:: هام جدا ::
الشريط المتحرك نعتذر من المتابعين الأعزاء لوجود الخلل الفني في الموقع وقد تمت المعالجة
 :: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 :: اعلام ورموز ::
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٩ / جمادى الآخرة / ١٤٣٦ هـ.ق
١٠ / فروردین / ١٣٩٤ هـ.ش
٣٠ / مارس / ٢٠١٥ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٨٠
عدد زيارات اليوم: ١٦,٧٤٣
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٨,٦٨٤
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٠٨,٧٠٣,٥٩٣
عدد جميع الطلبات: ١١٠,٢٢٢,٥٢٧

الأقسام: ٣٥
الأخبار: ٢٣,٣٢٣
الملفات: ٥,٠٦٠
التعليقات: ١,٥٩١
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات احمد العلواني ..انتهى زمن البعثية والجرذان

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: هادي ندا المالكي التاريخ التاريخ: ٢٥ / ديسمبر / ٢٠١٢ م المشاهدات المشاهدات: ٦٩٤٩ التعليقات التعليقات: ٣

ليست المرة الاولى التي يتطاول بها هذا البائس الموتور على الاغلبية من ابناء الشعب العراقي بطريقة فجة ووقحة تظهر ما يعاني من اثار اليتم التي تركتها في نفسه حادثة اعدام بطل الحفر والجرذان معلمه واستاذه ومثله الاعلى في السب والشتم والحقد والتطاول على الاخرين ولا غرابة ان يتصرف هذا الموتور بطريقة الارامل والفاقدات لانه يعاني اليتم بكل معانيه المحزنة .

 

ورغم مرور اكثر من تسع سنوات على ترمل العلواني الا انه وللحقيقة ظل وفيا لمن علمه الحرف الاول في السب والحقد والشتم وبقي محافظا على القسم والوعد الذي عادتا ما تبر به الارملة الى زوجها ومثلها الاعلى بل انه جاد وزاد على استاذه في اظهار كل كوامن حقده وغضبه الدفين في صدره ضد الاكثرية من ابناء الشعب العراقي ومن يتقرب اليهم او ينتمي الى طيفهم .

ومن حسن حظ الناعية احمد العلواني هو وجود هذا الكم الهائل من الارامل الثكلى اللواتي ابتلين بمثل ما ابتلى به هذا الجرذ القذر الصغير المرعوب على الدوام من ترمل وفقدان وشعور بالبؤس والضياع ليساعدنه على السب والشتم وتبادل الادوار والدفاع عنه طالما ان حق الدفاع غريزة حتى عند الجرذان التي تمتلك اسنانا قاطعة تشبه الى حد بعيد اسنان العلواني البارزة.

كما ان من حسن حظ الارامل والثواكل من امثال العلواني هو وجود هذا الفضاء المفتوح وفسحة الحرية التي تمكنه من اطلاق عقيرته ورفع صوته بكل قذارته ليسمعه الى الاخرين وهذه الحسنة لم تكن لتتوفر لصاحبه ومثله الاعلى فكان ان تسامى هذا الجربوع الى درجات لم يبلغها سيده في العهر والشتيمة والابتذال من اجل ان يعطي كل كوامن وخوالج احزانه مدياتها الواسعة كما هي مساحة الصحراء القاحلة الا من الرمال والاشواك والجفاف التي ينتمي اليها.

ان النزول الى مستوى طرح العلواني الطائفي امر غاية في الصعوبة والابتذال في ان واحد ولكن ليس الافضل دائما هو تركه يلهث مثله مثل الكلب ان شددت عليه يلهث وان تركته يلهث طالما انه تعود على نباحه بين فترة واخرى وقد يكون عدم لقمه بحجر منذ البدأ سببا في زيادة غيه واستهتاره لان هذا الاجرب لو تلقى حجرا من المرة الاولى التي كان فيها مرعوبا وخائفا لما عاد الى ما نهي عنه الا ان حلم الاكثرية وتركه يعوي في الليل والنهار قلل من نوبات خوفه وقلقه.

اليوم اصبح من الواجب على من ينتمي لهم هذا البائس الدعي الموتور وقفه عند حده لانه تجاوز كل الخطوط والمثابات واذا ما ترك الحبل على الغارب له فغير مستبعد ان يقوم بما هو اسوء مما قام به مؤخرا وبالتالي قد تخرج الامور من السيطرة ويكون العلواني الشرارة التي ستشتعل لتحرقه ومن يقف وراءه ومن موله ومن زين له سوء عمله علما ان لجم هذا البائس الموتور واسكاته ليس بالامر الصعب وعلى العلواني ومن يقف ورائه ان يعلم ان نتيجة تطاوله واستهتاره سيتحمل عواقبها هو ومن يقف وراءه .

 

التقييم التقييم:
  ٣ / ٥.٠
 التعليقات
الإسم: ماجد
الدولة: العراق
النص: احذر من غضب الحليم ايها الجرذ وان سكوتنا ليس جبنا ولا خوفا ولكن هناك قيم واخلاق واعراف تمنعنا اقلها الان ولكن الحليم له يوم يصول على امثال هؤلاء الانجاس وحثالة المجتمع وان بغضه لمحبي اهل البيت دلالة على خسة مولده ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون)
التاريخ: ٢٦ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ١٠:٢٦ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد كركوكي
الدولة: العراق
النص: انا اشاهدت الفيديو للمتهور العلواني فهو نعت المليشيات الحكومية ومن عاونها بالخنازير والخونة ولم يتطرا للشيعة والشيعة بريئة من هذه الحكومة الفاسدة الفاشلة برأي المرجعية والشارع العراقي ومن هو في الحكومة امثال النائب المستقل الساعدي
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٤:٠٩ م
إجابة التعليق

الإسم: محمد مقنع
الدولة: العراق
النص: تصريحات النائب متهورة وغير مدروسة وانا شاهدت مقطع الفيديو فهو لم يتطرق للشيعة ولكن يقصد الحكومة ومليشياتها واذا انتم تحبون الحكومة ومليشياتها لهذه الدرجة وماتقوم به من فساد وسرقة واختلاس وتعذيب للمواطن فارضوا بالوضع الحالي ولاتستائوا عبر شاشات التلفزيون
التاريخ: ٣٠ / ديسمبر / ٢٠١٢ م ٠٤:٣٢ م
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات السعودية ماركة إرهابية مسجلة بامتياز!

المقالات الخير فيما وقع

المقالات اقتلوا الحكيم أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه المرجعية

المقالات حروب قذرة لأغراض أكثر قذارة..!

المقالات لا نشكك

المقالات من ورط عربان الخليج ؟

المقالات عاصفة الحزم تهدد كيان آل سعود ..!

المقالات فجأة أصبحت اليمن , عند العرب إسرائيل؟

المقالات عزت الدوري في تكريت حقيقة أم إشاعة؟

المقالات قائد ميداني .. أنقذ العراق !

المقالات انتهت الحَربُ البارِدة.. وماذا بَعد؟

المقالات نعم.. عاصرنا السيستاني

المقالات كل يوم يولد أبو عزرائيل جديد!

المقالات عمار.. حكيم السلم والحرب

المقالات موقف الأزهر فتوى أم مؤامرة؟!

المقالات بصقة في وجهك لاأكثر

المقالات لوحة سيريالية لجندي من جنود الوطن.

المقالات سبايكر.. عاجل عاجل

المقالات الحشد الشعبي, انتصارات أرعبت الأزهر!

المقالات "مجرد رأي".....(١٦٦) «نحن الأغنام العربية الموقعة بحوافرها»

المقالات النجف تحتفل بيوبيل صحافتها الذهبي وتكرم مبدعيها

المقالات إنه بيتنا الذي نحب

المقالات اختلاف الألوان واللغات

المقالات منهج ثابت وخط واحد

المقالات إنهم قلقون .. ولكن ممن؟!

المقالات صحفيو النجف يحتفلون بيوبيلهم الذهبي ويكرمون رواد الصحافة ومبدعيها

المقالات نفط العراق ينتظر ..!

المقالات "مجرد رأي".....(١٦٥) «إذا كان تنظيم داعش صنيعة ايرانية....فأنا داعشي»

المقالات شربوا الإثم حتى ثملوا وغنوا على مقام داعشي!!

المقالات [ تصريح مدفوع الثمن ]

المقالات نبوءة العزيز .. أنقذت الوطن

المقالات موقف مخز للمؤسسة الدينية العربية اتجاه جرائم داعش

المقالات من القصير الى تكريت

المقالات مثقفوك العاقون ياوطني

المقالات عندما يتنازل الكبار ينبطح الصغار.

المقالات بعد ان سكب الزيت على النار

المقالات اتفاقات مع مشاكل.. خير من مشاكل دون اتفاقات

المقالات المرجعية الرشيدة وقافلة المنافقين

المقالات الابعاد المستقبلية لانتصارات الحشد الشعبي

المقالات الأحمق من لا يتعض

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني