:: اعلان ممول ::
 القائمة الرئيسية
RSS
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: 709
عدد زيارات اليوم: 84,843
VISIT_COUNTS_YESTERDAY: 148,199
أكثر عدد زيارات: 286,591 (2013/09/27)
عدد الزيارات: 87,197,490
عدد جميع الطلبات: 89,159,483

الأقسام: 32
المقالات: 8,546
الأخبار: 19,702
الصور: 12
الصوتيات: 12
الكتب: 10
الصفحات: 1
الملفات: 4,568
مفاتيح البحث: 607
الأشخاص: 757
المصادر: 33
التعليقات: 1,580
سجل الزائرين: 10
التصويتات: 4
 
 ::: تواصل معنـــــــا :::
 
الصفحة الرئيسية » المقالات » المقالات » بناء الانسان ثم بناء الاوطان
 

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 أخبار مثبتة:
 بناء الانسان ثم بناء الاوطان

المقالة بناء الانسان ثم بناء الاوطان

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: انوار الحكيم التاريخ التاريخ: 2012/10/04 المشاهدات المشاهدات: 3359 التعليقات التعليقات: 0

نحن لا نتحرك في إطلاق مبادراتنا من مصالح شخصية او حزبية او سياسية ولا نداعب مشاعر الجمهور وعواطفه وانما ننطلق من مسؤولياتنا في بناء دولة تحترم شعبها اولا وتحترم نفسها ثانيا وتفرض احترامها على الاخرين .

على الرغم من ارتباك الساحة السياسية وانشغال السياسيين في تصفية الحسابات الا انه كان لنا الشرف في إطلاق العديد من المبادرات الوطنية لخدمة الوطن والمواطن هذه المبادرات التي لم تأتي من مصلحة شخصية او حزبية او فئوية ولم تكن فرقعات اعلامية لأشغال الرأي العام لأيام عديدة واظهار اننا حاضرون هنا وهناك وانما هي مبادرات واقعية وعملية تنبع من الحاجة الفعلية لشرائح مهمة من مجتمعنا العراقي وهي تمثل رسائل امل لأبناء شعبنا وسط هذا الشعور باليأس والاحباط الذي بدأ يتسلل الى النفوس فعندما طالبنا الى ان تكون البصرة عاصمة اقتصادية للعراق كنا ننطلق بدافع النهوض بالواقع الاقتصادي العراقي بخطوات استراتيجية لا يمكن بدونها ان نحقق اقتصادا حقيقيا لهذا البلد وعندما اطلقنا مبادرة اعادة تأهيل ميسان فاننا كنا ننظر الى محافظة مهمة ومحورية ولكنها مهملة ومنسية وكان لها الدور الكبير في الماضي في رسم تاريخ العراق وسيكون لها دور كبير في رسم مستقبل العراق ، وقبل ايام ومتزامنا مع بدأ العام الدراسي الجديد اطلقنا مبادرة صندوق لتنمية ورعاية الطفولة في العراق ان هذه الشريحة هي الاهم اذا اردنا ان نبني مجتمعا مستقبليا يكون اكثر وعيا واكثر ادراكا لمسؤولياته تجاه هذا الوطن اذن نحن لا نتحرك في اطلاق مبادراتنا من مصالح شخصية او حزبية او سياسية ولا نداعب مشاعر الجمهور وعواطفه وانما ننطلق من مسؤولياتنا في بناء دولة تحترم شعبها اولا وتحترم نفسها ثانيا وتفرض احترامها على الاخرين فليس من المنطقي ان يبقى الناس يتابعون نتائج الصراعات السياسية ومسلسل الازمات التي لا تنتهي في هذا البلد ، ان علينا ان نشعر ابناء شعبنا باننا نهتم بامورهم وشؤونهم ونقدم لهم ما يمكن تقديمه لوضع احلامهم وطموحاتهم موضع التحقق والتنفيذ علينا ان نشعر الناس بان هذا الوطن هو وطنهم حتى ينشدوا اليه علينا ان نعزز الحس الوطني وحب الوطن والولاء لهذا الوطن ولا يمكن ان يتحقق ذلك الا اذا شعر المواطن بالعدالة اذا شعر بان هذا الوطن يتعامل معه بالعدل والانصاف المواطن الذي يشعر بان الوطن ليس عادلا معه لا يمكن ان نتوقع منه الانشداد والاندفاع والانتماء لهذا الوطن بشكل كبير اننا اليوم نعاني من ازمة في الوطنية لأن سياسات الديكتاتورية الغابرة استهدفت العلاقة بين الوطن والمواطن واصبح الانسان يشعر بانه ليس عزيزا وكريما في وطنه وعلينا ان نغير هذا الانطباع ونكرس العلاقة الوثيقة بين الناس وبين وطنهم وذلك لا يكون الا من خلال اشاعة العدل والانصاف وحل مشاكل الناس والاهتمام بخدمتهم ورعايتهم وحل قضاياهم ان المواطن العراقي ماذا حصل من هذا الوطن ، اما حصل الحصار الظالم الذي امتد لفترات طويلة دفع ضريبته هذا الشعب بشكل كبير وواسع واما ادخله في حروب لم يكن السبب والمصلحة منها ولم يكن مشاركا في قرارها واما دفعه الى المنافي ليعيش الغربة والهجرة لفترات طويلة من الزمن او دفعه الى المعتقلات ليعيش في تلك الزنازين المظلمة دون ان يعرف الجريمة التي اقترفها كل ذلك سبب ضعفا في الحس الوطني وقلة في الشعور بالمسؤولية تجاه هذا الوطن وما نعانيه اليوم من فساد ورشوة وتورط بالارهاب من بعض المواطنين انما يأتي لمثل هذا الشعور بضعف الحس الوطني وان الوطن لم يكن عادلا مع بعض هؤلاء الناس .

التقييم التقييم:
  0 / 0.0
 التعليقات
لا توجد معلومات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
 المقالات:
المقالة "مجرد رأي".....(158) «لكي لاننسى سكوت عمن سكتوا عن صناعة الارهاب»
القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: علي الحاج التاريخ التاريخ: 2014/07/26 المشاهدات المشاهدات: 241 التعليقات التعليقات: 0
"وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ".
ورحم الله جميع "الشهداء" الذين سقطوا ضحية الأعمال"الإرهابية" وسلام الله عليهم ورحمة منه ورضوان، وأدخلهم فسيح جناته ورزقهم الله شفاعة رسول الله وآله الطيبين الطاهرين"صلوات الله عليهم اجمعين"، وساعد الله قلوب "النازحين واللاجئين والمشردين" ولهم منا التحية والسلام .

المقالة أبو مازن: رئيسٌ في خطابين!
القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور أيوب عثمان التاريخ التاريخ: 2014/07/26 المشاهدات المشاهدات: 242 التعليقات التعليقات: 0
على الرغم من أنني من أشد منتقدي أبي مازن- بصفته رئيساً- لا سيما في نهجه التفاوضي وإصراره على اعتماد التفاوض سبيلاً واحداً ووحيداً للحل أولاً وثانياً وعاشراً وأخيراً، كما عبر عن ذلك بأقصى درجات الانفتاح والجرأة والبوح والصراحة، عبر لازمة اشتهر بها حتى صار قريناً لها وصارت هي…

المقالة ألعميل حسن الله ياري يدافع عن إسرائيل!
القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عزيز الخزرجي التاريخ التاريخ: 2014/07/26 المشاهدات المشاهدات: 324 التعليقات التعليقات: 0
في برنامجه عبر قناة (اهل البيت) تهجّم العميل الصهيوني ألشيخ حسن ألله ياري على المنتفضين في يوم القدس و على المجاهدين الفلسطينين و على قائد الأمة الأسلامية الامام الخامنئي دام ظله على البشرية و على الأمام الخميني الراحل(قدس) كعادته في كل مرة!

المقالة السيستاني يرسم خارطة الطريق ؟!
القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: محمد حسن الساعدي التاريخ التاريخ: 2014/07/26 المشاهدات المشاهدات: 233 التعليقات التعليقات: 0
الزيارة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة بان مي مون الى النجف الأشرف ، وزيارته المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني أعطت شهادة تقدير كبيرة للجهود التي قام بها في الحفاظ على وحدة البلاد أرضاً وشعبا ً، كما انها تمثل دعماً كبيراً لهذه الجهود التي أوقفت المد الإرهابي التكفيربعثي…

المقالة ألمُضيف ألسّماويّ ألرّضوي!
القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عزيز الخزرجي التاريخ التاريخ: 2014/07/26 المشاهدات المشاهدات: 265 التعليقات التعليقات: 0
على مدار العام يُقدّم مضيف ألأمام ألرّضا(ع) طعام ألغذاء و آلعشاء يوميّاً للزائرين الكرام في الصحن الرّضوي في مدينة مشهد المقدسة بإيران, و ليس سهلاً أنْ يُقدّم هذا آلمُضيف ألمبارك إثنا عشر وجبة غذاء و بشكلٍ دائمٍ و يوميّ و على مدار العام, لولا بركات الأمام الرّضا(ع) و همم المؤمنين ألرّساليين ألمُخلصين ألذين وحدهم يعرفون قَدْرَ و حُرمة أهل البيت(ع) من أحفاد سلمان الفارسيّ ألمُحمديّ!

المقالة صراحة جنوبية شيعة الموصل ومسيحييها, حالة انسانية واحدة
القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عبد الكاظم حسن الجابري التاريخ التاريخ: 2014/07/26 المشاهدات المشاهدات: 251 التعليقات التعليقات: 0
الانسانية لا يمكن ان تُقْسَمَ على اثنين, الانسانية هي حالة روحية, تنبع من الضمير, الذي يرفض كل اشكال الظلم, التي يتعرض لها اي انسان, مهما كان لونه, او عرقه, او طائفته, او قوميته.

المقالة داعش صنعت في تل أبيب
القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عدنان فرج الساعدي التاريخ التاريخ: 2014/07/26 المشاهدات المشاهدات: 241 التعليقات التعليقات: 0
يتساءل أغلب عن الناس عن هذا الكائن الغريب المسمى داعش ويستغربون أيضاً من ممارساتهم العجيبة والغربية عن المجتمع العربي الاسلامي وما حدث في الموصل الحدباء من أفعال قبيحة وقذرة إرتكبتها هذه العصابة القذرة

المقالة المالكي و ماكغورك وسؤال الموصل
القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: علي حسين التاريخ التاريخ: 2014/07/26 المشاهدات المشاهدات: 248 التعليقات التعليقات: 0
تعلِّمنا الكتابة اليومية ان افضل شيء يقوم به الكاتب هو تذكير الناس مرة ومرتين وثلاث بما يجري حولهم، ولهذا تجدنا نكرر نفس الأسئلة بين الحين والآخر، ولا شيء يتغير سوى إجابات ناطقي الداخلية والدفاع ومجلس الوزراء، وهي بيانات لم تعد صالحة للاستخدام البشري، لا رهان على الحكومة ومؤسساتها ، ولا استقرار مع قوى سياسية تتناحر من اجل المناصب والمغانم، ولا انتصار لمن يتوهم استعادة قوته بالتحالف مع الجماعات المسلحة، ولا شيء سوى الانسجام مع الفوضى والخراب.

المقالة أيّ إعتذار طلبه آلعراق من آلأردن؟
القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عزيز الخزرجي التاريخ التاريخ: 2014/07/26 المشاهدات المشاهدات: 242 التعليقات التعليقات: 0
في كلمتة الأسبوعية, طالب رئيس الوزراء العراقي من الأردن تقديم إعتذار بشأن إجتماع الأرهابيين البدو في عمان لدعم إرهابيّ داعش و الدّولة اللا إسلامية التي أقامتها مؤخراً بعد ما مهدّ مسؤولي الموصل ألأتراك و على رأسهم ألأرهابيّ أسامة النّجيفي و أخوه و جميع المسؤوليين في الموصل و آلمتعاونين معهم في مجلس النواب!

المقالة سياسيون النفاق وطلبهم فك الخناق عن داعش
القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: اسعد عبدالله عبدعلي التاريخ التاريخ: 2014/07/26 المشاهدات المشاهدات: 279 التعليقات التعليقات: 0
من مصائب العراق في العشر سنوات الاخيرة هو القبول بتواجد سياسيين لا هم لهم الا تدمير البلد والسير عكس عملية الاصلاح والاعمار باعتبار انهم يمثلون مكون معين ! والناس وبحسب لعبة الانتخابات تعيدهم للظهور , ففئات واسعة من الناخبين تعيش حالة من غير ادراك للواجب والمسؤولية وعدم فهم للحقيقة بعد ان فقدوا الوعي تماما باختيار الاصلح !ما جعلنا كل اربع سنوات نجد هؤلاء المنافقين في الساحة السياسية.


 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني