الأخبار الخطة الامنية تطبق عصر اليوم.. تعرف على الشوارع المتوقع قطعها في بغداد (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٤٧ م) الأخبار اعتقال قادة كبار بـ"حراس الدين" كانوا يخططون لإرباك الوضع في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٣٩ م) الأخبار الامن النيابية: جميع القواعد الموجود في العراق قواعد عراقية لكنها تدار من قبل أمريكا ومدججة بالأسلحة وآلاف الأشخاص (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٢٢ م) الأخبار جمع تواقيع لإقالة رئيس مجلس محافظة كركوك وتحديد موعد لاخيار بديل عنه (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:١٠ م) الأخبار الحشد الشعبي يعتزم انشاء قوة بحرية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٠٤ م) الأخبار نائب يكشف عن اعادة منتسبين بداخلية ديالى للخدمة غالبيتهم اعلنوا التوبة لـ"داعش"الارهابي (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٥٢ م) الأخبار نائب يكشف عن قرب حسم مجلس الخدمة الإتحادي للقضاء على "محسوبية التعيينات" (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٤٨ م) الأخبار خمسة من قضاة محكمة التمييز الاتحادية يؤدون اليمين القانونية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٩ م) الأخبار القبض على متهمين بحوزتهما ١٠ قطع اثرية في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٢ م) الأخبار الاردن يعلن الاتفاق مع العراق على تزويده بـ ١٠ الاف برميل نفط يومياً باسعار تفضيلية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٢٣ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢٤ / ذو الحجّة / ١٤٤٠ هـ.ق
٣ / شهریور / ١٣٩٨ هـ.ش
٢٥ / أغسطس / ٢٠١٩ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٢٨
عدد زيارات اليوم: ٢,٨٩٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٠,٤٥٩
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٤٠,٩١٦,٤٧٧
عدد جميع الطلبات: ١٤٢,٠١٨,٨٧٩

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٣٦
الأخبار: ٣٤,٣٩١
الملفات: ٩,٨٧٢
التعليقات: ٢,٢٩٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات مستقبلهم السياسي...وعفى الله عما سلف

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور يوسف السعيدي التاريخ التاريخ: ١٦ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٢٤٥٣ التعليقات التعليقات: ٠

الآمال قد ذبلت ثم انطفأت كاضواء شمعة لم تبق فيها حشاشة شوق....لم اكن احلم حين استلقيت على فراش الصيف بعد ان التقى عقربا الوقت وجها لوجه أحدق في السماء التي لا ينفذ منها إلا بسلطان.. فرأيتها كأنها مصفاة مثقبة بالنجوم وتمنيت في وقتها ان تغربل الأرض وما عليها.. وأنا أحدق في اللامتناهي مستلقياً تحت مساقط الضوء، جالت في حجرة من حجيرات رأسي جولة ..فقلت كيف اتمكن من رؤية الأشياء غير المنظورة (وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو) وإذا كان هذا هو قانون السماء فلماذا يؤمن البعض بغيبيات الدراويش لاستشراف ما يأتي به الغد.. وهو لا زال يغوص في اوحال الأمس ولماذا يلجأ إلى (ابو مراية) إن سُرق منه خروف ..وينسى يده التي سرقت الأمن من عيون الأطفال...ولماذا يقف البعض على أبواب قارئ الكف وقارئة الفنجان ليستعلموا عن مستقبلهم السياسي وهم على علم بأفكارهم الزئبقية التي لا تستقر في اناء.. ويستبدلون جلودهم كلما نضجت بجلود أخرى كاستبدال الحقائب التي تحمل السكاكين المشبوهة؟؟؟.
هؤلاء الذين يعرضون بضاعة أفكارهم كباعة متجولين  يتجمع  حول عرباتهم اطفال السياسة والذباب والغبار. والبعض ألبس فكرته ثوباً استعاره من خزانة الرقص الشرقي.... ولا زال البعض المتبقي من مهندسي المقابر الجماعية على مسرح الدم يحذرنا بصوت (أدولف هتلر) ان شبعنا خبزاً أو فتحنا نافذة لاستضافة الشمس ..ويهددون الشفاه المتشققة عطشاً إن ابتسمت في دولة الإنسان... لقد استورد هؤلاء خرافاً من معالف (طويل العمر) لتغرز قرونها في الصدور، ولولا الصدور التي آمنت بإنتصار الإرادة إيمان النهار بشمسه وعلمها بأن الدماء هي الآخرة لزحفت كثبان الربع الخالي إلى اعناق النخيل.. ولا تترك وراءها سوى العظام والرعب. كما ترك خريج كلية القتل القومي أظافره  وأنيابه مغروزة في جسد كل المساحات والمسافات الممتدة من ثلوج كردستان إلى شناشيل البصرة طيلة خمسة وثلاثون خريفاً متوحشاً......فهذه البقايا من بقاياه تأكل الأكباد كاليرقان ولا تعيش إلا في دهاليز الموت كدود القبر... وعندما رأوا ليلنا كبطن القبر أخذوا يتسربون من ثقب عباءة الدولة.. ليبنوا مستعمراتهم هنا وهناك حالمين بقانون عفى الله عما سلف تحت ستار قانون المساءلة والعدالة وتناسى غباؤهم  بأن القصاص حقنا للدماء.....وأنا في استلقائي هذا الذي رأيت فيه الأشياء المنظورة التي لو أنزلناها على جبل لخر صعقاً، رأيت وطن الغد مزرعة للياسمين ودفئاً لكل الطيور المستوطنة والمهاجرة بعد القضاء على انفلونزا الطيور  وإنفلونزا الخنازير المحلية والمستوردة....ولكي يعرف البعض مستقبله السياسي...في مكبات السياسه...التي يخالها البعض ...سفن النجاة في بحر السياسة الهائج...والسلام على من اتبع الهدى .
الدكتور
يوسف السعيدي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الحشد الشعبي والاعلام الاسود !

المقالات صناعة العنف

المقالات ماذا لو اشتعلت الحرب بين روسيا وامريكيا؟!

المقالات فاختة بنت أبي طالب مجيرة الضعفاء

المقالات حساسية المنصب وضرورة دقة ألاختيار..

المقالات البصريون بين خياراتهم الخائبة.. ومحافظهم المدلل

المقالات ساسة يعشقون الدوائر..!

المقالات ديمقراطية الأستحواذ على الدجاجة..!

المقالات فليركب الموجة أحدكم رجاءً ..!

المقالات حينما تشرق الشمس في منتصف الليل..!

المقالات العنف السياسي بين التمدد والإنكماش..!

المقالات حقوق الخرفان

المقالات الإنتصار تصنعه الساق المبتورة

المقالات معضلة البرامج السياسية في الإعلام العراقي

المقالات مواطنون لا يشعرون بالمواطنة

المقالات لماذا لا نستثمر في التاريخ؟!

المقالات مشاهد مضيئة وأخرى قاتمة في شباب أليوم

المقالات عندما يصبح الإعلام نص ردن!

المقالات حسن النوايا لم يعد يكفينا ...

المقالات الاعلام المأجور..

المقالات الناس على دين اعلامهم..!

المقالات رسالة حروفها ميتة ..!!

المقالات قصتنا مع ؟الآخر"..!

المقالات الغاز المصاحب للشباب..!

المقالات شامة في الجبين ..!

المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني