

المقالات من هو الشهيد محمد باقر الصدر؟ ومن هم اعداؤه؟

المقالات العراق إلى … أين ؟ !!!

المقالات السيد السيستاني وكرامة الانسان

المقالات العشائر العراقية ركيزة مجتمعية مهمة

المقالات كي لا ننسى ! (ايام من حياتي)

المقالات الامام علي.. تبيان الحق الذي عن ولائه لن نحيد

المقالات أسوأ قرار في تاريخ أمريكا

المقالات عندما يكون الإعلامي.. "علاميا".

المقالات البقال والامين العام

المقالات العدوان الامريكي هل هو الاول ام سيكون الاخير؟

المقالات الدُعاء رابط يجمعنا بالخالق عز وجل.

المقالات تعدد الزوجات وأسبابها

المقالات ولازال هنالك من يشكك

المقالات لماذا يجب الوقوف إلى جانب السيد الصدر بشأن مفوضية ألإنتخابات؟

المقالات هويتنا بين الأزمة وضياع الملامح.

المقالات هل قرا العلماني فقه المغتربين للسيد السيستاني؟

المقالات حكاية من بلدية النجف (الجزء الاول)

المقالات هل سيتعافى العراق بعد داعش؟.

المقالات الهجوم الكيميائي في إدلب تكرار سيناريو في الغوطة الشرقية

المقالات جداريه المأساة العراقيه ...والحزن العراقي الموروث ..

المقالات قلناها سابقا ..حين ينفرد الحزب...بحكم البلاد

المقالات كركوك في قوس الازمة

المقالات الجهاد له رجاله

المقالات أرعبهم فاغتالوه

المقالات عشيرة ال جويبر عشرة الجهاد والشهداء

المقالات الجهل يحارب مشاريع الحكيم

المقالات العطاء اللامحدود ونيل الخلود..

المقالات شهدائنا في الضمائر والقلوب

المقالات المواطنة مشروع الحكيم

المقالات حكيمي على درب الشهادة

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني